بحث علمي أصول الفقه الإسلامي

ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

تفاصيل المادة
المؤلف د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد
سنة النشر 2007
عدد الصفحات 58
اللغة العربية
موضوع المادة العلمية أصول الفقه الإسلامي
مكان النشر السعودية
رسالة / بحث بحث علمي
نوع البحث بحث محكم
اسم المجلة مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية وآداﺑﻬا
كيفية نشر البحث نشر ورقيا والكترونيا
اسم الجامعة أو المؤسسة جامعة أم القرى
نسخة نصية كاملة مهيأة للأرشفة في جوجل والبحث العلمي

قراءة النص المستخرج من صفحات الـ PDF (صفحة رقم 12)

محرك القراءة الذكي v5.0 يعرض النصوص العربية المفهرسة والمهيأة لمحركات البحث
صفحة 12 من 58
جاري قراءة الحروف العربية ضوئياً (Arabic OCR)...

صفحة رقم (12) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 12
) ( Κ ويدخل حتت هذا الضابط ما يذكر يف أبواب الفقه من التحري Κ ة املقتضية لذلك وجود الضرور Ω الثاين Κ فقد سائر األدلة Ω األول Ω ويظهر من كالم السمرقندي انه يشترط للعمل به شرطني ) ( Κ ال يف حق غريه كالتحري واإلهلام عند عدم الدالئل األربعة يكون حجة يف حق امللهم Ω ) ð ( ول النسفي ويق ) ( Κ ى ثالثا أم أربعا انه يتحرى اليقني ويبين عليه ه فلم يدر أصل يف من شك يف صالت النيب واستدالل باألحوال وهو حكم قائم بالشرع يف حق العمل بطريق الضرورة على ما ثبت ن ع عو نب ر ظن θ عند عدم سائر األدلة الشرعية θ هو العمل بشهادة القلب Ω التحري Ω ) ١ ( يقول السمرقندي ، فإنه حيتج به ويسمى عندئذ حتريا ىت صاحبه ك لذ وإال فم ) ٠ ( اخلالف يف االحتجاج باإلهلام إذا كان جمردا عن نظر واستدالل من خالل تعريف األصوليني لإلهلام ومناقشتهم ألدلة القائلني ه تيجبح ر هظ يل أن Ω يعمل باإلهلام إذا عضده نظر أو استدالل Ω الضابط الرابع ) ٩ ( وتوفرت فيه شروطه لفروع اليت جرت على وفق ضوابطه وينبين على هذا الضابط صحة العمل باإلهلام يف ا وعلى هذا جرى الفقهاء فبينوا ضوابطه وشروط العمل به بالكلية فال فائدة منه فهو عبث وهو حمال على اهللا فدل على انه البد من اعتباره و لو ه جوب ا مل خيالف أحد يف حصول اإلهلام من اهللا لغري األنبياء فإذا مل يكن ه ل را بتعا وأيض ) ( يف حق امللهم دون غريه ا إف تدل على اعتباره يف اجلملة ð بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما

صفحة رقم (13) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 13
Ω يعمل باإلهلام إذا استند إىل دليل شرعي وذلك يف مواطن Ω الضابط السادس النجاسة فالعمل هذ الظواهر معترب شرعا فإذا وافقه اإلهلام تأكد به واهللا اعلم صوبة أو دلت على ان هذا املاء جنس لكونه مثال يف ءا نإ لمعتس ي ا بلاغ يف أو مع أشياء مغ فلو دلت قرائن األحوال على ان هذا املاء مغصوب كأن وجد مثال يف إناء مغصوب ترجح هذا الظاهر على غريه وليس فيه نقض لألحكام باملكاشفة وال خرم حلكم شرعي الن السبب الظاهر معترب يف الشرع وتبىن عليه األحكام فإذا عضده ما لهلإا Ω قلت ) ٩ ( قال اىل التيمم فيجوز له االنت ، الشاطيب يقتضي العمل على وفق ذلك ما لو أهلم بان هذا املاء املعني مغصوب أو جنس وتعني مع اإلهلام سبب ظاهر فكالم Ω ويندرج حتته األحكام على الظاهر يف احلكم بني املتخاصمني وكذا يف تعامله مع املنافقني إجراؤه اض يأو ) ١٩ ( مل يزد على ان ا هررك و ( فكيف تصنع بال اله اال اهللا إذا جاءت يوم القيامة ) ويف ة ياور ( هال شققت عن ه بلق Ω ) يعمل بظاهرها ظنا انه قاهلا تقية فقال له الرسول املشهور حينما قتل من قال ال اله اال اهللا ا اف سبب لعصمة الدم ومل ) ٠٩ ( υ منها حديث أسامة وتبىن عليه األحكام وشواهده كثرية والعمل بالسبب الظاهر معترب يف الشرع Ω قلت أشار إليه الشاطيب ومل أجد من سبقه إليه وهو وجيه ورمبا يقال انه داخل فيما قبله يعمل باإلهلام إذا وافقه سبب ظاهر Ω الضابط اخلامس ) ٩ ( من غري حتر واألفضل أن يتحرى أيضا احتياطا ) ( يف املعامالت وهو مقبول ) ( التحري قبول خرب الفاسق والصيب العاقل يف أمور الدين مع Ω منها ) ( وإن خالف جهة حتريه أعاد وإن أصاب ، القبلة إذا اشتبهت عليه القبلة فانه يتحرى ويصلي إىل جهة حتريه وال وإن اخطأ Ω منها دع ي ه ، ذو ( ð ) ،ع ( ٩١ ) ج ،ا ا جملة أم لعلوم وآد ١ احلجة جامعة القرى الشريعة واللغة العربية

صفحة رقم (14) — ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام

رابط ص 14
ال نزاع يف ان يكشف اهللا لبعض املتقني من عباده من حقائق العلم وأنوار ة فرعلما يف ) ١٠١ ( Ω وقال القرضاوي ) ٠٠١ ( شرعي تمد منها على ما ليس له ل يلد وال جيوز على كل حال ان يع Ω لرجوعه اىل أصل شرعي قال بأن اذ ه قو ثوم ه ب ) ٩٩ ( هد كأو العراقي ، ) ٩ ( ال حيصل به من النفع مثل ما حيصل اذ األدلة أعم نفعا وأكثر فائدة مما يفتح به على األولياء من االطالع على بعض الغيوب فان ذلك االهتداء اىل استنباط املسائل املشكلة من ان الفتوحات اليت ا على العلماء يف Ω ) ٩ ( يقول البلقيين تصنيف الكتب وحنو ذلك ذلك ما يفتح به على العلماء يف االهتداء اىل حل األلفاظ املشكلة يف النصوص أو ما يفتح به يف فاض يو إىل ، يعمل باإلهلام للوصول اىل حكم الوقائع من ة لدلأا حتف ي Ω املوطن الثاين ) ٩ ( ع القياس من الكتاب والسنة باإلمجا االحتجاج باإلهلام على انه تقوية ملا يكون حجة شرعية ال انه دليل مستقل كما دليل أن من ءا ملعلا ن م ل ميح لو ق ) ٩ ( يقرب من هذا القول ما نبه إليه الربماوي Ω تنبيه وعضده اإلهلام واهللا اعلم رعي فاحلكم ثبت ليلد لاب ويعمل باإلهلام هنا ألنه استند إىل دليل ش Ω قلت ) ٩ ( وهذا نظري الترجيح بالرؤيا الصاحلة ، ) ٩ð ( كذا قرر ابن تيمية وأطال يف االستدالل كلذ ل ، رجحان أحدها على اآلخر فانه يعمل باإلهلام إذا مل يتمكن الناظر يف األدلة املتعارضة من الترجيح بينها بالنظر واالستدالل م لهأو يف الترجيح بني األدلة ىوق ي مثال امل رجح Ω املوطن األول بكر إبراهيم عابد الد بن خ Κ د Λ ضوابط اإلهلام يتفرع عليها من األحكام وما
أدوات الباحث الذكية والخدمات الأكاديمية الفورية
القارئ الصوتي الآلي للمادة العلمية (Text-to-Speech)
استمع إلى قراءة صوتية لعنوان البحث وملخصه العلمي باللغة العربية
تصدير المرجع لبرامج إدارة المراجع العالمية:
مشاركة علمية سريعة ورمز QR:
التوثيق المرجعي والاقتباس الأكاديمي
مفهرس أكاديمياً
المنهج الشرعي والعربي القياسي:
د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد (2007). «ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام». بحث علمي، بوابة المستقبل للإسلام (future4islam.com).
نظام (APA 7th Edition):
د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد. (2007). ضوابط الإلهام وما يتفرع عليها من الأحكام [بحث علمي]. Future for Islam Academic Portal. https://future4islam.com/view.php?id=271

أبحاث ورسائل ذات صلة بالموضوع