بحث علمي أصول الفقه الإسلامي

الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

تفاصيل المادة
المؤلف د. أحمد بن محمد بن حمود اليماني
سنة النشر 2004
عدد الصفحات 80
اللغة العربية
موضوع المادة العلمية أصول الفقه الإسلامي
مكان النشر السعودية
رسالة / بحث بحث علمي
نوع البحث بحث محكم
اسم المجلة مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية وآدابها
كيفية نشر البحث نشر ورقيا والكترونيا
اسم الجامعة أو المؤسسة جامعة أم القرى
نسخة نصية كاملة مهيأة للأرشفة في جوجل والبحث العلمي

قراءة النص المستخرج من صفحات الـ PDF (صفحة رقم 23)

محرك القراءة الذكي v5.0 يعرض النصوص العربية المفهرسة والمهيأة لمحركات البحث
صفحة 23 من 80
جاري قراءة الحروف العربية ضوئياً (Arabic OCR)...

صفحة رقم (23) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 23
: . أو يشترك فيه مجموعة من األسماء أو يشترك فيه ةѧعومجم نѧم يناѧعملا أو منهما يشترك فيه مجموعة نѧم أو : . بل هو من المعاني فال يمكن والحالة هذه رسمه آما ليس تراه العين أو يمكن جم سيماوѧقو تعريفه أو فوѧقولا هѧيلع يѧف اѧعم سيѧل وѧه نѧكمي ( ) أو ( االشتراك ) : : ومن هذه األمور هذا االشتراك، فيستطيع من خالله الوصول ىѧلإ اذѧهل ئراѧقلل ميرѧكلا لـه نѧم هѧقفلا موѧلعلاو ح الحاجة إلى معرفتها، وآذلك بعض هذا االشتراك، وإيراد وقبل في محاولة استنباط له أن ضѧعب . عن غيره نيѧѧبو أن اѧѧمب لذلك آان نѧم اѧنأو دѧيرأ هѧنيب - حسب ما وقفت عليه أو أو اѧمم هرآذѧي عѧيمج ءاѧملع لوѧصلأا يѧف ومع . فهي مترادفة على واحد ( ) أو ( ) أو ( ) سبق ذآرت في البحث هو اѧم تعريف المبحث ثالثا وصف معنى المسم يات لفظ ،تاي مسѧملا ك ر تشѧملاو يوѧنعملا ،تاي مسѧملا ك ر تشѧملاف يѧظف للا ءامѧسلأا أن كارتѧѧشلاا يوѧѧنعملا هيبѧѧش كارتѧѧشلااب يѧѧظف للا نѧѧم ثѧѧيح إن لاѧѧآ ثانيا معنى إال أن ه بشئ محسوس ت درآه الحواس حت ى حد ه، ،ةѧغ للا بقول شارح حقيقي ، ظѧفلب القد ر المشت ر ك المعنوي أن أوال المشت ر ك المعنوي ، فѧيرعت عماѧج عناѧم ىѧ ت ن يѧبتي ةѧ يهام ةѧغ للاو ،ةѧ يبيرجتلا متعل قات رѧيظ نلا روѧѧملأا يѧѧتلا يѧѧه نѧѧم صئاصѧѧخ تازѧѧيممو اذѧѧه ك ر تشѧѧملا يѧѧتلاو وعدѧѧت الد خول تعريف أردت ن يѧبأ ويمي زه ،هѧѧѧت يهام ك ر تشѧѧѧملا يѧѧѧظف للا هѧѧѧف رعأ طبضѧѧѧي ،هѧѧѧتقيقح د دѧѧѧح يو مز لاѧلا يѧلع ةѧقرفتلا مهبѧѧتآ إال أن ادѧѧحأ مهنѧѧم مѧѧل هدرѧѧف ي ثѧѧحبب ةلأسѧѧم ة لقتسѧѧم فѧѧيرعت أن ك ر تشѧملا يوѧنعملا ألفاظ تدل معنى المشت ر ك المعنوي ىѧѧѧѧنعملا ك ر تشѧѧѧѧملا ر دѧѧѧѧقلا ك ر تشѧѧѧѧملا هѧѧѧѧيلع ءاѧѧѧѧملع لوѧѧѧѧصلأا أن أو ل أن المشت ر ك المعنوي قѧلط ي المشت ر ك المعنوي األو ل ١٣٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي

صفحة رقم (24) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 24
أو : ،اهنودѧب في باب القياس، لـه أربعة ال ( ) : فمن . ومن إمكان رسمه وتعريفه والحساب، في تقريب إلى األذهان، ومن . بينهما، وهو الذي العلماء باالشتراك ( ) لѧعفلا ال : الفعل على ليبѧس ،متѧحلا وѧه : هو ما معنى فهو وجوده فيهما، ىѧنعم منه نيѧب ؛ ( ) أو وѧهو ، لكان اذѧه ىѧنعملا ( ) هو بينهما وهو : وقال ءاѧجو : ،باѧجيلإل لاѧقو : فلو لاѧق . ( ٦٩ ) في عديدة الموج : األمر هو : حينما قال ( ٦ ) لعدم وجود ،اѧهنيب وѧهو اѧم راـѧــــشأ هѧيلإ ماѧملإا يѧفارقلا يخلو منها من ذلك المعنى لخرج من ضمن تلك المجموعة من تلك بحيث يكون هدوѧجو ،اѧهيف وال نѧكمي أن ذلك يذѧلا : بين من هو كلذѧل ( ) في االشتراك وѧهف ( االشتراك ) معنى . هذه المعاني إذا لم تكن هناك المراد بها ها في آالمه، وآذلك في هѧل أن اѧهلمحي ىѧلع دѧحأ ويريد أن ( ) احتمل أن يكون بها الباصرة أو الجاسوس أو الماء أو أو ( العين ) من على سبيل االحتمال، فإذا لفظ : ظام، ىѧنعمو كѧلذ على سبيل البدل ال على سبيل االنت ( ) ( ) ك ر تشѧѧملا نيѧѧب لѧѧ صلأا ،عرѧѧفلاو اذإѧѧف دѧѧج و اذѧѧه ىѧѧنعملا يѧѧف ع رѧѧفلا اѧѧمآ وѧѧه عرѧѧف لѧѧ صأب ةѧѧ لعل ةѧѧعماج ،اѧѧمهنيب ةѧѧ لعلاف يѧѧه فѧѧ صولا عماѧѧجلا ىѧѧنعملا قاѧѧحلإ يѧѧهو لѧѧ صلأا ع رѧѧفلاو مѧѧكحو لѧѧصلأا ،ةѧѧ لعلاو ةѧѧقيقحو ساѧѧيقلا يѧѧه فالقياس أرآان يصح العل ة الن ظائر الفقهي ة للقد ر المشت ر ك ثم محاولة األمر ثم لهسѧي ،هر وصѧت ت دѧѧهتجا يѧѧف رѧѧيظن تلا اذѧѧهل رѧѧملأا رئاѧѧظنب نѧѧم هѧѧقفلا ةѧѧغ للاو دѧѧقو مشت ر ك يسم يه المعنوي بѧѧل طلاف ر دѧѧق بѧѧل طلا يѧѧلع ليبѧѧس ،متѧѧحلا لاѧѧكف نيѧѧينعملا ن مضѧѧت ىѧѧنعم بѧلط طلب بدѧ نلاو اإليجاب يتضم ن الط لب، متحق ق ألن ألن آال اآ ر تشѧم اѧيونعم باѧجيلإا بدѧ نلاو بѧل طلا القد ر ك ر تشѧملا الط لب بل للقد ر المشت ر ك ثالث رѧملأا ،بدѧ نلل رѧملأا رѧ خآ لѧئاق )٩٦(. ودة أفراد الحقيقة الكلي ة المشتر ك عامل ك ر تشѧم أي مسم ى وإال المسم يات، اѧققحتم مسم ى القد ر هن مضѧتي لѧآ فالقد ر المشت ر ك عدد المسم يات ن مضѧتلا المعنوي أم ا قرينة تعي ن حق الس امع حصѧي اهلمشѧѧي اѧѧمل حѧѧص م لكتѧѧملل م لكتѧѧي اѧѧهب نيѧѧعلا ،اѧѧهريغ وѧѧلف مѧѧل نѧѧكي ظѧѧفل مثال المراد دѧق نلا يشمل آل مسم ى مسم ياته أ طلق أن ظѧف للا ك ر تشѧملا نѧѧكل لوم شѧѧلا يѧѧف كارتѧѧشلاا يѧѧظف للا وѧѧه كارتѧѧشلاا أن ىѧѧنعم هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٢٣٢ ٥٢٤١ لعلوم

صفحة رقم (25) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي

رابط ص 25
أو أو أو مجم : المالحظة األولى : مع األخذ بعين االعتبار المالحظات التالية . بين األعداد السابقة أو ( ٢ ) الوقت منها يقبل القسمة عليه، نوѧكيف ددѧعلا وفي ( ٢ ) منها العدد ( ٢٣ ، ٦١ ٨ ) القسمة عليه، فاألعداد من ،اѧهنيب لѧبقيو اѧهنم وهو العنصر أو الذي يكون في ضمن ( األصغر مѧساقلا ) أو ( لѧماعلا ) ما عند علماء ـѧب : ره من الحساب ونظي . وهو المراد من أو المعنى هѧجوب وهو ما ( ) والمعنى الذي يشترك فيه مع األسد هو وѧهو اѧم هѧجوب ( ءاѧطعلاو ) مع البحر هو يشترك فيه اإل ،رحبلاѧآ ،دѧسلأاآ ىنعملاѧف يذѧلا : به على فتقول فوجه يشترك فيه به، يجعل مѧسا في اياضѧق ،ةراعتѧسلاا ( وجه ) ما عند علماء البيان بـ : ونظيره من . اء هذا فيهم قد غيرهم في هذه من غير أبن النسبة، فهو شملهم، يѧهف في هذه النسبة، وال يمكن لغيرهم من رѧيغ هѧئانبأ أن لخدѧي مѧهعم يѧف هذѧه نسبتهم إلى أبيهم من فهم نوبسѧتني هѧيلإ نوآرتشѧيو نѧكلو ( ) آان هذا أو ىѧنعملا ،مهيѧف وѧهف هذا عنده ،دѧيزو رهتѧشا مهنѧع فѧصو في أبناء من فلو ( ) وآذلك . ذѧخ ،هѧمكح اѧنه نѧم يѧف ويأ تاي مسѧѧملا سيѧѧل وѧѧه فѧѧصولا ىѧѧنعملا دѧѧيحولا يذѧѧلا كرتشѧѧت هѧѧيف كѧѧلت ةѧѧعو نѧѧم أن اذѧѧه فѧѧصولا ىѧѧنعملا ر دѧѧقلا ك رتشѧѧملا نيѧѧب مشت ر آا لاماѧع امѧساق ذات آل مثال آل يتضم ن عدد األعداد المطلوب إثبات قاسم مشت ر ك لѧآ ددѧع الر قم داخال آل المشت ر ك ك ر تشѧملا يســم ى الر ياضيات المشت ر ك المعنوي المشت ر ك ى مسѧي اضѧѧيأ ،هب شѧѧلا هѧѧجوو هب شѧلا اذѧѧه ر دѧѧق ك ر تشѧم نيѧѧب ،نيي مسѧѧملا الش جاعة الش به، اإلنسان ى مسѧي ةع سѧلا نسان نلاѧف نلاѧف المشب ه المشب ه الش به معنى المشب ه والمشب ه المتكل م ي طلق الشــ ـبه يسم ى الل غة فالن يش ر آهم الص فة لفظ واحد أم ا ك ر تشѧملا يوѧنعملا ةفѧص ةآ ر تشѧم باب االشتراك الل فظي ، ك ر تشѧم يوѧنعم فѧصولا اآ ر تشѧم سعد وسعيد وعمرو مѧه لآو قد صѧلا مثال فالن الن اس، أن فالنا الص دق وص ف المشت ر ك المعنوي ةѧ لعلاف باѧѧب دوѧجوم لѧ صلأا حѧص أن قѧحل ي هѧѧب ٣٣٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي
أدوات الباحث الذكية والخدمات الأكاديمية الفورية
القارئ الصوتي الآلي للمادة العلمية (Text-to-Speech)
استمع إلى قراءة صوتية لعنوان البحث وملخصه العلمي باللغة العربية
تصدير المرجع لبرامج إدارة المراجع العالمية:
مشاركة علمية سريعة ورمز QR:
التوثيق المرجعي والاقتباس الأكاديمي
مفهرس أكاديمياً
المنهج الشرعي والعربي القياسي:
د. أحمد بن محمد بن حمود اليماني (2004). «الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي». بحث علمي، بوابة المستقبل للإسلام (future4islam.com).
نظام (APA 7th Edition):
د. أحمد بن محمد بن حمود اليماني. (2004). الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي [بحث علمي]. Future for Islam Academic Portal. https://future4islam.com/view.php?id=261

أبحاث ورسائل ذات صلة بالموضوع