صفحة رقم (8) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
. ( ٠٢ ) له معه، فلم ينفرد به أحدهما وتأتي أخر، فإذا اشترك عѧم هرѧيغ دѧقف طلتѧخا ،سبѧتلاو ناѧآو ،سبѧتلا : ، ( ٩١ ) يѧف ضئارѧفلا : ؛ أو : ئد . إذا آان نفسه آالمهموم، رأيه ليس بواحد : ، ( ٨١ ) المسلمون في ثالث يѧف لأѧكلا ءاѧملاو : إذا أدخله فيه وجعله مع ،هسѧفن هѧنمو هـѧلوق : دخل معه فيه، إذا : : . ( ٧١ ) معناه ال به غيره ال باهللا : في قولـه ( التاء ) ، اѧمنإو تѧلخد ( ٦١ ) ال : تعـالى أن هللا يѧف أو لاѧق : ك . ( ٥١ ) : أي ( ٤١ ) عليه لـه في : ومنه قولـــــــه : : هѧتطلاخ : أي : ين ال ينفرد هѧب ،امهدѧحأ لوѧقت اثن المخالطـة، وهو أن يكون بين : الذي يأتي بمعنى أي . ( ٣١ ) على واستقامة أصــالن، أحدهما على فلاѧخو ،دارѧفنا : ( ٢١ ) : تعريف في تعريف المشترك المبحث . : المبحث . أنواع : المبحث تحديد معنى المشترك عن القسمة : المبحث . تعريف المشترك : المبحث نصيب بمعان الش ئ ك ر تѧشاو رѧملأا المسألة المعروفة المشت ر آة هѧѧѧ تلابح كѧѧѧبتري اѧѧѧهيف ،دي صѧѧѧلا رشѧѧѧملاو آة ك رѧѧѧ شو ا صѧѧѧلا يحد ث آأن مشت ر ك مشت ر آا تѧيأرو اѧنلاف شرآاء راѧ نلاو وأش ر آ ه هآ رѧѧ ش يѧѧف رѧѧملأا ،ه آ ر شѧѧي ،هѧѧ تجوز لاѧѧقي ةكيرѧѧشو لѧѧج رلا ألن تعدل ت ش ر ك ي اب ني ت ش ر ك باهللا إن شѧلا ر ك مѧل ظ ل ميѧ ظ ع لѧ عجي اكيرѧش هѧت يبوبر ،هѧت يهولأ أيضا والش ر حصة ونصيبا من أعت ق ش ر آا عبد ق و م الن صيب المشت ر ك، شѧѧѧلا ر ك، وѧѧѧهو هѧѧѧتلعجو ، اكيرѧѧѧش عѧѧѧمجلاو ءاآ رѧѧѧ ش ،كارѧѧѧشأو مѧѧѧسلااو تآراѧش ، اѧنلاف ،ه ت آ رѧشأو الش ئ األو ل الش ر آة، لѧѧكلو نѧѧم نيلѧѧصلأا ناѧѧعم ،ظاѧѧفلأو يذѧѧلاو اѧѧن مهي اѧѧنه وѧѧه لѧѧصلأا )١٣(. امتداد والكاف يدل مقارنة رѧ خلآاو لدـѧي ني شѧѧلا ءا رѧѧلاو مѧѧجعم سيياѧѧقم ةѧѧغ للا يѧѧف لوѧѧقي نѧѧبا سراѧѧف المشت ر ك الل غة الل فظي األو ل االشتراك خ الف األص ل الر ابع المشت ر ك الل فظي الث الث طريق الث اني ظي الل ف األو ل هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٤١٢ ٥٢٤١ لعلوم
صفحة رقم (9) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
من قبيل اللفظ المنفرد وهو الواحد على واحد، اذـѧـهو ال عليه وهو أخرج به ىѧلع ،دѧحاو نوѧكي أي : : . معنى لها غير أو األلفاظ التي ال أي المرشد أو المفيد، وهو جرѧخأ هѧب ظاѧفللأا : وقولـه . االشتراك، بل في المشترك أن يكون الملفوظ به آلمة واحدة وال و نيѧتملكلا إذا ،دارѧفنلاا وѧهو فѧيرعتلا جرѧخأ أ هو ددѧعلا فورѧعملا ؛ نѧم وѧهو الواحد : وقولـه . وغيره لمشѧي دودѧحملا ومع هذا فقولـهم ، ( ٤٢ ) للمحدود يѧف دودѧحلا ؛ ( ظѧفل ) لعلماء يجتنبون استعمال ةѧملآ ا نيѧب لوѧصلأاو في بحثي المعنون بـ ةѧملكلا أو ناѧكل ؛ قبѧس : ، وѧلو لاѧق ( ٣٢ ) مخارج الحروف أي : : شرح . ( ٢٢ ) ند أهل تلك على ع أو : ، برѧقأ اѧم هورѧآذ ( ١٢ ) القيود، أو التقديم والتأخير يѧف ضѧعب ظاѧفللأا . حوله األلفاظ المشترآة ذي تدور وضع لـه علماء األصول اإلطار العام ال ذات ولكن من أجل تحديده وتمييزه عن ،هرѧيغ نѧم أن سبѧتلي وѧه هرѧيغب ال : ح تعريف في االصطال الل فظ الدال معنى الل فظ قيد الل فظ الدال ىѧنعم ذѧئنيحو ى مسѧѧم ،ظѧѧف للا اѧѧم لدѧѧي ىѧѧنعملا وѧѧه ىѧѧلع نيѧѧينعم هـѧѧلوقو الدال ة، دѧيق جرѧخأ هѧب ظاѧفللأا الدال الش ر ط نيѧѧينعم نيѧѧفلتخم هѧѧ نإف نѧѧم لѧѧيبق ظاѧѧفللأا ةѧѧنيابتملا دѧѧعي كѧѧلذ نѧѧم لѧѧيبق اѧت لد ىѧѧلع دѧيق يѧѧف نيѧѧظف للا ذوخأѧم دѧ حوتلا وѧهو ك ر تشѧملا جنس لمشѧي دودѧحملا الل فظ ألن ظѧف للا سنѧج دѧيعب أن حقيقة ظѧف للا لѧ هأ ةѧغ للا أن بي نت ل وѧقلا ىѧل وأ هѧ نلأ توـ صѧѧلا ردا صѧѧلا نѧѧم ناسѧѧنلإا دѧѧمتعملا ىѧѧلع ظѧѧف للا هـѧѧلوق التعريف )٢٢(. الل غة داللة الس واء ظѧѧف للا دѧѧحاولا لا دѧѧلا ىѧѧلع نيѧѧينعم نيѧѧفلتخم رѧѧثآأ أن ك ر تـشѧѧملا وѧѧه لѧعلو عѧѧمو اذѧѧه دѧѧقف تد دѧѧعت تاѧѧفيرعت ءاѧѧملعلا هـѧѧل عѧѧم فلاتѧѧخا يѧѧف ضѧѧعب والمنقولة تعريفا يوض ح نѧѧم ظاѧѧفللأا تلاولدѧѧملا ةѧѧبيرقلا هѧѧنم ظاѧѧفللأاآ ةѧѧئطاوتملا ةراعتسѧѧملاو اѧعنمو ىѧѧنعم ك ر تشѧѧملا يѧѧف حلاطѧѧصلاا فѧѧلتخي نѧѧع هاѧѧنعم يѧѧف ،ةѧѧغ للا المشت ر ك ٥١٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي
صفحة رقم (10) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
م يѧѧف ىѧѧلع رѧѧثآأ نѧѧم : ةѧѧلوقنملا ٢ . ال يكون من قبيل ، لѧثمو اذѧه - أي في غير ما هѧل في ةѧغ ناوѧيحلل سرѧتفملا لمعتسѧي يѧف ( األسد ) العرب استعارته لـه؛ لوجود بين هذين المعنيين، آلفظ الحقيقة وعلى آخر بطريق ،زاѧجملا هѧتللاد ىѧلع ىѧنعملا يѧقيقحلا : أو ١ : أخرج به نوعين من األلفاظ ، وѧهو ( ٩٢ ) ( ) أو ( ) تعريفهم بقولـهم المتغايرة ال ىѧلع على هذه المعاني اذѧه نѧم على : وقولـه . على معنيين أو أآثر متغايرين ولو آانا ، ىѧلعو اذѧه - آما سيأتي شاء اهللا تعالى دѧق يѧف كѧلذ في واحد، ،اѧهوحنو ، دѧحاولا يѧف ةѧغل برѧعلا أن نوѧكي ( ٨٢ ) إذا ال ؛ وقد ال تكون آذلك، وال دѧعبي بهذѧي ىѧلإ آال بين قد تكون على يكون بينهما ةѧياغ : ( ٧٢ ) البخاري أم ال، أن د اتفقوا على جواز أن تكون معاني العلماء ق . ( ٦٢ ) أخرج به المعاني والمتماثلة ويرتفعان، يѧف ،دѧحاولا أن نوѧكي : مختل : . ( ٥٢ ) هѧѧن ىѧѧلإ هرѧѧيغ ،ىѧѧنعم إال هѧѧ نأ دل ىѧѧلع ىѧѧنعم عѧѧ ضولاب األو ل مѧѧث لـѧѧق ن ألن ظѧѧف للا هذѧѧه لاѧѧحلا وإن دل ظاѧѧفللأا المشت ر ك و ضع لاѧصأ الر جل الش جاع مجازا إال هѧ نأ مثال عوѧضوم لѧ صأ الل الل فظ، إال أن عالقة ناѧѧآ عѧѧ ضولاب األو ل إال أن ىѧѧنعملا يزاѧѧجملا رѧѧيغ عوѧѧضوم لاѧѧصأ كلذѧѧل نإѧف وإن ىѧѧلع ىѧѧنعم قѧѧيرطب ألن ظѧѧف للا لادѧѧلا ظاѧѧفللأا ةѧѧ يزاجملا ةراعتسѧѧملا دѧيق وضعا أوال بالوض ع األو ل للمشتر ك رѧѧخآ يѧѧف هتبسѧѧن ىѧѧلإ كѧѧلذ ،ظѧѧف للا وѧѧهو اѧѧم رѧѧ بعي هѧѧنع ضѧѧعب ءاѧѧملعلا يѧѧف بالسوي ة، مزي ة ىѧنعمل الل غوي المتعد دة أي دل ظѧف للا لѧ صأ عѧ ضولا داللة الس واء آلمة واحدة دل ت متضاد ين ظف للاѧف ك رتشѧملا إن المصن فات تѧف ل أ وقت ن وجلاѧآ ء رѧ قلاو س عسѧعو لѧب بل إن الل فظ حصѧي ىѧنعمل ه دضѧلو )٢٨( ظѧѧف للا دل ىѧѧلع ئѧѧش زوѧѧجي أن لدѧѧي ىѧѧلع ه دѧѧض ةѧѧياغل دѧѧ ع بلا اѧѧمهنيب ضد ين، أن م هوѧلا أن الخالف المغايرة الش يئين وجه عѧѧѧѧطقب رѧѧѧѧظ نلا نѧѧѧѧع اѧѧѧѧهنوآ ة داضѧѧѧѧتم لوѧѧѧѧقي خي شѧѧѧѧلا دѧѧѧѧبع زѧѧѧѧيزعلا نѧѧم يناѧѧعملا ،ة داضѧѧتملا طر شѧѧلاف نوѧѧكت يناѧѧعم ظѧѧف للا ةرياѧѧغتم بسѧѧحف الل فظ ك ر تشѧملا إال أن أيضا قيد المتضاد ة والمتناقضة اѧѧآ رحتم وѧѧهو ضيѧѧبأ يѧѧف لاѧѧح ،دѧѧحاو وѧѧهو اѧѧم ى مسѧѧ ي ،نيرياѧѧغتملاب وѧѧهو آالحرآة والبياض مسѧجلا حصѧيف مسѧجلا نارѧѧѧѧمأ ناѧѧѧѧيدوجو ناѧѧѧѧعمتجي ناѧѧѧѧفلاختملا نيѧѧѧѧف هـѧѧѧѧلوقو ي سم ى مشت ر آا هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٦١٢ ٥٢٤١ لعلوم