صفحة رقم (7) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس
لى رواية من مل وتقدم رواية من العمل بروايته، فإن من روايته مقدمة ع سواء أكانت التزكية بصريح العبارة، أم باالختبار، أم باخكم بشهادته، أم a الترجيح بالتزكية للراوي ثميع صورها Z אb Ûa éuìÛa . ( ٥٤ ) أقرل إىل الصوال، فتكون رواية الفقيه والعامل بالعربية أرجح من رواية غريمها امل بالعربية بالعربية، فال يقدر على ذلك، فتكون روايته أقرل إىل اخلطأ، ورواية الع على املعاين الدقيقة، واأللفاظ اليت ميكن استبداهلا عند الرواية باملعىن خبالف غري العامل أما العامل بالعربية، فألن عنده ما ميكنه من التحفظ من مواضع الزلل، بوقوفه . ( ٤٤ ) للضالل، أو الغلط الفاحش وحده سببا من األلفاظ، وما ال جيوز، واملتعذر فيأخذ القدر الذي مسعه، وقد يكون ذلك القدر اإلشكال، أما غري الفقيه فال مييز بني ما جيوز من املعاين وميكن حذفه على ظاهره يبحث ويسأل عن مقدمته، وسبب وروده حب يطلع على ما يزيل حضر اجمللس ومسع كالما ال ميكن إجراؤه وما ال ميكن فيه ذلك، فإذا ألن الفقيه مييز بني ما جيوز وما ال جيوز، وبني ما ميكن حله على ظاهره، a الترجيح بكون الراوي فقيها، أو عاملا بالعربية Z a éuìÛa ßb . ( ٣٤ ) يف اإلسناد من غلبة الظن اليت تقارل العلم، وخاصة عند علماء األحناف بب شهرته، وملا تفيده الشهرة مشهور النسب عما يستوجب النيل من مرتلته العالية بس وذلك لقلة احتمال اخلطأ يف املشهور باخفظ والضبط واإلتقان، ولشدة احتراز بأنه ال يروي إال مسندا، فإنه يرجح ما رواه على مقابله الذي مل يكن كذلك، أو الضبط، أو مشهور النسب، أو الرواية عن الثقات، أو مشهور باإلتقان، أو اخفظ، فإذا تعارض حديثان متعادالن من مجيع الوجوه، غري أن راوي أحدمها مشهور a الترجيح بالشهرة Z ÉiaŠÛa éuìÛa . ( ٢٤ ) هلم وثناء اهللا عليهم، وشهادة الرسول ، ووجه ترجيح روايتهم قرهبم من النيب ( ١٤ ) ورواية مرجوحة عند اخنابلة ، ( ٠٤ ) ، وأيب يوسف ( ٩٣ ) حنيفة وهبذا قال مجهور العلماء خالفا أليب يزك ، ز ك ي حديثا هـ ٤٢٤١ ، شوال ٨٢ ، ع ٦١ وآداهبا، ج جملة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية ٤٧٣
صفحة رقم (8) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس
. ( ٢٦ ) (( أنه نكحها وهو حمرم a )) ( ١٦ ) ، فتقدم على رواية ابن عباس ( ٠٦ ) (( حالالن ن وحن تزوجين رسول اهللا a )) ( ٩٥ ) رواية ميمونة a مثال صاحب الواقعة . ( ٨٥ ) إن اخكم ال يعود إىل صاحب الواقعة، وإمنا يعود إىل النيب a الواقعة من األحناف يف الترجيح بكون الراوي صاحب ( ٧٥ ) ، وخالف اجلرجاين ( ٦٥ ) هؤالء رووه يف ذلك، وأبعد من احتمال اخلطأ، خالفا لغري ألهنم أعرف مبا a ، أو ملا رواه على غريهم الترجيح بكون الراوي صاحب الواقعة، أو أقرل إىل النيب Z . ( ٥٥ ) أكتب أكثر حديثا عنه مين إال ما كان من عبد اهللا بن عمرو، فإنه كان يكتب وال ما من أصحال النيب a ، حيث إن أبا هريرة قال ( ٤٥ ) اية أيب هريرة ، على رو ( ٣٥ ) العاص ومن أجل هذا القول كما قال الزركشي ترجح رواية عبد اهللا بن عمرو بن . ( ٢٥ ) هذا أصح، ألن الكتال أثبت عند أهل العلم a ( ١٥ ) (( يعد مث مل a )) ، حيث اخديث بدون زيادة رفع اليدين تكبرية اإلحرام يف كتابه يف حديث رفع اليدين يف غري ( ٠٥ ) ع البخاري املعتمد على اخلط يؤيده صني عن اإلمام أن يف ترجيح رواية اخافظ على رواية ( ٩٤ ) ، ونقل الزركشي ( ٨٤ ) اجلمهور يعتمد على اخلط، والنسخة، ملا فيهما من االحتمال واالشتباه، وهذا مذهب ملا يف اخفظ والذكر من البعد عن االحتمال واالشتباه، خبالف الراوي الذي a ذكره له الترجيح باعتماد الراوي على حفظه للحديث أو Z Éib Ûa éuìÛa . ( ٧٤ ) اخديث اآلخر، فيقدم حديث النقض على اخديث اآلخر اختلف يف تزكيتهم، وعلى القول بتزكيتهم، فإن من زكاهم أقل ممن زكى رواة الذكر رواته متفق على تزكيتهم خبالف حديث عدم الوضوء الذكر، فقد نقض الوضوء من مس الذكر، وعدم نقضه من مسه، فإن حديث نقض الوضوء وميكن التمثيل هلذا الوجه باخديثني السابقني يف . ( ٦٤ ) يف تلك الصفة على رواية غريه بصريح العبارة على رواية غريه، فإذا اشتركا يف صفة واحدة ترجح رواية من زاد قائال مباشرا åßb rÛa é uìÛa قائال رج ح احتماال مجيعا ، مبس مبس ز ك ي ٥٧٣ حممد املختار حممد األمني الشنقيطي . د 1 2 الترجيح يف أخبار اآلحاد والقياس
صفحة رقم (9) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس
ألن جابرا استقصى صفة اخج، وسردها من ابتدائها إىل هنايتها من حني ، ( ٥٧ ) يف ( ٤٧ ) على رواية أنس ( ٣٧ ) يف إفراد اخج ( ٢٧ ) ترجيح رواية جابر a مثاله . ( ١٧ ) النيب فيقدم عليه ملا يف ذلك من االهتمام، واخرص واملبالغة يف الضبط ملا يصدر عن a ونسقا، وسياقا للحديث من اآلخر الترجيح بكون أحد الراويني أشد تقصيا، وأحسن استيفاء، Z éuìÛa . ( ٠٧ ) واألحاديث أن يكون املدين منها للمكي، وإن وقع العكس، فهو نادر أهل الكوفة يف ترجيع األذان، وإفراد اإلقامة، وألن املشهور عند تعارض اآليات ، لذلك قدمت رواية أهل املدينة على رواية ( ٩٦ ) اإلسالم يعلم أن ما رواه غري منسوخ متأخرة عن اهلجرة، وألن متأخر مبا وقع بني يديهم، وألن اآليات واألحاديث املدنيات وألن أهل املدينة أهل مهبط الوحي، وموضع الناسخ واملنسوخ، والعناية عندهم أشد بعده، وألن من له اسم واحد ال خيتلط بغريه، فروايته أبعد من االشتباه من رواية غريه، احتمل التخليط بني ما رواه قبل االختالط وما رواه عقله، ومل يعلم تاريخ روايته، ، ألن من اختلط ( ٨٦ ) اسم واحد ال خيتلط بغريه، أو من أهل املدينة، أو متأخر اإلسالم الترجيح بكون الراوي مل خيتلط عقله يف بعض األوقات، أو له Z . مرجحة على رواية ابن عباس لكونه ، فإهنا (( أنه تزوجها وهو حمرم a )) عباس ، مع رواية ابن (( حالل وكنت السفري بينهما ميمونة وهو تزوج النيب a )) ( ٧٦ ) رواية أيب رافع a ومثال رواية املباشر . ( ٦٦ ) الصحابة عنه على رواية غريهن من ومن هذا البال تقدمي رواية أمهات املؤمنني عن النيب . ابن عباس رضي اهللا عنهما من كونه أقرل، واكثر خمالطة للنيب ، فتقدم رواية علي رضي اهللا عنه ل ( ٥٦ ) عنهما ـ ، مع رواية ابن عباس ـ رضي اهللا ( ٤٦ ) (( ما كان حيجزه شيء عن القرآن سوى اجلنابة أن النيب a )) ـ رضي اهللا عنه ـ ( ٣٦ ) ما رواه علي a ومثال رواية األقرل نارòقلا Š bÈÛa ناسخا É bnÛa éuìÛa مباشرا هـ ٤٢٤١ ، شوال ٨٢ ، ع ٦١ وآداهبا، ج جملة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية ٦٧٣