بحث علمي أصول الفقه الإسلامي

رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

تفاصيل المادة
المؤلف د. ترحيب بن ربيعان الدوسري
سنة النشر 2011
عدد الصفحات 59
اللغة العربية
موضوع المادة العلمية أصول الفقه الإسلامي
مكان النشر السعودية
رسالة / بحث بحث علمي
نوع البحث بحث محكم
اسم المجلة مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية وآداﺑﻬا
كيفية نشر البحث نشر ورقيا والكترونيا
اسم الجامعة أو المؤسسة جامعة أم القرى
نسخة نصية كاملة مهيأة للأرشفة في جوجل والبحث العلمي

قراءة النص المستخرج من صفحات الـ PDF (صفحة رقم 2)

محرك القراءة الذكي v5.0 يعرض النصوص العربية المفهرسة والمهيأة لمحركات البحث
صفحة 2 من 59
جاري قراءة الحروف العربية ضوئياً (Arabic OCR)...

صفحة رقم (2) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 2
ص 10:40 29 04 32 من 59 2 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن سبب اختيار املوضوع -: مقرروها أال وهو مذهب اإلمام أيب حنيفة رمحه اهللا مسألة االنقطاع الباطن يف أخبار اآلحاد . ينتسب إليه الكتاب والسنة وعمل سلف األمة من الصحابة والتابعني واألئمة املرضيني ، وعلى خالف من يه ومن هذه املسائل اليت رش ح حبثها يف علم أصول الفقه وليست منه مقررة على خالف احلق الذي دل عل . ( 2 ) منهم من كتب وألف يف األصلني ، ومن له تأليف يف أصول الدين وشرح ألحد كتب أصول الفقه ( األصوليني لألخسيكثي ، ناهيك عن املتأخرين منهم كالنسفي حافظ الدين وابن اهلمام . وهؤالء املتكلمون من نتخب هؤالء وقبله بقليل ظهرت نزعة الكالم يف أصول احلنفية ويتضح ذلك يف كتابات شراح البزدوي وامل يف عصر مث تتابع األصوليون من املتكلمني أو املنتسبون إليهم كالقاضي البيضاوي وابن احلاجب يونسلإاو و الفن الذي ميكن فيه تقرير مذهب أيب احلسن األشعري أو مذهب غريه .... ملعتزلة ؛ وألنه ممن شارك يف علم الكالم أو كتب فيه أن يكتب يف أصول الفقه ؛ ألنه امليدان الذي ظهر فيه أراء ا اع كثري وأما حجية اإلمجاع والكالم يف صحته وإثباته فمن مسائل علم الكالم ، وملا كان األمر كذلك ، استط اإلمجاع والقياس واالجتهاد . من مسائل حال حدوثه ومسألة االستطاعة ، ومسألة تكليف ما اليطاق ، واملسائل املتعلقة باإلكراه وغريها يتعلق به ضدمها واخلالف يف جواز كون األمر مشروطا ببقاء املأمور على صفات التكليف ، وهل األمر بالفعل ر والنهي عن ، وأخبار اآلحاد ، ووقوع النسخ ، ومسائل التكليف ، كاألمر بالشيء والنهي عنه هل يقتضي األم ملتواتر وملا كان بعض مسائل أصول الفقه تشترك مع بعض مسائل أصول الدين ، كمسائل األخبار ، وحجية ا كان يذهب مذهبه يف القدر والصفات والكالم ، وينافح عنه . فإنه وقال -: أيضا ) وقرر القاضي مسائل األصول وبناها على مذهب أيب احلسن األشعري رمحه اهللا ( 1 ) (.... و السنة الكالمية ، فكان حكمهم يف األشياء حبسب م ادقتعم م اروصتو الحبسب الواقع الذي يشهد له الكتاب صول ألن كثريا من هؤالء الفقهاء أدخلوا فيما كتبوه عن األصول شيئا من أصول األشعري وشيئا من أ التبحر يف فن الكالم شرط يف استجماع أوصاف نيدهت ا ... نه يرى أن مث إن املتكلمني يرون أن علم الكالم أساس يف معرفة األصول ، بل قد يفهم من ثنايا كالم القاضي أ وقوع هلا يف الشريعة . املسائل الوكتمثيلهم يف مسألة تكليف ما اليطاق باملستحيل لغريه وزعمهم أنه واقع يف الشريعة . وكل هذه للسائل جبواب أخص من سؤاله ، ، وكتخصيص عموم الكتاب للسنة، وكجواب الرسول ثابتني عن النيب ة كتعارض خربين يف أصول الفقه، مل يكتفوا أن خلطوها بعلم الكالم ومقدماته ، بل أدخلوا فيها أمورا افتراضي املتكلمون للكتابة الفقه وليست منه ، مبينا ا أ مبنية على مسائل عقدية منحرفة ، فقال -: ) وملا تصدى هؤالء ول وقد أوضح فضيلة الدكتور حممد العروسي عبدالقادركثريا من تلك املسائل اليت أدخلت يف مباحث أص الكلية أو اجلزئية . اعد الشريعة الباحثني فيه التحري والتحقق من صحة تلك األصول وتلك القواعد والتأكد من عدم معارضتها لقو فأذهب بريقه وصفاءه يف كثري من مسائله مما يوجب على منه كما دخل غريه من فنون العلم األخرى دخله ما ليس استطاع اختيار القول الراجح بسهولة ويسر مع اطمئنان إىل ما يذهب إليه . إال أن هذا العلم الفقه رسوخا يف علم أصول أئمة الفقه إلحاطته بالقواعد األصولية اليت بىن الفقهاء والعلماء عليها فقههم ؛ وكلما ازداد

صفحة رقم (3) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 3
ص 10:40 29 04 32 من 59 3 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن املبحث الرابع : يف املشهور عند احلنفية . املبحث الثالث -: يف إفادة خرب الواحد العلم . الفقرة الثانية : يف مرتلة السنة عند سائر علماء األمة . الفقرة األوىل : يف مرتلة السنة عند األئمة األربعة على وجه اخلصوص املسألة الثالثة -: يف منـزلة السنة عند أعالم اهلدى ومصابيح -:ىجدلا وفيها فقرتان . املسألة الثانية -: يف مرتلة السنة عند التابعني . املسألة األوىل -: يف مرتلة السنة عند الصحابة . وفيه ثالث مسائل : املطلب الثاين : يف بيان مرتلة السنة عند سلف األمة وأئمتها . املسألة الرابعة -: يف داللة املعقول على مرتلة السنة . املسألة الثالثة -: يف داللة اإلمجاع على مرتلة السنة . املسألة الثانية -: يف مرتلة السنة يف السنة . املسألة األوىل -: يف مرتلة السنة يف كتاب اهللا . املطلب األول : يف بيان مرتلة السنة عند الشارع . وفيه أربع مسائل -: املبحث الثاين -: يف بيان منـزلة السنة عند الشارع وسلف األمة وأئمتها وفيه مطلبان -: املبحث األول -: يف تعريف اخلرب ، وذكر أقسامه . وإىل ستة مباحث على النحو التايل -: ، قسمت البحث إىل مقدمة اشتملت على أمهية املوضوع ، وسبب اختياره ، وخطة البحث ، ومنهجي فيه خطة البحث -: - جدة املوضوع فإين الأعلم أن أحدا من الباحثني أفردها ببحث .لقتسم 8 احلنفية . باطل املتكلمني وبعض املنتسبني إىل مذهب أيب حنيفة - رمحه اهللا - ممن أصبح فيما بعد دع ي من فقهاء علق ا من شوائب املسائل اليت اختلط فيها احلابل بالنابل ، واحلق بالباطل لتمييزها ، وتوضيحها ، وتنقيتها مما عيجشت- طالب العلم ممن هو متمكن يف علم أصل األصول : العقيدة ، وعلم أصول الفقه للكتابة يف 7 الوقت نفسه حتذيرهم عن سلوك طريق املتكلمني من معتزلة وأشاعرة وماتريدية وغريهم . ومن سار على طريقتهم واقتفى أثرهم ، ويف قتيبة والسمعاين وابن عبدالرب وابن تيمية وابن القيم وابن كثري األئمة املعتربين أمثال اإلمام مالك والشافعي وأمحد وأيب حنيفة والبخاري ومسلم وابن وذلك بالرجوع إىل أقوال ( بيغرت- طالب العلم يف تعلم أصول الفقه على طريقة أهل السنة واجلماعة حقا لهأ) احلديث واألثر 6 كثري من املنتسبني إىل أيب حنيفة . منهم ، وإن كان قد تبىن القول ا فيما بعد ةئبرت- أعالم احلنفية من القول ا وتبيني أن قائلها األول ليس 5 ةرثك- ما ترتب على القول ا من مسائل فقهية خمالفة لألدلة الشرعية . 4 ةرصن- احلق وتنقيته مما شابه من باطل . 3 حيضوت- رأي األئمة األربعة والسيما رأي أيب حنيفة يف هذه املسألة . 2 الفقهية فيها أئمتهم . عة حيضوت- هذه املسألة وبيان تعلقها مبسائل عقدية خطرية خالف بعض املنتسبني إىل مذاهب األئمة األرب 1 يأيت -: رومأ أمجل أمهها فيما لقد دفعين للكتابــة يف هذه املســألة غري ما سبق

صفحة رقم (4) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 4
ص 10:40 29 04 32 من 59 4 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن يف الفقه اإلسالمي ( . ه ، وأثره هذا .. وقد مسيت هذا البحث : بـ ) رد خرب الواحد مبا يسمى باالنقطاع الباطن ؛ حقيقته ، وحكم وحده أوال و آخرا وإن كانت األخرى فأستغفر اهللا وأتوب إليه . بفضل اهللا وختاما فقد اجتهدت فيما كتبت قدر استطاعيت متوخيا فيه احلق والصواب فإن كنت وفقت إليه ف تقثو- املسائل الفقهية من مصادرها املعتربة . 8 م .ةودقلا تزربأ- أقوال السلف من الصحابة والتابعني وتابع التابعني واألئمة األربعة يف تلك املسألة وكل 7 تركذ- يف املسائل األربع أدلة املذاهب املختلفة ، واعتراضات كل . 6 واملصادر القدمية . صلية تررح- املسألة املبحوثة معتمدا يف نسبة األقوال إىل قائليها واملذاهب إىل ا احصأ على الكتب األ 5 تجرخ- اآلثار من ا اظم . 4 تجرخ- األحاديث من ا اظم مبينا حكم العلماء عليها من حيث الصحة أو عدمها . 3 توزع- اآليات القرآنية إىل مواطنها من كتاب اهللا وذلك بذكر اسم السورة ورقم .ةيلآا 2 تفرع- باملصطلحات العلمية ذات العالقة باملوضوع ، والكلمات الغريبة . 1 سرت يف البحث على النهج اآليت -: منهجي يف البحث املسألة الثانية : يف اآلثار الفقهية املترتبة على القول ا . املسألة األوىل : يف أدلة القائلني ا ومناقشتها . : الصدر .لولأا وفيه مسألتان املطلب الرابع -: يف انقطاع خرب الواحد لكونه حديثا قد أعرض عنه األئمة من املسألة الثانية : يف اآلثار الفقهية املترتبة على القول ا . املسألة األوىل : يف أدلة القائلني ا ومناقشتها . معرفته هيفو. مسألتان : اص والعام إىل املطلب الثالث -: يف رد خرب الواحد لكونه حديثا شاذا مل يشتهر فيما تعم به البلوى وحيتاج اخل املسألة الثانية : يف اآلثار الفقهية املترتبة على القول ا . املسألة األوىل : يف أدلة القائلني ا ومناقشتها . املطلب الثاين : يف رد خرب الواحد لكونه خمالفا للسنة املشهورة هيفو. مسألتان : املسألة الثانية : يف اآلثار الفقهية املترتبة على القول ا . املسألة األوىل : يف أدلة القائلني ا ومناقشتها . املطلب األول في: رد خرب الواحد لكونه خمالفا لكتاب اهللا تعاىل هيفو. مسألتان : القسم األول . وفيه أربعة مطالب -: املبحث السادس -: يف أوجه انقطاع خرب الواحد الباطن لدليل معارض من الباطن ، وذكر أقسامه وأنواع كل قسم . املبحث اخلامس -: يف حترير موطن الرتاع وذلك ببيان ما املراد باالنقطاع

صفحة رقم (5) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 5
ص 10:40 29 04 32 من 59 5 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن والعقل من انتسب إىل اإلسالم واإلميان وجوب الرجوع إليها يف كل شيء - الكتاب ، والسنة ، وإمجاع األمة ، واجب على وقد دل على حجية السنة - متواترها وآحادها ، ا أو املصدر الثاين من مصادر التشريع ،وأن البأهله . املتواتر منها - فقد كذب ، بل هو - يف احلقيقة - منسلخ من اإلسالم ساع يف هدمه ، مستهزئ به و و ندرة فمن رام العمل بالقرآن وحده دون الرجوع إىل السنة - والسيما السنة اآلحادية ا رثكل وقلة أ إىل تبيني . فيه من القرآن والعبادات واألخالق واملعامالت وغريها ، والسنة هي البيان احلقيقي والشرح الدقيق ملا أ حتي ج لعقيدة وهي مصدر للتشريع ككتاب .اللها فالقرآن هو األصل الذي حوى القواعد الكلية األساسية من أمور ا . أن القرآن لفظه ومعناه من اهللا ، والسنة معناها من اهللا ولفظها من رسول اهللا فهي وحي من اهللا لرسوله كالقرآن إال أن الفرق بينها وبني القرآن للسنة مرتلة عظيمة عند اهللا وعند رسوله املسألة األوىل : يف مرتلة السنة يف كتاب اهللا . املطلب :لولأا يف منـزلة السنة عند الشارع . وفيه أربع مسائل -: وفيه مطلبان : املبحث الثاين : يف منـزلة السنة عند الشارع وسلف األمة .اهتمئأو وأما احلديث ا مع يفيده خرب الواحد فسيأيت يف موطنه إن شاء اهللا . بعدد من الرواة اليبلغ عددهم حد التواتر . املروي عن رسول اهللا حيح وهذا التعريف يشمل اخلرب الصحيح وغريه ، إال أن املراد هنا خبرب اآلحاد أو الواحد -: هو اخلرب الص -: هو ما مل يتواتر . ( 9 ) واصطالحا : مجع دحأ ، ومهزته مبدلة من الواو فأصل :دحأ وحد . ( 8 ) وأما اآلحــاد فهـو يف اللغة وأيب اخلطاب واجلويين والدقاق الشافعي وغريهم حيث قالوا إنه يفيد العلم النظري . خالفا للكعيب وأيب احلسني البصري املعتزيل ( 7 ) واملتواتر يفيد العلم الضروري اليقيين عند مجهور العلماء . إىل أن ينتهي إىل حمسوس -: خرب ددع ميتنع معه لكثرته ؤطاوت على كذب عن حمسوس أو برخ ددع عن ددع كذلك ( 6 ) واصطالحا -: مأخوذ من التواتر وهو التتابع بني أشياء بينها مهلة . ( 5 ) و املتواتر لغة و املراد باخلرب يف هذا :ثحبلا هو اخلرب املنقـول عن الشارع ، وهو قسمان -: متواتر .داحآو -: هو الكالم احملتمل للصدق والكذب لذاته . ( 4 ) ويف االصطالح . و استخربه : سأله عن اخلرب وطلب أن خيربه . هو -: واحد األخبار . واخلرب ما أتاك من نبأ عمن .برختست وخربه بكذا ، وأخربه : نبأه ( 3 ) اخلرب يف اللغة املبحث األول : يف تعريف اخلرب وذكر أقسامه رب العاملني . هللا وصلى اهللا وسلم على خري خلقه نبينا حممد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما . وآخر دعوانا أن احلمد

صفحة رقم (6) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 6
ص 10:40 29 04 32 من 59 6 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن . ( 13 ) ( احلوض -: ) إين قد تركت فيكم شيئني لن تضلوا بعدمها كتاب اهللا وسنيت ، ولن يتفرقا حىت يردا يلع هلوق-ج . ( 12 ) ( بني الناس فقد عصى اهللا ، وحممد ف ق ر فقد أطاع اهللا ، ومن عصى حممدا -: ...) فمن أطاع حممدا هلوق-ب . ( 11 ) ( اجلنة ، ومن عصاين فقد أىب -: ) كل أميت يدخلون اجلنة إال من أىب ، قالوا يا رسول :اللها ومن يأىب قال : من أطاعين دخل هلوق-أ من ذلك -: وعدم رد شيء منها ، فقد دلت السنة النبوية على ذلك كله . النية ، كما دل الكتاب الكرمي على حجية السنة ووجوب العمل ا واالنقياد هلا ظاهرا وباطنا سرا وع املسألة الثانية : يف مرتلة السنة يف السنة النبوية . حكم واحد يف باب وجوب الطاعة هلما ملا قدمناه آنفا يف صدر هذا الباب ( انتهى كالمه خمتصرا . والقرآن واخلرب الصحيح بعضها مضاف إىل بعض ، ومها شيء واحد يف ام أ من عند اهللا تعاىل ، وحكمهما ... ضرورة أنه السبيل لنا إىل رسول اهللا ، وكل من أتى بعده عليه السالم وقبلنا والفرق، وقد علمنا علم كتوجهه إىل من كان على عهد رسول اهللا والناس على أن هذا اخلطاب متوجه إلينا وإىل كل من خيلق ويركب روحه يف جسده إىل يوم القيامة من ة نلجا ؛ ألن األمة جممعة قال علي -: والربهان على أن املراد اذ الرد إمنا هو إىل القرآن واخلرب عن رسول اهللا ( . 59 ءاسنلا) ( إىل اهللا والرسول إن كنتم تؤمنون باهللا واليوم اآلخر فإن تنازعتم يف شيء فردوه ) أن األخبار هي أحد األصلني املرجـوع إليهــما عند التـنازع ، قال تعاىل -: حكمه ، وصح لنا بنص القرآن ( فهذا ثالث وهو اإلمجاع املنقول إىل رسول اهللا 59 ءاسنلا) ( وأويل األمر منكم ) ، مث قال تعاىل -: فهذا ناث وهو اخلرب عن رسول اهللا ( 59 ءاسنلا) ( وأطيعوا الرسول ) مث قال تعاىل -: ( فهذا أصل ، وهو القرآن . 59 ءاسنلا) ( اهللا يا أيها الذين آمنوا أطيعوا ) ألزمنا طاعتها يف اآلية اجلامعة جلميع الشرائع أوهلا عن آخرها ، وهي قوله تعاىل -: ( فكانت األخبار اليت ذكرنا أحد األصول الثالثة اليت 12 نباغتلا) ( أطيعوا اهللا وأطيعوا الرسول ) فقال تعاىل : ووجدناه تعاىل قد أوجب طاعة هذا الثاين كما أوجب طاعة القسم األول الذي هو القرآن والفرق ( 44 لحنلا) ( لتبني للناس ما نزل إليهم ) وهذا القسم هو املبني عن اهللا عز وجل مراده منا . قال تعاىل -: رسول اهللا عن والثاين -: وحي مروي منقول غري مؤلف والمعجز النظام والمتلو لكنه مقروء ، وهو اخلرب الوارد أحدمها -: وحي متلو مؤلف تأليفا معجز النظام وهو القرآن . على قسمني -: هحمر اهللا - -: ) فصح لنا بذلك أن الوحي ينقسم من اهللا عز وجل إىل رسوله ( 10 ) قال ابن حزم . ما ينطق به النيب فهذه اآلية عامة يف مجيع ( 4 ، 3 مجنلا) ( وما ينطــق عن اهلوى إن هو إال وحي يوحى ) قولـه تعاىل -: من ذلك -: إليها ، وليس ألحد اخلرية يف تركها أو اإلعراض عنها . اتباعها والرجوع ولقد جاءت آيات كثريات تدل بدالالت خمتلفة ومتنوعة على أن السنة وحي من اهللا جيب على املكلفني الصريح ، والنظر الصحيح .

صفحة رقم (7) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 7
ص 10:40 29 04 32 من 59 7 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن املطلب الثاين : يف مرتلة السنة عند سلف األمة وأئمتها . ( . يكون لإلميان به معىن . والتتصـور طاعـة اهللا واالنقيـاد إىل حكمـه ، مع املخالفة لرسوله ، وبدون ذلك الهو املبلغ من اهللا ، ومقتضى اإلميان برسالته : لزوم طاعته ، واالنقياد حلكمه ، وقبول ما يأيت به رسول اهللا ، ومعىن الرسول : -: ) ثبت بالدليل القاطع : أن حممدا ( 20 ) قال الدكتور عبدالكرمي زيدان املسألة الرابعة : يف داللة املعقول على مرتلة السنة النبوية . واستقالهلا بتشريع األحكام ضرورية دينية والخيالف يف ذلك إال من الحظ له يف دين اإلسالم ( . بتشريع األحكام ا أو كالقرآن يف حتليل احلالل وحترمي احلرام لصالحاو.... أن ثبوت حجية السنة املطهرة -: ) اعلم أنه قد اتفق من يعتد به من أهل العلم على أن السنة املطهرة مستقلة ( 19 ) قال الشوكاين املسألة الثالثة : يف داللة اإلمجاع على مرتلة السنة النبوية . يؤدي عنه حالل ، وحرام بنتج ي ، دحو يقام ، ومال يؤخذ ويعطى ، ونصيحة يف دين ودنيا ( . ي إليه ، ألنه إمنا يؤديها ، واالمرء واحد : دل على أنه اليأمر أن يؤدي عنه إال ما تقوم به احلجة على من أ د أ رما -: ) فلما ندب رسول اهللا صلى اهللا عليه إىل استماع مقالته وحفظها وأدائها ( 18 ) قال اإلمام الشافعي . ( 17 ) ( مجاعتهم ، فإن م وعد حتيط من ورائهم لمني ، ولزوم هقف إىل من هو أفقه منه . ثالث ال ل غ ي عليهن قلب مسلم : إخالص العمل هللا ، والنصيحة للمس حامل -: ) ر ضن اهللا عبدا مسع مقاليت فحفظها ووعاها وأداها ، ب رف حامل هقف يرغ هيقف ، ب رو هلوق-ز اآليات واألحاديث وما ركذ ي س . فمن كان لديه عقل أودين كفاه هذا فضال عما ذكر من ( 16 ) ( )-و من رغب عن سنيت فليس مين -: وإن من أصرح األحاديث الدالة على حجية السنة ، وضرورة التمسك ا غري ما سبق قوله . من يقول بعدم حجية السنة إمنا هي من البدع واالختالفات والضالالت اليت حذرنا منها رسول اهللا ن دعوى كتاب اهللا حىت يردا على رسول اهللا حوضه ، وأن الضالل واالحنراف واالبتداع هو ترك سنته وهديه ، وأ باقية إىل أن يرث اهللا األرض ومن عليها ا أو التفترق عن معصيته اخلسران املبني يف الدنيا واآلخرة ، وأن سنته ربه من غري طاعة نبيه وأن يف طاعته النجاء ويف الرسول وأن طاعته من طاعة اهللا وأنه الميكن للعبد أن يطيع وهذه األحاديث السابقة وغريها تدل على ما دلت عليه اآليات الكرميات السابقات من وجوب طاعة . ( 15 ) ( عصاين وكذ ب مبا جئت به من احلق ومثل من منهم فأصبحوا م اكم فصبحهم اجليش فأهلكهم واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعين فاتبع ما جئت به، فنجوا ، وكذ بت طائفة وإين أنا النذير ناير علا ، فالنجاء ، فأطاعة طائفة من قومه فادجلوا ، فانطلقوا على مهلهم ، -: ) إمنا مثلي ومثل ما بعثين اهللا به كمثل رجل أتى قوما فقال : يا قوم إين رأيت اجليش بعيين هلوق-ـه . ( 14 ) ( األمور ، فإن كل ةعدب ضاللة وإياكم وحمدثات فسريى اختالفا كثريا ، فعليكم بسنيت وسنة اخللفاء الراشدين املهديني ، عضوا عليها بالنواجذ ، -: ) أوصيكم بتقوى اهللا تعاىل ، والسمع والطاعة ، وإن تأمر عليكم عبد ، وإنه من يعش منكم هلوق-د

صفحة رقم (8) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 8
ص 10:40 29 04 32 من 59 8 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن للداللة على أن هذا املوقف هو موقف أهل العلم جيال بعد جيل . ري -ءارقتسا ، م رهشو ، ومكانتهم عند عامة األمة ، مث أذكر أقوال بعض العلماء من عصرهم ومن غريه - من غ ربعة ؛ إلمامتهم الدالة على ذلك - وهي كثرية جدا - إال أين سأقتصر على بعضها مبتدئيا بذكر أقوال األئمة األ سلفهم من األقوال عن جمانبتها أو خمالفتها أو تركها أو التقدم عليها وبني يديها ، وقد أ ثر عنهم كما أ ثر عن والتحذير على طريق سلفهم الصاحل من االحتجاج بالسنة وتقديرها وتوقريها والرجوع إليها يف كل صغري وكبري وتابعيهم بإحسان لقد سار أعالم اهلدى من علماء األمة من بعد صحابة رسول اهللا صلى اهللا عليه وسلم الفقرة األوىل -: يف مرتلة السنة عند األئمة األربعة على وجه اخلصوص -: وفيها فقرتان : - املسألة الثالثة -: يف منـزلة السنة عند أعالم اهلدى ومصابيح الدجى ، . ( 27 ) بالسنة جناة ، والعلم يقبض سريعا -: كان من مضى من علمائنا يقولون : االعتصام ( 26 ) (ـه 124 لوق- حممد بن مسلم ت)يرهزلا 2 . بالسنة وإياكم والبدعة إال هلك . فعليكم -: واهللا ما رغب أحد عن سنة نبيه ( 25 ) (ـه 117 لوق- قتادة بن دعامة ) ت 1 عن م ذتاسأ رضي اهللا عنهم أمجعني . فمن ذلك -: من اآلثار الدالة على ذلك كما نقل الناس م وعدو للعمل ا والتحذير من خمالفتها وجمانبتها فنقل عن التابعني ونشرها بني لقد رىب الصحابة رضي اهللا عنهم التابعني على حب السنة والعمل ا ظاهرا وباطنا سرا وعالنية املسألة الثانية -: يف مرتلة السنة عند التابعني . . ) 24 ) ما استطعت نبيه حممد إال إين لست بنيب ، واليوحى إيل ؛ ولكين أعمل بكتاب اهللا وسنة رضي اهللا عنه -: ( 23 ) لوق- علي 3 . ما قبلتك يقبلك أين رأيت رسول اهللا تضر ؛ ولوال رضي اهللا عنه يف تقبيله للحجر :دوسلأا إنك حجـر التنفع وال ( 22 ) لوق- عمر بن اخلطاب 2 . عملت به فإين أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ يعمل به ، إال يضر اهللا -هنع : لست تاركا شيئا كان رسول اهللا ( 21 ) - قول أيب بكر الصديق 1 ك -: ولكثرة ما تواتر عنهم يف هذا لا ا فإين سأكتفي بإيراد بعض األمثلة اليت تفي باملراد ، فمن ذل فاقت العد واحلصر . مواقف كثرية جدا يف الختفى على دحأ ، وتواتر عنهم تواترا العفد ي الصحابة رضي اهللا عنهم فقد أشتهر عنهم ذلك شهرة من ومل يكن أحد أكثر حبا لسنة املصطفى والعمل ا واحلض عليها والتمسك ا والتحذير من خمالفتها وضبطها ، ونشرها ، وهجر ملن أعرض عنها، وحتذير عن هجرها وترك هلا . ا ، دليل التقوى ، وقد تنوع ذلك احلب بني عمل ا وقول حيض ويدعو إىل توقريها ، والعمل ا ، وحفظه كل شيء هو والتقدير ما يهون معه كل شيء ، بل كانوا يرون أن اهلدى يف االعتصام ا والتمسك والعمل ا يف االحترام لقد كان للسنة النبوية يف صدور سلفنا الصاحل وأئمتنا مرتلة عظيمة جدا فقد كان هلا من احلب و املسألة األوىل -: يف مرتلة السنة عند الصحابة رضي اهللا عنهم . وفيه ثالث مسائل -:

صفحة رقم (9) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 9
ص 10:40 29 04 32 من 59 9 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن واإلفتاء به . ويقبله كل واحد منهم عن من فوقه ، ويقبله عنه من حتته . يه ، يث دمحو الناس وأعالمهم باألمصار : كلهم حيفظ عنه تثبيت خرب الواحد عن رسول اهللا ، واالنتهاء إل بالبلدان .... ن أهل العلم يزل سبيل سلفنا والقرون بعدهم إىل من شاهدنا هذه السبيل . وقد حكي لنا عمن حكي لنا عنه م هحمر اهللا - )-: ويف تثبيت خرب الواحد أحاديث، يكفي بعض هذا منها . ومل ( 35 ) قال اإلمام الشافعي العقائد والعبادات . الفرق يف ذلك بني نقله العلماء الربانيون من اتفاق السلف وأئمة الدنيا على العمل بالسنة متواترها وآحادها ، و مبا قياد هلا ويكفي العاقل املنصف أن يقنع مبا ذ ر ك من النقول عن علماء األمة على قبوهلا والعمل ا واالن اهللا وما كان كذلك وجب قبوله واعتقاده والعمل به سواء كان يف العلميات أو .تايلمعلا وحيا من حيث إن اجلميع عند أئمة اهلدى والتقى سنة واجب اتباعها وقبوهلا مع ضرورة االنقياد هلا ا وكل إىل : متواتر وآحاد . التمييز بينها ، وعدم تقسيمها - كما أ ث د ح فيما بعد ة مطلقا وعدم تبني من النقول السابقة عن الصحابة والتابعني وتابع التابعني واألئمة املرضيني احتجاجهم بالسن املبحث الثالث : يف إفادة خرب الواحد العلم . ( 34 ) إىل القرآن هم اف على اإلسالم ، فإنه رديء املذهب و القول .... القرآن أحوج إىل السنة من السنة من أخبار رسول اهللا -:(ـه إذا مسعت الرجل يطعن على اآلثار واليقبلها ، أو ينكر شيئا 329 قول احلسن بن علي يرا برلا ت) األمة فمن ذلك -: احلصر ، وألن املراد التمثيل - للداللة على مرتلة السنة ومكانتها عند سائر علماء كانية ا لأ وحي من عند اهللا سبحانه وتعاىل ، ويف هذه الفقرة سأذكر بعض النقول عن بعض مدعل-ةمئلأا إم نشرها وتعليمها للعامة واخلاصة ، ا أو صنو القرآن يف التشريع ؛ وتوقريها واحترامها والذب عنها واالجتهاد يف ج بالسنة لقد سبق حكاية اإلمجاع على حجية السنة ، وأن العلماء سلفا وخلفا متفقون على وجوب االحتجا -: الفقرة الثانية -: يف مرتلة السنة عند سائر علماء األمة . ( 33 ) فهو على شفا هلكة من رد حديث رسول اهللا هـ ( رمحه اهللا يف ذلك -: 241 رابعا لاوقأ-: اإلمام أمحد ت) . ( 32 ) فهو قويل وإن مل تسمعوه مين لك- حديث عن النيب 2 . ( 31 ) إال اتباعها سيل- يف سنه الرسول اهللا 1 هـ ( رمحه اهللا تعاىل يف ذلك -: 204 ثالثا لاوقأ-: اإلمام الشافعي ت) . ( 30 ) ما من دحأ إال و مأخوذ من كالمه ومردود عليه إال رسول اهللا (ـه رمحه اهللا يف ذلك : - 179 مالك ت) ثانيا لاوقأ-: اإلمام . ( 29 ) فزجره أبو حنيفة أشد الزجر، وقال له : لو الالسنة ما فهم أحد منا القرآن ، فقال الرجل : دعونا من هذه األحاديث . لخد- عليه مرة رجل من أهل الكوفة ، واحلديث يقرأ عنده 2 . ( 28 ) اذإ- صح احلديث فهو مذهيب 1 -: (ـه رمحه اهللا يف ذلك 150 أوال -: أقوال اإلمام أيب حنيفة ) ت فمما جاء عن األئمة األربعة رمحهم اهللا تعاىل ما يأيت -:

صفحة رقم (10) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 10
ص 10:40 29 04 32 من 59 10 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن وحيتاج اخلاص والعام إىل معرفته . الثالث -: أن يكون خرب الواحد حديثا شاذا مل يشتهر فيما تعم به البلوى الثاين -: أن يكون خرب الواحد خمالفا لسنة مشهورة عن رسول اهللا . . األول -: أن يكون خرب الواحد خمالفا لكتاب اهللا تعاىل أو للسنة املتواترة أو لإلمجاع ويقسمون القسم األول - وهو ثبوت االنقطاع يف خرب الواحد بدليل معارض - إىل أربعة أوجه -: الراوي . حال وأما انقطاع املعىن فيقسمونه أيضا إىل قسمني -: انقطاع لدليل معارض ، وانقطاع لنقصان يف . القرن الثاين والثالث عدهم من أما انقطاع الصورة ففي املراسيل من األخبار : مراسيل الصحابة رضي اهللا عنهم ، و مراسيل من ب يقسم احلنفية االنقطاع الذي يلحق اخلرب إىل نوعني رئيسني -: انقطاع صورة ، وانقطاع معىن . وذلك ببيان ما املراد باالنقطاع الباطن ، وذكر أقسامه وأنواع كل قسم : املبحث اخلامس : يف حترير موطن الرتاع . ( 40 ) يكفر واملشهور هذا يفيد علم الطمأنينة عندهم حىت أنه جتوز الزيادة به على الكتاب ويضلل جاحده واليتهمون واليتوهم تواطؤهم على الكذب ، وهم القرن الثاين من بعد الصحابة ، ومن بعدهم . -: هو ما كان من اآلحاد يف األصل ، مث انتشر حىت نقله قوم ثقات ال ( 39 ) واصطالحا عرفوه بقوهلم -: اسم مفعول من شهرت األمر إذا أظهرته وأعلنته . ( 38 ) فاملشهور لغة لتعلقه باملسألة املبحوثة ، وألن املشهور عند اجلمهور من قبيل اآلحاد . يف االحتجاج به باملتواتر . ويف هذا املبحث سأتكلم باختصار عن املشهور عند احلنفية خاصة بأحكام ل ت ق ح ه وخصوه قسم احلنفية األخبار إىل متواتر ومشهور وآحاد . وجعلوا املشهور يف رتبة بني املتواتر واآلحاد ، املبحث الرابع : يف املشهور عند احلنفية مجاهري أمة حممد من األولني واآلخرين ، أما السلف فلم يكن بينهم يف ذلك نزاع ( العلم اليقيين عند وحنوه ومل يتواتر لفظه والمعناه لكن تلقته األمة بالقبول عمال به وتصديقا له ،....، فهذا يفيد : ) وأما القسم الثاين من األخبار فهو ما اليرويه إال الواحد العدل ( 37 ) قال شـيخ اإلسالم ابن تيمية إال فرقة ، سأصف قوهلا إن شاء اهللا تعاىل ( . : . دحاو الخيتلف يف أن الفرض والواجب قبول اخلرب عن رسول اهللا وقبلنا ، يف قبول اخلرب عن رسول اهللا . وأن ما سوامها تبع .امله وأن فرض اهللا علينا وعلى الناس من بعدنا بكل حال إال بكتاب اهللا أو سنة رسوله ،والتسليم نأب.همكلح اهللا عز وجل مل جيعل دحلأ بعده إال اتباعه . وأنه اليلزم قول وجل اتباع أمر رسول اهللا اضيأ - : ) مل أمسع أحدا هبسن- الناس أو نسب نفسه إىل ملع خيالف يف أن فرض اهللا عز ( 36 ) وقال واالنتهاء إليه ، بأنه مل يعلم من فقهاء املسلمني أحد إال وقد ثبته جاز يل ( انتهى باختصار . لواحد ولو جاز دحلأ من الناس أن يقول يف علم اخلاصة : أمجع املسلمون قدميا وحديثا على تثبيت خرب ا

صفحة رقم (11) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 11
ص 10:40 29 04 32 من 59 11 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن جاهل فضال عمن ينسب نفسه إىل .ملعلا اليقول به وتابعيهم واألئمة املتبوعني ، وعملهم بالباطل خلفاء احلق عليهم حىت فهمه متأخرو احلنفية ، وهذا لوازم خطرية وسيئة ، من ذلك : نسبة اجلهل إيل السلف من الصحابة والتابعني من القول مبا ذكره هؤالء وفهمهم له وإال لزم اهللا عنهم م ر وتقربوا إليه بالعمل مبدلوله ومفهومه فيجب ذئنيح الرجوع إىل أقواهلم وأفعاهلم بة رضي احلديث اليشك يف ثبوته أحد ، فهو يف الصحيحني ، وإذا كان ذلك كذلك فإنه مما قد تعبد به الصحا يال . ذلك أن وإن قالوا : نعم . قلنا : مسوا لنا من قال اذ ممن سبق من أهل العلم . ولن جيدوا إىل ذلك سب فإن قالوا : ال . قلنا : إذن الحاجة لنا اذ القول املخترع . الفهم ا بأن يقال هل سبقكم أحد من الصحابة أو التابعني أو تابعيهم أو واحد من األئمة األربعة إىل هذ أوال -: وميكن مناقشة هذا الرأي على النحو التايل -: تعاىل فهو مردود .( اهللا فعرفنا أن املراد ما يكون خمالفا لكتاب اهللا تعاىل وذلك تنصيص على أن كل حديث هو خمالف لكتاب وباإلمجاع من األحكام ما هو ثابت خبرب الواحد والقياس وإن كان اليوجد ذلك يف كتاب اهللا تعاىل . يكون املراد ما اليوجد عينه يف كتاب اهللا تعاىل فإن عني هذا احلديث اليوجد يف كتاب اهللا تعاىل . : ) واملراد كل شرط هو خمالف لكتاب اهللا تعاىل الأن ( 43 ) وقد ن ي ب السرخسي وجه الداللة منه بقوله . ( 42 ) ( فقضاء اهللا أحق وشرط اهللا أوثق الدليل األول هلوق-: عليه السالم )-: ... فأميا شرط ليس يف كتاب اهللا فهو باطل وإن كان مائة شرط -: ( 41 ) مستدلني على ذلك باألدلة التالية أو ظاهره ، أو لإلمجاع فإنه اليكون مقبوال والحجة للعمل به ، سواء خالف اخلرب الكتاب من أصله أو عمومه سنة املتواترة وغريهم من املنتسبني أليب حنيفة رمحه اهللا تعاىل -: إن اخلرب الصحيح إذا جاء خمالفا لكتاب اهللا أو للاري قال عيسى بن أبان البصري و أبو زيد الدبوسي والسرخسي والبزدوي و النسفي وعبدالعزيز البخ املسألة األوىل : يف أدلة القائلني باالنقطاع يف هذه املسألة ومناقشتها . -: ه مسألتان املطلب األول -: يف رد اخلرب الصحيح املسند ملخالفته كتاب اهللا أو السنة املتواترة أو لإلمجاع . وفي املبحث السادس : يف أوجه ثبوت االنقطاع يف خرب الواحد ملعىن لدليل معارض وفيه أربعة مطالب -: . هو اخلرب الذي صح سنده إىل رسول اهللا ومما ينبغي هيبن تلا عليه أن اخلرب املردود هنا للمعىن املذكور -: الواحد بدليل معارض بأوجهه األربعة . رب والذي يهمنا هنا والذي هو مثار البحث هو القسم األول من االنقطاع ملعين أي ثبوت االنقطاع يف خ والصيب ، واملعتوه ، واملغفل ، واملتساهل ، وصاحب اهلوى . ، والكافر ، وأما القسم الثاين -: وهو االنقطاع لنقصان يف حال الراوي فيبحثون فيه خرب املستور ، والفاسق تلك احلادثة ومل جتر بينهم احملاجة بذلك احلديث . يف الف الرابع -: أن يكون خرب الواحد حديثا قد أعرض عنه األئمة من الصدر األول بأن ظهر منهم االخت

صفحة رقم (12) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 12
ص 10:40 29 04 32 من 59 12 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن صحيحة حق ونزول عيسى عليه السالم من السماء ، وسائر عالمات يوم القيامة ، على ما وردت به األخبار الاضيأ - : ) وخروج الدجال ، و يأجوج ومأجوج ، وطلوع الشمس من ا رغم ، ( 52 ) هلوقو- 2 . ( وخرب املعراج حق ، فمن رده فهو ضال مبتدع هحمر- اهللا :- ) ( 51 ) لوق- أيب حنيفة 1 خرب الواحد مما حيتج به يف العقيدة ، وأنه يفيد العلم عند أهل العلم -: ومما يزيد األمر وضوحا يف كون سلفنا الصاحل واألئمة ومنهم إمام املذهب أيب حنيفة رمحه اهللا .لىاعت إفادته العلم عند ثالثا ملهوق-: هذا مبين على أن خرب الواحد اليفيد العلم ، وقد سبق يف املباحث السابقة بيان . ( 50 ) وكثري من علماء األصول األربعة والقول بعدم وقوع التعارض بني األدلة الشرعية مطلقا يف نفس األمر هو قول أئمة السلف واألئمة احلديث بالقرآن ، وصح أن ليس شيء من كل ذلك خمالفا لسائره ( . رب الصحيح ، وأنه كله متفق كما قلنا ضرورة ، وبطل مذهب من أراد ضرب احلديث بعضه ببعض ، أو ض ث أخربنا أنه الاختالف فيما كان من عنده تعاىل صح أن التعارض والاختالف يف شيء من القرآن واحلدي تعاىل قد لترغيبه عز وجل يف اإلئتساء به عليه السالم ، فلما صح أن كل ذلك من عند اهللا تعاىل ، ووجدناه ، وأنه موفق ملراد ربه تعاىل فيها ويف أنه كل من عند اهللا عز وجل ، وأخربنا تعاىل أنه راض عن أفعال نبيه وحي من عنده، كالقرآن يف أنه وحي ، ( فأخرب عز وجل أن كالم نبيه 82 ) النساء ( لوجدوا فيه اختالفا كثريا أفال يتدبرون القرآن ولو كان من عند غري اهللا ) ( وقال تعاىل : 21 ) األحزاب ( اآلخـر وذكر اهللا كثـيـرا لقد كان لكم يف رسول اهللا أسوة حسنة ملن كان يرجـو اهللا واليـوم ) ( وقوله تعاىل : 3 ) النجم ( وحي يوحى وما ينطق عن اهلوى إن هو إال ) وما نقل من أفعاله ، قول اهللا عز وجل خمربا عن رسوله عليه السالم : النيب ويبني صحة ما قلنا من أنه التعارض بني شيء من نصوص القرآن ونصوص كالم : ) ( 49 ) قال ابن حزم . ثانيا -: أن قوهلم هذا مبين على أن هناك تعارضا بني الكتاب والسنة الصحيحة وهذا غري صحيح بار ( . املؤمنني فيكون يف كتاب اهللا اذ االعتبار ؛ ألن جامع اجلامع جامع ، ودليل الدليل دليل اذ االعت سبيل أن يكون يف كتاب اهللا وقد اليكون يف كتاب اهللا خبصوصه لكن يف كتاب اهللا األمر باتباع السنة واتباع اضيأ - : ) يدل على ذلك أن الشرط الذي بينا جوازه بسنة أو إمجاع صحيح باالتفاق فيجب ( 48 ) وقال اتباع السنة واإلمجاع ( . اإلمجاع فليس يف كتاب اهللا خبالف ما كان يف السـنة أو يف اإلمجاع فإنه يف كتاب اهللا بواسـطة داللته على هحمر اهللا تعاىل لكف):- شرط ليس يف القرآن واليف احلديث واليف ( 47 ) وقال شيخ اإلسالم ابن تيمية ( . -: ) فاملراد من كتاب اهللا : هو حكم اهللا تعاىل وتقدس ( 46 ) قال السمعاين يف قواطع األدلة . ( 45 ) فيكون باطال ومعلوم أن كل شرط ليس يف حكم اهللا فهو خمالف له ، املراد باتك)ـب اهللا ( : حكمه . فعلم أن وليس املراد به القرآن قطعا ؛ فإن أكثر الشروط الصحيحة ليست يف القرآن بل علمت من السنة فكتابه سبحانه يطلق على كالمه وحكمه الذي حكم به على لسان .هلوسر يف كسر .نسلا ( 44 ) ( كتاب اهللا القصاص -: ) ( وقول النيب 24 ءاسنلا) ( كتاب اهللا عليكم ) من شرط ليس يف كتاب اهللا ( : أي حكمه كقوله تعاىل -: : ) ما كان وحني الرجوع إىل كتب أهل العلم الذين نقلوا عن سلفنا وجدنا أن املراد باتك)ـب اهللا ( يف قوله

صفحة رقم (13) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 13
ص 10:40 29 04 32 من 59 13 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن لعلم حممد صلى اهللا عليه وسلم من أن جتتمع على ضاللة . وقد سبق بيان ذلك يف مبحث إفادة خرب الواحد ا ة أمة رابعا ملهوق-: هذا مبين اضيأ- - على أن خرب الواحد قد يكون خبالف الواقع وهذا غري صحيح لعصم من له مسكة من عقل وذرة من إميان اليقول إال : ال . يتواطأ هؤالء على العمل بالباطل والدعوة إليه واملنافحة عنه يصح أن فهؤالء أئمة الدنيا يف وقتهم قد احتجوا بأخبار اآلحاد يف عقائدهم وردودهم على املبتدعة ، فهل .(ـه 481 باتك- ذم الكالم وأهله لعبداهللا بن حممد اهلروي ) ت 14 (ـه . 418 باتك- شرح أصول اعتقاد أهل السنة واجلماعــة هلبة اهللا الآللكائي ) ت 13 (ـه . 395 باتك- التوحيد حملمد بن اسحاق بن مندة ) ت 12 (ـه . 387 باتك- اإلبانة لعبيداهللا بن حممد بن بطة ) ت 11 (ـه . 385 باتك- الصفات،وكتاب رؤية اهللا جل جالله أليب احلسن الدارقطين ت) 10 (ـه . 369 باتك- العظمة أليب الشيخ األصبهاين ) ت 9 (ـه . 360 باتك- الشريعة أليب بكر اآلجري ) ت 8 (ـه . 311 باتك- التوحيد البن خزمية ) ت 7 (ـه . 311 باتك- السنة ألمحد بن حممد هارون اخلالل ت) 6 (ـه . 294 باتك- السنة حملمد بن نصر املروزي ) ت 5 (ـه . 290 باتك- السنة لعبداهللا بن أمحد بن حنبل ) ت 4 (ـه . 277 باتك- السنة البن أيب عاصم ) ت 3 هـ ( . 260 أليب بكر األثرم ) ت باتك- السنة 2 (ـه . 241 باتك- السنة لإلمام أمحد بن حنبل ) ت 1 وأما القسم الثاين فمنه -: (ـه . 327 باتك-ي الرد على اجلهمية لعبدالرمحن بن أيب حامت ) ت .(ـه 324 باتك-ط اإلبانة عن أصول الديانة لإلمــام أيب احلســن األشــعري ) ت باتك-ح الرد على بشر املريسي للدارمي . هـ ( . 280 باتك-ز الرد على اجلهمية لعثمان بن سعيد الدارمي ) ت .(ـه 276 باتك-و االختالف يف اللفظ والرد على اجلهمية املشبهة لعبداهللا بن مسلم بن قتيبة ت) باتك-ـه خلق أفعال العباد للبخاري . (ـه . 256 باتك-د الرد على اجلهمية ألمري املؤمنني يف احلديث حممد بن إمساعيل البخاري ت) (ـه . 241 باتك-ج الرد على الزنادقــة واجلهميــة لإلمــام أمحد بن حنبل ) ت (ـه . 229 باـتك-ب الرد على اجلهميــة لعبداهللا بن أحـمد بن عبداهللا اجلعفي ت) (ـه . 224 باتك-أ اإلميان أليب عبيد القاسم بن سالم ) ت فمن القسم األول ما يأيت -: فلو مل يفد خرب الواحد العلم ملا احتجوا به وملا اعتقدوا ما فيه . ( 53 ) م افلؤم اليت ألفوها للرد على املبتدعة ، أو لبيان م ديقع ابتداء نة يف نأ- أهل العلم من أهل السنة واجلماعة قد قاموا بذكر عقائدهم املبنية على الكتاب وصحيح الس 3 كائن ( .

صفحة رقم (14) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 14
ص 10:40 29 04 32 من 59 14 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن . ) عن ثوبان ( . ( 66 ) ( فهو مين وأنا قلته أال إن رحا اإلسالم دائرة قال كيف نصنع يا رسول اهللا قال أعرضوا حديثي على الكتاب فما وافقه )- 9 : ما روى هذا أحد يثبت حديثه يف شيء صغر والكرب . ( 65 ) قال الشافعي ( )- ما جاءكم عين فاعرضوه على كتاب اهللا فما وافقه فأنا قلته وما خالفه فلم أقله 8 . وغري حيىي بن آدم .هلسري عن أيب هريرة عن النيب -: مسعت حيىي يقول : كان حيىي بن آدم حيدث حبديث بن أيب ذئب عن سعيد ( 64 ) قال ابن معني يف تارخيه ) عن أيب هريرة ( . .( )- ما جاءكم عين فاعرضوه على كتاب اهللا 7 : هذا احلديث من أوضع املوضوعات لب... صح خالفه . ( 63 ) قال العجلوين ( . )- إذا مسعتم عين حديثا فاعرضوه على كتاب اهللا فإن وافقه فاقبلوه وإال فردوه 6 : هذا حديث وضعته الزنادقة . ( 62 ) وقال حيىي بن معني : حديث باطل الأصل له . ( 61 ) قال اخلطايب ( نع) أيب هريرة ( . اذإ)- جاءكم احلديث فاعرضوه على كتاب اهللا فإن وافقه فخذوه وإن مل يوافقه فردوه 5 . رباج) بن زيد ( . ( 60 ) ( أتاكم عين فاعرضوه على كتاب اهللا فما وافقه فهو عين وما خالفه فليس عين ا )- ما من نيب إال وقد كذب عليه من بعده أال وسيكذب علي من بعدي كما كذب على من كان قبلي فم 4 ) عن ابن عباس ( . . ( 59 ) ( عين يس )- إنكم ستختلفون من بعدي فما جاءكم عين فاعرضوه على كتاب اهللا فما وافقه فعين وما خالفه فل 3 : موضوع . ( 58 ) قال الصغاين ( . فردوه الف )- إذا رويتم -ىوريو إذا حدثتم عين حديثا فاعرضوه على كتاب اهللا فإن وافق فاقبلوه وإن خ 2 رمحه اهللا : ضعيف . ( 57 ) قال العالمة األلباين : وفيه أبو حاضر عبد امللك بن عبد ربه وهو منكر احلديث . ( 56 ) وقال اهليثمي : قال احلافظ ابن حجر عنه : إنه جاء من طرق الختلو عن مقال . ( 55 ) قال السخاوي نع). ابن عمر .( ( 54 ) ( وافق كتاب اهللا فأنا قلته ومامل يوافق كتاب اهللا فلم أقله واعتربوا فما فيه وزادوا ونقصوا حىت كفروا ، وأنه ستفشو عين أحاديث فما أتاكم من حديثي فاقرؤوا كتاب اهللا ثروا تلئس)- اليهود عن موسى فأكثروا فيه وزادوا ونقصوا حىت كفروا ، وسئلت النصارى عن عيسى فأك 1 خمتلفة فها هي حمكوما عليها من -:مهلبق ، وقد روي بألفاظ أوال -: هذا احلديث نقده النقاد أهل احلديث واألثر فقالوا : إنه اليصح عن رسول اهللا واجلواب عن هذا الدليل بأن يقال -: . ( ء على كتاب اهللا تعاىل فما وافقه فاقبلوه واعلموا أنه مين وما خالفه فردوه واعلموا أين منه بري ضوه الدليل الثاين -: قوله عليه السالم -: ) تكثر األحاديث لكم بعدي فإذا روي لكم عين حديث فاعر فلريجع .هيلإ

صفحة رقم (15) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 15
ص 10:40 29 04 32 من 59 15 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن . ( 76 ) واألمــر بطاعتــه ، وحيذر املخالفة عن أمره مجلة على كل حال إال ما وافق كتاب اهللا ، بل وجدنا كتاب اهللا يطلق التأسي به كتاب اهللا أال يقبل من حديث رسول اهللا مل جند يف كل شيء ونعتمد على ذلك ، قالوا : فلما عرضناه على كتاب اهللا وجدناه خمالفا لكتاب اهللا ؛ ألنا اهللا قبل ثانيا دقل-: عارض هذه األحاديث قوم من أهل العلم ، وقالوا : حنن نعرض هذا احلديث على كتاب بكالمه أن احلديث مروي يف الصحيح أو أن البخاري صححه يف كتابه التاريخ الكبري أو يف غريه . الأنه كما أوهم عبدالعزيز البخاري فالبخاري رمحه تعاىل يشري إىل أن هذا املروي اليصح لكونه مرسال ( . وقال حيىي : عن أيب هريرة . وهو وهم . ليس فيه أبو هريرة هو سعيد بن كيسان فصدقوه : ما مسعتم عين من حديث تعرفونه وقال ابن طـهمان : عن ابن أيب ذئـب عن سعيد املقربي عن النيب ليث مدين . املقربي أبو سعد قال : ابن أيب أويس ينسب إىل مقربة ، وقال غريه : أبو سعيد مكاتب المرأة من بين حيث قال : ) سعيد بن أيب سعيد ( 75 ) وبعد البحث ن يبت أنه يشري إىل ما ذكره البخاري يف التاريخ الكبري . قلت -: هذا الكالم يوهم أن البخاري أورده يف صحيحه إذ كتابه إذا أطلق الينصرف إال إىل صحيحه إىل طـعن غريه بعد (... . حتـه ومل يلـتف احلديث يف كتابه ، وهو الطود املنيع يف هذا الفن وإمام هذه الصنعة فكفى بإيراده دليال على ص : ) واجلواب أن اإلمام أبا عبداهللا حممد بن إمساعيل البخاري أورد هذا ( 74 ) قال عبدالعزيز البخاري ادقة . يف ثبوت بعض الروايات السابقة والرد على قدح حيىي بن معني فيها بقوله : هذا حديث وضعته الزن لى من طعن فائدة : من غريب ما ذكره عبدالعزيز البخاري احلنفي يف كتابه كشف األسرار حينما أراد الرد ع فمنها : ما هو منقطـع . ومنها : ما بعض رواته غري ثقة أو جمهول . ومنها : ما مجع بينهما .( : فكلها ضعيفة ، اليصح التمسك ا . : ) أما عن أحاديث العرض على كتاب اهللا ( 73 ) وقال الدكتور عبدالغين عبداخلالق يف كتابه حجية السنة عند أهل العلم بصحيح النقل من سقيمه .( : ) وهذه األلفاظ التصح عنه ( 72 ) قال ابن عبدالرب وخالصة القول يف هذه األحاديث ما ذكره ابن عبد الرب وغريه من أهل .ملعلا رمحه اهللا : ضعيف جدا . ( 71 ) قال العالمة األلباين ) عن احلسن البصري ( . ( 70 ) ( فارفضوه القرآن - ) ستبلغكم عين أحاديث ، فاعرضوها على القرآن ، فما وافق القرآن فالزموه ، وما خالف 11 : ضعيف . ( 69 ) وقال الشيخ األلباين رمحه اهللا . النيب بقوله : هذا وهم ، والصواب عن عاصم بن زيد عن علي بن احلسني مرسال عن ( 68 ) وقد أعله الدارقطين ( . نع) علي بن أيب (بلاط . فخذوا به وما مل يوافق القرآن فالتأخذوا به - ) إنـها تكون بعدي رواة يروون عين احلديث فأعرضوا حديثهم على القرآن فما وافـق القرآن 10 : وفيه يزيد بن ربيعة وهو متروك منكر .ثيدلحا ( 67 ) قال اهليثمي

صفحة رقم (16) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 16
ص 10:40 29 04 32 من 59 16 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن دة ، والأحاديث الشفعة ، والحديث الرهن يف احلضر ، مع أنه زائد على ما يف القرآن ، والحديث مرياث اجل رط ، والعمتها والعلى خالتها ، والحديث التحرمي بالرضاعة لكل ما حيرم من النسب ، والحديث خيار الش املرأة على وكيف يكمن أحدا من أهل العلم أن اليقبل حديثا زائدا على كتاب اهللا ، فاليقبل حديث حترمي ( . 80 ) النساء ( الرسول فقد أطاع اهللا من يطع ) اىل : جتب طاعته إال فيما وافق القرآن الفيما زاد عليه مل يكن له طاعة خاصة ختتص به وقد قال اهللا تع اليطاع يف هذا القسم مل يكن لطاعته معىن وسقطت طاعته املختصة به ، وإنه إذا مل رسوله ، ولو كان رسول اهللا من طاعة جتب طاعته فيه والحتل معصيته وليس هذا تقدميا هلا على كتاب اهللا بل امتثال ملا أمر اهللا به من النيب عيرشت مبتدأ والخترج عن هذه األقسام ، فالتعارض القرآن هجوب ما ، فما كان منها زائدا على القرآن فهو الثالث -: أن تكون موجبة حلكم سكت القرآن عن اجيابه أو حمرمة ملا سكت عن حترميه . الثاين -: أن تكون بيانا ملا أريد بالقرآن وتفسريا له . توارد األدلة وتظافرها . من باب ) أحدها -: أن تكون موافقة له من كل وجه ، فيكون توارد القرآن والسنة على احلكم الواحد -: ( 79 ) والسنة مع القرآن على ثالثة أوجه بينها ابن القيم رمحه اهللا أحسن بيان فقال مث قال : والتكون سنة أبدا ختالف القرآن ( انتهى كالمه باختصار . ( . 65 ) النساء ( تسليما فالوربك اليؤمنون حىت حيكموك فيما شجر بينهم مث الجيدوا يف أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا ) وقال : ( . 80 ءاسنلا) ( من يطع الرسول فقد أطاع اهللا ) وقال زع وجل : غري آية . ( . وقال مثل هذا يف 106 ) األنعام ( اتبع ما أوحـي إليك من ربـك ) : وقـال اهللا زـع وجـل لنبيه ( . 15 يونس ) ( قل ما يكون يل أن أبدله من تلقاء نفسي إن اتبع إال ما يوحى إيل يرجون لقاءنا إئت بقرآن غري هذا أو بدله وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين ال ) وبيان ذلك يف كتاب اهللا زع وجل : قال اهللا تبارك وتعاىل : كتاب اهللا ، وأنه ن يب عن اهللا زع وعال معىن ما أراد اهللا . الخيالـف فالفرض على خلقه أن يكونوا عاملني بأنه اليقبل فيما أنزل اهللا عليه إال مبا أنزل عليه ، وأنـه . من كتابه ودينه باملوضع الذي أبان يف كتابه : ) إن اهللا عز وجل وضع نبيه رمحه اهللا ( 78 ) قال الشافعي . ( 77 ) الخيالف القرآن فكل يعتقد أن ما صدر عن الرسول ( . 15 ) يونس ( قل ما يكــون يل أن أبدله من تلقاء نفــسي إن اتبع إال ما يوحى إيل ) وقال : ( 3 مجنلا) ( اهلوى إن هو إال وحي يوحى وما ينطق عن ) ( وقال تعاىل : 9 فاقحلأا) ( إن اتبع إال ما يوحى إيل وما أنا إال نذير مبني ) وقال اضيأ :- ( . 203 ) األعراف ( قل ام نإ اتبع ما يوحى إيل من ريب ) القرآن و يضاده ؛ ألن اهللا قال فيه : معصوم باالتفاق عن أن يصدر عنه ما خيالف والنوع األخري الميكن القول به عند اجلميع ألن الرسول - ونوع خالف الكتاب ، وهذا اليعمل به . - نوع وافق الكتاب ، وهذا يعمل به . على نوعني -: ثالثا لا-: ميكن القول بأن معىن تلك املرويات : أن ما صدر عن رسول اهللا

صفحة رقم (17) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 17
ص 10:40 29 04 32 من 59 17 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن اخلرب للكتاب إىل املعىن والشك أن الكتاب يترجح باعتبار النقل املتواتر يف املنت على خرب الواحد فكانت خمالفة والإىل أن جييء ينفك عن شبهة، الحتمال النقل باملعىن ، مث قوام املعىن باملنت فإمنا يشتغل بالترجيح من حيث املنت أ احلديث الاألخذ ام البد من أن يؤخذ باملتيقن ويترك ما فيه شبهة ... ألن املنت من الكتاب متيقن به ومنت شبهة ، فعند تعذر -: ) وألن الكتاب متيقن به ويف اتصال اخلرب الواحد برسول اهللا ( 91 ) الدليل الثالث . ( 90 ) ( احلوض -: ) إين قد تركت فيكم شيئني لن تضلوا بعدمها كتاب اهللا وسنيت ، ولن يتفرقا حىت يردا يلع هلوق- 4 . ( 89 ) ( القرآن أو أكثر أال وإنه الحيل لكم من السباع كل ذي ناب والاحلمر األهلية واهللا حرمت وأمرت ووعظت بأشياء ا إ ملثل أريكته اليظن أن اهللا حرم شيئا إال ما يف هذا القرآن أال وإين : ) أحيسب امرؤ قد شبع حىت ن ط ب وهو متكئ على ثيدح- العرباض بن سارية قال : قال رسول اهللا 3 : صحيح . ( 88 ) وقال األلباين : صحيح على شرط الشيخني ومل خيرجاه . ( 87 ) وقال احلاكم : هذا حديث حسن صحيح . ( 86 ) قال أبو عيسى . ( 85 ) ( تي عنه ، فيقول : الأدري ما وجدنا يف كتاب اهللا أتبعناه يأتيه أمر مما أمرت به أو : ) الألفني أحدكم متكئا على أريكته ثيدح- أيب رافع قال : قال رسول اهللا 2 : صحيح . ( 84 ) وقال األلباين : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه . ( 83 ) قال الترمذي . ( 82 ) ( مثل حرم اهللا وما وجدنا فيه من حرام حرمنــاه ، أال وإن ما حــرم رسول اهللا حيدث حبديثي فيقول : بيننا وبينكم كتاب اهللا فما وجدنا فيه من حالل استحللناه يكذبين وهو متكئ على أريكته : ) يوشك أحدكم أن ثيدح- املقدام بن مــعدي كرب رضي اهللا عنه قال : قال رسول اهللا 1 وأما الروايات الصحيحة اليت عارضت ما عليه تلك السقيمة فمنها -: على كتاب اهللا فإن وافقته وإال ردت . تيلاو- قد تكون نصا صرحيا أو ظاهرا واضحا ية الصحيحة اهللا ومراد رسوله مما قد يشكل علينا الأن املراد من ذلك ما ادعاه املخالف من عرض السنة األحاد مراد ، فتبني أن املراد من أحاديث العرض اليت ذكرها املخالف : هو الرجوع إىل الكتاب والسنة ملعرفة رسوله على كتاب اهللا وسنة فهذا احلديث يأمر بعرض ما يرد علينا مما النطمئن إليه والنعلم أهو من شرع اهللا أم ال : ) تفرد به صاحل بن موسى الطلحي وهو ضعيف الحيتج حبديثه .( ( 81 ) قال البيهقي . ( 80 ) ( فليس مين أحاديث خمتلفة فما جاءكم موافقا لكتاب اهللا ولسنيت فهو مين وما جاءكم خمالفا لكتاب اهللا ولسنيت سيأتيكم عين : ) فأما اليت من جنسها فما رواه الدارقطين يف سننه عن أيب هريرة قال : قال رسول اهللا رابعا هذه-: املرويات اليت استدلوا ا معارضة مبرويات أخرى من جنسها، وأخرى .ةحيحص العدة .( يف القرآن من الكفارة على من جامع يف را رمضان ، والأحاديث إحداد املتويف عنها زوجها مع ا دايز على ما حديث ختيري األمة إذا أعتقت حتت زوجها ، والحديث منع احلائض من الصوم والصالة ، والحديث وجوب

صفحة رقم (18) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 18
ص 10:40 29 04 32 من 59 18 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن ( . 36 ) يونس ( إن الظن اليغين من احلق شيئا ) وقوله : ( . 149 ) األنعام ( صون قبلهم حىت ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إال الظن وإن أنتم إال ختر سيقول الذين أشركوا لو شاء اهللا ما أشركنا والآباؤنا والحرمنا من شيء كذلك كذب الذين من ) وقوله : ( . 117 ماعنلأا) ( إن يتبعون إال الظن وإن هم إال خيرصون ) م دابع آلهلتهم الباطلة حنو قوله تعاىل : الكفار ثبت بالدليل العقلي أو النقلي ويستدل اخللف على دعواهم تلك باآليات اليت نزلت منكرة على لى ما والظن يف إطالقهم هو : الشك أو التخمني أو اخلرص أو الوهم والظن اذ املعىن اليطلقه السلف ع النقلي . يقني بالدليل وأما اخللف فالعلم عندهم مقصور على اليقني الثابت بالعقل - هذا هو األصل - ، وقد يثبتون المن الصحابة والتابعني وتابعي التابعني واألئمة املرضيني . ول العلماء السابقني قطعي الثبوت ، وقد يكون ظنا غالبا أو راجحا إذا كان الدليل املثبت له دون ذلك . وهو ق قطعي الداللة ، ألن ما ثبت بالدليل الشرعي فهو علم ، وقد يكون العلم مقطوعا به إذا كان الدليل املثبت له العلم هو العلم والالظن هو الظن . الظن عند اخللف ، فالاملراد عند املتكلمني من األصوليني كما أن معىن الظن عند علماء السلف ليس هو مبعىن علم هنا ليس هو العلم القول بأحد الك ل يتني فقد أخطأ ، إال م أ يقولون : إن خرب الواحد الصحيح يفيد العلم ، والسلف فليس كل حديث آحاد يفيد الظن ، والكل حديث آحاد يفيد القطع بل فيه وفيه ، فمن نسب إىل الوضبطهم واتصال السند وصحة السماع وغري ذلك مما هو معروف يف علم مصطلح احلديث . رواة لغريه ، وهذا حسن لذاته ، وهذا حسن لغريه ، وهذا ضعيف ، وآخر موضوع، وهكذا ... حسب عدالة ال ، وهذا صحيح األحاديث وأسانيدها بل أحيانا على احلديث وسنده - خمتلفة فقالوا : هذا حديث صحيح لذاته خبالف أئمة احلديث واألثر فإن حكمهم متجه إىل كل حديث وإسناده على حده فكانت أحكامهم على نسيانه أو خطئه يف روايته لخا... . كذب الراوي أو يقولون : كل أخبار اآلحاد تفيد الظن ، لوجود احتمال انقطاعها بأي نوع من أنواع االنقطاع ك بظنية حجية أخبار اآلحاد متجه إىل الفرض الذهين فهم فكالم األصوليني القائلني اذ القول ، والقائلني وحنو ذلك ، فما أسهل الدعاوى لناسخه ، أو أن هذا الدليل املطلق مقيد والمقيد ، أو أن هذا احلكم منسوخ والوجود العام خمصوص والخمصص هي كدعوى من يدعي أن هذا نإ-ج دعوى احتمال الشبهة يف صحة اتصال أخبار اآلحاد إىل رسول اهللا واألئمة األربعة بقبوهلا يف العقائد والعبادات وهي مفيدة للعلم عندهم فالحاجة لإلعادة . عني وتابعيهم دق-ب ان يب فيما سبق أن أخبار اآلحاد الصحيحة قد قال العلماء السابقون من الصحابة والتاب زور ، واملفيت يفيت حبسب سؤال السائل الما يتعلق بدواخله وباطنه إىل غري ذلك . ونوا شهود دقل-أ تعبدنا اهللا يف كثري من األحكام باألمور الظاهرة كالقضاء بشهادة الشهود مع احتمال أن يك يكون يف الظاهر صحيحا ويف نفس األمر غري صحيح ، فيقال : وأنه قد وأما الشق اآلخر وهو وجود الشبهة يف اتصال احلديث برسول اهللا الشق األول منه مسلم به ، شبهة ( امأ- قوهلم : ) وألن الكتاب متيقن به ، ويف اتصال اخلرب الواحد برسول اهللا 1 وميكن اجلواب عن هذا الدليل مبا يأيت -: دليال ظاهرا على الزيافة فيه .(

صفحة رقم (19) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 19
ص 10:40 29 04 32 من 59 19 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن ( . 19 ماعنلأا) ( بلغ قل أي شيء أكرب شهادة قل اهللا شهيد بيين وبينكم وأوحي إيل هذا القرآن ألنذركم به ومن ) قال تعاىل : انقضاء الدنيا . حمفوظ بتويل اهللا تعاىل حفظه ، مبلغ كما هو إىل كل ما طلبه مما يأيت أبدا إىل فوجب أن الذي أتانا به حممد عقل ، ببطالنه إذ لو جاز غري ذلك لكان كالم اهللا تعاىل كذبا وضمانه خائسا وهذا الخيطر ببال ذي مسكة اليأيت البيان تعاىل له بيقني وكل ما تكفل اهللا حبفظه فمضمون أال يضيع منه وأال ف ر ح ي منه شيء أبدا حتريفا فظ اهللا من أهل اللغة والشريعة يف أن كل وحي نزل من عند اهللا تعاىل فهو ذكر مرتل . فالوحي كله حمفوظ حب كله يف الدين وحي من عند اهللا عز وجل الشك يف ذلك والخالف بني أحد فصح أن كالم رسول اهللا ( . 44 لحنلا) ( وأنزلنا إليك الذكر لتبني للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون ) وقال تعاىل : . ( 9 رجلحا) ( إنا نـحن نزلنــا الذكر وإنا له حلافظون ) : قال تعاىل : ( 92 ) قال ابن حزم والتعلم إىل قيام الساعة . تشتبه باملكذوبة عن الضياع أو االشتباه باألخبار املكذوبة عليه ، خبالف أخبار اآلحاد عن غريه ا إف قد تضيع وقد حمفوظة نإ-د أخبار اآلحاد املضافة إىل الشارع ليست كسائر األخبار املضافة إىل غريه ؛ ألن أخبار الشارع يف صدوره من اعتقاد صحته ورجحان ثبوته إال باهلوى والتشهي . يف صحته ؛ فإنه اليستطيع ذئنيح دفع ما جيده ما يقدح ، كذا الناظر يف خرب الواحد الذي درس سنده فلم جيد على األخرى الشك فيها بوجه من الوجوه . فكما أن الناظر إىل ذلك امليزان الميكنه دفع رجحان إحدى الكفتني نية الميكن كذا سائر العلوم أو األشيئاء املطلوب معرفتها ا إف تبدأ بالوضوح شيئا فشيئا حىت تصبح يقي بعدها نـزول هذه الكفة أكثر مما نزلت إليه ، وهذه املرحلة أشبه مبرحلة اليقني والقطع . ةجرد الميكن شيء على شيء آخر ، وكلما ز د ي يف هذه الكفة من األوزان ا إف ستزداد يف امليالن واالخنفاض إىل اجح أي رجحان ذلك الشيء ستبدأ تدرجييا باالخنفاض وامليالن إىل أسفل ، وهذه احلالة أشبه بالظن الغالب أو الر فة اليت فيها وهذه احلالة مبثابة الشك ، فإذا ع ض و يف إحدى كفتيه أي شيء ما امهم- بلغ يف اخلفة - فإن الك ت كفتاه وهلذا نظري يف األمور احلسية فنظريه امليزان الذي توزن به األشيئاء ، فإن امليزان الصحيح ما استو وهذا الظن جيب العمل به يف العقائد والعبادات على حد سواء إذ هو علم والعلم جيب العمل به . فالظن يف هذه اآليات وحنوها املراد منه : العلم واليقني ، أو الظن الراجح .بلاغلاو ( . 42 فقوي) ( وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكـرين عنـد ربـك ) وقـولـه : ( . 12 ) احلجرات ( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثريا من الظن إن بعض الظن إمث ) وقوله : ( . 230 ) البقرة ( ظنا أن يقيما حدود اهللا فالجناح عليهما أن يتراجعا إن ) ( وقوله تعاىل : 119 ةبوتلا) ( وظنوا أن الملجأ من اهللا إال إليه ) وقولــه : ( 20 ) احلاقة ( إين ظننت أين مالق حسابيـه ) وأما الظن الذي عمل به السلف فهو املذكور يف قوله تعاىل : وهذا هو الظن املذموم الذي الجيوز ألحد العمل به يف العقائد أو .تادابعلا فالظن املذكور يف اآليات السابقات معناه : الشك أو الوهم أو اخلرص أو التخمني . ( . 23 ) النجم ( إن يتبعون إال الظن وما ىو األنفس ) وقوله : ( . 31 ) اجلاثية ( إن نظن إال ظنا وما حنن مبستيقنني ) وقوله :

صفحة رقم (20) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 20
ص 10:40 29 04 32 من 59 20 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن والسنن الكربى للبيهقي ومصنف ابن أيب شيبة وعبدالرزاق لخا... . احلاكم كالصحيحني وسنن ابن ماجة وأيب داود والترمذي والنسائي وموطأ مالك ومسند اإلمام أمحد ومستدرك لم وإمنا البحث يف إفادة اخلرب الصحيح املسند املروي من طريق اآلحاد والذي ن و د يف دواوين أهل الع . يقال هلم : ليس البحث يف أخبار اآلحاد مطلقا ، والمن حيث الناحية النظرية فهذا القيمة له شبهة . ملهوق-ز : إن يف اتصال اخلرب الواحد برسول اهللا . وأحرى بالقبول سيدعيه اآلخرون يف قبوهلم خلرب الواحد صحيح السند ، فليس قول أوىل من قول ، بل القول األخري أوىل ل هذا هو بعينه ما يكون ضعيفا أو موضوعا ، إذ اليلزم من كونه مشهورا أن يكون صحيحا ، فما يدعونه يف قبو ، وقد مزلي-و هؤالء على القول هذ القاعدة املزعومة رد ما يسمونه عندهم مشهورا لكونه آحاد األصل فالقول بترك احلديث الذي قبلوه وأخذ ما تركوه هو من منازعة األمر .هلهأ ثيدلحا... . ( 95 ) األمر أهله ىلعو... أن الننازع على السمع والطاعة ، يف العسر واليسر : بايعنا رسول اهللا صلى عليه وسلم بن الصامت يف مبايعتهم الرسول يف حديث عبادة . السيما وقد قال رسول اهللا ( 94 ) فهو املقبول وما ردوه فهو املردود فما قبله هؤالء بذلك إال وقد جعلهم أعالما لدينه ، ومنارا الستقامة طريقه وألبسهم لباس أعماهلم . هذه املنـزلة إذ انطق ألسنة أهل العلم هلم التفاق أهل العلم على الشهادة هلم بذلك . كما أن اهللا مل ينـزهلم قبوال أو ردا .... وتعديلهم وحيتج حبديثهم وكالمهم يف الرجال واحلديث فهؤالء الذين الخيتلف فيهم ويعتمد على جرحهم ( . هـ 277 (ـه ، وأبو حامت الرازي حممد بن إدريس احلنظلي ت) 275 (ـه ، وأبو داود السجستاين ت) 264 ت (ـه ، وعبيد اهللا بن عبدالكرمي أبو زرعـة الرازي ) 261 (ـه ، ومسلم بن احلجاج القشريي ت) 256 ت) (ـه ، وحممد بن إمساعيل البخاري 255 (ـه ، وأبو حممد عبداهللا الدارمي ت) 241 وأمحد بن حنبل ت) (ـه ، 238 املعروف بابن راهـويـه ت) (ـه ، وإسحاق بن إبراهـيم احلنظلي 234 وعلي بن املديـين ت) (ـه ، 233 (ـه ، وحيىي بن معـني ت) 198 (ـه ، وعبدالرمحن بن مهدي ت) 198 بن سعيد القطان ت) هـ ( ، وحيىي 198 (ـه ، وسـفيان بن عييـنة ت) 196 (ـه ، و وكيع بن اجلراح ) ت 181 الـمبارك ت) هـ ،( وعبداهللا بن 179 ،(ـه ومحاد بن زيد ت) 179 ،(ـه ومالك بن أنس ت) 161 وسفيان ت)يروثلا ،(ـه 160 (ـه ، وشعبه بن احلجاج ت) 157 فمن هؤالء اجلهابذة -: عبدالرمحن بن عمرو األوزاعي ت) . ( 93 ) الباطل . قيل البن املبارك : هذه األحاديث املصنوعة . قال : يعيش هلا اجلهابذة الطيب من اخلبيث ، والصحيح من السقيم ، واحلق من أعالما جهابذة حفاظا أثباتا نقادا للحديث نو زي م ي ب أئمة اممو-ـه يزيد األمر وضوحا يف أن اهللا سبحانه وتعاىل حافظ لوحيه إىل قيام الساعة أنه جل وعال نص مسلم ( . ( كذبا ووعدا خملفا وهذا اليقوله 9 رجلحا) ( إنا حنن نزلنا الذكر وإنا له حلافظون ) حمفوظ ولكان قول اهللا تعاىل : ألحد من الناس بيقني إذ لو جاز ذلك لكان الذكر غري البتة إىل أن خيتلط به باطل موضوع اختالطا اليتميز يف الدين والسبيل فإذ ذلك كذلك فبالضرورة نعلم أنه السبيل البتة إىل ضياع شيء مما قاله رسول اهللا

صفحة رقم (21) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 21
ص 10:40 29 04 32 من 59 21 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن على ضاللة حكاية اإلمجاع على أن اهللا قد تكفل حبفظ دينه و أنه الميكن أن جتمع أمة دممح صلى اهللا عليه وسلم ملا سبق من سقطت الدعوى أيضا ولزم العمل بالدليل امل ن ي ب ، وإن كانت األخرى فهذا اليصح فرض وقوعه اجلديد أو الفإن ك شف اخلطأ من أن يتكشف خطأ ناقل احلديث إىل معناه ، وإن كانت األخرى فالخيلو ال ، فإن كان هو هو سقطت الدعوى خيلو من أن يكون النقل باملعىن هو عني املعىن املستفاد من اللفظ النبوي أو نقله باملعىن فالكبري فائدة من قوهلم الحتمال النقل باملعىن ؛ ألن األصل عدم نقله باملعىن ، و لو ف ر ض اضيأ- - ، ذئنيحو فليس هناك ( 97 ) صحة االستدالل به مما مل دب ع ت ن بلفظه كألفاظ األذان واإلقامة واألذكار واألدعية يف جواز نقل احلديث باملعىن مبا الحييل املعىن أو يغريه تغيريا يؤثر على خالف بني األئمة األربعة ومجهور العلماء قلت : الخالف بني أحد من املسلمني يف صدق الشق األول وهو قوهلم إن منت الكتاب متيقن ، كما أنه الزيافة فيه .( باعتبار النقل املتواتر يف املنت على خرب الواحد فكانت خمالفة اخلرب للكتاب دليال ظاهرا على الفإمنا يشتغل بالترجيح من حيث املنت أوال إىل أن جييء إىل املعىن والشك أن الكتاب يترجح مث قوام املعىن باملنت املعىن ، -ط وأما قوهلم : ) ألن املنت من الكتاب متيقن به ومنت احلديث الينفك عن شبهة ، الحتمال النقل ب أنه التعارض البتة بني األدلة الشرعية إال يف حالة النسخ ، والعمل بالناسخ هو املتعني . ن الساطع يف وأما قوهلم : إن تعذر األخذ ام . فهذه دعوى جمردة عن الدليل ، وقد سبق اضيأ ذكر البيا متيقن وليس فيه شبهة أبدا . واألثر أنه فاجلواب دقل: ن ي ب أن خرب الواحد الذي صح سنده وعمل به وتلقي بالقبول من قبل علماء احلديث امإو-ح قوهلم : دنعف) تعذر األخذ ام البد من أن يؤخذ باملتيقن ويترك ما فيه شبهة .( العتقاد الباطل وخروج عن نطاق البحث العلمي الصحيح . ومدعاة الصحيحة املنقولة يف دواوين أئمة اإلسالم ، أما تعميمها يف كل خرب ويف كل وقت ففيه تعمية للحق اآلحاد لذا وجب التنبيه على أن طرح قضية حجية خرب الواحد ينبغي أن تكون يف هذا اإلطار، أعين أخبار هذا سبيله . قلنا : أنتم مسبوقون بإمجاع الصحابة والتابعني وتابعيهم واألئمة املرضيني على االحتجاج مبا كان فإن قالوا : حنن من األمة وقد خالفنا يف حجية خرب الواحد أو صحته . (... . ها ورؤياها على دحاو واحد من املخربين مبفرده والجيوز على ،عوم ا واألمة معصومة من اخلطأ يف روايتها ورأي فإن العصمة ثبتت بالنسبة اإلمجاعية، كما أن خرب التواتر جيوز اخلطأ والكذب : ) ( 96 ) قال شيخ اإلسالم الصحة أو .اهمدع حد قولني اختالف الصحابة على قولني ، فإنه الجيوز ملن بعدهم إحداث قول ثالث . بل اليتصور ها هنا إال أ هذا كنظري والبحث واملناقشة ذئنيحو التثريب على من عمل مبا صح عنده أومل يعمل به لعدم صحته عنده ، و والرد يكون صحيحا يف نفس األمر ، أما ما اختلفوا يف تصحيحه وتضعيفه فهذا مما يقال إنه يف جمال األخذ تضعيفه التكون غري صحيحة يف نفس األمر، هذا من احملال عقال وشرعا . كما أن ما أمجع أولئك اجلهابذة على جيال بعد جيل الميكن والنقل والشرح والتدريس والوعظ واإلرشاد معتقدين صحتها وصحة ما دلت عليه تداوهلا العلماء دعب فحصها -اهصمحو باحلفظ من حفظ اهللا لدينه فالميكن أن تكون تلك األحاديث اليت مجاع املتيقن وهل يقال اضيأ - : هي أخبار آحاد التفيد إال الظن اللهم : ال ؛ ألن يف ذلك طعنا يف اإل العلم . شبهة . اللهم : ال ، إال من مكابر . وهذا مما ينـزه عنه أهل بعد ذلك إن يف اتصال اخلرب الواحد برسول اهللا مبعىن ، هل يقال العلماء األعالم نيذلا سبق ذكرهم ما حكمه هؤالء فما ق ف تا على صحته من قبل
أدوات الباحث الذكية والخدمات الأكاديمية الفورية
القارئ الصوتي الآلي للمادة العلمية (Text-to-Speech)
استمع إلى قراءة صوتية لعنوان البحث وملخصه العلمي باللغة العربية
تصدير المرجع لبرامج إدارة المراجع العالمية:
مشاركة علمية سريعة ورمز QR:
التوثيق المرجعي والاقتباس الأكاديمي
مفهرس أكاديمياً
المنهج الشرعي والعربي القياسي:
د. ترحيب بن ربيعان الدوسري (2011). «رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي». بحث علمي، بوابة المستقبل للإسلام (future4islam.com).
نظام (APA 7th Edition):
د. ترحيب بن ربيعان الدوسري. (2011). رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي [بحث علمي]. Future for Islam Academic Portal. https://future4islam.com/view.php?id=270

أبحاث ورسائل وفتاوى ذات صلة بالموضوع