صفحة رقم (24) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
أو : ،اهنودѧب في باب القياس، لـه أربعة ال ( ) : فمن . ومن إمكان رسمه وتعريفه والحساب، في تقريب إلى األذهان، ومن . بينهما، وهو الذي العلماء باالشتراك ( ) لѧعفلا ال : الفعل على ليبѧس ،متѧحلا وѧه : هو ما معنى فهو وجوده فيهما، ىѧنعم منه نيѧب ؛ ( ) أو وѧهو ، لكان اذѧه ىѧنعملا ( ) هو بينهما وهو : وقال ءاѧجو : ،باѧجيلإل لاѧقو : فلو لاѧق . ( ٦٩ ) في عديدة الموج : األمر هو : حينما قال ( ٦ ) لعدم وجود ،اѧهنيب وѧهو اѧم راـѧــــشأ هѧيلإ ماѧملإا يѧفارقلا يخلو منها من ذلك المعنى لخرج من ضمن تلك المجموعة من تلك بحيث يكون هدوѧجو ،اѧهيف وال نѧكمي أن ذلك يذѧلا : بين من هو كلذѧل ( ) في االشتراك وѧهف ( االشتراك ) معنى . هذه المعاني إذا لم تكن هناك المراد بها ها في آالمه، وآذلك في هѧل أن اѧهلمحي ىѧلع دѧحأ ويريد أن ( ) احتمل أن يكون بها الباصرة أو الجاسوس أو الماء أو أو ( العين ) من على سبيل االحتمال، فإذا لفظ : ظام، ىѧنعمو كѧلذ على سبيل البدل ال على سبيل االنت ( ) ( ) ك ر تشѧѧملا نيѧѧب لѧѧ صلأا ،عرѧѧفلاو اذإѧѧف دѧѧج و اذѧѧه ىѧѧنعملا يѧѧف ع رѧѧفلا اѧѧمآ وѧѧه عرѧѧف لѧѧ صأب ةѧѧ لعل ةѧѧعماج ،اѧѧمهنيب ةѧѧ لعلاف يѧѧه فѧѧ صولا عماѧѧجلا ىѧѧنعملا قاѧѧحلإ يѧѧهو لѧѧ صلأا ع رѧѧفلاو مѧѧكحو لѧѧصلأا ،ةѧѧ لعلاو ةѧѧقيقحو ساѧѧيقلا يѧѧه فالقياس أرآان يصح العل ة الن ظائر الفقهي ة للقد ر المشت ر ك ثم محاولة األمر ثم لهسѧي ،هر وصѧت ت دѧѧهتجا يѧѧف رѧѧيظن تلا اذѧѧهل رѧѧملأا رئاѧѧظنب نѧѧم هѧѧقفلا ةѧѧغ للاو دѧѧقو مشت ر ك يسم يه المعنوي بѧѧل طلاف ر دѧѧق بѧѧل طلا يѧѧلع ليبѧѧس ،متѧѧحلا لاѧѧكف نيѧѧينعملا ن مضѧѧت ىѧѧنعم بѧلط طلب بدѧ نلاو اإليجاب يتضم ن الط لب، متحق ق ألن ألن آال اآ ر تشѧم اѧيونعم باѧجيلإا بدѧ نلاو بѧل طلا القد ر ك ر تشѧملا الط لب بل للقد ر المشت ر ك ثالث رѧملأا ،بدѧ نلل رѧملأا رѧ خآ لѧئاق )٩٦(. ودة أفراد الحقيقة الكلي ة المشتر ك عامل ك ر تشѧم أي مسم ى وإال المسم يات، اѧققحتم مسم ى القد ر هن مضѧتي لѧآ فالقد ر المشت ر ك عدد المسم يات ن مضѧتلا المعنوي أم ا قرينة تعي ن حق الس امع حصѧي اهلمشѧѧي اѧѧمل حѧѧص م لكتѧѧملل م لكتѧѧي اѧѧهب نيѧѧعلا ،اѧѧهريغ وѧѧلف مѧѧل نѧѧكي ظѧѧفل مثال المراد دѧق نلا يشمل آل مسم ى مسم ياته أ طلق أن ظѧف للا ك ر تشѧملا نѧѧكل لوم شѧѧلا يѧѧف كارتѧѧشلاا يѧѧظف للا وѧѧه كارتѧѧشلاا أن ىѧѧنعم هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٢٣٢ ٥٢٤١ لعلوم
صفحة رقم (25) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
أو أو أو مجم : المالحظة األولى : مع األخذ بعين االعتبار المالحظات التالية . بين األعداد السابقة أو ( ٢ ) الوقت منها يقبل القسمة عليه، نوѧكيف ددѧعلا وفي ( ٢ ) منها العدد ( ٢٣ ، ٦١ ٨ ) القسمة عليه، فاألعداد من ،اѧهنيب لѧبقيو اѧهنم وهو العنصر أو الذي يكون في ضمن ( األصغر مѧساقلا ) أو ( لѧماعلا ) ما عند علماء ـѧب : ره من الحساب ونظي . وهو المراد من أو المعنى هѧجوب وهو ما ( ) والمعنى الذي يشترك فيه مع األسد هو وѧهو اѧم هѧجوب ( ءاѧطعلاو ) مع البحر هو يشترك فيه اإل ،رحبلاѧآ ،دѧسلأاآ ىنعملاѧف يذѧلا : به على فتقول فوجه يشترك فيه به، يجعل مѧسا في اياضѧق ،ةراعتѧسلاا ( وجه ) ما عند علماء البيان بـ : ونظيره من . اء هذا فيهم قد غيرهم في هذه من غير أبن النسبة، فهو شملهم، يѧهف في هذه النسبة، وال يمكن لغيرهم من رѧيغ هѧئانبأ أن لخدѧي مѧهعم يѧف هذѧه نسبتهم إلى أبيهم من فهم نوبسѧتني هѧيلإ نوآرتشѧيو نѧكلو ( ) آان هذا أو ىѧنعملا ،مهيѧف وѧهف هذا عنده ،دѧيزو رهتѧشا مهنѧع فѧصو في أبناء من فلو ( ) وآذلك . ذѧخ ،هѧمكح اѧنه نѧم يѧف ويأ تاي مسѧѧملا سيѧѧل وѧѧه فѧѧصولا ىѧѧنعملا دѧѧيحولا يذѧѧلا كرتشѧѧت هѧѧيف كѧѧلت ةѧѧعو نѧѧم أن اذѧѧه فѧѧصولا ىѧѧنعملا ر دѧѧقلا ك رتشѧѧملا نيѧѧب مشت ر آا لاماѧع امѧساق ذات آل مثال آل يتضم ن عدد األعداد المطلوب إثبات قاسم مشت ر ك لѧآ ددѧع الر قم داخال آل المشت ر ك ك ر تشѧملا يســم ى الر ياضيات المشت ر ك المعنوي المشت ر ك ى مسѧي اضѧѧيأ ،هب شѧѧلا هѧѧجوو هب شѧلا اذѧѧه ر دѧѧق ك ر تشѧم نيѧѧب ،نيي مسѧѧملا الش جاعة الش به، اإلنسان ى مسѧي ةع سѧلا نسان نلاѧف نلاѧف المشب ه المشب ه الش به معنى المشب ه والمشب ه المتكل م ي طلق الشــ ـبه يسم ى الل غة فالن يش ر آهم الص فة لفظ واحد أم ا ك ر تشѧملا يوѧنعملا ةفѧص ةآ ر تشѧم باب االشتراك الل فظي ، ك ر تشѧم يوѧنعم فѧصولا اآ ر تشѧم سعد وسعيد وعمرو مѧه لآو قد صѧلا مثال فالن الن اس، أن فالنا الص دق وص ف المشت ر ك المعنوي ةѧ لعلاف باѧѧب دوѧجوم لѧ صلأا حѧص أن قѧحل ي هѧѧب ٣٣٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي
صفحة رقم (26) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
وإن هر مما سبق من األمثلة يظ : . من أفراده ال يمكن أن هѧنع ( إنسان ) في جميع أفراد لفظ ( ) أو ( : ) آما وѧل لѧيق ( ) وقد يكون . يشترك فيه البعض م أو أو ( ٢ ) أو أو أو أو اѧمآ يѧف ةѧلثملأا ( ) هذا المعنى أو دѧق نوѧكي : المالحظة الثالثة . بل قد يشترك في هذا الوصف غيرهم، وهكذا نѧع مهرѧيغ ىѧلع هѧيفن ( ) وصف دѧيزو ـѧب كلذѧآو ال ( ) المعنى والكراهة فهما معنى ال أن ( ) في التمثيل اѧمهب : شتراك اال أو ال : المالحظة . وهذا ال في االشتراك ( ) ( ) ( ٢ ) قѧبطنيو هѧيلع اѧم ( ٤ ) وآذلك في األعداد كرتشѧت يѧف مقرѧلا ولكن ما الباحث هو بѧناج ثѧحبيف ،هѧنع ( األمانة ) وهي ولكن ما ثѧحابلا يѧف وѧه أو ،هѧنيعب دѧقف نوѧكت كاѧنه أو نوѧكت ن يѧѧعم اѧѧهل ءامѧѧسأ ةѧѧ صاخ ،اѧѧهب كلذѧѧآو ظاѧѧفللأا ةѧѧئطاوتملا كشѧѧملاو كة أن المسم يات المتضم نة لمعنى ك ر تشѧم رابعا فѧ لختي درѧف عام اإلنساني ة كرتشѧѧي هѧѧيف ،ءاسѧѧ نلا وѧѧهف ىѧѧنعم ماѧѧع يѧѧف عѧѧيمج ،ءاسѧѧ نلا كلذѧѧآو فѧѧصو فѧصو ىѧنعم ضيѧحلا عام ا معنى ،ماѧѧقرلأا لѧѧب سيѧѧل افѧѧصو اѧѧماع كرتشѧѧي هѧѧيف عѧѧيمج ساѧѧ نلا اѧѧكحلأا ،ةقبا سѧѧلا فѧѧصوف ق دصѧѧلا ةѧѧناملأا ةعاج شѧѧلا بѧѧل طلا مقرѧѧلا اѧ صاخ ر دѧقلا ك ر تشѧملا آثير قد صѧلا يدل سعد وسعيد وعمرو أيضا ، الط لب آالتحريم يتضم نان اذѧѧهو عѧѧنمي نوѧѧكي كاѧѧنه اѧѧمهريغ هѧѧيف اذѧѧه بѧѧل طلا ناآرتشѧѧي يѧѧف اإليجاب والن دب الس ابق المعنوي أيضا ، فمثال ثѧѧحابلا كرتشѧѧت يѧѧف اذѧѧه ىѧѧنعملا ،فѧѧصولا اذѧѧهو رضѧѧي يѧѧف ة يضѧѧق دѧѧق نوѧѧكت كاѧѧنه تاي مسѧѧم ىرѧѧخأ رѧѧيغ يѧѧتلا يѧѧف ةѧѧعومجملا دѧѧنع الث انية يضر قضي ة المعنوي ،اذѧѧكهو اѧѧمكح اѧѧمهف نان مضѧѧتي اضѧѧيأ ىѧѧنعم رѧѧخآ وѧѧهو اѧѧمهنوآ بѧѧل طلا نان مضѧѧتي ىѧѧنعم رغѧѧصلأا ، لاثѧѧم كلذѧѧآو يѧѧف باѧѧجيلإا بدѧѧ نلاو عѧѧم اѧѧمه نأ نѧѧم ،دѧѧعاوقلا نѧѧكلو اѧѧم مѧѧهي يѧѧضاي رلا وѧѧه ددѧѧعلا قѧѧبطني ىѧѧلع مقرѧѧلا ةقبا سѧلا اضѧيأ يهم قد صѧلا لاثѧم ةفѧѧص ىرѧѧخأ ديعѧѧسو ورѧѧمعو دѧѧيزو يѧѧف لاѧѧثملا قباـ ـسѧѧلا دѧѧق نوآرتشѧѧي يѧѧف مѧهي ةلأسѧم ةѧن يعم فѧصو ىѧنعم دعسѧف المسم يات، فاѧصوأ ناѧعم رѧ خ أ ةآ ر تشѧم اضѧيأ هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٤٣٢ ٥٢٤١ لعلوم