صفحة رقم (21) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
: طريقان إذا أراد تبيين نѧم كѧلذ هѧلف يѧف كѧلذ : ؛ : . ( ٣٩ ) وجهه، فيصير لذلك آثير أن ال ( ٢ . على غير المراد فيقع في الجهل ر، أو أن ال ( ١ : حاله بين أمرين ؛ ( ٢٩ ) بسѧنو ( األعظم يѧف عوѧقو طلاѧغلأا ) آما قيل : ( ١٩ ) فيها نادر، آان عدم االشتراك وإذا دون ؛ أي ، : . ( ٠٩ ) وقد علمنا حصول ذلك، فكان حصول احتمال االنفراد بين أرباب حالة في بѧلغأ لاوѧحلأا نѧم رѧيغ ،فاشѧكتسا احتمال االشتراك لو آان الحتمال االنفراد اѧمل لصѧح : االشتراك في هѧحيجرت عوѧقو دارѧفنلاا ىѧلع ( ٧٤ ) يقول الفخر : المستعمل لل فظ المشت ر ك ه دارѧم ظѧف للا نلأѧѧف ل م ظف للاѧѧب ك ر تشѧѧملا لاطاѧѧب اѧѧ مأو ناѧѧيب ةѧѧ يفيآ ةѧѧمزلاملا نوѧѧكيف كتѧѧلا أن لامعتѧѧسا ظѧѧف للا ك ر تشѧѧملا دؤѧѧي ي ىѧѧلإ ،ثѧѧبعلا ثѧѧبعلاو ،لѧѧطاب خامسا سببا لجه ل جمع اѧѧ مإو نوѧѧكي ظѧѧف للا ادارѧѧم يѧѧف ،هѧѧ قح هرآذѧѧيف هرѧѧيغل ىѧѧلع رѧѧيغ الس ؤال، فيحمل ه فكنتسѧѧي نѧѧع م لكتѧѧملا نѧѧم هѧѧملاآ دѧѧقو ر ذѧѧعتي هѧѧيلع اسѧѧفتسلاا اѧѧ مإ نوѧѧكي ظѧѧف للا ادارѧѧم يѧѧف ،هѧѧ قح ذѧѧئنيحف دѧѧق فرѧѧعي دارѧѧم يترد د كѧѧلذو ألن عما سѧѧلا رѧѧخفلا يزا رѧѧلا اذѧѧه لوѧѧقلا ىѧѧلإ باحѧѧصأ قѧѧطنملا الس بب أن االشتراك رابعا واالشتراك الغالب فورѧѧѧحلاو يѧѧѧف ةѧѧѧغ للا ،رѧѧѧيثآ ناѧѧѧآ لѧѧѧ صلأا يѧѧѧف ظاѧѧѧفللأا ، ءامѧѧѧسلأا ءامѧѧѧسلأا لاѧѧѧعفلأا فورѧѧѧحلاو ألن عوѧѧѧقو كارتѧѧѧشلاا يѧѧѧف لاѧѧѧعفلأا اѧѧهنوآ ةدرѧѧفنم أن لѧѧكل ىѧѧنعم اѧѧظفل صتѧѧخي ،هѧѧب دوصѧѧقملاو تاѧѧملكلاب ىѧѧѧنعمو أن ءارقتѧѧѧسلاا دل ىѧѧѧلع أن تاѧѧѧملكلا يѧѧѧف رѧѧѧثآلأا ةدرѧѧѧفنم ثالثا )٩٠(. الغالب الل سان الت خاطب إن مساويا مهاѧف تلا معر ض الر ازي ثانيا ٩٢٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي
صفحة رقم (22) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
. إستعماالت ا : المبحث . الفرق بين االشتراك واالشتراك : المبحث . أنواع : المبحث . تعريف : المبحث : ويشتمل على أربعة مباحث في ا الفصـــــــــــــــــل . ( ٥٩ ) االشتراك دѧѧقف رѧѧيغ رداѧѧن ىѧѧلع المطلوب، في نѧم وѧهو ؛ ال حاجة إلى رѧثآأ نѧم هѧتجاح ىѧلإ : . ( ٤٩ ) فأعطاه من األعيان وأراد أو : آمن قال لعبده مѧل اѧهل للقرينة ىѧلع دارѧملا عѧم ؛ يذآر المراد من ذلك وفي هذا ( ٢ . بعده، فيكون بال فائدة، فيقع ؛ ( ١ لمشت ر ك المعنوي الر ابع المعنوي الل فظي الث الث المش ت رك المعنوي الث اني المشت ر ك المعنوي األو ل لمشــــــت ر ك المعنـــــــــوي الثـــــ ــــــــــاني لصѧѧحي رمأѧѧب رѧѧ خآ عѧѧم هѧѧ نأ لاѧѧمجلإا عما سѧѧلا حق الس امع والمتكل م أم ا الغرض ظѧف للا ، ك ر تشѧملا ظѧѧف ل درѧѧفملا لقتسѧѧي ةداѧѧفإب ىѧѧنعملا مѧѧهفو لامعتѧѧسا ظѧѧف للا ك ر تشѧѧملا ألن أن اإلنسان استعمال ظѧف للا درѧفملا سادسا دينارا ، فيتضر ر السي د آخ ر ازѧبخ ائيѧش أعط اѧنلاف اѧنيع فيتضر ر، عما سѧلا هѧ بنتي الس امع تنب ه ةѧ لادلا أن قѧѧير طلا عѧѧم لѧѧيوطتلا ررѧѧض رѧѧ خآ كѧѧلذو أن م لكتѧѧملا دѧѧق نѧѧظي أن وإم ا أن قرينة تعي ن الل فظ المشت ر ك، تطويال تل فظه بالمشت ر ك عبثا جاѧѧتحيف ىѧѧلإ هرѧѧآذ تاي مسѧѧم كѧѧلذ ظѧѧف للا ك ر تشѧѧملا ظѧѧفل صاѧѧخ ،هѧѧب اѧѧ مإ أن رآذѧѧي ه دارѧѧم همѧѧساب صاѧѧخلا كѧѧلذو ألن لѧѧكل ى مسѧѧم نѧѧم هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٠٣٢ ٥٢٤١ لعلوم
صفحة رقم (23) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
: . أو يشترك فيه مجموعة من األسماء أو يشترك فيه ةѧعومجم نѧم يناѧعملا أو منهما يشترك فيه مجموعة نѧم أو : . بل هو من المعاني فال يمكن والحالة هذه رسمه آما ليس تراه العين أو يمكن جم سيماوѧقو تعريفه أو فوѧقولا هѧيلع يѧف اѧعم سيѧل وѧه نѧكمي ( ) أو ( االشتراك ) : : ومن هذه األمور هذا االشتراك، فيستطيع من خالله الوصول ىѧلإ اذѧهل ئراѧقلل ميرѧكلا لـه نѧم هѧقفلا موѧلعلاو ح الحاجة إلى معرفتها، وآذلك بعض هذا االشتراك، وإيراد وقبل في محاولة استنباط له أن ضѧعب . عن غيره نيѧѧبو أن اѧѧمب لذلك آان نѧم اѧنأو دѧيرأ هѧنيب - حسب ما وقفت عليه أو أو اѧمم هرآذѧي عѧيمج ءاѧملع لوѧصلأا يѧف ومع . فهي مترادفة على واحد ( ) أو ( ) أو ( ) سبق ذآرت في البحث هو اѧم تعريف المبحث ثالثا وصف معنى المسم يات لفظ ،تاي مسѧملا ك ر تشѧملاو يوѧنعملا ،تاي مسѧملا ك ر تشѧملاف يѧظف للا ءامѧسلأا أن كارتѧѧشلاا يوѧѧنعملا هيبѧѧش كارتѧѧشلااب يѧѧظف للا نѧѧم ثѧѧيح إن لاѧѧآ ثانيا معنى إال أن ه بشئ محسوس ت درآه الحواس حت ى حد ه، ،ةѧغ للا بقول شارح حقيقي ، ظѧفلب القد ر المشت ر ك المعنوي أن أوال المشت ر ك المعنوي ، فѧيرعت عماѧج عناѧم ىѧ ت ن يѧبتي ةѧ يهام ةѧغ للاو ،ةѧ يبيرجتلا متعل قات رѧيظ نلا روѧѧملأا يѧѧتلا يѧѧه نѧѧم صئاصѧѧخ تازѧѧيممو اذѧѧه ك ر تشѧѧملا يѧѧتلاو وعدѧѧت الد خول تعريف أردت ن يѧبأ ويمي زه ،هѧѧѧت يهام ك ر تشѧѧѧملا يѧѧѧظف للا هѧѧѧف رعأ طبضѧѧѧي ،هѧѧѧتقيقح د دѧѧѧح يو مز لاѧلا يѧلع ةѧقرفتلا مهبѧѧتآ إال أن ادѧѧحأ مهنѧѧم مѧѧل هدرѧѧف ي ثѧѧحبب ةلأسѧѧم ة لقتسѧѧم فѧѧيرعت أن ك ر تشѧملا يوѧنعملا ألفاظ تدل معنى المشت ر ك المعنوي ىѧѧѧѧنعملا ك ر تشѧѧѧѧملا ر دѧѧѧѧقلا ك ر تشѧѧѧѧملا هѧѧѧѧيلع ءاѧѧѧѧملع لوѧѧѧѧصلأا أن أو ل أن المشت ر ك المعنوي قѧلط ي المشت ر ك المعنوي األو ل ١٣٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي