صفحة رقم (6) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس
. حفظه، ويكثر اعتناؤه بكل ما يصدر عن النيب أو يفعله يقوي اإلميان، فيبتعد عنه اخلطأ، والغفلة، فيشتد حرصه، ويقوي النيب فاألقرل، ألن القريب أعلم باخال من البعيد، وألن كثرة املالزمة واالستماع ملا يقوله هم، مث األقرل منه وسابقت الشجرة أو العشرة، على رواية غريهم لقرهبم من النيب ، أو أطول صحبة، فتقدم رواية اخللفاء األربعة، أو أهل بدر، أو أهل بيعة للنيب الترجيح بكون الراوي من أكابر الصحابة، أو أكثر مالزمة Z . ( ٨٣ ) حفظه يد بن أيب عروبة، وألن ابن أيب عروبة قد تغري ألن مالكا أضبط وأحفظ من سع ، ( ٧٣ ) (( إن كان له مال، وإن مل يكن له مال استسعى العبد يف قيمته غري مشقوق عليه من أعتق نصيبا يف مملوك أو شقصا فعليه خالصه من ماله a )) قال رسول اهللا a قال عن أيب هريرة ( ٦٣ ) عن ابن هنيك ( ٥٣ ) عن النضر بن أنس ( ٤٣ ) عن قتادة ( ٣٣ ) أيب عروبة د بن على حديث سعي ( ٢٣ ) (( شركاءه حصصهم وعتق عليه، وإال فقد عتق منه ما عتق من أعتق له يف عبد فكان له مال يبلغ مثن العبد قوم العبد قيمة عدل فأعطى )) a قال ترجيح حديث مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول اهللا a مثاله . الصفات على غريه دون ذلك فريجح خرب األزيد يف تلك أوثق أو أعلم، وراوي اخديث الذي يعارضه أن يكون راوي أحد اخلربين أضبط أو أحفظ أو أورع أو Z . ( ١٣ ) وحديث عدم نقض الوضوء من الذكر مل يروه إال واحد ، حيث إن حديث النقض رواته أكثر حيث كانوا مجاعة، ( ٠٣ ) (( عدم نقضه من )) على حديث ( ٩٢ ) (( من الذكر نقض الوضوء a )) ترجيح املالكية حديث a مثال الترجيح بكثرة الرواة . ( ٨٢ ) اعترب ذلك يف خرب ذي اليدين، واهللا أعلم الظن وقوي، فيكون مقدما لقوته بزيادة الظن فيه، وقد تقدم ما يدل على أن الرسول د القليل، وألن خرب كل واحد من الرواة يفيد ظنا، فإذا انضم إىل غريه ازداد من العد sÛbrÛa éuìÛa شركا ïãbrÛa éuìÛa مس مس ه مس ٣٧٣ حممد املختار حممد األمني الشنقيطي . د 1 2 الترجيح يف أخبار اآلحاد والقياس
صفحة رقم (7) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس
لى رواية من مل وتقدم رواية من العمل بروايته، فإن من روايته مقدمة ع سواء أكانت التزكية بصريح العبارة، أم باالختبار، أم باخكم بشهادته، أم a الترجيح بالتزكية للراوي ثميع صورها Z אb Ûa éuìÛa . ( ٥٤ ) أقرل إىل الصوال، فتكون رواية الفقيه والعامل بالعربية أرجح من رواية غريمها امل بالعربية بالعربية، فال يقدر على ذلك، فتكون روايته أقرل إىل اخلطأ، ورواية الع على املعاين الدقيقة، واأللفاظ اليت ميكن استبداهلا عند الرواية باملعىن خبالف غري العامل أما العامل بالعربية، فألن عنده ما ميكنه من التحفظ من مواضع الزلل، بوقوفه . ( ٤٤ ) للضالل، أو الغلط الفاحش وحده سببا من األلفاظ، وما ال جيوز، واملتعذر فيأخذ القدر الذي مسعه، وقد يكون ذلك القدر اإلشكال، أما غري الفقيه فال مييز بني ما جيوز من املعاين وميكن حذفه على ظاهره يبحث ويسأل عن مقدمته، وسبب وروده حب يطلع على ما يزيل حضر اجمللس ومسع كالما ال ميكن إجراؤه وما ال ميكن فيه ذلك، فإذا ألن الفقيه مييز بني ما جيوز وما ال جيوز، وبني ما ميكن حله على ظاهره، a الترجيح بكون الراوي فقيها، أو عاملا بالعربية Z a éuìÛa ßb . ( ٣٤ ) يف اإلسناد من غلبة الظن اليت تقارل العلم، وخاصة عند علماء األحناف بب شهرته، وملا تفيده الشهرة مشهور النسب عما يستوجب النيل من مرتلته العالية بس وذلك لقلة احتمال اخلطأ يف املشهور باخفظ والضبط واإلتقان، ولشدة احتراز بأنه ال يروي إال مسندا، فإنه يرجح ما رواه على مقابله الذي مل يكن كذلك، أو الضبط، أو مشهور النسب، أو الرواية عن الثقات، أو مشهور باإلتقان، أو اخفظ، فإذا تعارض حديثان متعادالن من مجيع الوجوه، غري أن راوي أحدمها مشهور a الترجيح بالشهرة Z ÉiaŠÛa éuìÛa . ( ٢٤ ) هلم وثناء اهللا عليهم، وشهادة الرسول ، ووجه ترجيح روايتهم قرهبم من النيب ( ١٤ ) ورواية مرجوحة عند اخنابلة ، ( ٠٤ ) ، وأيب يوسف ( ٩٣ ) حنيفة وهبذا قال مجهور العلماء خالفا أليب يزك ، ز ك ي حديثا هـ ٤٢٤١ ، شوال ٨٢ ، ع ٦١ وآداهبا، ج جملة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية ٤٧٣
صفحة رقم (8) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس
. ( ٢٦ ) (( أنه نكحها وهو حمرم a )) ( ١٦ ) ، فتقدم على رواية ابن عباس ( ٠٦ ) (( حالالن ن وحن تزوجين رسول اهللا a )) ( ٩٥ ) رواية ميمونة a مثال صاحب الواقعة . ( ٨٥ ) إن اخكم ال يعود إىل صاحب الواقعة، وإمنا يعود إىل النيب a الواقعة من األحناف يف الترجيح بكون الراوي صاحب ( ٧٥ ) ، وخالف اجلرجاين ( ٦٥ ) هؤالء رووه يف ذلك، وأبعد من احتمال اخلطأ، خالفا لغري ألهنم أعرف مبا a ، أو ملا رواه على غريهم الترجيح بكون الراوي صاحب الواقعة، أو أقرل إىل النيب Z . ( ٥٥ ) أكتب أكثر حديثا عنه مين إال ما كان من عبد اهللا بن عمرو، فإنه كان يكتب وال ما من أصحال النيب a ، حيث إن أبا هريرة قال ( ٤٥ ) اية أيب هريرة ، على رو ( ٣٥ ) العاص ومن أجل هذا القول كما قال الزركشي ترجح رواية عبد اهللا بن عمرو بن . ( ٢٥ ) هذا أصح، ألن الكتال أثبت عند أهل العلم a ( ١٥ ) (( يعد مث مل a )) ، حيث اخديث بدون زيادة رفع اليدين تكبرية اإلحرام يف كتابه يف حديث رفع اليدين يف غري ( ٠٥ ) ع البخاري املعتمد على اخلط يؤيده صني عن اإلمام أن يف ترجيح رواية اخافظ على رواية ( ٩٤ ) ، ونقل الزركشي ( ٨٤ ) اجلمهور يعتمد على اخلط، والنسخة، ملا فيهما من االحتمال واالشتباه، وهذا مذهب ملا يف اخفظ والذكر من البعد عن االحتمال واالشتباه، خبالف الراوي الذي a ذكره له الترجيح باعتماد الراوي على حفظه للحديث أو Z Éib Ûa éuìÛa . ( ٧٤ ) اخديث اآلخر، فيقدم حديث النقض على اخديث اآلخر اختلف يف تزكيتهم، وعلى القول بتزكيتهم، فإن من زكاهم أقل ممن زكى رواة الذكر رواته متفق على تزكيتهم خبالف حديث عدم الوضوء الذكر، فقد نقض الوضوء من مس الذكر، وعدم نقضه من مسه، فإن حديث نقض الوضوء وميكن التمثيل هلذا الوجه باخديثني السابقني يف . ( ٦٤ ) يف تلك الصفة على رواية غريه بصريح العبارة على رواية غريه، فإذا اشتركا يف صفة واحدة ترجح رواية من زاد قائال مباشرا åßb rÛa é uìÛa قائال رج ح احتماال مجيعا ، مبس مبس ز ك ي ٥٧٣ حممد املختار حممد األمني الشنقيطي . د 1 2 الترجيح يف أخبار اآلحاد والقياس