صفحة رقم (8) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس
. ( ٢٦ ) (( أنه نكحها وهو حمرم a )) ( ١٦ ) ، فتقدم على رواية ابن عباس ( ٠٦ ) (( حالالن ن وحن تزوجين رسول اهللا a )) ( ٩٥ ) رواية ميمونة a مثال صاحب الواقعة . ( ٨٥ ) إن اخكم ال يعود إىل صاحب الواقعة، وإمنا يعود إىل النيب a الواقعة من األحناف يف الترجيح بكون الراوي صاحب ( ٧٥ ) ، وخالف اجلرجاين ( ٦٥ ) هؤالء رووه يف ذلك، وأبعد من احتمال اخلطأ، خالفا لغري ألهنم أعرف مبا a ، أو ملا رواه على غريهم الترجيح بكون الراوي صاحب الواقعة، أو أقرل إىل النيب Z . ( ٥٥ ) أكتب أكثر حديثا عنه مين إال ما كان من عبد اهللا بن عمرو، فإنه كان يكتب وال ما من أصحال النيب a ، حيث إن أبا هريرة قال ( ٤٥ ) اية أيب هريرة ، على رو ( ٣٥ ) العاص ومن أجل هذا القول كما قال الزركشي ترجح رواية عبد اهللا بن عمرو بن . ( ٢٥ ) هذا أصح، ألن الكتال أثبت عند أهل العلم a ( ١٥ ) (( يعد مث مل a )) ، حيث اخديث بدون زيادة رفع اليدين تكبرية اإلحرام يف كتابه يف حديث رفع اليدين يف غري ( ٠٥ ) ع البخاري املعتمد على اخلط يؤيده صني عن اإلمام أن يف ترجيح رواية اخافظ على رواية ( ٩٤ ) ، ونقل الزركشي ( ٨٤ ) اجلمهور يعتمد على اخلط، والنسخة، ملا فيهما من االحتمال واالشتباه، وهذا مذهب ملا يف اخفظ والذكر من البعد عن االحتمال واالشتباه، خبالف الراوي الذي a ذكره له الترجيح باعتماد الراوي على حفظه للحديث أو Z Éib Ûa éuìÛa . ( ٧٤ ) اخديث اآلخر، فيقدم حديث النقض على اخديث اآلخر اختلف يف تزكيتهم، وعلى القول بتزكيتهم، فإن من زكاهم أقل ممن زكى رواة الذكر رواته متفق على تزكيتهم خبالف حديث عدم الوضوء الذكر، فقد نقض الوضوء من مس الذكر، وعدم نقضه من مسه، فإن حديث نقض الوضوء وميكن التمثيل هلذا الوجه باخديثني السابقني يف . ( ٦٤ ) يف تلك الصفة على رواية غريه بصريح العبارة على رواية غريه، فإذا اشتركا يف صفة واحدة ترجح رواية من زاد قائال مباشرا åßb rÛa é uìÛa قائال رج ح احتماال مجيعا ، مبس مبس ز ك ي ٥٧٣ حممد املختار حممد األمني الشنقيطي . د 1 2 الترجيح يف أخبار اآلحاد والقياس
صفحة رقم (9) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس
ألن جابرا استقصى صفة اخج، وسردها من ابتدائها إىل هنايتها من حني ، ( ٥٧ ) يف ( ٤٧ ) على رواية أنس ( ٣٧ ) يف إفراد اخج ( ٢٧ ) ترجيح رواية جابر a مثاله . ( ١٧ ) النيب فيقدم عليه ملا يف ذلك من االهتمام، واخرص واملبالغة يف الضبط ملا يصدر عن a ونسقا، وسياقا للحديث من اآلخر الترجيح بكون أحد الراويني أشد تقصيا، وأحسن استيفاء، Z éuìÛa . ( ٠٧ ) واألحاديث أن يكون املدين منها للمكي، وإن وقع العكس، فهو نادر أهل الكوفة يف ترجيع األذان، وإفراد اإلقامة، وألن املشهور عند تعارض اآليات ، لذلك قدمت رواية أهل املدينة على رواية ( ٩٦ ) اإلسالم يعلم أن ما رواه غري منسوخ متأخرة عن اهلجرة، وألن متأخر مبا وقع بني يديهم، وألن اآليات واألحاديث املدنيات وألن أهل املدينة أهل مهبط الوحي، وموضع الناسخ واملنسوخ، والعناية عندهم أشد بعده، وألن من له اسم واحد ال خيتلط بغريه، فروايته أبعد من االشتباه من رواية غريه، احتمل التخليط بني ما رواه قبل االختالط وما رواه عقله، ومل يعلم تاريخ روايته، ، ألن من اختلط ( ٨٦ ) اسم واحد ال خيتلط بغريه، أو من أهل املدينة، أو متأخر اإلسالم الترجيح بكون الراوي مل خيتلط عقله يف بعض األوقات، أو له Z . مرجحة على رواية ابن عباس لكونه ، فإهنا (( أنه تزوجها وهو حمرم a )) عباس ، مع رواية ابن (( حالل وكنت السفري بينهما ميمونة وهو تزوج النيب a )) ( ٧٦ ) رواية أيب رافع a ومثال رواية املباشر . ( ٦٦ ) الصحابة عنه على رواية غريهن من ومن هذا البال تقدمي رواية أمهات املؤمنني عن النيب . ابن عباس رضي اهللا عنهما من كونه أقرل، واكثر خمالطة للنيب ، فتقدم رواية علي رضي اهللا عنه ل ( ٥٦ ) عنهما ـ ، مع رواية ابن عباس ـ رضي اهللا ( ٤٦ ) (( ما كان حيجزه شيء عن القرآن سوى اجلنابة أن النيب a )) ـ رضي اهللا عنه ـ ( ٣٦ ) ما رواه علي a ومثال رواية األقرل نارòقلا Š bÈÛa ناسخا É bnÛa éuìÛa مباشرا هـ ٤٢٤١ ، شوال ٨٢ ، ع ٦١ وآداهبا، ج جملة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية ٦٧٣
صفحة رقم (10) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس
ألن من رأى ومسع على من مسع فقط، ألن تطرق اخلطأ أبعد من الراوي a حجال الترجيح بكون الراوي مبصرا، أو روايته من غري Z . ( ٥٨ ) إسالمه يف صباه، وحالة الكفر فقط، أو روى يف صباه وبعد بلوغه، أو حالة كفره وبعد ترجح رواية الراوي الذي مل يرو إال بعد بلوغه، أو بعد إسالمه، على رواية من روى كما حرز يف اخديث عن النيب ألن البالغ واملسلم أقرل إىل الضبط، والت a للحديث الترجيح بكون الراوي بالغا، أو مسلما وقت حتمله Z . ( ٤٨ ) ذكره الزركشي عن اهلندي ( ٣٨ ) a والراوي اآلخر سريع اخفظ سريع النسيان الترجيح بكون الراوي سريع اخفظ، بطيئ النسيان، Z . ( ٢٨ ) خربه يكون أبعد من اخلطأ، والغلط من خرب من مل يوافق عمله فإن حديثه يرجح على حديث من مل يعمل برواية نفسه، ألن العامل مبا رواه a الترجيح بكون الراوي عمل بروايته Z Š Ç ïãbrÛa éuìÛa . ( ١٨ ) (( ال صام من صام األبد مرتني a )) قال عمر رضي اهللا عنهما أن النيب مع رواية ابن ( ٠٨ ) (( من صام الدهر كله فقد وهب نفسه هللا a )) قال رسول اهللا أن ( ٩٧ ) كما ترجح رواية السين على رواية املبتدع، كرواية إبراهيم بن أيب حيىي ، ( ٨٧ )( ٧٧ ) فترجح رواية اخللفاء األربعة يف رفع اليدين، على رواية ابن مسعود a الترجيح باألفضلية، وحسن االعتقاد Z Š Ç ðאb a éuìÛ a . ( ٦٧ ) من اخج، جيوز أن يكون غري عامل بسببه وضبطه، وعلمه بظاهر األمر وباطنه، خبالف من نقل لفظا دون لفظ، أو فعال دون فعل من املدينة إىل أن عاد إليها، ذلك على شدة حرصه وحفظه ارحتال النيب مقد م a éuìÛa Š Ç ßb Š Ç ÉiaŠÛa éuìÛa Š Ç sÛbrÛa éuìÛa a فدل ٧٧٣ حممد املختار حممد األمني الشنقيطي . د 1 2 الترجيح يف أخبار اآلحاد والقياس