صفحة رقم (10) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
م يѧѧف ىѧѧلع رѧѧثآأ نѧѧم : ةѧѧلوقنملا ٢ . ال يكون من قبيل ، لѧثمو اذѧه - أي في غير ما هѧل في ةѧغ ناوѧيحلل سرѧتفملا لمعتسѧي يѧف ( األسد ) العرب استعارته لـه؛ لوجود بين هذين المعنيين، آلفظ الحقيقة وعلى آخر بطريق ،زاѧجملا هѧتللاد ىѧلع ىѧنعملا يѧقيقحلا : أو ١ : أخرج به نوعين من األلفاظ ، وѧهو ( ٩٢ ) ( ) أو ( ) تعريفهم بقولـهم المتغايرة ال ىѧلع على هذه المعاني اذѧه نѧم على : وقولـه . على معنيين أو أآثر متغايرين ولو آانا ، ىѧلعو اذѧه - آما سيأتي شاء اهللا تعالى دѧق يѧف كѧلذ في واحد، ،اѧهوحنو ، دѧحاولا يѧف ةѧغل برѧعلا أن نوѧكي ( ٨٢ ) إذا ال ؛ وقد ال تكون آذلك، وال دѧعبي بهذѧي ىѧلإ آال بين قد تكون على يكون بينهما ةѧياغ : ( ٧٢ ) البخاري أم ال، أن د اتفقوا على جواز أن تكون معاني العلماء ق . ( ٦٢ ) أخرج به المعاني والمتماثلة ويرتفعان، يѧف ،دѧحاولا أن نوѧكي : مختل : . ( ٥٢ ) هѧѧن ىѧѧلإ هرѧѧيغ ،ىѧѧنعم إال هѧѧ نأ دل ىѧѧلع ىѧѧنعم عѧѧ ضولاب األو ل مѧѧث لـѧѧق ن ألن ظѧѧف للا هذѧѧه لاѧѧحلا وإن دل ظاѧѧفللأا المشت ر ك و ضع لاѧصأ الر جل الش جاع مجازا إال هѧ نأ مثال عوѧضوم لѧ صأ الل الل فظ، إال أن عالقة ناѧѧآ عѧѧ ضولاب األو ل إال أن ىѧѧنعملا يزاѧѧجملا رѧѧيغ عوѧѧضوم لاѧѧصأ كلذѧѧل نإѧف وإن ىѧѧلع ىѧѧنعم قѧѧيرطب ألن ظѧѧف للا لادѧѧلا ظاѧѧفللأا ةѧѧ يزاجملا ةراعتسѧѧملا دѧيق وضعا أوال بالوض ع األو ل للمشتر ك رѧѧخآ يѧѧف هتبسѧѧن ىѧѧلإ كѧѧلذ ،ظѧѧف للا وѧѧهو اѧѧم رѧѧ بعي هѧѧنع ضѧѧعب ءاѧѧملعلا يѧѧف بالسوي ة، مزي ة ىѧنعمل الل غوي المتعد دة أي دل ظѧف للا لѧ صأ عѧ ضولا داللة الس واء آلمة واحدة دل ت متضاد ين ظف للاѧف ك رتشѧملا إن المصن فات تѧف ل أ وقت ن وجلاѧآ ء رѧ قلاو س عسѧعو لѧب بل إن الل فظ حصѧي ىѧنعمل ه دضѧلو )٢٨( ظѧѧف للا دل ىѧѧلع ئѧѧش زوѧѧجي أن لدѧѧي ىѧѧلع ه دѧѧض ةѧѧياغل دѧѧ ع بلا اѧѧمهنيب ضد ين، أن م هوѧلا أن الخالف المغايرة الش يئين وجه عѧѧѧѧطقب رѧѧѧѧظ نلا نѧѧѧѧع اѧѧѧѧهنوآ ة داضѧѧѧѧتم لوѧѧѧѧقي خي شѧѧѧѧلا دѧѧѧѧبع زѧѧѧѧيزعلا نѧѧم يناѧѧعملا ،ة داضѧѧتملا طر شѧѧلاف نوѧѧكت يناѧѧعم ظѧѧف للا ةرياѧѧغتم بسѧѧحف الل فظ ك ر تشѧملا إال أن أيضا قيد المتضاد ة والمتناقضة اѧѧآ رحتم وѧѧهو ضيѧѧبأ يѧѧف لاѧѧح ،دѧѧحاو وѧѧهو اѧѧم ى مسѧѧ ي ،نيرياѧѧغتملاب وѧѧهو آالحرآة والبياض مسѧجلا حصѧيف مسѧجلا نارѧѧѧѧمأ ناѧѧѧѧيدوجو ناѧѧѧѧعمتجي ناѧѧѧѧفلاختملا نيѧѧѧѧف هـѧѧѧѧلوقو ي سم ى مشت ر آا هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٦١٢ ٥٢٤١ لعلوم
صفحة رقم (11) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
( ) إذا ( ) ، ( ) أو ( ) ، ( ) . ( االشتراك ) ، والمصدر منه ( ) فيقـولون ، ( ) ( ا : ) فمن األسماء يѧتلا ىѧلع . ذآر ما علماء األصول على هذين من األسماء له عن الذي نحن بصدد التفرقة بينهما ال هѧيف قѧلطي هѧيلع ،تاѧقلاطإ : ومن المعلوم ( ٢٣ ) ا لكونــــه لقب ؛ ةرѧثكل هѧنارود يѧف ،مѧهملاآ هѧيف قد نوفذѧحي ( ١٣ ) ( ) . واألمر قريب ( ٠٣ ) فيه أو ال على سبيل االنتظام اѧم كرتѧشا : من األسماء ؛ كلذѧل دѧقف المعاني فقد عد . جرѧخأ ىѧلع عند تلك : وقولـه . - على ما سيأتي ءاوѧس في اѧهوحنو ىѧلع ( الجارية ) وما وغيرها من المعاني على سواء، ومثله لفظ ( ) تكون داللته على جميع معانيه ف . ال ما على األرض، من هذا المعنى إلى القوائم األربع، في ( ) آلفظ فيكون عليه ثان هѧѧ نإف ك ر تشѧѧملا اѧѧ مأ قѧѧلطأ لѧѧيقو كارتѧѧشلاا يوѧѧنعملا ردصѧѧملاو هѧѧنم ر دѧѧѧقلا ك ر تشѧѧѧملا شت ر ك ىѧѧѧنعملا ѧѧѧملا دѧѧѧقو قѧѧѧلط ي هѧѧѧيلع يوѧѧѧنعملا ك ر تشѧѧملا اѧѧ مأ ك ر تشѧѧملا يوѧѧنعملا بѧѧجيف رѧѧآذ دѧѧيقلا هѧѧيف نوѧѧلوقيف يѧظف للا المشت ر ك الل فظي الل فظي اѧѧѧ مإو دѧѧѧيقب ك ر تشѧѧѧملا هѧѧѧيف نوѧѧѧلوقيف هѧѧѧيف قلاطإѧѧѧب ،اذѧѧѧكه اѧѧѧ مإو دѧѧѧيقب اѧ مإ ك ر تشѧمل قѧلط ت ك ر تشѧملا يѧظف للا ي طلقه الن وعين فتمييزا المشت ر ك المعنوي بد نѧم أن ك ر تشѧملا ة دѧع أيضا )٣٢( ج عل اѧ مإ اѧ مإو الز رآشي نѧѧكلو اѧѧمآ لوѧѧقي ك ر تشѧѧملا هѧѧيف ىѧѧلعو ،اذѧѧه لѧѧصلأاف أن لاѧѧقي . واألمر قريب )٣٠( معان أسام دا هوѧف رع هѧ نأب يشمل اѧѧ مأ ةѧѧ يفنحلا مه نإѧѧف نورѧѧي أن ظѧѧف للا ك ر تشѧѧملا اѧѧمآ لمشѧѧي اددѧѧع نѧѧم المشت ر ك يѧѧف ،ةѧѧغل لدѧѧيو ىѧѧلع ىѧѧنعم رѧѧ خآ يѧѧف ةѧѧغل ،ىرѧѧخأ لاѧѧف دѧѧعي اذѧѧه نѧѧم لѧѧيبق دѧيق ظѧف للا لادѧلا ىѧنعم أه ل ةѧغ للا و ضعت أص ل الل غة للس فينة ةѧ ملأاو دѧح والجاسوس قاب ل الد ي ن حد لاثѧѧم تعѧѧض و يѧѧف لѧѧ صأ ةѧѧغ للا ةرѧѧصابلل ءاѧѧملاو به ذѧѧلاو ن يѧѧعلا ظѧѧفلآ شر ط ه أن يواـسѧ تلاب أم ا المشت ر ك المشت ر ك وѧѧهف يѧѧف لѧѧ صلأا ىѧѧنعمل مѧѧث لѧѧق ن ىѧѧلإ ،هرѧѧيغ لѧѧثمو اذѧѧه نوѧѧكي نѧѧم لѧѧيبق لكل يدب ثم ن قل ذات مثال موضوع أص ل ةѧغ للا الد اب ة داال بوض ع ٧١٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي
صفحة رقم (12) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
تحديد معنى المشترك عن القسمة المبحث . ينصرف إلى طريق الث اني األو ل هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٨١٢ ٥٢٤١ لعلوم يذѧلا ال ،هѧيلع أو وѧه اѧم مѧل : وهو . أي ما : إنشاء، وهو ( ٢ . ما احتمل والكذب لذاته : خبر، وهو ( ١ : وينقسم إلى ( ٥٣ ) ( ) آخر، في عرف عليه، بأن ال يكون ىѧلإ : : ما جزؤه على جزء معناه، وهو على نوعين : وهو . : القسم . ( ٤٣ ) في اصطالح هو الكلمة الواحدة بينما المفرد . ( ٣٣ ) من هذا ليست بمقصودة على ءزѧج ،ىѧنعملا نѧكل هذѧه ( حضر ) مكان، فجزؤه على ( حضرموت ) أي تلك ليست بمقصودة آقولنا ما له على جزء المعنى ولكن في غير ذلك . آم و أب التي هي مجموع ( أبكم ) ى معن ،ددѧعلل مѧآ دѧلاولل و أب على وآذلك ال على بعض اإلنسان آانت اѧهدارفناب ( ) ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧح ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ ال . من زيد ( ) آـ ما له ولكن ال داللة له . أو همزة االستفهام ( باء ) ما ال له آـ : ما ال جزؤه على جزء معناه، فهو بذلك يشمل ما يلي : وهو . المفرد : القسم األول : ينقسم إلى قسمين . ومهمل ٢ . ١ : قسمين ي حصѧي توك سѧلا دѧ ف ي وناقص ، الط لب، تضم ن طلبا الص دق آالما لفظ ويسم ى الن حاة إن صح الس كوت مستدعيا ومحتاجا تام يدل الل فظ المرآ ب الث اني الن حاة الد اللة الوض ع مثال يدل علما الد اللة جزء يدل ،عѧ ضولا نѧѧكلو تسѧѧيل لѧѧآ ةѧѧملآ نѧѧم نيتاѧѧه نيѧѧتملكلا نلادѧѧت ىѧѧلع ءزѧѧج مѧسا اسم تدل الش رط، فإن ها تدل وإن إن س ان فورـѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ نѧѧم إن اѧѧم هـѧѧل ءزѧѧج لدѧѧي نѧѧكلو ىѧѧلع ءزѧѧج ،ىѧѧنعملا ـѧѧآ الز اي جزء مطلقا ، الجر ، جزء أصال ، يدل الل فظ والمستعمل مستعمل مسѧѧقن ىѧѧلإ قѧѧفتا ءاѧѧملع ةѧѧغ للا لوѧѧصلأاو قѧѧطنملاو ىѧѧلع أن ظѧѧف للا ٩١٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي