صفحة رقم (13) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
Ω يعمل باإلهلام إذا استند إىل دليل شرعي وذلك يف مواطن Ω الضابط السادس النجاسة فالعمل هذ الظواهر معترب شرعا فإذا وافقه اإلهلام تأكد به واهللا اعلم صوبة أو دلت على ان هذا املاء جنس لكونه مثال يف ءا نإ لمعتس ي ا بلاغ يف أو مع أشياء مغ فلو دلت قرائن األحوال على ان هذا املاء مغصوب كأن وجد مثال يف إناء مغصوب ترجح هذا الظاهر على غريه وليس فيه نقض لألحكام باملكاشفة وال خرم حلكم شرعي الن السبب الظاهر معترب يف الشرع وتبىن عليه األحكام فإذا عضده ما لهلإا Ω قلت ) ٩ ( قال اىل التيمم فيجوز له االنت ، الشاطيب يقتضي العمل على وفق ذلك ما لو أهلم بان هذا املاء املعني مغصوب أو جنس وتعني مع اإلهلام سبب ظاهر فكالم Ω ويندرج حتته األحكام على الظاهر يف احلكم بني املتخاصمني وكذا يف تعامله مع املنافقني إجراؤه اض يأو ) ١٩ ( مل يزد على ان ا هررك و ( فكيف تصنع بال اله اال اهللا إذا جاءت يوم القيامة ) ويف ة ياور ( هال شققت عن ه بلق Ω ) يعمل بظاهرها ظنا انه قاهلا تقية فقال له الرسول املشهور حينما قتل من قال ال اله اال اهللا ا اف سبب لعصمة الدم ومل ) ٠٩ ( υ منها حديث أسامة وتبىن عليه األحكام وشواهده كثرية والعمل بالسبب الظاهر معترب يف الشرع Ω قلت أشار إليه الشاطيب ومل أجد من سبقه إليه وهو وجيه ورمبا يقال انه داخل فيما قبله يعمل باإلهلام إذا وافقه سبب ظاهر Ω الضابط اخلامس ) ٩ ( من غري حتر واألفضل أن يتحرى أيضا احتياطا ) ( يف املعامالت وهو مقبول ) ( التحري قبول خرب الفاسق والصيب العاقل يف أمور الدين مع Ω منها ) ( وإن خالف جهة حتريه أعاد وإن أصاب ، القبلة إذا اشتبهت عليه القبلة فانه يتحرى ويصلي إىل جهة حتريه وال وإن اخطأ Ω منها دع ي ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية
صفحة رقم (14) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
ال نزاع يف ان يكشف اهللا لبعض املتقني من عباده من حقائق العلم وأنوار ة فرعلما يف ) ١٠١ ( Ω وقال القرضاوي ) ٠٠١ ( شرعي تمد منها على ما ليس له ل يلد وال جيوز على كل حال ان يع Ω لرجوعه اىل أصل شرعي قال بأن اذ ه قو ثوم ه ب ) ٩٩ ( هد كأو العراقي ، ) ٩ ( ال حيصل به من النفع مثل ما حيصل اذ األدلة أعم نفعا وأكثر فائدة مما يفتح به على األولياء من االطالع على بعض الغيوب فان ذلك االهتداء اىل استنباط املسائل املشكلة من ان الفتوحات اليت ا على العلماء يف Ω ) ٩ ( يقول البلقيين تصنيف الكتب وحنو ذلك ذلك ما يفتح به على العلماء يف االهتداء اىل حل األلفاظ املشكلة يف النصوص أو ما يفتح به يف فاض يو إىل ، يعمل باإلهلام للوصول اىل حكم الوقائع من ة لدلأا حتف ي Ω املوطن الثاين ) ٩ ( ع القياس من الكتاب والسنة باإلمجا االحتجاج باإلهلام على انه تقوية ملا يكون حجة شرعية ال انه دليل مستقل كما دليل أن من ءا ملعلا ن م ل ميح لو ق ) ٩ ( يقرب من هذا القول ما نبه إليه الربماوي Ω تنبيه وعضده اإلهلام واهللا اعلم رعي فاحلكم ثبت ليلد لاب ويعمل باإلهلام هنا ألنه استند إىل دليل ش Ω قلت ) ٩ ( وهذا نظري الترجيح بالرؤيا الصاحلة ، ) ٩ð ( كذا قرر ابن تيمية وأطال يف االستدالل كلذ ل ، رجحان أحدها على اآلخر فانه يعمل باإلهلام إذا مل يتمكن الناظر يف األدلة املتعارضة من الترجيح بينها بالنظر واالستدالل م لهأو يف الترجيح بني األدلة ىوق ي مثال امل رجح Ω املوطن األول بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
صفحة رقم (15) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام
ى شراحه فقال لفظ استعصى عل مجع اجلوامع ما ذكره الربماوي انه وقع يف Ω ومنها ) ٠١١ ( من األصفهاين وفات األئمة التنبه لذلك وهذا من أعجب ما مر يب فلله در هذا اإلمام فنبه الربماوي على ذلك دون ان يعلم ان اخلطأ من النقل ال ، يتضمن دليال يثبت خالف دعواه ) ٩٠١ ( م نص ن ع نياهف صلأا ما فتح اهللا به على اإلمام يف فه Ω ومنها ) ١٠ ( واهللا اعلم مبراده مث قال وقد الحت هذه الوجوه الثالثة بتوفيق اهللا تعاىل وقت تفسري هذه اآلية خطر ببايل يف هذا الوقت أيضا وهو Ω وعندما ذكر الوجه السادس قال ، يف هذا الوقت أيضا وهو الذي خطر ليا بب Ω وعندما ذكر الوجه الرابع قال ، خطر ببايل عند كتابة هذا املوضوع وهو الذي Ω وحينما ذكر الوجه الثاين قال ، واعلم ان هذه اآلية مشكلة وفيها وجوه ) ١٠ ( ... Ξ Μ ΤΤTM φ ΤΤ ... ς Π ð Τÿ Ω ΤΤ Ω Λ Τ Σ φ Ω ... Ω ما قاله االمام الرازي يف تفسري قوله تعاىل Ω منها Ω صور ويندرج حتت ذلك ) ١٠ ( الزيادة اذ االعتبار أي ان أعطى اهللا رجال فهما يف كتابه فهو يقدر ى لع االستنباط لص حتف هد نع ) ١٠ ( ( أو فهما أعطيه رجل مسلم ) ΚΚΚ ) ١٠ ( υ وقد قال علي ) ١٠ð ( جمرد معرفة موضوع اللفظ وتتفاوت فيه مرتلة العلماء كل حسب ما خصه اهللا من الفهم زائد ى لع فيوفقون إىل استنباط األحكام الدقيقة إىل حل املسائل املستعصية وهو قدر العلم الشرعي فيفتح على م ولق نورا يقوي به نظرهم ويزداد به فهمهم يف الكتاب ةنس لاو فهذا الفهم نوع من اإلهلام خيص اهللا به تعاىل من يشاء من أوليائه املتقني الذين ورثوا ) ١٠ ( ا يدانيه عليه باملذاكرة والتحصيل فال يظفرون مب مبحض الفيض اإلهلي والفتح الرباين بينما يلهث كثريون اولص حيل فهم كتابه أو سنة نبيه لق ن الب رماوي ك ب ت نوده يو إىل حل املسائل املستعصية وهو قدر العلم الشرعي فيفتح على م ولق نورا يقوي به نظرهم ويزداد به فهمهم يف الكتاب ةنس لاو فهذا الفهم نوع من اإلهلام خيص اهللا به تعاىل من يشاء من أوليائه املتقني الذين ورثوا ا(١٠ ) يدانيه عليه باملذاكرة والتحصيل فال يظفرون مب مبحض الفيض اإلهلي والفتح الرباين بينما يلهث كثريون اولص حيل ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية