بحث علمي أصول الفقه الإسلامي

رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

تفاصيل المادة
المؤلف د. ترحيب بن ربيعان الدوسري
سنة النشر 2011
عدد الصفحات 59
اللغة العربية
موضوع المادة العلمية أصول الفقه الإسلامي
مكان النشر السعودية
رسالة / بحث بحث علمي
نوع البحث بحث محكم
اسم المجلة مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية وآداﺑﻬا
كيفية نشر البحث نشر ورقيا والكترونيا
اسم الجامعة أو المؤسسة جامعة أم القرى
نسخة نصية كاملة مهيأة للأرشفة في جوجل والبحث العلمي

قراءة النص المستخرج من صفحات الـ PDF (صفحة رقم 12)

محرك القراءة الذكي v5.0 يعرض النصوص العربية المفهرسة والمهيأة لمحركات البحث
صفحة 12 من 59
جاري قراءة الحروف العربية ضوئياً (Arabic OCR)...

صفحة رقم (12) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 12
ص 10:40 29 04 32 من 59 12 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن صحيحة حق ونزول عيسى عليه السالم من السماء ، وسائر عالمات يوم القيامة ، على ما وردت به األخبار الاضيأ - : ) وخروج الدجال ، و يأجوج ومأجوج ، وطلوع الشمس من ا رغم ، ( 52 ) هلوقو- 2 . ( وخرب املعراج حق ، فمن رده فهو ضال مبتدع هحمر- اهللا :- ) ( 51 ) لوق- أيب حنيفة 1 خرب الواحد مما حيتج به يف العقيدة ، وأنه يفيد العلم عند أهل العلم -: ومما يزيد األمر وضوحا يف كون سلفنا الصاحل واألئمة ومنهم إمام املذهب أيب حنيفة رمحه اهللا .لىاعت إفادته العلم عند ثالثا ملهوق-: هذا مبين على أن خرب الواحد اليفيد العلم ، وقد سبق يف املباحث السابقة بيان . ( 50 ) وكثري من علماء األصول األربعة والقول بعدم وقوع التعارض بني األدلة الشرعية مطلقا يف نفس األمر هو قول أئمة السلف واألئمة احلديث بالقرآن ، وصح أن ليس شيء من كل ذلك خمالفا لسائره ( . رب الصحيح ، وأنه كله متفق كما قلنا ضرورة ، وبطل مذهب من أراد ضرب احلديث بعضه ببعض ، أو ض ث أخربنا أنه الاختالف فيما كان من عنده تعاىل صح أن التعارض والاختالف يف شيء من القرآن واحلدي تعاىل قد لترغيبه عز وجل يف اإلئتساء به عليه السالم ، فلما صح أن كل ذلك من عند اهللا تعاىل ، ووجدناه ، وأنه موفق ملراد ربه تعاىل فيها ويف أنه كل من عند اهللا عز وجل ، وأخربنا تعاىل أنه راض عن أفعال نبيه وحي من عنده، كالقرآن يف أنه وحي ، ( فأخرب عز وجل أن كالم نبيه 82 ) النساء ( لوجدوا فيه اختالفا كثريا أفال يتدبرون القرآن ولو كان من عند غري اهللا ) ( وقال تعاىل : 21 ) األحزاب ( اآلخـر وذكر اهللا كثـيـرا لقد كان لكم يف رسول اهللا أسوة حسنة ملن كان يرجـو اهللا واليـوم ) ( وقوله تعاىل : 3 ) النجم ( وحي يوحى وما ينطق عن اهلوى إن هو إال ) وما نقل من أفعاله ، قول اهللا عز وجل خمربا عن رسوله عليه السالم : النيب ويبني صحة ما قلنا من أنه التعارض بني شيء من نصوص القرآن ونصوص كالم : ) ( 49 ) قال ابن حزم . ثانيا -: أن قوهلم هذا مبين على أن هناك تعارضا بني الكتاب والسنة الصحيحة وهذا غري صحيح بار ( . املؤمنني فيكون يف كتاب اهللا اذ االعتبار ؛ ألن جامع اجلامع جامع ، ودليل الدليل دليل اذ االعت سبيل أن يكون يف كتاب اهللا وقد اليكون يف كتاب اهللا خبصوصه لكن يف كتاب اهللا األمر باتباع السنة واتباع اضيأ - : ) يدل على ذلك أن الشرط الذي بينا جوازه بسنة أو إمجاع صحيح باالتفاق فيجب ( 48 ) وقال اتباع السنة واإلمجاع ( . اإلمجاع فليس يف كتاب اهللا خبالف ما كان يف السـنة أو يف اإلمجاع فإنه يف كتاب اهللا بواسـطة داللته على هحمر اهللا تعاىل لكف):- شرط ليس يف القرآن واليف احلديث واليف ( 47 ) وقال شيخ اإلسالم ابن تيمية ( . -: ) فاملراد من كتاب اهللا : هو حكم اهللا تعاىل وتقدس ( 46 ) قال السمعاين يف قواطع األدلة . ( 45 ) فيكون باطال ومعلوم أن كل شرط ليس يف حكم اهللا فهو خمالف له ، املراد باتك)ـب اهللا ( : حكمه . فعلم أن وليس املراد به القرآن قطعا ؛ فإن أكثر الشروط الصحيحة ليست يف القرآن بل علمت من السنة فكتابه سبحانه يطلق على كالمه وحكمه الذي حكم به على لسان .هلوسر يف كسر .نسلا ( 44 ) ( كتاب اهللا القصاص -: ) ( وقول النيب 24 ءاسنلا) ( كتاب اهللا عليكم ) من شرط ليس يف كتاب اهللا ( : أي حكمه كقوله تعاىل -: : ) ما كان وحني الرجوع إىل كتب أهل العلم الذين نقلوا عن سلفنا وجدنا أن املراد باتك)ـب اهللا ( يف قوله

صفحة رقم (13) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 13
ص 10:40 29 04 32 من 59 13 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن لعلم حممد صلى اهللا عليه وسلم من أن جتتمع على ضاللة . وقد سبق بيان ذلك يف مبحث إفادة خرب الواحد ا ة أمة رابعا ملهوق-: هذا مبين اضيأ- - على أن خرب الواحد قد يكون خبالف الواقع وهذا غري صحيح لعصم من له مسكة من عقل وذرة من إميان اليقول إال : ال . يتواطأ هؤالء على العمل بالباطل والدعوة إليه واملنافحة عنه يصح أن فهؤالء أئمة الدنيا يف وقتهم قد احتجوا بأخبار اآلحاد يف عقائدهم وردودهم على املبتدعة ، فهل .(ـه 481 باتك- ذم الكالم وأهله لعبداهللا بن حممد اهلروي ) ت 14 (ـه . 418 باتك- شرح أصول اعتقاد أهل السنة واجلماعــة هلبة اهللا الآللكائي ) ت 13 (ـه . 395 باتك- التوحيد حملمد بن اسحاق بن مندة ) ت 12 (ـه . 387 باتك- اإلبانة لعبيداهللا بن حممد بن بطة ) ت 11 (ـه . 385 باتك- الصفات،وكتاب رؤية اهللا جل جالله أليب احلسن الدارقطين ت) 10 (ـه . 369 باتك- العظمة أليب الشيخ األصبهاين ) ت 9 (ـه . 360 باتك- الشريعة أليب بكر اآلجري ) ت 8 (ـه . 311 باتك- التوحيد البن خزمية ) ت 7 (ـه . 311 باتك- السنة ألمحد بن حممد هارون اخلالل ت) 6 (ـه . 294 باتك- السنة حملمد بن نصر املروزي ) ت 5 (ـه . 290 باتك- السنة لعبداهللا بن أمحد بن حنبل ) ت 4 (ـه . 277 باتك- السنة البن أيب عاصم ) ت 3 هـ ( . 260 أليب بكر األثرم ) ت باتك- السنة 2 (ـه . 241 باتك- السنة لإلمام أمحد بن حنبل ) ت 1 وأما القسم الثاين فمنه -: (ـه . 327 باتك-ي الرد على اجلهمية لعبدالرمحن بن أيب حامت ) ت .(ـه 324 باتك-ط اإلبانة عن أصول الديانة لإلمــام أيب احلســن األشــعري ) ت باتك-ح الرد على بشر املريسي للدارمي . هـ ( . 280 باتك-ز الرد على اجلهمية لعثمان بن سعيد الدارمي ) ت .(ـه 276 باتك-و االختالف يف اللفظ والرد على اجلهمية املشبهة لعبداهللا بن مسلم بن قتيبة ت) باتك-ـه خلق أفعال العباد للبخاري . (ـه . 256 باتك-د الرد على اجلهمية ألمري املؤمنني يف احلديث حممد بن إمساعيل البخاري ت) (ـه . 241 باتك-ج الرد على الزنادقــة واجلهميــة لإلمــام أمحد بن حنبل ) ت (ـه . 229 باـتك-ب الرد على اجلهميــة لعبداهللا بن أحـمد بن عبداهللا اجلعفي ت) (ـه . 224 باتك-أ اإلميان أليب عبيد القاسم بن سالم ) ت فمن القسم األول ما يأيت -: فلو مل يفد خرب الواحد العلم ملا احتجوا به وملا اعتقدوا ما فيه . ( 53 ) م افلؤم اليت ألفوها للرد على املبتدعة ، أو لبيان م ديقع ابتداء نة يف نأ- أهل العلم من أهل السنة واجلماعة قد قاموا بذكر عقائدهم املبنية على الكتاب وصحيح الس 3 كائن ( .

صفحة رقم (14) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 14
ص 10:40 29 04 32 من 59 14 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن . ) عن ثوبان ( . ( 66 ) ( فهو مين وأنا قلته أال إن رحا اإلسالم دائرة قال كيف نصنع يا رسول اهللا قال أعرضوا حديثي على الكتاب فما وافقه )- 9 : ما روى هذا أحد يثبت حديثه يف شيء صغر والكرب . ( 65 ) قال الشافعي ( )- ما جاءكم عين فاعرضوه على كتاب اهللا فما وافقه فأنا قلته وما خالفه فلم أقله 8 . وغري حيىي بن آدم .هلسري عن أيب هريرة عن النيب -: مسعت حيىي يقول : كان حيىي بن آدم حيدث حبديث بن أيب ذئب عن سعيد ( 64 ) قال ابن معني يف تارخيه ) عن أيب هريرة ( . .( )- ما جاءكم عين فاعرضوه على كتاب اهللا 7 : هذا احلديث من أوضع املوضوعات لب... صح خالفه . ( 63 ) قال العجلوين ( . )- إذا مسعتم عين حديثا فاعرضوه على كتاب اهللا فإن وافقه فاقبلوه وإال فردوه 6 : هذا حديث وضعته الزنادقة . ( 62 ) وقال حيىي بن معني : حديث باطل الأصل له . ( 61 ) قال اخلطايب ( نع) أيب هريرة ( . اذإ)- جاءكم احلديث فاعرضوه على كتاب اهللا فإن وافقه فخذوه وإن مل يوافقه فردوه 5 . رباج) بن زيد ( . ( 60 ) ( أتاكم عين فاعرضوه على كتاب اهللا فما وافقه فهو عين وما خالفه فليس عين ا )- ما من نيب إال وقد كذب عليه من بعده أال وسيكذب علي من بعدي كما كذب على من كان قبلي فم 4 ) عن ابن عباس ( . . ( 59 ) ( عين يس )- إنكم ستختلفون من بعدي فما جاءكم عين فاعرضوه على كتاب اهللا فما وافقه فعين وما خالفه فل 3 : موضوع . ( 58 ) قال الصغاين ( . فردوه الف )- إذا رويتم -ىوريو إذا حدثتم عين حديثا فاعرضوه على كتاب اهللا فإن وافق فاقبلوه وإن خ 2 رمحه اهللا : ضعيف . ( 57 ) قال العالمة األلباين : وفيه أبو حاضر عبد امللك بن عبد ربه وهو منكر احلديث . ( 56 ) وقال اهليثمي : قال احلافظ ابن حجر عنه : إنه جاء من طرق الختلو عن مقال . ( 55 ) قال السخاوي نع). ابن عمر .( ( 54 ) ( وافق كتاب اهللا فأنا قلته ومامل يوافق كتاب اهللا فلم أقله واعتربوا فما فيه وزادوا ونقصوا حىت كفروا ، وأنه ستفشو عين أحاديث فما أتاكم من حديثي فاقرؤوا كتاب اهللا ثروا تلئس)- اليهود عن موسى فأكثروا فيه وزادوا ونقصوا حىت كفروا ، وسئلت النصارى عن عيسى فأك 1 خمتلفة فها هي حمكوما عليها من -:مهلبق ، وقد روي بألفاظ أوال -: هذا احلديث نقده النقاد أهل احلديث واألثر فقالوا : إنه اليصح عن رسول اهللا واجلواب عن هذا الدليل بأن يقال -: . ( ء على كتاب اهللا تعاىل فما وافقه فاقبلوه واعلموا أنه مين وما خالفه فردوه واعلموا أين منه بري ضوه الدليل الثاين -: قوله عليه السالم -: ) تكثر األحاديث لكم بعدي فإذا روي لكم عين حديث فاعر فلريجع .هيلإ

صفحة رقم (15) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 15
ص 10:40 29 04 32 من 59 15 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن . ( 76 ) واألمــر بطاعتــه ، وحيذر املخالفة عن أمره مجلة على كل حال إال ما وافق كتاب اهللا ، بل وجدنا كتاب اهللا يطلق التأسي به كتاب اهللا أال يقبل من حديث رسول اهللا مل جند يف كل شيء ونعتمد على ذلك ، قالوا : فلما عرضناه على كتاب اهللا وجدناه خمالفا لكتاب اهللا ؛ ألنا اهللا قبل ثانيا دقل-: عارض هذه األحاديث قوم من أهل العلم ، وقالوا : حنن نعرض هذا احلديث على كتاب بكالمه أن احلديث مروي يف الصحيح أو أن البخاري صححه يف كتابه التاريخ الكبري أو يف غريه . الأنه كما أوهم عبدالعزيز البخاري فالبخاري رمحه تعاىل يشري إىل أن هذا املروي اليصح لكونه مرسال ( . وقال حيىي : عن أيب هريرة . وهو وهم . ليس فيه أبو هريرة هو سعيد بن كيسان فصدقوه : ما مسعتم عين من حديث تعرفونه وقال ابن طـهمان : عن ابن أيب ذئـب عن سعيد املقربي عن النيب ليث مدين . املقربي أبو سعد قال : ابن أيب أويس ينسب إىل مقربة ، وقال غريه : أبو سعيد مكاتب المرأة من بين حيث قال : ) سعيد بن أيب سعيد ( 75 ) وبعد البحث ن يبت أنه يشري إىل ما ذكره البخاري يف التاريخ الكبري . قلت -: هذا الكالم يوهم أن البخاري أورده يف صحيحه إذ كتابه إذا أطلق الينصرف إال إىل صحيحه إىل طـعن غريه بعد (... . حتـه ومل يلـتف احلديث يف كتابه ، وهو الطود املنيع يف هذا الفن وإمام هذه الصنعة فكفى بإيراده دليال على ص : ) واجلواب أن اإلمام أبا عبداهللا حممد بن إمساعيل البخاري أورد هذا ( 74 ) قال عبدالعزيز البخاري ادقة . يف ثبوت بعض الروايات السابقة والرد على قدح حيىي بن معني فيها بقوله : هذا حديث وضعته الزن لى من طعن فائدة : من غريب ما ذكره عبدالعزيز البخاري احلنفي يف كتابه كشف األسرار حينما أراد الرد ع فمنها : ما هو منقطـع . ومنها : ما بعض رواته غري ثقة أو جمهول . ومنها : ما مجع بينهما .( : فكلها ضعيفة ، اليصح التمسك ا . : ) أما عن أحاديث العرض على كتاب اهللا ( 73 ) وقال الدكتور عبدالغين عبداخلالق يف كتابه حجية السنة عند أهل العلم بصحيح النقل من سقيمه .( : ) وهذه األلفاظ التصح عنه ( 72 ) قال ابن عبدالرب وخالصة القول يف هذه األحاديث ما ذكره ابن عبد الرب وغريه من أهل .ملعلا رمحه اهللا : ضعيف جدا . ( 71 ) قال العالمة األلباين ) عن احلسن البصري ( . ( 70 ) ( فارفضوه القرآن - ) ستبلغكم عين أحاديث ، فاعرضوها على القرآن ، فما وافق القرآن فالزموه ، وما خالف 11 : ضعيف . ( 69 ) وقال الشيخ األلباين رمحه اهللا . النيب بقوله : هذا وهم ، والصواب عن عاصم بن زيد عن علي بن احلسني مرسال عن ( 68 ) وقد أعله الدارقطين ( . نع) علي بن أيب (بلاط . فخذوا به وما مل يوافق القرآن فالتأخذوا به - ) إنـها تكون بعدي رواة يروون عين احلديث فأعرضوا حديثهم على القرآن فما وافـق القرآن 10 : وفيه يزيد بن ربيعة وهو متروك منكر .ثيدلحا ( 67 ) قال اهليثمي

صفحة رقم (16) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 16
ص 10:40 29 04 32 من 59 16 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن دة ، والأحاديث الشفعة ، والحديث الرهن يف احلضر ، مع أنه زائد على ما يف القرآن ، والحديث مرياث اجل رط ، والعمتها والعلى خالتها ، والحديث التحرمي بالرضاعة لكل ما حيرم من النسب ، والحديث خيار الش املرأة على وكيف يكمن أحدا من أهل العلم أن اليقبل حديثا زائدا على كتاب اهللا ، فاليقبل حديث حترمي ( . 80 ) النساء ( الرسول فقد أطاع اهللا من يطع ) اىل : جتب طاعته إال فيما وافق القرآن الفيما زاد عليه مل يكن له طاعة خاصة ختتص به وقد قال اهللا تع اليطاع يف هذا القسم مل يكن لطاعته معىن وسقطت طاعته املختصة به ، وإنه إذا مل رسوله ، ولو كان رسول اهللا من طاعة جتب طاعته فيه والحتل معصيته وليس هذا تقدميا هلا على كتاب اهللا بل امتثال ملا أمر اهللا به من النيب عيرشت مبتدأ والخترج عن هذه األقسام ، فالتعارض القرآن هجوب ما ، فما كان منها زائدا على القرآن فهو الثالث -: أن تكون موجبة حلكم سكت القرآن عن اجيابه أو حمرمة ملا سكت عن حترميه . الثاين -: أن تكون بيانا ملا أريد بالقرآن وتفسريا له . توارد األدلة وتظافرها . من باب ) أحدها -: أن تكون موافقة له من كل وجه ، فيكون توارد القرآن والسنة على احلكم الواحد -: ( 79 ) والسنة مع القرآن على ثالثة أوجه بينها ابن القيم رمحه اهللا أحسن بيان فقال مث قال : والتكون سنة أبدا ختالف القرآن ( انتهى كالمه باختصار . ( . 65 ) النساء ( تسليما فالوربك اليؤمنون حىت حيكموك فيما شجر بينهم مث الجيدوا يف أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا ) وقال : ( . 80 ءاسنلا) ( من يطع الرسول فقد أطاع اهللا ) وقال زع وجل : غري آية . ( . وقال مثل هذا يف 106 ) األنعام ( اتبع ما أوحـي إليك من ربـك ) : وقـال اهللا زـع وجـل لنبيه ( . 15 يونس ) ( قل ما يكون يل أن أبدله من تلقاء نفسي إن اتبع إال ما يوحى إيل يرجون لقاءنا إئت بقرآن غري هذا أو بدله وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين ال ) وبيان ذلك يف كتاب اهللا زع وجل : قال اهللا تبارك وتعاىل : كتاب اهللا ، وأنه ن يب عن اهللا زع وعال معىن ما أراد اهللا . الخيالـف فالفرض على خلقه أن يكونوا عاملني بأنه اليقبل فيما أنزل اهللا عليه إال مبا أنزل عليه ، وأنـه . من كتابه ودينه باملوضع الذي أبان يف كتابه : ) إن اهللا عز وجل وضع نبيه رمحه اهللا ( 78 ) قال الشافعي . ( 77 ) الخيالف القرآن فكل يعتقد أن ما صدر عن الرسول ( . 15 ) يونس ( قل ما يكــون يل أن أبدله من تلقاء نفــسي إن اتبع إال ما يوحى إيل ) وقال : ( 3 مجنلا) ( اهلوى إن هو إال وحي يوحى وما ينطق عن ) ( وقال تعاىل : 9 فاقحلأا) ( إن اتبع إال ما يوحى إيل وما أنا إال نذير مبني ) وقال اضيأ :- ( . 203 ) األعراف ( قل ام نإ اتبع ما يوحى إيل من ريب ) القرآن و يضاده ؛ ألن اهللا قال فيه : معصوم باالتفاق عن أن يصدر عنه ما خيالف والنوع األخري الميكن القول به عند اجلميع ألن الرسول - ونوع خالف الكتاب ، وهذا اليعمل به . - نوع وافق الكتاب ، وهذا يعمل به . على نوعني -: ثالثا لا-: ميكن القول بأن معىن تلك املرويات : أن ما صدر عن رسول اهللا

صفحة رقم (17) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 17
ص 10:40 29 04 32 من 59 17 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن اخلرب للكتاب إىل املعىن والشك أن الكتاب يترجح باعتبار النقل املتواتر يف املنت على خرب الواحد فكانت خمالفة والإىل أن جييء ينفك عن شبهة، الحتمال النقل باملعىن ، مث قوام املعىن باملنت فإمنا يشتغل بالترجيح من حيث املنت أ احلديث الاألخذ ام البد من أن يؤخذ باملتيقن ويترك ما فيه شبهة ... ألن املنت من الكتاب متيقن به ومنت شبهة ، فعند تعذر -: ) وألن الكتاب متيقن به ويف اتصال اخلرب الواحد برسول اهللا ( 91 ) الدليل الثالث . ( 90 ) ( احلوض -: ) إين قد تركت فيكم شيئني لن تضلوا بعدمها كتاب اهللا وسنيت ، ولن يتفرقا حىت يردا يلع هلوق- 4 . ( 89 ) ( القرآن أو أكثر أال وإنه الحيل لكم من السباع كل ذي ناب والاحلمر األهلية واهللا حرمت وأمرت ووعظت بأشياء ا إ ملثل أريكته اليظن أن اهللا حرم شيئا إال ما يف هذا القرآن أال وإين : ) أحيسب امرؤ قد شبع حىت ن ط ب وهو متكئ على ثيدح- العرباض بن سارية قال : قال رسول اهللا 3 : صحيح . ( 88 ) وقال األلباين : صحيح على شرط الشيخني ومل خيرجاه . ( 87 ) وقال احلاكم : هذا حديث حسن صحيح . ( 86 ) قال أبو عيسى . ( 85 ) ( تي عنه ، فيقول : الأدري ما وجدنا يف كتاب اهللا أتبعناه يأتيه أمر مما أمرت به أو : ) الألفني أحدكم متكئا على أريكته ثيدح- أيب رافع قال : قال رسول اهللا 2 : صحيح . ( 84 ) وقال األلباين : هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه . ( 83 ) قال الترمذي . ( 82 ) ( مثل حرم اهللا وما وجدنا فيه من حرام حرمنــاه ، أال وإن ما حــرم رسول اهللا حيدث حبديثي فيقول : بيننا وبينكم كتاب اهللا فما وجدنا فيه من حالل استحللناه يكذبين وهو متكئ على أريكته : ) يوشك أحدكم أن ثيدح- املقدام بن مــعدي كرب رضي اهللا عنه قال : قال رسول اهللا 1 وأما الروايات الصحيحة اليت عارضت ما عليه تلك السقيمة فمنها -: على كتاب اهللا فإن وافقته وإال ردت . تيلاو- قد تكون نصا صرحيا أو ظاهرا واضحا ية الصحيحة اهللا ومراد رسوله مما قد يشكل علينا الأن املراد من ذلك ما ادعاه املخالف من عرض السنة األحاد مراد ، فتبني أن املراد من أحاديث العرض اليت ذكرها املخالف : هو الرجوع إىل الكتاب والسنة ملعرفة رسوله على كتاب اهللا وسنة فهذا احلديث يأمر بعرض ما يرد علينا مما النطمئن إليه والنعلم أهو من شرع اهللا أم ال : ) تفرد به صاحل بن موسى الطلحي وهو ضعيف الحيتج حبديثه .( ( 81 ) قال البيهقي . ( 80 ) ( فليس مين أحاديث خمتلفة فما جاءكم موافقا لكتاب اهللا ولسنيت فهو مين وما جاءكم خمالفا لكتاب اهللا ولسنيت سيأتيكم عين : ) فأما اليت من جنسها فما رواه الدارقطين يف سننه عن أيب هريرة قال : قال رسول اهللا رابعا هذه-: املرويات اليت استدلوا ا معارضة مبرويات أخرى من جنسها، وأخرى .ةحيحص العدة .( يف القرآن من الكفارة على من جامع يف را رمضان ، والأحاديث إحداد املتويف عنها زوجها مع ا دايز على ما حديث ختيري األمة إذا أعتقت حتت زوجها ، والحديث منع احلائض من الصوم والصالة ، والحديث وجوب

صفحة رقم (18) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 18
ص 10:40 29 04 32 من 59 18 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن ( . 36 ) يونس ( إن الظن اليغين من احلق شيئا ) وقوله : ( . 149 ) األنعام ( صون قبلهم حىت ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إال الظن وإن أنتم إال ختر سيقول الذين أشركوا لو شاء اهللا ما أشركنا والآباؤنا والحرمنا من شيء كذلك كذب الذين من ) وقوله : ( . 117 ماعنلأا) ( إن يتبعون إال الظن وإن هم إال خيرصون ) م دابع آلهلتهم الباطلة حنو قوله تعاىل : الكفار ثبت بالدليل العقلي أو النقلي ويستدل اخللف على دعواهم تلك باآليات اليت نزلت منكرة على لى ما والظن يف إطالقهم هو : الشك أو التخمني أو اخلرص أو الوهم والظن اذ املعىن اليطلقه السلف ع النقلي . يقني بالدليل وأما اخللف فالعلم عندهم مقصور على اليقني الثابت بالعقل - هذا هو األصل - ، وقد يثبتون المن الصحابة والتابعني وتابعي التابعني واألئمة املرضيني . ول العلماء السابقني قطعي الثبوت ، وقد يكون ظنا غالبا أو راجحا إذا كان الدليل املثبت له دون ذلك . وهو ق قطعي الداللة ، ألن ما ثبت بالدليل الشرعي فهو علم ، وقد يكون العلم مقطوعا به إذا كان الدليل املثبت له العلم هو العلم والالظن هو الظن . الظن عند اخللف ، فالاملراد عند املتكلمني من األصوليني كما أن معىن الظن عند علماء السلف ليس هو مبعىن علم هنا ليس هو العلم القول بأحد الك ل يتني فقد أخطأ ، إال م أ يقولون : إن خرب الواحد الصحيح يفيد العلم ، والسلف فليس كل حديث آحاد يفيد الظن ، والكل حديث آحاد يفيد القطع بل فيه وفيه ، فمن نسب إىل الوضبطهم واتصال السند وصحة السماع وغري ذلك مما هو معروف يف علم مصطلح احلديث . رواة لغريه ، وهذا حسن لذاته ، وهذا حسن لغريه ، وهذا ضعيف ، وآخر موضوع، وهكذا ... حسب عدالة ال ، وهذا صحيح األحاديث وأسانيدها بل أحيانا على احلديث وسنده - خمتلفة فقالوا : هذا حديث صحيح لذاته خبالف أئمة احلديث واألثر فإن حكمهم متجه إىل كل حديث وإسناده على حده فكانت أحكامهم على نسيانه أو خطئه يف روايته لخا... . كذب الراوي أو يقولون : كل أخبار اآلحاد تفيد الظن ، لوجود احتمال انقطاعها بأي نوع من أنواع االنقطاع ك بظنية حجية أخبار اآلحاد متجه إىل الفرض الذهين فهم فكالم األصوليني القائلني اذ القول ، والقائلني وحنو ذلك ، فما أسهل الدعاوى لناسخه ، أو أن هذا الدليل املطلق مقيد والمقيد ، أو أن هذا احلكم منسوخ والوجود العام خمصوص والخمصص هي كدعوى من يدعي أن هذا نإ-ج دعوى احتمال الشبهة يف صحة اتصال أخبار اآلحاد إىل رسول اهللا واألئمة األربعة بقبوهلا يف العقائد والعبادات وهي مفيدة للعلم عندهم فالحاجة لإلعادة . عني وتابعيهم دق-ب ان يب فيما سبق أن أخبار اآلحاد الصحيحة قد قال العلماء السابقون من الصحابة والتاب زور ، واملفيت يفيت حبسب سؤال السائل الما يتعلق بدواخله وباطنه إىل غري ذلك . ونوا شهود دقل-أ تعبدنا اهللا يف كثري من األحكام باألمور الظاهرة كالقضاء بشهادة الشهود مع احتمال أن يك يكون يف الظاهر صحيحا ويف نفس األمر غري صحيح ، فيقال : وأنه قد وأما الشق اآلخر وهو وجود الشبهة يف اتصال احلديث برسول اهللا الشق األول منه مسلم به ، شبهة ( امأ- قوهلم : ) وألن الكتاب متيقن به ، ويف اتصال اخلرب الواحد برسول اهللا 1 وميكن اجلواب عن هذا الدليل مبا يأيت -: دليال ظاهرا على الزيافة فيه .(

صفحة رقم (19) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 19
ص 10:40 29 04 32 من 59 19 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن ( . 19 ماعنلأا) ( بلغ قل أي شيء أكرب شهادة قل اهللا شهيد بيين وبينكم وأوحي إيل هذا القرآن ألنذركم به ومن ) قال تعاىل : انقضاء الدنيا . حمفوظ بتويل اهللا تعاىل حفظه ، مبلغ كما هو إىل كل ما طلبه مما يأيت أبدا إىل فوجب أن الذي أتانا به حممد عقل ، ببطالنه إذ لو جاز غري ذلك لكان كالم اهللا تعاىل كذبا وضمانه خائسا وهذا الخيطر ببال ذي مسكة اليأيت البيان تعاىل له بيقني وكل ما تكفل اهللا حبفظه فمضمون أال يضيع منه وأال ف ر ح ي منه شيء أبدا حتريفا فظ اهللا من أهل اللغة والشريعة يف أن كل وحي نزل من عند اهللا تعاىل فهو ذكر مرتل . فالوحي كله حمفوظ حب كله يف الدين وحي من عند اهللا عز وجل الشك يف ذلك والخالف بني أحد فصح أن كالم رسول اهللا ( . 44 لحنلا) ( وأنزلنا إليك الذكر لتبني للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون ) وقال تعاىل : . ( 9 رجلحا) ( إنا نـحن نزلنــا الذكر وإنا له حلافظون ) : قال تعاىل : ( 92 ) قال ابن حزم والتعلم إىل قيام الساعة . تشتبه باملكذوبة عن الضياع أو االشتباه باألخبار املكذوبة عليه ، خبالف أخبار اآلحاد عن غريه ا إف قد تضيع وقد حمفوظة نإ-د أخبار اآلحاد املضافة إىل الشارع ليست كسائر األخبار املضافة إىل غريه ؛ ألن أخبار الشارع يف صدوره من اعتقاد صحته ورجحان ثبوته إال باهلوى والتشهي . يف صحته ؛ فإنه اليستطيع ذئنيح دفع ما جيده ما يقدح ، كذا الناظر يف خرب الواحد الذي درس سنده فلم جيد على األخرى الشك فيها بوجه من الوجوه . فكما أن الناظر إىل ذلك امليزان الميكنه دفع رجحان إحدى الكفتني نية الميكن كذا سائر العلوم أو األشيئاء املطلوب معرفتها ا إف تبدأ بالوضوح شيئا فشيئا حىت تصبح يقي بعدها نـزول هذه الكفة أكثر مما نزلت إليه ، وهذه املرحلة أشبه مبرحلة اليقني والقطع . ةجرد الميكن شيء على شيء آخر ، وكلما ز د ي يف هذه الكفة من األوزان ا إف ستزداد يف امليالن واالخنفاض إىل اجح أي رجحان ذلك الشيء ستبدأ تدرجييا باالخنفاض وامليالن إىل أسفل ، وهذه احلالة أشبه بالظن الغالب أو الر فة اليت فيها وهذه احلالة مبثابة الشك ، فإذا ع ض و يف إحدى كفتيه أي شيء ما امهم- بلغ يف اخلفة - فإن الك ت كفتاه وهلذا نظري يف األمور احلسية فنظريه امليزان الذي توزن به األشيئاء ، فإن امليزان الصحيح ما استو وهذا الظن جيب العمل به يف العقائد والعبادات على حد سواء إذ هو علم والعلم جيب العمل به . فالظن يف هذه اآليات وحنوها املراد منه : العلم واليقني ، أو الظن الراجح .بلاغلاو ( . 42 فقوي) ( وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكـرين عنـد ربـك ) وقـولـه : ( . 12 ) احلجرات ( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثريا من الظن إن بعض الظن إمث ) وقوله : ( . 230 ) البقرة ( ظنا أن يقيما حدود اهللا فالجناح عليهما أن يتراجعا إن ) ( وقوله تعاىل : 119 ةبوتلا) ( وظنوا أن الملجأ من اهللا إال إليه ) وقولــه : ( 20 ) احلاقة ( إين ظننت أين مالق حسابيـه ) وأما الظن الذي عمل به السلف فهو املذكور يف قوله تعاىل : وهذا هو الظن املذموم الذي الجيوز ألحد العمل به يف العقائد أو .تادابعلا فالظن املذكور يف اآليات السابقات معناه : الشك أو الوهم أو اخلرص أو التخمني . ( . 23 ) النجم ( إن يتبعون إال الظن وما ىو األنفس ) وقوله : ( . 31 ) اجلاثية ( إن نظن إال ظنا وما حنن مبستيقنني ) وقوله :

صفحة رقم (20) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 20
ص 10:40 29 04 32 من 59 20 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن والسنن الكربى للبيهقي ومصنف ابن أيب شيبة وعبدالرزاق لخا... . احلاكم كالصحيحني وسنن ابن ماجة وأيب داود والترمذي والنسائي وموطأ مالك ومسند اإلمام أمحد ومستدرك لم وإمنا البحث يف إفادة اخلرب الصحيح املسند املروي من طريق اآلحاد والذي ن و د يف دواوين أهل الع . يقال هلم : ليس البحث يف أخبار اآلحاد مطلقا ، والمن حيث الناحية النظرية فهذا القيمة له شبهة . ملهوق-ز : إن يف اتصال اخلرب الواحد برسول اهللا . وأحرى بالقبول سيدعيه اآلخرون يف قبوهلم خلرب الواحد صحيح السند ، فليس قول أوىل من قول ، بل القول األخري أوىل ل هذا هو بعينه ما يكون ضعيفا أو موضوعا ، إذ اليلزم من كونه مشهورا أن يكون صحيحا ، فما يدعونه يف قبو ، وقد مزلي-و هؤالء على القول هذ القاعدة املزعومة رد ما يسمونه عندهم مشهورا لكونه آحاد األصل فالقول بترك احلديث الذي قبلوه وأخذ ما تركوه هو من منازعة األمر .هلهأ ثيدلحا... . ( 95 ) األمر أهله ىلعو... أن الننازع على السمع والطاعة ، يف العسر واليسر : بايعنا رسول اهللا صلى عليه وسلم بن الصامت يف مبايعتهم الرسول يف حديث عبادة . السيما وقد قال رسول اهللا ( 94 ) فهو املقبول وما ردوه فهو املردود فما قبله هؤالء بذلك إال وقد جعلهم أعالما لدينه ، ومنارا الستقامة طريقه وألبسهم لباس أعماهلم . هذه املنـزلة إذ انطق ألسنة أهل العلم هلم التفاق أهل العلم على الشهادة هلم بذلك . كما أن اهللا مل ينـزهلم قبوال أو ردا .... وتعديلهم وحيتج حبديثهم وكالمهم يف الرجال واحلديث فهؤالء الذين الخيتلف فيهم ويعتمد على جرحهم ( . هـ 277 (ـه ، وأبو حامت الرازي حممد بن إدريس احلنظلي ت) 275 (ـه ، وأبو داود السجستاين ت) 264 ت (ـه ، وعبيد اهللا بن عبدالكرمي أبو زرعـة الرازي ) 261 (ـه ، ومسلم بن احلجاج القشريي ت) 256 ت) (ـه ، وحممد بن إمساعيل البخاري 255 (ـه ، وأبو حممد عبداهللا الدارمي ت) 241 وأمحد بن حنبل ت) (ـه ، 238 املعروف بابن راهـويـه ت) (ـه ، وإسحاق بن إبراهـيم احلنظلي 234 وعلي بن املديـين ت) (ـه ، 233 (ـه ، وحيىي بن معـني ت) 198 (ـه ، وعبدالرمحن بن مهدي ت) 198 بن سعيد القطان ت) هـ ( ، وحيىي 198 (ـه ، وسـفيان بن عييـنة ت) 196 (ـه ، و وكيع بن اجلراح ) ت 181 الـمبارك ت) هـ ،( وعبداهللا بن 179 ،(ـه ومحاد بن زيد ت) 179 ،(ـه ومالك بن أنس ت) 161 وسفيان ت)يروثلا ،(ـه 160 (ـه ، وشعبه بن احلجاج ت) 157 فمن هؤالء اجلهابذة -: عبدالرمحن بن عمرو األوزاعي ت) . ( 93 ) الباطل . قيل البن املبارك : هذه األحاديث املصنوعة . قال : يعيش هلا اجلهابذة الطيب من اخلبيث ، والصحيح من السقيم ، واحلق من أعالما جهابذة حفاظا أثباتا نقادا للحديث نو زي م ي ب أئمة اممو-ـه يزيد األمر وضوحا يف أن اهللا سبحانه وتعاىل حافظ لوحيه إىل قيام الساعة أنه جل وعال نص مسلم ( . ( كذبا ووعدا خملفا وهذا اليقوله 9 رجلحا) ( إنا حنن نزلنا الذكر وإنا له حلافظون ) حمفوظ ولكان قول اهللا تعاىل : ألحد من الناس بيقني إذ لو جاز ذلك لكان الذكر غري البتة إىل أن خيتلط به باطل موضوع اختالطا اليتميز يف الدين والسبيل فإذ ذلك كذلك فبالضرورة نعلم أنه السبيل البتة إىل ضياع شيء مما قاله رسول اهللا

صفحة رقم (21) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 21
ص 10:40 29 04 32 من 59 21 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن على ضاللة حكاية اإلمجاع على أن اهللا قد تكفل حبفظ دينه و أنه الميكن أن جتمع أمة دممح صلى اهللا عليه وسلم ملا سبق من سقطت الدعوى أيضا ولزم العمل بالدليل امل ن ي ب ، وإن كانت األخرى فهذا اليصح فرض وقوعه اجلديد أو الفإن ك شف اخلطأ من أن يتكشف خطأ ناقل احلديث إىل معناه ، وإن كانت األخرى فالخيلو ال ، فإن كان هو هو سقطت الدعوى خيلو من أن يكون النقل باملعىن هو عني املعىن املستفاد من اللفظ النبوي أو نقله باملعىن فالكبري فائدة من قوهلم الحتمال النقل باملعىن ؛ ألن األصل عدم نقله باملعىن ، و لو ف ر ض اضيأ- - ، ذئنيحو فليس هناك ( 97 ) صحة االستدالل به مما مل دب ع ت ن بلفظه كألفاظ األذان واإلقامة واألذكار واألدعية يف جواز نقل احلديث باملعىن مبا الحييل املعىن أو يغريه تغيريا يؤثر على خالف بني األئمة األربعة ومجهور العلماء قلت : الخالف بني أحد من املسلمني يف صدق الشق األول وهو قوهلم إن منت الكتاب متيقن ، كما أنه الزيافة فيه .( باعتبار النقل املتواتر يف املنت على خرب الواحد فكانت خمالفة اخلرب للكتاب دليال ظاهرا على الفإمنا يشتغل بالترجيح من حيث املنت أوال إىل أن جييء إىل املعىن والشك أن الكتاب يترجح مث قوام املعىن باملنت املعىن ، -ط وأما قوهلم : ) ألن املنت من الكتاب متيقن به ومنت احلديث الينفك عن شبهة ، الحتمال النقل ب أنه التعارض البتة بني األدلة الشرعية إال يف حالة النسخ ، والعمل بالناسخ هو املتعني . ن الساطع يف وأما قوهلم : إن تعذر األخذ ام . فهذه دعوى جمردة عن الدليل ، وقد سبق اضيأ ذكر البيا متيقن وليس فيه شبهة أبدا . واألثر أنه فاجلواب دقل: ن ي ب أن خرب الواحد الذي صح سنده وعمل به وتلقي بالقبول من قبل علماء احلديث امإو-ح قوهلم : دنعف) تعذر األخذ ام البد من أن يؤخذ باملتيقن ويترك ما فيه شبهة .( العتقاد الباطل وخروج عن نطاق البحث العلمي الصحيح . ومدعاة الصحيحة املنقولة يف دواوين أئمة اإلسالم ، أما تعميمها يف كل خرب ويف كل وقت ففيه تعمية للحق اآلحاد لذا وجب التنبيه على أن طرح قضية حجية خرب الواحد ينبغي أن تكون يف هذا اإلطار، أعين أخبار هذا سبيله . قلنا : أنتم مسبوقون بإمجاع الصحابة والتابعني وتابعيهم واألئمة املرضيني على االحتجاج مبا كان فإن قالوا : حنن من األمة وقد خالفنا يف حجية خرب الواحد أو صحته . (... . ها ورؤياها على دحاو واحد من املخربين مبفرده والجيوز على ،عوم ا واألمة معصومة من اخلطأ يف روايتها ورأي فإن العصمة ثبتت بالنسبة اإلمجاعية، كما أن خرب التواتر جيوز اخلطأ والكذب : ) ( 96 ) قال شيخ اإلسالم الصحة أو .اهمدع حد قولني اختالف الصحابة على قولني ، فإنه الجيوز ملن بعدهم إحداث قول ثالث . بل اليتصور ها هنا إال أ هذا كنظري والبحث واملناقشة ذئنيحو التثريب على من عمل مبا صح عنده أومل يعمل به لعدم صحته عنده ، و والرد يكون صحيحا يف نفس األمر ، أما ما اختلفوا يف تصحيحه وتضعيفه فهذا مما يقال إنه يف جمال األخذ تضعيفه التكون غري صحيحة يف نفس األمر، هذا من احملال عقال وشرعا . كما أن ما أمجع أولئك اجلهابذة على جيال بعد جيل الميكن والنقل والشرح والتدريس والوعظ واإلرشاد معتقدين صحتها وصحة ما دلت عليه تداوهلا العلماء دعب فحصها -اهصمحو باحلفظ من حفظ اهللا لدينه فالميكن أن تكون تلك األحاديث اليت مجاع املتيقن وهل يقال اضيأ - : هي أخبار آحاد التفيد إال الظن اللهم : ال ؛ ألن يف ذلك طعنا يف اإل العلم . شبهة . اللهم : ال ، إال من مكابر . وهذا مما ينـزه عنه أهل بعد ذلك إن يف اتصال اخلرب الواحد برسول اهللا مبعىن ، هل يقال العلماء األعالم نيذلا سبق ذكرهم ما حكمه هؤالء فما ق ف تا على صحته من قبل

صفحة رقم (22) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 22
ص 10:40 29 04 32 من 59 22 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن ( 102 ) ( فقال : ) وهل هو إال بضعة أو مضغة منك بعد ما يتوضأ . عليه فبايعناه وصلينا معه فجاء رجل كأنه بدوي فقال يا رسول اهللا : ما ترى يف مس الرجل ذكره وفدا حىت قدمنا وأما احلديث الذي عارض حديث بسرة فهو حديث طلق بن علي :لاق خرجنا إىل نيب اهللا . ( 101 ) بألفاظ متقاربة ومن طرق خمتلفة بعضها حسنة وبعضها صحيحة قد ورد ( 100 ) أوال : احلديث الذي أشار إليه السرخسي هو ) من مس ذكره فاليصل حىت يتوضأ ( املناقشة -: ميكن مناقشة ما ذكره السرخسي على النحو التايل -: خمالفا ملا يف الكتاب ؛ ألن الفعل الذي هو حدث اليكون تطهرا ( ، يكون ومعلوم أن االستنجاء باملاء اليكون إال مبس الذكر . فاحلديث الذي جيعل مسه حدثا مبنـزلة البول يعين االستنجاء باملاء فقد مدحهم بذلك ومسى فعلهم تطهرا . ( 108 ةبوتلا) ( فيه رجال حيبون أن يتطهروا ) -: عاىل قال قال السرخسي : ) وهلذا مل يقبل علماؤنا خرب الوضوء من مس الذكر ؛ ألنه خمالف للكتاب فإن اهللا ت . ( 99 ) - نقض الوضوء مبس الذكر 1 املسائل -: فمن تلك تاركا ذكر أدلة كل واملناقشات اليت دارت فيها خشية اخلروج عن أصل املوضوع سبيل املثال ذاكرا هلا على ويف هذا املوطن سأتطرق نإ شاء اهللا إىل بعض املسائل املهمة املبنية على هذه القاعدة ، ومع هذا كله ترتب على القول ا مسائل ةيهقف ةيرثك خال املسائل العقدية . ا أ مل تكن صائبة لقد تبني من استعراض أدلة القائلني برد خرب الواحد الذي صح سنده ملخالفته ظاهر الكتاب املسألة الثانية -: يف اآلثار الفقهية املترتبة على القول اذ النوع من االنقطاع : .( م بعموم الكتاب الدليل على وجوب العمل مبا ظنناه ، فثبتت مساواة الطريق إىل العلم حبكم اخلرب طريقنا إىل العل ي ، ونعلم قيام على العمل مبا يغلب على ظننا من ذلك . فكل هذا علم ؛ألنا نعلم أنه غلب على ظننا صدق الراو قال الذي قال يف خرب الواحد ، وقام لنا الدليل القطعي : ) إنا نظن أن النيب ( 98 ) قال أبو املظفر السمعاين .ةحيحصلا ول أخبار اآلحاد للعله نفسها . وما يذكرونه من حجج لقبول أحاديثهم املشهورة هي بعينها احلجج الداعية إىل قب ردهم ألخبار اآلحاد حني معارضتها لظاهر الكتاب رد ما ادعوه من قبيل املشهور اخلصوص . وألنه يلزمهم يف لى وجه والقول بوجوب قبوله هو املتعني ملا سبق من أدلة كثرية على حجية السنة عموما وأخبار اآلحاد ع ملعارضته الظاهرة للكتاب فالواجب أن تفرض املسألة يف تعارض خرب آحاد صحيح مروي بلفظه مع كتاب اهللا ، فهل يقبل أو يرفض بيان وجه الاطب . سبق ذكرها ، المطلق .رابخلأا وما ذكروه من احتماالت لعدم العمل ا قد سبق م افنصم اليت علما بأنا قد بينا أن األخبار املعنية هي األخبار الصحيحة اليت رواها أئمة احلديث والسنة يف فيجب قبوله لصحته ولعدم وجود ما يقدح فيه . ، فإذا كان ذلك كذلك رسول اهللا فظه عن ونقول اضيأ - إن املسألة إمنا هي مفروضة يف حديث صحيح ثابت منقول إلينا نقل آحاد مروي بل .

صفحة رقم (23) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 23
ص 10:40 29 04 32 من 59 23 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن - املبتوتة نفقتها وسكناها -: 2 القائل به أبدا . حكما وهذا قيل : هذا قول ضعيف ألنه يلزم منه أن من أزال النجاسة عن السبيلني أصبح متطهرا أي متوضأ حدثا اليكون تطهرا من كل وجه . ، فلو جعل املس فإن قالوا : إن اهللا تعاىل جعل االستنجاء تطهرا مطلقا فينبغي أن يكون تطهرا حقيقة وحكما يف الكتاب ؛ ألن الفعل الذي هو حدث اليكون تطهرا ( . خمالفا ملا احلديــث واآلية اذ و. يتضح خطأ قوهلم : ) فاحلديث الذي جيعل مسه حدثا مبنـزلة البول ، يكون لفــة بني الطهارة التزول عن الشخص كما لو أرعف أو خرجت منه ريح بعد استنجائه ذئنيحو ليس هناك خما سواء . وتلك النجاسات احلسية ، الأن املراد بالتطهر الطهارة عن احلدث فهذا كل الصحابة رضي اهللا عنهم فيه باملاء فهو كتطهري الثياب واألماكن من فاآلية امتدحتهم لتطهرهم أي إلزالتهم النجاسة احلقيقية من الفرجني : حديث صحيح اإلسناد ومل خيرجاه . ( 109 ) قال احلاكم . ( 108 ) ( قال : هو ذاك فعليكموه أحدنا إذا خرج من الغائط أحب أن يستنجي باملاء . : فهل مع ذلك من غريه فقالوا : الغري إال أن رسول اهللا نتوضأ للصالة ونغتسل من اجلنابة . فقال رسول اهللا : اي) معشر األنصار إن اهللا قد أثىن عليكم خريا يف الطهور فما طهوركم هذا قالوا : يا قال رسول اهللا : هم أهل مسجد قباء أنزل اهللا فيهم .اذه ( 107 ) فيقال : نعم امتدح اهللا أهل قباء بذلك . قال الشعيب خمالفا ملا يف الكتاب ؛ ألن الفعل الذي هو حدث اليكون تطهرا ( ، يكون ومعلوم أن االستنجاء باملاء اليكون إال مبس الذكر . فاحلديث الذي جيعل مسه حدثا مبنـزلة البول االستنجاء باملاء فقد مدحهم بذلك ومسى فعلهم تطهرا . ( يعين 108 ) التوبة ( فيه رجال حيبون أن يتطهروا ) فإن اهللا تعــاىل قال -: ثانيا : وأما قولــهم : ) الوضوء الذي أمر به من مس فرجه غسل اليد ألن الفروج خمارج احلدث والنجاسات (... . ى أن املنام واليقظة اذ احلديث وباحلديث اآلخر من مس فرجه فليتوضأ وإن كنا حنن النذهب إىل ذلك ونر أما م ل ع أن كثريا من أهل الفقه قد ذهبوا إىل أن الوضوء جيب من مس الفرج يف : ) ( 106 ) قال ابن قتيبة قد مجع بينهما فقال : حيمل ذكر الوضوء يف حديث بسرة على غسل اليدين الالوضوء الشرعي . العلم ومما يؤيد أن هذا هو السبب وهو- تصحيح احلديثني أو تضعيفهما أوأحدمها دون -رخلآا أن بعض أهل هو خمالفة احلديث لظاهر القرآن . ن أن سببه اآلخر ومن مث اختالفهم يف القول بأيهما ، تبني أن سبب اخلالف هو هذا الما ذكره متأخرو احلنفية م ن أقول : من هذا العرض املوجز ألقوال العلماء يف تصحيح احلديثني أو تضعيفهما أو تصحيح أحدمها دو . ( 105 ) الذكر وذهب بعض الصحابة والتابعني وبعض الفقهاء كأيب حنيفة والثوري وغريمها إىل عدم نقض الوضوء مبس . ( 104 ) وقد ذهب مجهور الفقهاء من الصحابة والتابعني واألئمة الثالثة إىل إجياب الوضوء من مس الذكر هذا احلديث أحسن شيء روي يف هذا الباب . : ( 103 ) قال الترمذي

صفحة رقم (24) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 24
ص 10:40 29 04 32 من 59 24 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن . يف قوهلا : السكىن والنفقة عن عائشة رضي اهللا عنها ا أ قالت : ما لفاطمة ،أال تتقي اهللا يعين ( 117 ) ىور- البخاري يف صحيحه 3 وقد كتبناه قبل هذا واألعمش أثبت من أشعث وأحفظ منه . بينا قال الدارقطين : أشعث بن سوار ضعيف احلديث ورواه األعمش عن إبراهيم عن األسود ومل يقل وسنة ن السكىن والنفقة ( قال : الندع كتاب اهللا وسنة نبينا لقول امرأة املطلقة ثالثا هلا أن : ) عمر ( 116 ) ويف سنن الدارقطين احلسن بن عمارة متروك . قال الدارقطين : وسنة نبيه لقول امرأة . مل جيعل هلا السكىن والالنفقة فقال عمر الندع كتاب اهللا بن اخلطاب قول فاطمة بنت قيس أن رسول اهللا قال ذكر لعمر احلسن بن عمارة عن سلمة بن كهيل عن عبد اهللا بن اخلليل احلضرمي وروى الدارقطين عن : ومل يقل فيه وسنة نبينا . قال الدارقطين اآلية . 1 قلاطلا ( الخترجوهن من ن ويب ) وإال مل نترك كتاب اهللا لقول امرأة يشهدان ام أ مسعاه من رسول اهللا عن عمر رضي اهللا عنه أنه قال لفاطمة رضي اهللا عنها : ) إن جئت بشاهدين ( 115 ) وروى الدارقطين اإلمام أمحد : اليصح ذلك عن عمر ( . قال : ) قد أعاذ اهللا أمري املؤمنني من هذا الكالم الباطل الذي اليصح عنه أبدا . ( 114 ) قال ابن القيم اآلية 1 الطالق ( الخترجوهن من ن ويب ) قال اهللا :لىاعت امرأة الندري حفظت أو نسيت هلا السكىن والنفقة لقول : ) النترك كتاب اهللا وسنة نبينا أيضا أن عمر رضي اهللا عنه قال ( 113 ) الدارقطين وروى اهللا لقول امرأة لعلها نسيت ( . عمر بن اخلطاب أنه ملا بلغه قول فاطمة بنت قيس قال : الندع كتاب عن : ) ( 112 ) الدارقطين وروى .( سكىن هلا والنفقة إمنا السكىن والنفقة ملن ميلك الرجعة ): املطلقة ثالثا القال : قالت فاطمة بنت قيس : قال رسول اهللا ( 111 ) ىور- الدارقطين يف سننه 2 ( . ليس لك عليه نفقة فذكرت ذلك له ، فقال : ) هللا وهو غائب فأرسل إليها وكيله بشعري فسخطته، فقال : واهللا ما لك علينا من شيء . فجاءت رسول ا حديث فاطمة بنت قيس تلاقا أ : إن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة ( 110 ) ىور- مسلم يف صحيحه 1 وسيكون حبث املسألة يف فقرات على النحو التايل : . بن اخلطاب مما جعل العلماء خيتلفون يف حكم نفقة وسكىن املبتوتة ن عمر قلت : ورد يف هذه املسألة حديث فاطمة بنت قيس رضي اهللا عنها املشار إليه آنفا ، وحديث آخر ع ( . 6 ) الطالق ( أوالت محل فأنفقوا عليهن حىت يضعن محلهن وإن كن ) والخالف أن املراد وأنفقوا عليهن من وجدكم ، فاملراد احلائل ؛ فإنه عطف عليه قوله تعاىل -: ( . 6 قلاطلا) ( أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ) قوله تعاىل -: اب وهو قال السرخسي : ) وكذلك مل يقبل حديث فاطمة بنت قيس يف أن النفقة للمبتوتة ؛ ألنه خمالف للكت

صفحة رقم (25) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 25
ص 10:40 29 04 32 من 59 25 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن هم يف غري يوضح ذلك أنه لو كان حديث فاطمة رضي اهللا عنها باطال ملخالفته كتاب اهللا ملا احتج به األئمة كل لكونه خمالفا لكتاب اهللا . احلنفية من أن أبا حنيفة ومن معه من األئمة قد ردوا خرب فاطمة رضي اهللا عنها متأخرو فاطمة يف ذكر النفقة والسكىن ؛ فسبب اختالف العلماء هو تعارض الروايات والسنن، الكما يصوره فاظ حديث العلماء لرواية فاطمة بنت قيس إمنا هو لتعارض روايتها مع رواية عمر بن اخلطاب ، والختالف أل تبني أن ترك بعض وبعد هذا االستعراض املوجز للروايات الواردة يف املسألة وأقوال الصحابة و العلماء فيها الثالث : - هلا السكىن والنفقة هلا . وبه قال مالك بن أنس والليث بن سعد .يعفاشلاو الثاين : - هلا السكىن والنفقة . وبه قال سفيان الثوري وأبو حنيفة وأصحابه . األول : - ليس هلا سكىن والنفقة . وبه قال احلسن وعطاء بن أيب رباح والشعيب وأمحد وإسحاق . : ( 124 ) أقوال إىل ثالثة وقد اختلف العلماء يف حكم نفقة وسكىن املبتوتة كاختالف الصحابة رضي اهللا عنهم ومنهم يقــول : السكىن هلا والنفقــة . وممن قال بذلك : علي ، وابن عباس ، وجابر ( . ومنهم من يقول : هلا السكىن والنفقة . منهم : ابن عمر ، وعائشة . منهم من يقول : هلا السكين والنفقة . منهم : عمر ، وابن مسعود . وأما الصحابة ، فقد ...اوفلتخا السكىن ، فمنهم من ذكرها ، ومنهم من مل يذكرها .. : ) أحاديث فاطمة كلها مل خيتلف يف ا أ النفقة هلا ؛ وإمنا اختلف يف ذكر ( 123 ) لاق- ابن عبدالرب 8 موت عمر رضي اهللا عنه بسنني ( . مل يولد إال بعد هذا قبل أن نصل به إىل إبراهيم ولو قدر وصولنا باحلديث إىل إبراهيم النقطع خناعه فإن إبراهيم واملصنفني يف السنن واألحكام املنتصرين للسنن فقط الملذهب واللرجل . أئمة احلديث بكلمة والدعت فاطمة إىل املناظرة والاحتيج إىل ذكر إخراجها لبذاء ا اسل وملا فات هذا احلديث خلرست فاطمة وذووها ومل ينبسوا الصرحية بالكذب البحت فلو يكون هذا عند عمر رضي اهللا عنه عن النيب الصحيحة وينبغي أن الحيمل اإلنسان فرط اإلنتصار للمذاهب والتعصب هلا على معارضة سنن رسول اهللا اهللا فنحن نشهد باهللا شهادة نسأل عنها إذا لقيناه أن هذا كذب على عمر رضي اهللا عنه وكذب على رسول يقول : ) هلا السكىن والنفقة ( . رضي اهللا عنه مسعت رسول اهللا : ) وأما حديث محاد بن سلمة عن محاد بن أيب سليمان عن إبراهيم عن عمر ( 122 ) لاق- ابن القيم 7 . ( 121 ) يقول : هلا السكىن والنفقة مسعت النيب لقول امرأة لعلها أومهت . : إن عمر أخرب بقوهلا فقال : لسنا بتاركي آية من كتاب اهللا تعاىل ، وقول النيب اهيم لاق- محاد بن أيب سليمان : أخربت إبراهيم النخعي حبديث الشعيب عن فاطمة بنت قيس ، فقال يل إبر 6 ؛ ألن عمر روى خالف ماروت ... ( : تفلاخ) فاطمة سنة رسول اهللا ( 120 ) لاق- الطحاوي 5 للمطلقة ثالثا السكىن والنفقة ( . وادعى بعض احلنفية أن يف بعض طرق حديث عمر : : ) ( 119 ) لاق- احلافظ ابن حجر يف فتح الباري 4 . فلذلك أرخص هلا النيب - أيضا - عنها : قالت : إن فاطمة كانت يف مكان وحش فخيف على ناحيتها ( 118 ) ويف صحيحه

صفحة رقم (26) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 26
ص 10:40 29 04 32 من 59 26 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن : ) ويف اليمني مع الشاهد آثار متواترة حسان ثابتة متصلة أصحها إسنادا وأحسنها ( 127 ) قال ابن عبدالرب . ( 126 ) ( قضى بيمني دهاشو بلفظ ) أن النيب ثيدلحا- الذي ردوه هو حديث رواه مجع من الصحابة كأيب هريرة وابن عباس وجابر رضي اهللا عنهم 1 وميكن اجلواب عما سبق يف النقاط التالية : - (... . حجته بيمينه الشاهد الواحد حجة ملا نقل احلكم إىل استشهاد امرأتني وهو خالف املعتاد مع متكن املدعي من امتام كان ميني املدعي مع النساء جمالس القضاء ألداء الشهادة خالف العادة وقد أ ن ر م بالقرار يف البيوت شرعا ، فلو حضور وألنه نقل احلكم من استشهاد الرجل الثاين بعد شهادة الشاهد الواحد إىل استشهاد امرأتني مع أن شاهدين هذ الصفة وليس دون األدىن شيء آخر تنتفي به الريبة . فقد نص على أن أدىن ما تنتفي به الريبة شهادة 282 ةرقبلا ( وأدىن أال ترتابوا ) يقرره قوله تعاىل -: كالنسخ .اندنع دة على النص و إذا ثبت أن مجيع ما هو املذكور يف اآلية كان خرب القضاء بالشاهد واليمني زائدا عليه والزيا فإن مل يكن ففالنا ، يكون ذلك بيانا جلميع ما هو املراد باألمر واإلذن . أو أذنت لك أن تعامل فالنا فإن مل يكونا فرجل وامرأتان ، كقول القائل : ك ل طعام كذا فإن مل يكن كذا فكذا ، وهو استشهاد رجلني يرجع إىل بيان املأكول ، فيكون ما بعده تفسريا لذلك لم ا وبيانا جلميع ما هو املراد باألمر أمر بفعل هو جممل فيما يرجع إىل عدد الشهود كقول القائل : ك ل . يكون جممال فيما ( واستشهدوا ) وقوله اآلية 282 ةرقبلا ( واستشهدوا شهيدين من رجالكم ) فإن اهللا تعاىل قال -: قال ):يسخرسلا وكذلك مل يقبل خرب القضاء بالشاهد واليمني ؛ ألنه خمالف للكتاب من أوجه -: - القضاء بالشاهد واليمني -: 3 حفظته وجب أن اليقبل يف شيء من أحكامه وباهللا التوفيق ( . تكن ترد يف حكم دحاو من أحكام هذا احلديث وتقبل فيما عداه فإن كانت حفظته قبلت يف مجيعه وإن مل روايتها ما بالوكانت هذه األحكام كلها حاصلة بربكة روايتها وصدق حديثها فاستنبطتها األمة منها وعملت ا ف واحتجوا به على جواز التعريض خبطبة املعتدة البائن . به . واحتجوا به على وقوع الطالق يف حال غيبة أحد الزوجني عن اآلخر وأنه اليشترط حضوره ومواجهته واحتجوا به على جواز نكاح القرشية من غري القرشي . يسافر معه وأن ذلك ليس بغيبة . عامله أو واحتجوا به على جواز بيان ما يف الرجل إذا كان على وجه النصيحة ملن استشاره أن يزوجه أو ي األول . طب واحتج به األئمة كلهم على جواز خطبة الرجل على خطبة أخيه إذا مل تكن املرأة قد سكنت إىل اخلا واحتج به من يرى جواز نظر املرأة إىل الرجال . إمنا طلقها آخر ثالث كما أخربت به عن نفسها . بينا أنه والشافعــي نفسه احتج به : على جواز مجع الثالث ؛ ألن يف بعض ألفاظه ) فطلقين ثالثا ( ، وقد حائال . وأخذ به يف بعض األحكام كمالك والشافعي ومجهور األمة حيتجون به يف سقوط نفقة املبتوتة إذا كانت : ) واليعلم أحد من الفقهاء رمحهم اهللا إال وقد احتج حبديث فاطمة بنت قيس هذا ( 125 ) قال ابن القيم هذه املسألة .

صفحة رقم (27) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 27
ص 10:40 29 04 32 من 59 27 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن : إن أول من قضى به عبدامللك بن مروان . فهذا دليل على أنه مل يصح عنده ( 136 ) يوضحه قول عطاء ملخالفته كتاب اهللا . أقول : معاذ اهللا أن يكون ذلك هو قوهلم . ال م أ يقولون كما يقوله هؤالء : إن احلديث قد صح عندنا ولكن النعمل به ( وعن رسوله فعلى الرأس والعني ن اهللا قلت : خالفوا ألنه مل يصح عندهم اخلرب يف ذلك ، كيف وقد قال أبو حنيفة رمحه اهللا : ) ما جاءنا ع باليمني مع الشاهد الواحد . فقالوا : بعدم القضاء ( 135 ) فإن :ليق قد خالف يف ذلك إمام املذهب أبو حنيفة والثوري وعطاء وغريهم املنتسبون إىل أيب حنيفة - رمحه اهللا وهف- املشهور وهو املتواتر وما الفال هؤالء عيسى بن أبان ومن تبعه . فما قاله أو عمل به تستدعي الشهرة فالشهرة ذئنيح والتواترله إال إذا حكم بذلك ، وروايتهم له فيعمل به، وإن مل يكن عمل هؤالء األئمة األعالم من الصحابة والتابعني واألئمة الثالثة وغريهم به ومن تبعه كأيب زيد الدبوسي والسرخسي والبزدوي وغريهم ( 134 ) حديثا مشهورا على رأي عيسى بن أبان أقل من أن يكون قلت : إن مل يكن القضاء باليمني مع الشاهد متواترا تصح به الزيادة على القرآن إمجاعا فالالصحابة وصدر األمة ، وحسبك به عمال متوارثا .(ةنيدلماب : ) فهؤالء قضاة أهل العراق أيضا يقضون باليمني مع الشاهــد يف زمن ( 133 ) قال ابن عبدالرب الصحابة فيها احلسان والضعاف ، وبدون ذلك تثبت الشهرة ( . : ) ويف الباب يعين القضاء بالشاهد مع اليمني عن حنو من عشرين من ( 132 ) قال احلافظ ابن حجر وعمل أهل املدينة به قرنا بعد قرن . عندي خالفه لتواتر اآلثار به عن النيب : هو الذي الجيوز ( 131 ) ، مث قال ( 130 ) وداود بن علي ، ومجاعة أهل األثر . ذكر ذلك ابن عبدالرب د وأبو ثور وأبو الزناد وغريهم ، ومن األئمة : مالك والشافعي وأمحد م احصأو واسحاق بن راهوية وأبو عبي وخارجة بن زيد وسليمان بن يسار وعلي بن حسني وأبو جعفر حممد بن علي بن عبدالرمحن وعبيداهللا بن عبداهللا مل وأبو بكر القول ذهب مجهور التابعني ديعس: بن املسيب وأبو سلمة بن عبدالرمحن والقاسم بن حممد وعروة وسا ، وإلىهذا وأيب بن كعب وعبداهللا بن عمر ، ومل يأت عن أحد من الصحابة أنه أنكر القضاء باليمني مع الشاهد وصحابته الكرام : أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وقد قضى باليمني مع الشاهد قبل هؤالء مجيعا رسول اهللا ( . العزيز قضى باليمني مع الشاهد ) أن شرحيا قضى باليمني مع الشاهد الواحد يف مسجد .ةفوكلا وأن عمر بن عبد ( 129 ) وروى النسائي ( . قال مالك : مضت السنة يف القضاء باليمني مع الشاهد الواحد نعم . وقال : إن أبا سلمة بن عبد الرمحن وسليمان بن يسار سئال هل يقضى باليمني مع الشاهد فقاال : . أن اقض باليمني مع الشاهد بن عبد الرمحن بن زيد بن اخلطاب وهو عامل على الكوفة : : ) إن عمر بن عبد العزيز كتب إىل عبد احلميد ( 128 ) وحق له حكاية ذلك ، فقد قال اإلمــام مالك . ات ( حديث ابن عباس وهو حديث المطعن ألحد يف إسناده والخالف بني أهل املعرفة باحلديث يف أن رجاله ثق

صفحة رقم (28) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 28
ص 10:40 29 04 32 من 59 28 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن وقد حكم بالشاهد واليمني وهو مما أراه اهللا إياه قطعا ( . . 105 ءاسنلا ( لتحكـم بني النـــاس مبا أراك اهللا إنا أنزلنا إليك الكـتاب باحلق ) فإنه سبحانه قال : اهللا تعاىل لنبيه والقضاء بالشاهــد واليمني مما أراه فاحلكم بالشاهد واليمني أوىل أال يكون خمالفا للقرآن ... ء خمالفة للقرآن احلكم بالشاهد واليمني خمالفا لكتاب اهللا فهذه أشد خمالفة لكتاب اهللا منه وإن مل تكن هذه األشيا فإن كان املنفردات الرجل معهن ومبعاقد القمط ووجوه اآلجر وغري ذلك من طرق احلكم اليت مل تذكر يف القرآن واحدة والنساء عن أن يكون قد أمرهم أال يقضوا إال بذلك وهلذا حيكم احلاكم بالنكول واليمني املردودة واملرأة الوا به فضال سبحانه إمنا أمر بذلك أصحاب احلقوق أن حيفظوا حقوقهم اذ النصاب ومل يأمر بذلك احلكام أن حيكم ني فإن اهللا -تلق القائل ابن القيم - : وليس يف القرآن ما يقتضي أنه الحيكم إال بشاهدين أو شاهد وامرأت وقد أمرنا اهللا أن نأخذ ما آتانا أعلم مبا أراد اهللا وميني وليس ذا خيالف القرآن ألنه مل حيرم أن يكون أقل مما نص عليه يف كتابه . ورسول اهللا كمنا بشاهد الشاهد الختالف من ظاهر القرآن شيئا ألنا حنكم بشاهدين وشاهد وامرأتني فإذا كان شاهد واحد ح لاق) الشافعي : واليمني مع : مث قال ( 138 ) على باله من نكـول ورد ميني وغري .كلذ قاله ابن القيم خطر حيكم به احلاكم مما يعلم صاحب احلق أنه حيفظ به حقه وحيكم احلاكم مبا الحيفظ به صاحب احلق حقه والثانيا : - إن طرق احلكم شيء وطرق حفظ احلقوق شيء آخر وليس بينهما تالزم فتحفظ احلقوق مبا ال . ( 137 ) بل حبكم أن األصل فيه االنتفاء . والنقل من األصل اليكون نسخا ليس حبكم اآلية والإثبات ، وهذا ألن التخيري بني الشيئني اليتعرض ملا عدامها بتحرمي والإجياب ، فانتفاء الثالث رضت بنفي أوال : - إنه ليس يف جعل اليمني والشاهد حجة دليل على النسخ يف هذه اآلية ؛ ألن اآلية ما تع فاجلواب عن ذلك بأمور منها : شاهدين هذ الصفة وليس دون األدىن شيء آخر تنتفي به الريبة ( . فقد نص على أن أدىن ما تنتفي به الريبة شهادة 282 ةرقبلا ( وأدىن أال ترتابوا ) يقرره قوله تعاىل -: كالنسخ .اندنع ة على النص وإذا ثبت أن مجيع ما هو املذكور يف اآلية كان خرب القضاء بالشاهد واليمني زائدا عليه والزياد وبيانا جلميع ما هو املراد باألمر وهو استشهاد رجلني فإن مل يكونا فرجل وامرأتان ... أمر بفعل هو جممل فيما يرجع إىل عدد الشهود ،... فيكون ما بعده تفسريا لذلك لم ا ( واستشهدوا ) وقوله اآلية 282 ةرقبلا ( واستشهدوا شهيدين من رجالكم ) فإن اهللا تعاىل قال -: امأو- قولـه : ) 2 النص كالنسخ عندنا ( . : ) كان خرب القضاء بالشاهد واليمني زائدا عليه والزيادة على اذ و يتبني خطأ قول السرخسي ومن معه والعن صحابته أو التابعني . فيه شيء العن رسول اهللا

صفحة رقم (29) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 29
ص 10:40 29 04 32 من 59 29 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن - القضاء بالشاهد واليمني . 1 لقد ترتب على القول هذ القاعدة املوهومة مسائل فقهية كثرية منها -: املسألة الثانية : يف اآلثار الفقهية املترتبة على القول ا . واضح كما ترى ، واهللا أعلم ( . ةغيصب املاضي ، ومل يقل فيما سيوحى إيل يف املستقبل ، وهو 145 ماعنلأا ( قل الأجد فيما أوحي إيل ) لقوله : خمتصة باملاضي نفي حترمي شيء يف املستقبل غري األربعة املذكورة يف اآلية ، وهذا مل تتعرض له اآلية بل الصيغة فيها اآلية ما يدل على األهلية طارئ بعد ذلك ، والطروء ليس منافيا ملا قبله ، وإمنا حتصل املنافاة بينهما لو كان يف وحترمي احلمر حترمي احلمر األهلية الختالف زمنهما ، فاآلية وقت نزوهلا مل يكن حمرما إال األربعة املنصوصة فيها ، ذكورة وأحاديث بالخالف ، وحترمي احلمر األهلية بالسنة واقع بعد ذلك يف خيرب والمنافاة البتة بني آية األنعام امل اهلجرة اآلية ، بالسنة الصحيحة الثابت تأخرها عنه ألن اآلية من سورة األنعام وهي مكية أي نازلة قبل 145 ماعنلأا ( قل الأجد فيما أوحي إيل حمرما على طاعم يطعمه إال أن يكون ميتة ... ) عليها باحلصر الصريح يف آية صوصنلما- ومثال نسخ القرآن بأخبار اآلحاد الصحيحة الثابت تأخرها عنه نسخ إباحة احلمر األهلية - مثال وعنيت باألوىل ما قبل النسخ ، وبالثانية ما بعده لكانت كل منهما صادقة يف وقتها . اهللا عليه وسلم صلى إىل بيت املقدس ، وقلت أيضا : مل يصل إىل بيت املقدس ، وقتهما ، فلو قلت : النيب صلى صدق كل منهما يف أمجع مجيع النظار أنه اليلزم التناقض بني القضيتني إال إذا احتد زمنهما ، أما إن اختلفا فيجوز ه ، وقد وعلمهم ، وإيضاح ذلك أنه التعارض البتة بني خربين خمتلفي التاريخ إلمكان صدق كل منهما يف وقت ظيما مع م رثك أما قوهلم إن املتواتر أقوى من اآلحاد واألقوى اليرفع مبا هو دونه م إف قد غطلوا فيه غلطا ع الصحيحة الثابت تأخرها عنه والدليل .عوقولا ) التحقيق الذي الشك فيه هو جواز وقوع نسخ املتواتر باآلحاد رمحه اهللا : ( 139 ) قال الشيخ الشنقيطي السند اذهو البد منه - رافع لداللة املنسوخ ومبطل هلا . حيح وقوهلم إن الضعيف الينسخ القوي فهذا غري مسلم فإن النسخ متعلق بالداللة البالسند فالناسخ ص مطلقة أو جمملة . ن عامة أو من العمل باخلرب الصحيح السيما إذا كانت داللة خرب الواحد قطعية وداللة املشهور حمتملة كأن تكو الغريب ) السنة اآلحادية الصحيحة ( فهذه القوة المتنع فلريجع إليه ، وأما قوهلم إن املشهور من السنة أقوى من مثل هذا وميكن أن يقال : بأنه ليس هناك تعارض البتة بني الكتاب وصحيح السنة ، وقد سبق التنبيه على ( . أبعد عن موضع الشبهة وهلذا جاز النسخ باملشهور دون الغريب فالضعيف اليظهر يف مقابلة القوي من الغريب لكونه اليقني به وما فيه شبهة فهو : مردود يف مقابلة اليقني ، وكذلك املشهور من السنة ، فإنه أقوى ب يف ثبوت علم حكم العمل به ؛ ألن ما يكون متواترا من السنة أو مستفيضا أو جممعا عليه فهو مبرتلة الكتا خرب الواحد إذا خالف السنة املشهورة فهو منقطع يف ) ملخالفته السنة املشهورة اولاقف-مهحلاطصاب : إن لرد خرب الواحد خرب الواحد ملخالفته لكتاب اهللا تعاىل فاألدلة، واملناقشات هي هي ، إال م أ قد ذكروا وجها آخر وهو انقطاع مل يتطرق القائلون هذ القاعدة إىل أدلتها خبصوصها اكتفاء مبا ذكروه من أدلة يف املطلب األول املسألة األوىل : يف أدلة القائلني ا ومناقشتها . وفيه مسألتان : املطلب الثاين : يف رد خرب الواحد لكونه خمالفا للسنة املشهورة

صفحة رقم (30) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 30
ص 10:40 29 04 32 من 59 30 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن وهذه الطريقة ضعيفة جدا من وجوه -: املنكر . فجعل اليمني من جانب ( ادعى و اليمني على من أنكر : ) البينة على من قالوا : ويدل على ذلك قوله الطريق الثاين -: أن اليمني إمنا شرعت يف جانب املدعى عليه فالتشرع يف جانب .يعدلما وليس للسنة مع كتاب اهللا مرتلة رابعة . والجيوز رد واحدة من هذه األقسام الثالثة املنـزلة الثالثة -: سنة متضمنة حلكم سـكت عنه الكتاب فتبينه بيانا مبتدأ . املنـزلة الثانية -: سنة تفسر الكتاب وتبني مراد اهللا منه وتقيد مطلقه . املنـزلة األوىل -: سنة موافقة شاهدة بنفس ما شهد به الكتاب املرتل . بل السنن مع كتاب اهللا على ثالث منازل -: الصحيحة سنة واحدة ختالف كتاب اهللا والذي جيب على كل مسلم اعتقاده أنه ليس يف سنن رسول اهللا ا أ ختالف ظاهر القرآن ولإلمام أمحد يف ذلك كتاب مفرد مساه كتاب طاعة الرسول لزعمه اهللا اهللا الخيالفها بوجه ا إو ملوافقة لكتاب اهللا وأنكر اإلمام أمحد والشافعي على من رد أحاديث رسول تاب الطريق األول : ا أ خالف كتاب اهللا فالتقبل وقد بني األئمة كالشافعي وأمحد وأيب عبيد وغريهم أن ك والذين ردوا هذه املسألة هلم طرق -: : - ) فصل : منـزلة السنة من الكتاب ( ( 142 ) قال ابن القيم اجلوزية وقد أجاد ابن القيم رمحه اهللا يف رد هذه الدعوى وحلسن جوابه وقوته فقد قمت بنقله بتمامه . اضيأو- اذه- القول مبين على حجية مفهوم املخالفة ، واحلنفية اليقولون حبجيته أبدا . جانب املدعى عليه ، ليمني يف أما قوهلم إن هذا احلديث بيان أن اليمني يف جانب املنكر دون املدعي ، فاليسلم هلم القصر وحصر ا تقوم به حجة ولو كان يف الصحيحني وبقية كتب السنة كحديث القضاء باليمني مع الشاهد . آحاد الفما وافق مذهبهم فهو مشهور ولو كان ضعيفا ورمبا موضوعا وما خالف مذهبهم فهو ضعيف أو خرب موافقة احلديث ملذهبهم . القضاء بشاهد مع ميني املدعي ، مما يدل داللة اللبس فيها أن الشهرة معيارها هو : ومن العجيب حقا قصرهم الشهرة يف حديث ) البينة على املدعي واليمني على من أنكر ( دون حديث أو ملخالفته السنة املشهورة . امك سبق - عندهم الحمالة مردود - مع كونه متواترا عند أهل العلم واالختصاص - إما ملخالفته الكتاب فاحلديث رد السنة الصحيحة الصرحية عن رسول اهللا وصحبه الكرام واألئمة األعالم بقواعد موهومة مزعومة ، من أنه قضى باليمني مع الشاهد ما هو إال إمعان يف وما ذكروه يف هذا الوجه من عدم أخذهم حبديث النيب فالحاجة بنا لإلعادة بل تنظر يف موطنها . التعارض والتضاد بني الكتاب والسنة اآلحادية الصحيحة . ذئنيحو دم وقوع العليم احلكيم ، وذكرت األدلة على عدم وقوع ذلك . كما نقلت أقوال العلماء بل إمجاعهم على ع ند اهللا اجلواب : لقد سبق أن بينت أن السنة الصحيحة التعارض بينها وبني كتاب اهللا إذ اجلميع وحي من ع والثاين -: أن فيه بيان أنه الجيمع بني اليمني والبينة فالتصلح اليمني متممة للبينة حبال .( أحدمها -: أن يف هذا احلديث بيان أن اليمني يف جانب املنكر دون املدعي . من وجهني -: . ( 141 ) ( عليه السالم -: ) البينة على املدعي واليمني على من أنكر : ) مل يعمل خبرب القضاء بالشاهد واليمني ألنه خمالف للسنة املشهورة ، وهو قوله ( 140 ) قال السرخسي

صفحة رقم (31) — رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي

رابط ص 31
ص 10:40 29 04 32 من 59 31 http: uqu.edu.sa majalat shariaramag mag24 f22.htm ) رد خبر الواحد بما یسمى عاطقنلاا)ـب الباطن وغريمها . ( 158 ) ( . فحديث رواه الشيخان األصناف فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدا بيد د فإذا اختلفت هذه بالفضة والرب بالرب والشعري بالشعري والتمر بالتمر وامللح بامللح مثال مبثل سواء بسواء يدا بي : بهذلا) بالذهب والفضة وأما احلديث اآلخر وهو حديث عبادة بن الصامت قال : قال رسول اهللا : هذا حديث صحيح ، والشيخان مل خيرجاه ملا خشياه من جهالة زيد أيب عياش . ( 157 ) وقال احلاكم . ( 156 ) ، والبيهقي ( 155 ) واحلاكم ( 154 ) والدارقطين ، ( 153 ) ، وابن حبان ( 152 ) ، وأبو يعلى ( 151 ) ، والنسائي ( 150 ) ، والترمذي ( 149 ) ماجة ، وابن ( 148 ) ،وأبو داود ( 147 ) ،وأمحد ( 146 ) ،وبدالرزاق ( 145 ) وهذا احلديث رواه مالك ( . : فالإذا ( فقالوا : نعم . فقال النيب هل ينقص الرطب إذا يبس : ) بتمر ورطب . فقال النيب قلت : روى سعد بن أيب وقاص قال : تبايع رجالن على عهد رسول اهللا ( انتهى كالمه . فجعل فضل يظهر عند فوات وصف مرغوب فيه ربا حراما يكون خمالفا لذلك احلكم والثاين -: أنه جعل فضال يظهر بالكيل هو احلرام يف السنة املشهورة . األحوال وهو بعد اجلفوف يكون زيادة . يف أعدل أحدمها -: أن فيها اشتراط املماثلة يف الكيل مطلقا جلواز العقد . فالتقييد باشتراط املماثلة من وجهني -: . ( 144 ) ) فالإذا ( ، ألنه خمالف للسنة املشهورة وهو قوله عليه السالم : رمتلا) بالتمر مثل مبثل ( : نعم لاق. -: بالتمر أن النيب صلى اهللا عليه وسلم سئل عن بيع الرطب بالتمر فقال ): أينتقص إذا جف اولاق( : ) مل يعمل أبو حنيفة خبرب سعد بن أيب وقاص يضر- اهللا عنه - يف بيع الرطب ( 143 ) قال السرخسي - بيع الرطب بالتمر -: 2 ( انتهى كالمه . موافقته للنصوص واآلثار اليت التدفع ا وأوضح مع والقرائن الظاهرة فدفع بقول الشاهد الواحد وقويت شهادته بيمني املدعي فأي قياس أحسن من هذ وث استصحاب األصل وهو دليل ضعيف يدفع بكل دليل خيالفه وهلذا يدفع بالنكول واليمني املردودة والل د فإذا أقام املدعي شاهدا واحدا قوي جانبه فترجح على جانب املدعى عليه الذي ليس معه إال جمر باألميان فهذه قاعدة الشريعة املستمرة جانبهم كانت اليمني يف حقه وكذلك األمناء كاملودع واملستأجر والوكيل والوصي القول قوهلم وحيلفون لقوة بالرباءة األصلية به الصحابة ، وصوبه اإلمام أمحد وقال : ما هو ببعيد حيلف ويأخذ . وملا قوي جانب املدعى عليه كما حكم املدعني باللوث شرعت األميان يف جانبهم وملا قوي جانب املدعي بنكول املدعى عليه ردت اليمني عليه قوي جانب مشروعة يف جانب أقوى املتداعيني فأيهما قوي جانبه شرعت اليمني يف حقه بقوته وتأكيده وهلذا ملا ذلك فاليمني فكانت اليمني من جهته فإذا ترجح املدعي بلوث أو نكول أو شاهد كان أوىل باليمني لقوة جانبه ب األصل فيكون جانب املدعى عليه أوىل باليمني لقوته بأصل براءة الذمة فكان هو أقوى املدعيني باستصحاب الثالث -: أن اليمني إمنا كانت يف جانب املدعى عليه حيث مل يترجح جانب املدعي بشيء غري الدعوى الثاين -: أنه لو قاومها يف الصحة والشهرة لوجب تقدميها عليه خلصوصها وعمومه . الكتب الستة . أهل أحدها -: أن أحاديث القضاء بالشاهدين واليمني أصح وأصرح وأشهر وهذا احلديث مل يروه أحد من
أدوات الباحث الذكية والخدمات الأكاديمية الفورية
القارئ الصوتي الآلي للمادة العلمية (Text-to-Speech)
استمع إلى قراءة صوتية لعنوان البحث وملخصه العلمي باللغة العربية
تصدير المرجع لبرامج إدارة المراجع العالمية:
مشاركة علمية سريعة ورمز QR:
التوثيق المرجعي والاقتباس الأكاديمي
مفهرس أكاديمياً
المنهج الشرعي والعربي القياسي:
د. ترحيب بن ربيعان الدوسري (2011). «رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي». بحث علمي، بوابة المستقبل للإسلام (future4islam.com).
نظام (APA 7th Edition):
د. ترحيب بن ربيعان الدوسري. (2011). رد خبرالواحد بما يسمى ب ( الانقطاع الباطن ) حقيقته، وحكمه وأثره في الفقه الإسلامي [بحث علمي]. Future for Islam Academic Portal. https://future4islam.com/view.php?id=270

أبحاث ورسائل وفتاوى ذات صلة بالموضوع