صفحة رقم (9) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
من قبيل اللفظ المنفرد وهو الواحد على واحد، اذـѧـهو ال عليه وهو أخرج به ىѧلع ،دѧحاو نوѧكي أي : : . معنى لها غير أو األلفاظ التي ال أي المرشد أو المفيد، وهو جرѧخأ هѧب ظاѧفللأا : وقولـه . االشتراك، بل في المشترك أن يكون الملفوظ به آلمة واحدة وال و نيѧتملكلا إذا ،دارѧفنلاا وѧهو فѧيرعتلا جرѧخأ أ هو ددѧعلا فورѧعملا ؛ نѧم وѧهو الواحد : وقولـه . وغيره لمشѧي دودѧحملا ومع هذا فقولـهم ، ( ٤٢ ) للمحدود يѧف دودѧحلا ؛ ( ظѧفل ) لعلماء يجتنبون استعمال ةѧملآ ا نيѧب لوѧصلأاو في بحثي المعنون بـ ةѧملكلا أو ناѧكل ؛ قبѧس : ، وѧلو لاѧق ( ٣٢ ) مخارج الحروف أي : : شرح . ( ٢٢ ) ند أهل تلك على ع أو : ، برѧقأ اѧم هورѧآذ ( ١٢ ) القيود، أو التقديم والتأخير يѧف ضѧعب ظاѧفللأا . حوله األلفاظ المشترآة ذي تدور وضع لـه علماء األصول اإلطار العام ال ذات ولكن من أجل تحديده وتمييزه عن ،هرѧيغ نѧم أن سبѧتلي وѧه هرѧيغب ال : ح تعريف في االصطال الل فظ الدال معنى الل فظ قيد الل فظ الدال ىѧنعم ذѧئنيحو ى مسѧѧم ،ظѧѧف للا اѧѧم لدѧѧي ىѧѧنعملا وѧѧه ىѧѧلع نيѧѧينعم هـѧѧلوقو الدال ة، دѧيق جرѧخأ هѧب ظاѧفللأا الدال الش ر ط نيѧѧينعم نيѧѧفلتخم هѧѧ نإف نѧѧم لѧѧيبق ظاѧѧفللأا ةѧѧنيابتملا دѧѧعي كѧѧلذ نѧѧم لѧѧيبق اѧت لد ىѧѧلع دѧيق يѧѧف نيѧѧظف للا ذوخأѧم دѧ حوتلا وѧهو ك ر تشѧملا جنس لمشѧي دودѧحملا الل فظ ألن ظѧف للا سنѧج دѧيعب أن حقيقة ظѧف للا لѧ هأ ةѧغ للا أن بي نت ل وѧقلا ىѧل وأ هѧ نلأ توـ صѧѧلا ردا صѧѧلا نѧѧم ناسѧѧنلإا دѧѧمتعملا ىѧѧلع ظѧѧف للا هـѧѧلوق التعريف )٢٢(. الل غة داللة الس واء ظѧѧف للا دѧѧحاولا لا دѧѧلا ىѧѧلع نيѧѧينعم نيѧѧفلتخم رѧѧثآأ أن ك ر تـشѧѧملا وѧѧه لѧعلو عѧѧمو اذѧѧه دѧѧقف تد دѧѧعت تاѧѧفيرعت ءاѧѧملعلا هـѧѧل عѧѧم فلاتѧѧخا يѧѧف ضѧѧعب والمنقولة تعريفا يوض ح نѧѧم ظاѧѧفللأا تلاولدѧѧملا ةѧѧبيرقلا هѧѧنم ظاѧѧفللأاآ ةѧѧئطاوتملا ةراعتسѧѧملاو اѧعنمو ىѧѧنعم ك ر تشѧѧملا يѧѧف حلاطѧѧصلاا فѧѧلتخي نѧѧع هاѧѧنعم يѧѧف ،ةѧѧغ للا المشت ر ك ٥١٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي
صفحة رقم (10) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
م يѧѧف ىѧѧلع رѧѧثآأ نѧѧم : ةѧѧلوقنملا ٢ . ال يكون من قبيل ، لѧثمو اذѧه - أي في غير ما هѧل في ةѧغ ناوѧيحلل سرѧتفملا لمعتسѧي يѧف ( األسد ) العرب استعارته لـه؛ لوجود بين هذين المعنيين، آلفظ الحقيقة وعلى آخر بطريق ،زاѧجملا هѧتللاد ىѧلع ىѧنعملا يѧقيقحلا : أو ١ : أخرج به نوعين من األلفاظ ، وѧهو ( ٩٢ ) ( ) أو ( ) تعريفهم بقولـهم المتغايرة ال ىѧلع على هذه المعاني اذѧه نѧم على : وقولـه . على معنيين أو أآثر متغايرين ولو آانا ، ىѧلعو اذѧه - آما سيأتي شاء اهللا تعالى دѧق يѧف كѧلذ في واحد، ،اѧهوحنو ، دѧحاولا يѧف ةѧغل برѧعلا أن نوѧكي ( ٨٢ ) إذا ال ؛ وقد ال تكون آذلك، وال دѧعبي بهذѧي ىѧلإ آال بين قد تكون على يكون بينهما ةѧياغ : ( ٧٢ ) البخاري أم ال، أن د اتفقوا على جواز أن تكون معاني العلماء ق . ( ٦٢ ) أخرج به المعاني والمتماثلة ويرتفعان، يѧف ،دѧحاولا أن نوѧكي : مختل : . ( ٥٢ ) هѧѧن ىѧѧلإ هرѧѧيغ ،ىѧѧنعم إال هѧѧ نأ دل ىѧѧلع ىѧѧنعم عѧѧ ضولاب األو ل مѧѧث لـѧѧق ن ألن ظѧѧف للا هذѧѧه لاѧѧحلا وإن دل ظاѧѧفللأا المشت ر ك و ضع لاѧصأ الر جل الش جاع مجازا إال هѧ نأ مثال عوѧضوم لѧ صأ الل الل فظ، إال أن عالقة ناѧѧآ عѧѧ ضولاب األو ل إال أن ىѧѧنعملا يزاѧѧجملا رѧѧيغ عوѧѧضوم لاѧѧصأ كلذѧѧل نإѧف وإن ىѧѧلع ىѧѧنعم قѧѧيرطب ألن ظѧѧف للا لادѧѧلا ظاѧѧفللأا ةѧѧ يزاجملا ةراعتسѧѧملا دѧيق وضعا أوال بالوض ع األو ل للمشتر ك رѧѧخآ يѧѧف هتبسѧѧن ىѧѧلإ كѧѧلذ ،ظѧѧف للا وѧѧهو اѧѧم رѧѧ بعي هѧѧنع ضѧѧعب ءاѧѧملعلا يѧѧف بالسوي ة، مزي ة ىѧنعمل الل غوي المتعد دة أي دل ظѧف للا لѧ صأ عѧ ضولا داللة الس واء آلمة واحدة دل ت متضاد ين ظف للاѧف ك رتشѧملا إن المصن فات تѧف ل أ وقت ن وجلاѧآ ء رѧ قلاو س عسѧعو لѧب بل إن الل فظ حصѧي ىѧنعمل ه دضѧلو )٢٨( ظѧѧف للا دل ىѧѧلع ئѧѧش زوѧѧجي أن لدѧѧي ىѧѧلع ه دѧѧض ةѧѧياغل دѧѧ ع بلا اѧѧمهنيب ضد ين، أن م هوѧلا أن الخالف المغايرة الش يئين وجه عѧѧѧѧطقب رѧѧѧѧظ نلا نѧѧѧѧع اѧѧѧѧهنوآ ة داضѧѧѧѧتم لوѧѧѧѧقي خي شѧѧѧѧلا دѧѧѧѧبع زѧѧѧѧيزعلا نѧѧم يناѧѧعملا ،ة داضѧѧتملا طر شѧѧلاف نوѧѧكت يناѧѧعم ظѧѧف للا ةرياѧѧغتم بسѧѧحف الل فظ ك ر تشѧملا إال أن أيضا قيد المتضاد ة والمتناقضة اѧѧآ رحتم وѧѧهو ضيѧѧبأ يѧѧف لاѧѧح ،دѧѧحاو وѧѧهو اѧѧم ى مسѧѧ ي ،نيرياѧѧغتملاب وѧѧهو آالحرآة والبياض مسѧجلا حصѧيف مسѧجلا نارѧѧѧѧمأ ناѧѧѧѧيدوجو ناѧѧѧѧعمتجي ناѧѧѧѧفلاختملا نيѧѧѧѧف هـѧѧѧѧلوقو ي سم ى مشت ر آا هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٦١٢ ٥٢٤١ لعلوم
صفحة رقم (11) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
( ) إذا ( ) ، ( ) أو ( ) ، ( ) . ( االشتراك ) ، والمصدر منه ( ) فيقـولون ، ( ) ( ا : ) فمن األسماء يѧتلا ىѧلع . ذآر ما علماء األصول على هذين من األسماء له عن الذي نحن بصدد التفرقة بينهما ال هѧيف قѧلطي هѧيلع ،تاѧقلاطإ : ومن المعلوم ( ٢٣ ) ا لكونــــه لقب ؛ ةرѧثكل هѧنارود يѧف ،مѧهملاآ هѧيف قد نوفذѧحي ( ١٣ ) ( ) . واألمر قريب ( ٠٣ ) فيه أو ال على سبيل االنتظام اѧم كرتѧشا : من األسماء ؛ كلذѧل دѧقف المعاني فقد عد . جرѧخأ ىѧلع عند تلك : وقولـه . - على ما سيأتي ءاوѧس في اѧهوحنو ىѧلع ( الجارية ) وما وغيرها من المعاني على سواء، ومثله لفظ ( ) تكون داللته على جميع معانيه ف . ال ما على األرض، من هذا المعنى إلى القوائم األربع، في ( ) آلفظ فيكون عليه ثان هѧѧ نإف ك ر تشѧѧملا اѧѧ مأ قѧѧلطأ لѧѧيقو كارتѧѧشلاا يوѧѧنعملا ردصѧѧملاو هѧѧنم ر دѧѧѧقلا ك ر تشѧѧѧملا شت ر ك ىѧѧѧنعملا ѧѧѧملا دѧѧѧقو قѧѧѧلط ي هѧѧѧيلع يوѧѧѧنعملا ك ر تشѧѧملا اѧѧ مأ ك ر تشѧѧملا يوѧѧنعملا بѧѧجيف رѧѧآذ دѧѧيقلا هѧѧيف نوѧѧلوقيف يѧظف للا المشت ر ك الل فظي الل فظي اѧѧѧ مإو دѧѧѧيقب ك ر تشѧѧѧملا هѧѧѧيف نوѧѧѧلوقيف هѧѧѧيف قلاطإѧѧѧب ،اذѧѧѧكه اѧѧѧ مإو دѧѧѧيقب اѧ مإ ك ر تشѧمل قѧلط ت ك ر تشѧملا يѧظف للا ي طلقه الن وعين فتمييزا المشت ر ك المعنوي بد نѧم أن ك ر تشѧملا ة دѧع أيضا )٣٢( ج عل اѧ مإ اѧ مإو الز رآشي نѧѧكلو اѧѧمآ لوѧѧقي ك ر تشѧѧملا هѧѧيف ىѧѧلعو ،اذѧѧه لѧѧصلأاف أن لاѧѧقي . واألمر قريب )٣٠( معان أسام دا هوѧف رع هѧ نأب يشمل اѧѧ مأ ةѧѧ يفنحلا مه نإѧѧف نورѧѧي أن ظѧѧف للا ك ر تشѧѧملا اѧѧمآ لمشѧѧي اددѧѧع نѧѧم المشت ر ك يѧѧف ،ةѧѧغل لدѧѧيو ىѧѧلع ىѧѧنعم رѧѧ خآ يѧѧف ةѧѧغل ،ىرѧѧخأ لاѧѧف دѧѧعي اذѧѧه نѧѧم لѧѧيبق دѧيق ظѧف للا لادѧلا ىѧنعم أه ل ةѧغ للا و ضعت أص ل الل غة للس فينة ةѧ ملأاو دѧح والجاسوس قاب ل الد ي ن حد لاثѧѧم تعѧѧض و يѧѧف لѧѧ صأ ةѧѧغ للا ةرѧѧصابلل ءاѧѧملاو به ذѧѧلاو ن يѧѧعلا ظѧѧفلآ شر ط ه أن يواـسѧ تلاب أم ا المشت ر ك المشت ر ك وѧѧهف يѧѧف لѧѧ صلأا ىѧѧنعمل مѧѧث لѧѧق ن ىѧѧلإ ،هرѧѧيغ لѧѧثمو اذѧѧه نوѧѧكي نѧѧم لѧѧيبق لكل يدب ثم ن قل ذات مثال موضوع أص ل ةѧغ للا الد اب ة داال بوض ع ٧١٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي