بحث علمي أصول الفقه الإسلامي

الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها دراسة أصولية ـ فقهية

تفاصيل المادة
المؤلف د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد
سنة النشر 2007
عدد الصفحات 72
اللغة العربية
موضوع المادة العلمية أصول الفقه الإسلامي
مكان النشر السعودية
رسالة / بحث بحث علمي
نوع البحث بحث محكم
اسم المجلة مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية وآدابها
كيفية نشر البحث نشر ورقيا والكترونيا
اسم الجامعة أو المؤسسة جامعة أم القرى
نسخة نصية كاملة مهيأة للأرشفة في جوجل والبحث العلمي

قراءة النص المستخرج من صفحات الـ PDF (صفحة رقم 12)

محرك القراءة الذكي v5.0 يعرض النصوص العربية المفهرسة والمهيأة لمحركات البحث
صفحة 12 من 72
جاري قراءة الحروف العربية ضوئياً (Arabic OCR)...

صفحة رقم (12) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها دراسة أصولية ـ فقهية

رابط ص 12
١٤ القرى أم جامعة جملة ج وآداا، العربية واللغة الشريعة لعلوم ١٩ ع ، ٤٢ ، رمضان ١٤٢٨ هـ
الثاني املبحث
الاحت يف والأحلام بالرؤى جاج
الأول املطلب
الرآه مبا الاحتجاج يف نبي  أصحابة رآه ما اقر أو منامه يف
تعاىل قوله يف داخلة وهى وحي الأنبياء رؤيا أن على العلماء اتفق ... †Ω∨Ω⎝ Ω ⇐†ς® ∴ ≤Ω↑Ω‰Ψ√
⇐Κς... Σ ©Ω∧ΠΨ∏Τς∇ΣΤÿ θ ð Σ ≅... ‚ΠςΜΞ... † ΤΤ∼⎯šΩ⎝ ≈
حجر ابن قال حق الأنبياء رؤيا أن يف خلافا أر ومل : لا حمـروس وهو وحي لأا
خ يدخله الشيطان حيضرها قد فإنه غريهم رؤيا خبلاف لل،
النيب اقرها إذا الصحابة رؤيا وكذلك  بـل حجة، لأا لا ا العمل يف خلاف لا
النيب لتقرير  الزركشي يقول هلا :
) تقريرهم أو الأنبياء حق يف إلا باملنام الأحكام تثبت ولا (
املطلب الثاني
الاحتجاج الن برؤية بي  املنام يف قيل مبا والعمل وغريه
اخللاف موضع حترير :
تتـضمن مل إذا فيما الرتاع موضع أن نبني أن لابد املسألة حكم بيان يف اخلوض قبل
الشرع خيالف ما الرؤيا
عنه ثبت ملا خمالفا حكما تضمنت ان أما  حمـرم ارتكـاب أو واجب بترك إما
الاعت عدم على قائم فالإمجاع النووي قال ، الرؤيا ذه داد : الاتفـاق وغريهـم أصحابنا نقل
الشرع يف تقرر ما النائم يراه ما بسبب يغري لا أنه على .
املصطفى ويرته صحيحة غري عندئذ والرؤيا  خيـرب مل حقا كانت لو إذ عنها 
لأنه شرعه خيالف مبا  حياته يف الثابتة شريعته موته بعد ينسخ لا .
النيب اخربه إذا كما الشريعة قواعد من لقاعدة خرقا الرؤيا تضمنت إن وكذا 
الشاطيب قال عدلني بشهادة عنده ثبتت أن بعد بالشهادة احلكم بعدم املنام يف ) : فمثـل

صفحة رقم (13) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها دراسة أصولية ـ فقهية

رابط ص 13
وضوابطها حجيتها الصادقة الرؤى - أصولية دراسة د . عابد آل بكر بن خالد ١٥
الشريعة قواعد من قاعدة خترم لأا هلا معترب لا الرؤيا هذه (
القرايف قال ) : ا رأى ولو لنيب  مـن حكمـا عـني أو حلال انه حرام عن له قال
النوم يف رئي ما على اليقظة يف ثبت ما قدمنا الشريعة (
خي ما الرؤيا تتضمن مل إذا فيما اخللاف ان لنا يظهر هذا من ذلك ويكون الشرع الف
صورتني يف :
الأوىل الصورة : النيب يري ان  ينهاه أو يأمره
الثانية الصورة : رؤيـة غري من كذا عن هي ن أو ُمر أ أو كذا ترك أو فعل انه يرى ان
املصطفي 
الأوىل الصورة حكم : النيب رؤية وهي  ينهى أو يأمر :
فيها العلماء أقوال :
العلماء وأقوال للنصوص فهمي خلال ومن الإهلام يف داخلة املنام رؤيا بأن القول سبق
والأ الرؤى يف الأقوال أن رأيت سـوف وهلذا يسري اختلاف مع الإهلام يف للأقوال مقاربة حلام
على املنام رؤيا يف العلماء أقوال من ينقل مل ما ختريج وأحاول الأقوال سرد عند ذلك إىل أشري
أنيب واليه توكلت عليه باالله إلا توفيقي وما العون االله من مستمدا الإهلام يف نقل ما
الأول القول : يعمل حجة أنه مطلقا الإهلام حجية رأى من قول مقتضى وهذا ا
الشاطيب قال ) : فيقولـون املقامات إىل الأعمال أخذ يف استندوا قوم وهناك : رأينـا
الصاحل فلانا . قال : بعضهم قال ورمبا كذا واعملوا كذا اتركوا : النيب رأيت  كذا يل فقال
عن معرضا ا ويترك ا فيعمل بكذا وأمرين خطأ وهو الشريعة يف املوضوعة احلدود (
الثاين القول : ولا ختصصه ولا شرعيا حكما تثبت ولا مستقلا دليلا تعد لا الرؤيا إن
تقيده .
النووي قال ) : عياض القاضي قال : سـنة بسببه يبطل لا و املنام بأمر يقطع لا
العلماء، بإمجاع وهذا تثبت مل سنة به تثبت ولا تثبت مـن غريه قال وكذا القاضي كلام هذا
وغريهم أصحابنا (
القرضاوي وقال ) : أو فعل جواز على ا حيتج ولا شرعيا دليلا الرؤيا تعترب ولا

صفحة رقم (14) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها دراسة أصولية ـ فقهية

رابط ص 14
١٦ القرى أم جامعة جملة ج وآداا، العربية واللغة الشريعة لعلوم ١٩ ع ، ٤٢ ، رمضان ١٤٢٨ هـ
استحباب أو منع على ولا ترك . قال : النيب رؤية ان ذلك على أزيد بل  آمـرا املنـام يف
لأمر حبه مظهرا آخر عن ناهيا أو بشيء علـى وسخطه كراهته مبديا أو طائفة أو شخص أو
وجوب من شرعي حكم مبثله يثبت ولا به يؤخذ لا ذلك كل عمل أو موقف أو مجاعة أو فرد
عداوة أو براءة أو ولاء أو إباحة أو كراهية أو حترمي أو استحباب أو .
قال : ت أن جيوز لا النعمة علينا وأمت الدين لنا االله أكمل أن وبعد الـنيب رؤيا كون 
على وردوا الأمة علماء من احملققون قرره ما وهذا والسنة بالقران يثبت مل شرعي حلكم مصدرا
حبديث احتج من ) يب يتمثل لا الشيطان فان ( ا العمل يلزم حجة تكون أا على (
يلي مبا القول هذا أصحاب واستدل :
أولا : أنه يكون ما غاية الرائي بأن العقل، حاضر متيقظ من إلا تؤخذ لا والرواية ٍ راو
ضبـطه لاختلاط والرواية التحمل أهل من فليس النائم أما .
النووي قال : حالـة ليـست النوم حالة لأن باملنام شرعي حكم إثبات جيوز ولا
يكون أن روايته تقبل من شرط من أن على اتفقوا وقد الرائي يسمعه ملا وحتقيق ضبط لا متيقظا
روايته تقبل فلم الصفة ذه ليس والنائم الضبط خمتل ولا اخلطأ كثري ولا احلفظ سيئ ولا مغفلا
ضـبطه لاختلال .
الزركشي وقال ) : ليس النائم لأن بينة ولا شرعيا حكما يثبت لا املنام أن والصحيح
ضبطه لعدم والرواية التحمل أهل من (
ثانيا : الشرع إن كـان فلو البشر من أحد رؤيا منها جيعل ومل الأحكام أدلة حدد قد
النيب لبينه به يتعبد مما املنام  مرة ولو عليه أشار أو عليه نبه أو
الشريعة صاحب لقول خمالف باملنام الأحكام فإثبات  قال حيث ) : فيكم تركت
نبيه وسنة االله كتاب ما متسكتم ما تضلوا لن أمرين ( ومن هلما ثالث لا فقط اثنان فهما
ثالثا زاد فقد نومه يف يراه ما على اعتمد .
قلت : احـتج مـن وكذا ورابعا ثالثا زاد والقياس بالإمجاع احتج من إن يقال ولا
والـسنة الكتـاب الأدلة هذه مستند لان آخره، إىل وسادسا خامسا زاد فيها املختلف بالأدلة

صفحة رقم (15) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها دراسة أصولية ـ فقهية

رابط ص 15
وضوابطها حجيتها الصادقة الرؤى - أصولية دراسة د . عابد آل بكر بن خالد ١٧
إذ إلا يصح لا فالإمجاع فاحلكم وإلا مظهر هو إمنا والقياس والسنة، الكتاب من مستند له كان ا
بالرؤى الأحكام إثبات أما فيها، املختلف الأدلة من غريه يف يقال وهكذا والسنة بالكتاب ثابت
اعلم واالله اهلدى أئمة من أحد به يقل ومل الشرع يف اعتباره على يدل ما يوجد فلا .
ثالثا : الأحكا إثبات ان النيب بعد حبكم وحي جتديد منه يلزم باملنام م  منـهي وهو
بالإمجاع عنه .
رابعا : احلـديث يف جـاء وقـد الرؤيا صحة يف الشك فيتطرق الرائي عصمة عدم
النفس حديث من يكون ما ومنها الشيطان من يكون ما الرؤى من أن الصحيح ويتعـذر
ا الاستدلال فيسقط منها بواحد اجلزم .
السبكي قال : كلامه من يقني على ليس والنائم حجة، غري كان هنا فمن
قال : قال فإن مسعت، انك يف لا رأيت انك يف تصديقك الشريعة به جاءت الذي للنائم فنقول
: له قلنا نفسي، مساع يف أمتري لا : شيء يف ولست استنباط أو لفظ من إلا يتلقى لا االله حكم
ولسنا منهما يتمثـل لا الـيت الظاهرة الصورة تلك من للخطاب تلقي مساعك بأن قطع على
ا الشيطان
خامسا : رموزا تكون عادة فهي ظاهرها خلاف على تكون أن الرؤى يف الغالب ان
خمتلفني وقتني يف متشاني منامني الشخص يرى وقد القليل، إلا حقيقتها إىل يفطن لا وإشارات
منهما كل فيفسر تـصلح لا الرؤيـا ان على العلم أهل اتفق وهلذا الآخر، به يفسر ما بعكس
شرعيا دليلا تتخذ ولا للحجة
سادسا : قـال منامهم يف هلم يقع مما بشيء عباده يكلف مل تعاىل االله أن  ) رفـع
ثلاث عن القلم ... يستيقظ حىت النائم وعن ( يستيقظ حىت النائم عن التكليف رفع فقد ،
التكليف أهل من ليس لأنه نومه يف يراه بشيء العمل له حيق فلا
الشاطيب قال ) : املنة ضعيف إلا الأحكام يف بالرؤيا يستدل فلا اجلملة وعلى (
يف املنقـول الإمجـاع موضع أن الأقوال يف والنظر البحث بعد يل ظهر والذي هذا
النيب رؤيا أن هو املسألة  دليلا تكون لا شرعي حكم بإثبات يستقل

صفحة رقم (16) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها دراسة أصولية ـ فقهية

رابط ص 16
١٨ القرى أم جامعة جملة ج وآداا، العربية واللغة الشريعة لعلوم ١٩ ع ، ٤٢ ، رمضان ١٤٢٨ هـ
أقوال ا العمل ففي الشرع أصل يف له يشهد ما تتضمن الرؤيا كانت إذا أما :
الأول القول :
بعد الزركشي صححه القول وهذا شيء بالرؤيا يثبت ان جيوز ولا ا العمل يلزم لا
إسحاق أيب الأستاذ عن نقله أن يف " الترتيب شرح "
س مبا له واستدل ضـبطه لاخـتلاط والرواية التحمل أهل من ليس النائم أن من بق
تقريرهم أو الأنبياء حق يف إلا شيء باملنام يثبت لا ولأنه
الربماوي واعترضه بقوله ) : إذا الـصيب فإن نظر فيه التعليل من ذكروه وما
وحق النائم ضبط فإذا بقوله، وعمل قبل ضبطه ما البلوغ بعد وأدى حتمل يعمل لا فلم رآه ما ق
عنه ورد ملا خمالفة فيه ليس فيما والكلام ؟ به  إليـه حيتـاج لا املوافـق فـان موافقة، ولا
عنه روي مبا مطرح واملخالف  اليقظة يف (
الشوكاين وأجاب فقال الاعتراض هذا على :
) قوله من رآه ما يكن مل النائم ضبط قدرنا ولو  عليه حجة فعله أو غريه على ولا
قال الأمة، من : موته بعد النوم يف رؤيته أن على يدل دليل يأتنا ومل  أو بقـول فيها قال إذا
نبيه لسان على هلا شرعه ما الأمة هلذه أكمل أن بعد إليه االله قبضه بل وحجة دليلا يكون فعل
الوتبليغ البعثة انقطعت وقد دينها أمر يف للأمة حاجة ذلك بعد يبق ومل بـاملوت وبياا شريعة
كان وإن  وميتا حيا رسولا (
قلت : رؤيته أن على الدليل جاءنا فقد نظر الشوكاين قاله وفيما  علـى املنام يف
حق رؤيا عليها كان اليت صفته بـه يعمـل لا فلم حق أيضا قاله ما كان ذلك ثبت فإذا ،
وقد ؟ إلغاؤه أو اعتباره يثبت مل فيما استئناسا القيم ابن قال ) : صادقة الرؤيا كانت ومىت
لـه مطابقة إلا تكون لا بل للوحي خمالفتها استحال (
الثاين القول :
كتـاب يف إسـحاق أبو الأستاذ حكاه مبقتضاها، العمل يلزم حجة الرؤيا إن " أدب
اجلدل " قال للشافعية وجها : عن بأس ولا ـــ خيـا مل ما ذلك اىل بالذهاب دي شـرعا لف
ظاهرا . .
( ١٠٠ )
العراقي وقال :
( ١٠١ ) ( ١٠٢ )
) الأسنوي شيخنا قال : الـصلاح لابن منسوب عتيق جمموع يف رأيت

صفحة رقم (25) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها دراسة أصولية ـ فقهية

رابط ص 25
وضوابطها حجيتها الصادقة الرؤى - أصولية دراسة د . عابد آل بكر بن خالد ٢٧
نفـس يف أننـا إلا بالرؤى الشرعي احلكم يثبت أن ميكن لا بأنه نقطع كوننا ومع
اعتبار وعدم الرؤى بإلغاء نقول لا الوقت الـذي الراجح هو ا العمل يف فالتوسط بالكلية ها
العلماء أقوال عليه تظافرت
تيمية ابن قال :
( ١٤٦ )
) الإهلام كون أنكروا والذين الـذين اخطأ كما أخطأوا، مطلقا للحقائق طريقا
( ١٤٧ )
الإطلاق على شرعيا طريقا جعلوه (
ا ومساهم املسألة يف املتوسطني على القرضاوي أثىن وهلذا فقال لربانيني :
) ونور العقل نور بني مجعوا الذين هم الإسلامية الوسطية دعاة من الربانيني هؤلاء إن
بـني ووفقـوا املعقـول، وصـريح املنقول بصحيح واهتدوا الإميان، ونور العلم نور القلب،
احملكمـات إىل واملـشتبهات الأصـول إىل الفروع وردوا الكلية، واملقاصد اجلزئية النصوص
الـوزن وأقاموا حدودها ويف بشروطها الصادقة والرؤى الإهلام فأثبتوا القطعيات إىل والظنيات
من واعتصموا شديد ركن إىل العلم من أووا وذا فيه، يطغوا ومل امليزان، خيسروا ومل بالقسط
متني حببل الدين
حبـ يعرب الذي هو السنة علماء حمققي من والاعتدال التوسط أهل موقف ان عـن ق
والوعي املعرفة أبواب من بابا يغلقون لا فهم الإسلامية الأمة ووسطية الإسلامي املنهج وسطية
( ١٤٨ )
الأوقات بعض يف أصفيائه لبعض االله فتحه (
الثاني القسم
الأحكام من عليها يتفرع وما بالرؤى العمل ضوابط
مطلبان وفيه :
الأول املطلب
و ومعناها الضوابط أهمية بيان يف بينهما والفرق القاعدة معىن
الزركشي ذكر فقد الضوابط، أمهية بيان من لابد بالرؤى العمل ضوابط ذكر قبل

صفحة رقم (26) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها دراسة أصولية ـ فقهية

رابط ص 26
٢٨ القرى أم جامعة جملة ج وآداا، العربية واللغة الشريعة لعلوم ١٩ ع ، ٤٢ ، رمضان ١٤٢٨ هـ
أصـولا إليها ترد اليت والقواعد مجوعا جتمع اليت الضوابط معرفة آخرها أنواع عشرة الفقه أن
قال وفروعا، ) : إىل الفقيه يرتقي وبه وأمتها وأكملها وأعمها انفعها وهذا ملراتـب الاستعداد
( ١٤٩ )
احلقيقة على الفقه أصول وهو الاجتهاد (
ولا العلـوم طالب إليها حيتاج وانه والقواعد الضوابط هذه أمهية إىل النووي وأشار
( ١٥٠ )
الرسوم على املقتصرون إلا الفقه أهل من مثلها عن يستغين
القاع وأما ــ اللغة يف فهي دة : ومن فوقها ملا والأصل الأساس أي البيـت قواعـد ه
( ١٥١ )
أساسه
( ١٥٢ )
الاصطلاح ويف : منه أحكامها فتعرف جزئياته على ينطبق كلي حكم
الض وأما ــ الضبط من اللغة يف فهو ابط : كـــل يف يفارقه لا شيء لزوم وهو
( ١٥٣ ) ( ١٥٤ )
شيء قولنا يف واستعماله ، " : الأمور ضابط " جماز
( ١٥٥ )
الاصطلاح يف والضابط : م فروعا جيمع ما واحد باب ن
( ١٥٦ )
السبكي ابن قال : ان متشاة صور نظم به وقصد بباب اختص فيما والغالب
( ١٥٧ )
ضابطا يسمى
( ١٥٨ )
واحد باب على الضابط يقصر لا من وهناك هـذا يف عليـه جريت ما وهذا
البحث .
أا هو القواعد أو الضوابط من صغته ما تعريف يف يقال ما اقرب ولعل :
فقهية أصول الـيت القضايا يف متعددة أبواب من عامه تشريعية أحكاما تتضمن كلية
( ١٥٩ )
موضوعها حتت تدخل
النووي قال كما منها واملقصود ) : املـضطردات والـضوابط اجلامعة القواعد بيان
من نفائس وحصر عليه مبنية أو أصل من مستخرجة بفروع والتمثيل املتشاات املسائل ومجع
( ١٦٠ )
املتفرق الأحكام املتفرقات الأصول من كثري شروط وبيان ات ( اعلم واالله

صفحة رقم (27) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها دراسة أصولية ـ فقهية

رابط ص 27
وضوابطها حجيتها الصادقة الرؤى - أصولية دراسة د . عابد آل بكر بن خالد ٢٩
الثاني املطلب
فروع مـن حتتها يندرج وما بالرؤى العمل ضوابط
خلال ومن فروع من عليه وقفت وما الأصول علماء قاله فيما فاحصة نظرة وبعد
التوفيق وسألته الرشد االله استلهمت وتفريعام العلماء لنصوص فهمي حتـدد ضـوابط لوضع
أستعني وبه فأقول والأحلام بالرؤى العمل :
الأول الضابط :
النيب رؤيا  خلل يدخله لا حمروس وهو وحي فهي معصوم لأنه حق ، القيم ابن قال :
( ١٦١ )
) الأمة باتفاق وهذا (
النيب رآه ما ان ذلك على وينبين  لا الأحكـام منـه يستمد ودين شرع نومه يف
ذ يف أعلم خلافا لك
( ١٦٢ )
جبـل بن معاذ رواه الذي الأعلى امللأ اختصام يف املشهور احلديث أمثلته ومن
 النيب أن  قال ) : استثقلت حىت صلايت يف فنعست يل قدر ما فصليت الليل من قمت إين
؟ الأعلـى امللأ خيتصم فيم أتدري حممد يا فقال صورة أحسن يف وجل عز بريب أنا فإذا ٠٠٠ (
( ١٦٣ )
احلديث
حديث أيضا أمثلته ومن ) االله رسول خرج  رأيـت عجبا، البارحة رأيت أين فقال
ذلك من فاستنقذه وضوءه فجاءه امللائكة احتوشته قد أميت من رجلا ....... من رجلا ورأيت
بيده فأخذت االله إلا إله لا أن شهادة فجاءته دونه الأبواب فغلقت اجلنة أبواب إىل انتهى أميت
( ١٦٤ )
فأدخ اجلنة لته (
الثاين الضابط :
الصحابة رؤيا  الرسول أقرها إذا  لتقرير بل حجة، لأا لا خلاف بلا ا يعمل
النيب  رؤيـا اعتبار على بذلك حيتج فلا الأصول، علم يف تقرر كما الشرع أدلة من وهو هلا
غريهم .
( ١٦٥ )
االله عبد أريه الذي الأذان حديث يف ورد ما ذلك أمثلة ومن زيد بن  فقال
( ١٦٦ )
الرس ــ ول  ) : بلال مع فقم االله شاء ان حق لرؤيا إا فليـؤذن رأيت ما عليه فألق
( ١٦٧ )

صفحة رقم (28) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها دراسة أصولية ـ فقهية

رابط ص 28
٣٠ القرى أم جامعة جملة ج وآداا، العربية واللغة الشريعة لعلوم ١٩ ع ، ٤٢ ، رمضان ١٤٢٨ هـ
الصحابة وكرؤيا  فقال القدر لليلة  ) الـسبع يف تواطأت قد رؤياكم ان أرى
( ١٦٨ )
الأواخر السبع يف فليتحرها متحريها كان فمن الأواخر (
( ١٦٩ )
بن طلحة وكرؤيا االله عبيد وكـان مجيعـا أسلما اللذين الرجلني رأى حينما
فـرأى تـويف، مث سنة بعده الآخر مكث مث اتهد فاستشهد الآخر، من اجتهادا أشد أحدمها
فقال الناس فعجب بذلك طلحة فحدث الشهيد، قبل اجلنة دخل الآخر أن املنام يف طلحة  :
) فقالوا تعجبون، ذلك أي من : ا رسول يا استـشهد مث اجتـهادا الرجلني أشد كان هذا الله
فقال قبله، اجلنة الآخر ودخل  : قـالوا سنة، هذا مكث قد أليس : قـال بلـى، : وأدرك
قالوا السنة، يف سجدة من وكذا كذا وصلى فصام رمضان : قال بلى،  : أبعـد بينهما فما
( ١٧٠ )
والأرض السماء بني مما ( اعلم واالله
الثالث الضابط :
عامـا ختصص ولا حكما ترفع ولا مطلقا الأحكام بإثبات تستقل لا والأحلام الرؤى
الـدين مـن علـم ما خلاف املقتضية بالرؤى عربة فلا الرائي، عصمة لعدم مطلقا تقيد ولا
بالضرورة
الرؤى حجية عدم على القائلون ا استدل اليت الادلة جمموع هو القاعدة هذه ودليل
ا كما والأحلام مـن الـرؤى عد انه الأعلام الأئمة ولا الأربعة الأئمة من أحد عن ينقل مل نه
( ١٧١ )
الأدلة
ذلك حتت ويندرج :
زع لو ــ النيب رأى انه رجل م  الن يف ــ حكمـا يتضمن قولا له يقول وهو وم
( ١٧٢ )
شرعيا
الصلاح ابن قال :
) ا رسول من ومسعه النوم يف يراه ما على ذلك يف الاعتماد جيوز لا الله  .
قال : الأحكـام يف يعتمـد وإمنا املاضون املعرفة وأهل العلم أهل درج هذا وعلى
( ١٧٣ )
اعلم واالله املعلومة الشرعية الدلائل على وحنوها الشرعية (

صفحة رقم (29) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها دراسة أصولية ـ فقهية

رابط ص 29
وضوابطها حجيتها الصادقة الرؤى - أصولية دراسة د . عابد آل بكر بن خالد ٣١
( ١٧٤ )
الرابع الضابط :
أو واجب ترك اقتضت بأن شرعيا نصا خالفت إذا اتفاقا والأحلام بالرؤى اعتداد لا
حت أو حمرم ارتكاب منـشئة تكـون حينئذ لأا كلية، شرعية قاعدة خرم إىل أدت أو مباح رمي
مـن بل االله من ليست قطعا فهي لذلك، تنتهض لا أا تقرر وقد له خمصصة أو رافعة أو حلكم
الشيطان إلقاء
فروع ذلك حتت ويندرج :
منها : النيب رأى لو  النـووي قال رمضان من غدا له يقول املنام يف : يـصح مل
( ١٧٥ )
قال لغريه ولا املنام لصاحب لا املنام ذا الصوم : عليه الإمجاع عياض القاضي ونقل
( ١٧٦ )
حسني القاضي وقال ) : النيب رأيت قائل لنا قال لو  غـدا يل يقول املنام يف
( ١٧٧ )
له قلنا رمضان من : االله رسول لنا قال  اليقظة يف ) لرؤيته صوموا (
ومنها : ا رأى لو لنيب  حكم عن أو العكس أو حرام انه حلال عن املنام يف له قال
( ١٧٨ )
الشريعة أحكام من
( ١٧٩ )
القرايف قال : النوم يف رأى ما على اليقظة يف ثبت ما قدمنا
ومنها : النيب رأى رجلا أن  فان فاحفره كـذا موضع إىل اذهب له قال النوم يف
( ١٨٠ )
ركازا فيه ف فيه، عليك مخس ولا فخذه فيـه فوجـد فحفره املوضع إىل ذهب أصبح لما
عبد بن العز وأفىت الرؤيا لصحة عليه مخس لا بأن بعضهم فأفىت عصره علماء واستفىت الركاز
( ١٨١ ) ( ١٨٢ )
السلام لقوله اخلمس عليه بأن  ) اخلمس الركاز ويف ( مرتلة املنام يرتل ما وأكثر
( ١٨٣ )
وهو منه اصح هو ما عارضه وقد صحيح بإسناد روي حديث السابق احلديث
قلت : ولا الأدلـة، تعـارض عند الترجيح قواعد تقتضيه مبا وعمل دقيق فقه وهذا
وفاته بعد ميكن لا النسخ لان املتقدم ينسخ املتأخر الدليل بأن هنا يقال ان ميكن  مـا فتعني
اعلم واالله االله رمحه العز ذكره
ومنها : النيب رأى لو  له وقال املنام يف : إن بعـدم جيـزم وهو ثلاثا طالق امرأتك
الرسول لان عليه حترم فهل تطليقها  حقا إلا يقول لا .

صفحة رقم (30) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها دراسة أصولية ـ فقهية

رابط ص 30
٣٢ القرى أم جامعة جملة ج وآداا، العربية واللغة الشريعة لعلوم ١٩ ع ، ٤٢ ، رمضان ١٤٢٨ هـ
القرايف قال :
) النـوم يف بتحرميها خربه لتعارض وعدمه بالتحرمي ذلك يف الفقهاء آراء اضطربت
إخباره أن يل يظهر والذي له مباحة بأا اليقظة يف وإخباره  الا لتطرق مقدم اليقظة يف حتمال
( ١٨٤ )
بالغلط للرائي (
قلت : لان تطليقهـا عدم من متيقنا الزوج كان إذا الطلاق وقوع بعدم اجلزم ينبغي
قواعد يف مقرر هو كما بالشك يزول لا واليقني فيه مشكوك بالرؤيا وزواله متيقن النكاح عقد
( ١٨٥ )
الفقه بن أيضا الطلاق يقع مل ؟ لا أم طلق هل الزوج شك لو اليقظة ويف ، هـذه علـى اء
( ١٨٦ )
القاعدة باملنام يقع ألا أوىل باب فمن
خـرم أو املبـاح حترمي حتت يدخل فهو الضابط هذا حتت الفرع هذا أدرجت وهلذا
شرعية قاعدة
الاضطراب حيصل ان عندئذ ميكن الرؤيا هذه رأى مث الطلاق يف الزوج شك لو نعم
اعلم واالله اخللاف فيها وجيرى
( ١٨٧ ) ( ١٨٨ )
ومنها : الق شريك أن اضي املهدي على دخل قـال رآه فلما ) : علـي
( ١٨٩ )
والنطع بالسيف قال ، : قال ؟، املؤمنني أمري يا ومل : بـساطي تطأ كأنك منامي يف رأيت
يل فقال عربها من على رؤياي فقصصت عين معرض وأنت : ويـضمر الطاعـة لـك يظهر
شريك له فقال املعصية، : إبراهيم برؤيا رؤياك ما واالله عليـه بيوسف معربك ولا السلام عليه
الكاذب فبالأحلام السلام ــ وقـال املهـدي فاستحي املؤمنني، أعناق تضرب ة : اخــرج
( ١٩٠ )
عــين (
الـشرع خالفـت إذا بـالرؤى اعتداد لا أنه تثبت اليت الأدلة تعضد القصة وهذه
حمرم ارتكاب واقتضت
اخلامس الضابط :
للضواب املوافقة بالرؤيا يعمل يعتقد ألا الاعتبار يف الأخذ مع الاستئناس سبيل على ط
ـا يلزم ألا أوىل باب ومن تركا أو فعلا املشروعية جهة على ا يلتزم ولا تعاىل الله حكم أا
غريه

صفحة رقم (31) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها دراسة أصولية ـ فقهية

رابط ص 31
وضوابطها حجيتها الصادقة الرؤى - أصولية دراسة د . عابد آل بكر بن خالد ٣٣
حـق الـصاحلة الرؤى أن على دلت اليت النصوص جمموعة هو القاعدة هذه ودليل
( ١٩١ )
النيب رؤيا وبالأخص  ع تدل النصوص هذه فان اجلملة يف الرؤى اعتبار لى
قلت : فائـدة فلا بالكلية اعتبار هلا يكن مل فإذا االله من الصاحلة الرؤيا ان ثبت وأيضا
جـرى هذا وعلى بوجه ولو اعتبارها من لابد انه على فدل االله على حمال وهو عبث فهي منها
ا من ا يتعلق وما الأحكام من عليها يترتب ما فبينوا الأصوليون والضوابط لشروط
( ١٩٢ )
بالكلية اعتبارها عدم من الأئمة بعض عن ينقل ما وأما بـل إطلاقه على فليس
علـى ا يعمل ألا مرادهم أو شروطها تتحقق مل إذا أو الأحكام بإنشاء استقلاهلا على حممول
الإلزام سبيل
منها مواضع يف بالرؤى يستأنس هذا وعلى :
الأول املوضع :
بالر يستأنس فيـستحب مكروه ترك أو مندوب كفعل شرعيا حكما وافقت إذا ؤى
النووي قال وفقها، على العمل ) : تقـرر مبا بل املنام مبجرد حكما ليس ذلك لان خلاف بلا
( ١٩٣ )
الشيء ذلك أصل من ( اعلم واالله
الفروع من ينحصر لا ما هذا على ويتفرع :
منها : النيب رأى لو  أو صيام أو بصلاة يأمره عمـرة أو حـج أو نسك أو صدقة
بذلك بالوصية يأمره أو مسجد بناء أو تطوعا ... رآه أو آخره، إىل  مكـروه عـن ينـهاه
الشرع يف أصلا هلا لأن وفقها على العمل يستحب فانه ذلك أشبه وما بالكي كالتدواي
( ١٩٤ )
قدامة ابن ذلك على جرى وقد يف " املغين " فقال :
( ١٩٥ )
للصائم التقبيل يكره .. عمر عن روي وملا  قال انه ) : االله رسول رأيت 
فقلت ِّ، إيل ينظر لا فرأيته املنام يف : فقال ؟ شأين ما االله رسول يا : صائم، وأنت تقبل ألست
( ١٩٦ )
قال : صائم وأنا بعدها أقبل لا باحلق بعثك فوالذي (
( ١٩٧ )
تنفريه تضمنت فالرؤيا  الصوم أثناء التقبيل وهو مكروه لأمر ولا ا فيعمل
( ١٩٨ )
ذلك على شنع مبن عربة اعلم واالله

صفحة رقم (32) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها دراسة أصولية ـ فقهية

رابط ص 32
٣٤ القرى أم جامعة جملة ج وآداا، العربية واللغة الشريعة لعلوم ١٩ ع ، ٤٢ ، رمضان ١٤٢٨ هـ
الثاين املوضع :
الترجيح من فيها الناظر يتمكن مل إذا املتعارضة الأدلة بني الترجيح يف بالرؤى يستأنس
فقال تيمية ابن ذلك إىل أشار والاستدلال، بالنظر بينها ) : وإمـا مبنام إما أحدهم يرجح وتارة
نا مشري برأي ظاهر ولا باطن أمر إىل تستند لا اليت والإرادة الاختيار مبجرد الترجيح وأما صح،
( ١٩٩ )
العلم أئمة من أحد به يقول لا (
قلت : التوقف من أوىل والاستدلال بالنظر الترجيح تعذر عند بالرؤيا الترجيح
الثالث املوضع :
الفتوى يف العامي على الأقوال اختلفت إذا بالرؤى يستأنس رؤيـا رأى مث فيها وحتري
( ٢٠٠ )
اخلاطر بتحكيم بالترجيح القول نظري وهذا ا، الأخذ من مانع فلا أحدها ترجح
اخللافيـة املسائل يف الأقوال أحد ترجيح الرؤيا اقتضت إذا ما هذا حتت ويندرج
الـسب حلم كأكل حترميه يف اختلف ما ترك أو والأضحية كالوتر وجوبه يف اختلف ما كفعل ع
اعلم واالله النبيذ ويسري
ذلك فروع ومن :
( ٢٠١ )
الضبعي مجرة أيب عن مسلم رواه ما قال أنه ) : ذلـك، عن ناس فنهاين متتعت
قال ا، فأمرين ذلك عن فسألته عباس ابن فأتيت : يف آت فأتـاين فنمت البيت إىل انطلقت مث
فقال منامي : قال مربور، وحج متقبلة عمرة : عباس ابن فأتيت فقال رأيت بالذي فأخربته :
( ٢٠٢ )
القاسم أيب سنة اكرب، االله اكرب، االله  ( البخاري ورواه أقم عباس ابن فقال وفيه بنحوه
( ٢٠٣ )
مايل من سهما لك فاجعل عندي .
( ٢٠٤ )
قال ) : منه ويؤخذ حجر ابن .. الشرعي الدليل ملوافقة بالرؤيا الاستئناس (
قلت : مشروع دليل ترجيح مراده لعل ذلـك خلاف املقتضي الدليل على التمتع ية
( ٢٠٥ ) ( ٢٠٦ )
الزبري بن االله عبد كان وقد مسلم عنه رواه كما املتعة عن ينهى حجـر ابن قال :
( ٢٠٧ )
للمحصر إلا يراها لا وكان اعلم واالله
أدوات الباحث الذكية والخدمات الأكاديمية الفورية
القارئ الصوتي الآلي للمادة العلمية (Text-to-Speech)
استمع إلى قراءة صوتية لعنوان البحث وملخصه العلمي باللغة العربية
تصدير المرجع لبرامج إدارة المراجع العالمية:
مشاركة علمية سريعة ورمز QR:
التوثيق المرجعي والاقتباس الأكاديمي
مفهرس أكاديمياً
المنهج الشرعي والعربي القياسي:
د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد (2007). «الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها دراسة أصولية ـ فقهية». بحث علمي، بوابة المستقبل للإسلام (future4islam.com).
نظام (APA 7th Edition):
د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد. (2007). الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها دراسة أصولية ـ فقهية [بحث علمي]. Future for Islam Academic Portal. https://future4islam.com/view.php?id=187

أبحاث ورسائل وفتاوى ذات صلة بالموضوع