صفحة رقم (22) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
. إستعماالت ا : المبحث . الفرق بين االشتراك واالشتراك : المبحث . أنواع : المبحث . تعريف : المبحث : ويشتمل على أربعة مباحث في ا الفصـــــــــــــــــل . ( ٥٩ ) االشتراك دѧѧقف رѧѧيغ رداѧѧن ىѧѧلع المطلوب، في نѧم وѧهو ؛ ال حاجة إلى رѧثآأ نѧم هѧتجاح ىѧلإ : . ( ٤٩ ) فأعطاه من األعيان وأراد أو : آمن قال لعبده مѧل اѧهل للقرينة ىѧلع دارѧملا عѧم ؛ يذآر المراد من ذلك وفي هذا ( ٢ . بعده، فيكون بال فائدة، فيقع ؛ ( ١ لمشت ر ك المعنوي الر ابع المعنوي الل فظي الث الث المش ت رك المعنوي الث اني المشت ر ك المعنوي األو ل لمشــــــت ر ك المعنـــــــــوي الثـــــ ــــــــــاني لصѧѧحي رمأѧѧب رѧѧ خآ عѧѧم هѧѧ نأ لاѧѧمجلإا عما سѧѧلا حق الس امع والمتكل م أم ا الغرض ظѧف للا ، ك ر تشѧملا ظѧѧف ل درѧѧفملا لقتسѧѧي ةداѧѧفإب ىѧѧنعملا مѧѧهفو لامعتѧѧسا ظѧѧف للا ك ر تشѧѧملا ألن أن اإلنسان استعمال ظѧف للا درѧفملا سادسا دينارا ، فيتضر ر السي د آخ ر ازѧبخ ائيѧش أعط اѧنلاف اѧنيع فيتضر ر، عما سѧلا هѧ بنتي الس امع تنب ه ةѧ لادلا أن قѧѧير طلا عѧѧم لѧѧيوطتلا ررѧѧض رѧѧ خآ كѧѧلذو أن م لكتѧѧملا دѧѧق نѧѧظي أن وإم ا أن قرينة تعي ن الل فظ المشت ر ك، تطويال تل فظه بالمشت ر ك عبثا جاѧѧتحيف ىѧѧلإ هرѧѧآذ تاي مسѧѧم كѧѧلذ ظѧѧف للا ك ر تشѧѧملا ظѧѧفل صاѧѧخ ،هѧѧب اѧѧ مإ أن رآذѧѧي ه دارѧѧم همѧѧساب صاѧѧخلا كѧѧلذو ألن لѧѧكل ى مسѧѧم نѧѧم هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٠٣٢ ٥٢٤١ لعلوم
صفحة رقم (23) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
: . أو يشترك فيه مجموعة من األسماء أو يشترك فيه ةѧعومجم نѧم يناѧعملا أو منهما يشترك فيه مجموعة نѧم أو : . بل هو من المعاني فال يمكن والحالة هذه رسمه آما ليس تراه العين أو يمكن جم سيماوѧقو تعريفه أو فوѧقولا هѧيلع يѧف اѧعم سيѧل وѧه نѧكمي ( ) أو ( االشتراك ) : : ومن هذه األمور هذا االشتراك، فيستطيع من خالله الوصول ىѧلإ اذѧهل ئراѧقلل ميرѧكلا لـه نѧم هѧقفلا موѧلعلاو ح الحاجة إلى معرفتها، وآذلك بعض هذا االشتراك، وإيراد وقبل في محاولة استنباط له أن ضѧعب . عن غيره نيѧѧبو أن اѧѧمب لذلك آان نѧم اѧنأو دѧيرأ هѧنيب - حسب ما وقفت عليه أو أو اѧمم هرآذѧي عѧيمج ءاѧملع لوѧصلأا يѧف ومع . فهي مترادفة على واحد ( ) أو ( ) أو ( ) سبق ذآرت في البحث هو اѧم تعريف المبحث ثالثا وصف معنى المسم يات لفظ ،تاي مسѧملا ك ر تشѧملاو يوѧنعملا ،تاي مسѧملا ك ر تشѧملاف يѧظف للا ءامѧسلأا أن كارتѧѧشلاا يوѧѧنعملا هيبѧѧش كارتѧѧشلااب يѧѧظف للا نѧѧم ثѧѧيح إن لاѧѧآ ثانيا معنى إال أن ه بشئ محسوس ت درآه الحواس حت ى حد ه، ،ةѧغ للا بقول شارح حقيقي ، ظѧفلب القد ر المشت ر ك المعنوي أن أوال المشت ر ك المعنوي ، فѧيرعت عماѧج عناѧم ىѧ ت ن يѧبتي ةѧ يهام ةѧغ للاو ،ةѧ يبيرجتلا متعل قات رѧيظ نلا روѧѧملأا يѧѧتلا يѧѧه نѧѧم صئاصѧѧخ تازѧѧيممو اذѧѧه ك ر تشѧѧملا يѧѧتلاو وعدѧѧت الد خول تعريف أردت ن يѧبأ ويمي زه ،هѧѧѧت يهام ك ر تشѧѧѧملا يѧѧѧظف للا هѧѧѧف رعأ طبضѧѧѧي ،هѧѧѧتقيقح د دѧѧѧح يو مز لاѧلا يѧلع ةѧقرفتلا مهبѧѧتآ إال أن ادѧѧحأ مهنѧѧم مѧѧل هدرѧѧف ي ثѧѧحبب ةلأسѧѧم ة لقتسѧѧم فѧѧيرعت أن ك ر تشѧملا يوѧنعملا ألفاظ تدل معنى المشت ر ك المعنوي ىѧѧѧѧنعملا ك ر تشѧѧѧѧملا ر دѧѧѧѧقلا ك ر تشѧѧѧѧملا هѧѧѧѧيلع ءاѧѧѧѧملع لوѧѧѧѧصلأا أن أو ل أن المشت ر ك المعنوي قѧلط ي المشت ر ك المعنوي األو ل ١٣٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي
صفحة رقم (24) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
أو : ،اهنودѧب في باب القياس، لـه أربعة ال ( ) : فمن . ومن إمكان رسمه وتعريفه والحساب، في تقريب إلى األذهان، ومن . بينهما، وهو الذي العلماء باالشتراك ( ) لѧعفلا ال : الفعل على ليبѧس ،متѧحلا وѧه : هو ما معنى فهو وجوده فيهما، ىѧنعم منه نيѧب ؛ ( ) أو وѧهو ، لكان اذѧه ىѧنعملا ( ) هو بينهما وهو : وقال ءاѧجو : ،باѧجيلإل لاѧقو : فلو لاѧق . ( ٦٩ ) في عديدة الموج : األمر هو : حينما قال ( ٦ ) لعدم وجود ،اѧهنيب وѧهو اѧم راـѧــــشأ هѧيلإ ماѧملإا يѧفارقلا يخلو منها من ذلك المعنى لخرج من ضمن تلك المجموعة من تلك بحيث يكون هدوѧجو ،اѧهيف وال نѧكمي أن ذلك يذѧلا : بين من هو كلذѧل ( ) في االشتراك وѧهف ( االشتراك ) معنى . هذه المعاني إذا لم تكن هناك المراد بها ها في آالمه، وآذلك في هѧل أن اѧهلمحي ىѧلع دѧحأ ويريد أن ( ) احتمل أن يكون بها الباصرة أو الجاسوس أو الماء أو أو ( العين ) من على سبيل االحتمال، فإذا لفظ : ظام، ىѧنعمو كѧلذ على سبيل البدل ال على سبيل االنت ( ) ( ) ك ر تشѧѧملا نيѧѧب لѧѧ صلأا ،عرѧѧفلاو اذإѧѧف دѧѧج و اذѧѧه ىѧѧنعملا يѧѧف ع رѧѧفلا اѧѧمآ وѧѧه عرѧѧف لѧѧ صأب ةѧѧ لعل ةѧѧعماج ،اѧѧمهنيب ةѧѧ لعلاف يѧѧه فѧѧ صولا عماѧѧجلا ىѧѧنعملا قاѧѧحلإ يѧѧهو لѧѧ صلأا ع رѧѧفلاو مѧѧكحو لѧѧصلأا ،ةѧѧ لعلاو ةѧѧقيقحو ساѧѧيقلا يѧѧه فالقياس أرآان يصح العل ة الن ظائر الفقهي ة للقد ر المشت ر ك ثم محاولة األمر ثم لهسѧي ،هر وصѧت ت دѧѧهتجا يѧѧف رѧѧيظن تلا اذѧѧهل رѧѧملأا رئاѧѧظنب نѧѧم هѧѧقفلا ةѧѧغ للاو دѧѧقو مشت ر ك يسم يه المعنوي بѧѧل طلاف ر دѧѧق بѧѧل طلا يѧѧلع ليبѧѧس ،متѧѧحلا لاѧѧكف نيѧѧينعملا ن مضѧѧت ىѧѧنعم بѧلط طلب بدѧ نلاو اإليجاب يتضم ن الط لب، متحق ق ألن ألن آال اآ ر تشѧم اѧيونعم باѧجيلإا بدѧ نلاو بѧل طلا القد ر ك ر تشѧملا الط لب بل للقد ر المشت ر ك ثالث رѧملأا ،بدѧ نلل رѧملأا رѧ خآ لѧئاق )٩٦(. ودة أفراد الحقيقة الكلي ة المشتر ك عامل ك ر تشѧم أي مسم ى وإال المسم يات، اѧققحتم مسم ى القد ر هن مضѧتي لѧآ فالقد ر المشت ر ك عدد المسم يات ن مضѧتلا المعنوي أم ا قرينة تعي ن حق الس امع حصѧي اهلمشѧѧي اѧѧمل حѧѧص م لكتѧѧملل م لكتѧѧي اѧѧهب نيѧѧعلا ،اѧѧهريغ وѧѧلف مѧѧل نѧѧكي ظѧѧفل مثال المراد دѧق نلا يشمل آل مسم ى مسم ياته أ طلق أن ظѧف للا ك ر تشѧملا نѧѧكل لوم شѧѧلا يѧѧف كارتѧѧشلاا يѧѧظف للا وѧѧه كارتѧѧشلاا أن ىѧѧنعم هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٢٣٢ ٥٢٤١ لعلوم