صفحة رقم (31) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها دراسة أصولية ـ فقهية
وضوابطها حجيتها الصادقة الرؤى - أصولية دراسة د . عابد آل بكر بن خالد ٣٣
حـق الـصاحلة الرؤى أن على دلت اليت النصوص جمموعة هو القاعدة هذه ودليل
( ١٩١ )
النيب رؤيا وبالأخص ع تدل النصوص هذه فان اجلملة يف الرؤى اعتبار لى
قلت : فائـدة فلا بالكلية اعتبار هلا يكن مل فإذا االله من الصاحلة الرؤيا ان ثبت وأيضا
جـرى هذا وعلى بوجه ولو اعتبارها من لابد انه على فدل االله على حمال وهو عبث فهي منها
ا من ا يتعلق وما الأحكام من عليها يترتب ما فبينوا الأصوليون والضوابط لشروط
( ١٩٢ )
بالكلية اعتبارها عدم من الأئمة بعض عن ينقل ما وأما بـل إطلاقه على فليس
علـى ا يعمل ألا مرادهم أو شروطها تتحقق مل إذا أو الأحكام بإنشاء استقلاهلا على حممول
الإلزام سبيل
منها مواضع يف بالرؤى يستأنس هذا وعلى :
الأول املوضع :
بالر يستأنس فيـستحب مكروه ترك أو مندوب كفعل شرعيا حكما وافقت إذا ؤى
النووي قال وفقها، على العمل ) : تقـرر مبا بل املنام مبجرد حكما ليس ذلك لان خلاف بلا
( ١٩٣ )
الشيء ذلك أصل من ( اعلم واالله
الفروع من ينحصر لا ما هذا على ويتفرع :
منها : النيب رأى لو أو صيام أو بصلاة يأمره عمـرة أو حـج أو نسك أو صدقة
بذلك بالوصية يأمره أو مسجد بناء أو تطوعا ... رآه أو آخره، إىل مكـروه عـن ينـهاه
الشرع يف أصلا هلا لأن وفقها على العمل يستحب فانه ذلك أشبه وما بالكي كالتدواي
( ١٩٤ )
قدامة ابن ذلك على جرى وقد يف " املغين " فقال :
( ١٩٥ )
للصائم التقبيل يكره .. عمر عن روي وملا قال انه ) : االله رسول رأيت
فقلت ِّ، إيل ينظر لا فرأيته املنام يف : فقال ؟ شأين ما االله رسول يا : صائم، وأنت تقبل ألست
( ١٩٦ )
قال : صائم وأنا بعدها أقبل لا باحلق بعثك فوالذي (
( ١٩٧ )
تنفريه تضمنت فالرؤيا الصوم أثناء التقبيل وهو مكروه لأمر ولا ا فيعمل
( ١٩٨ )
ذلك على شنع مبن عربة اعلم واالله
حـق الـصاحلة الرؤى أن على دلت اليت النصوص جمموعة هو القاعدة هذه ودليل
( ١٩١ )
النيب رؤيا وبالأخص ع تدل النصوص هذه فان اجلملة يف الرؤى اعتبار لى
قلت : فائـدة فلا بالكلية اعتبار هلا يكن مل فإذا االله من الصاحلة الرؤيا ان ثبت وأيضا
جـرى هذا وعلى بوجه ولو اعتبارها من لابد انه على فدل االله على حمال وهو عبث فهي منها
ا من ا يتعلق وما الأحكام من عليها يترتب ما فبينوا الأصوليون والضوابط لشروط
( ١٩٢ )
بالكلية اعتبارها عدم من الأئمة بعض عن ينقل ما وأما بـل إطلاقه على فليس
علـى ا يعمل ألا مرادهم أو شروطها تتحقق مل إذا أو الأحكام بإنشاء استقلاهلا على حممول
الإلزام سبيل
منها مواضع يف بالرؤى يستأنس هذا وعلى :
الأول املوضع :
بالر يستأنس فيـستحب مكروه ترك أو مندوب كفعل شرعيا حكما وافقت إذا ؤى
النووي قال وفقها، على العمل ) : تقـرر مبا بل املنام مبجرد حكما ليس ذلك لان خلاف بلا
( ١٩٣ )
الشيء ذلك أصل من ( اعلم واالله
الفروع من ينحصر لا ما هذا على ويتفرع :
منها : النيب رأى لو أو صيام أو بصلاة يأمره عمـرة أو حـج أو نسك أو صدقة
بذلك بالوصية يأمره أو مسجد بناء أو تطوعا ... رآه أو آخره، إىل مكـروه عـن ينـهاه
الشرع يف أصلا هلا لأن وفقها على العمل يستحب فانه ذلك أشبه وما بالكي كالتدواي
( ١٩٤ )
قدامة ابن ذلك على جرى وقد يف " املغين " فقال :
( ١٩٥ )
للصائم التقبيل يكره .. عمر عن روي وملا قال انه ) : االله رسول رأيت
فقلت ِّ، إيل ينظر لا فرأيته املنام يف : فقال ؟ شأين ما االله رسول يا : صائم، وأنت تقبل ألست
( ١٩٦ )
قال : صائم وأنا بعدها أقبل لا باحلق بعثك فوالذي (
( ١٩٧ )
تنفريه تضمنت فالرؤيا الصوم أثناء التقبيل وهو مكروه لأمر ولا ا فيعمل
( ١٩٨ )
ذلك على شنع مبن عربة اعلم واالله
صفحة رقم (32) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها دراسة أصولية ـ فقهية
٣٤ القرى أم جامعة جملة ج وآداا، العربية واللغة الشريعة لعلوم ١٩ ع ، ٤٢ ، رمضان ١٤٢٨ هـ
الثاين املوضع :
الترجيح من فيها الناظر يتمكن مل إذا املتعارضة الأدلة بني الترجيح يف بالرؤى يستأنس
فقال تيمية ابن ذلك إىل أشار والاستدلال، بالنظر بينها ) : وإمـا مبنام إما أحدهم يرجح وتارة
نا مشري برأي ظاهر ولا باطن أمر إىل تستند لا اليت والإرادة الاختيار مبجرد الترجيح وأما صح،
( ١٩٩ )
العلم أئمة من أحد به يقول لا (
قلت : التوقف من أوىل والاستدلال بالنظر الترجيح تعذر عند بالرؤيا الترجيح
الثالث املوضع :
الفتوى يف العامي على الأقوال اختلفت إذا بالرؤى يستأنس رؤيـا رأى مث فيها وحتري
( ٢٠٠ )
اخلاطر بتحكيم بالترجيح القول نظري وهذا ا، الأخذ من مانع فلا أحدها ترجح
اخللافيـة املسائل يف الأقوال أحد ترجيح الرؤيا اقتضت إذا ما هذا حتت ويندرج
الـسب حلم كأكل حترميه يف اختلف ما ترك أو والأضحية كالوتر وجوبه يف اختلف ما كفعل ع
اعلم واالله النبيذ ويسري
ذلك فروع ومن :
( ٢٠١ )
الضبعي مجرة أيب عن مسلم رواه ما قال أنه ) : ذلـك، عن ناس فنهاين متتعت
قال ا، فأمرين ذلك عن فسألته عباس ابن فأتيت : يف آت فأتـاين فنمت البيت إىل انطلقت مث
فقال منامي : قال مربور، وحج متقبلة عمرة : عباس ابن فأتيت فقال رأيت بالذي فأخربته :
( ٢٠٢ )
القاسم أيب سنة اكرب، االله اكرب، االله ( البخاري ورواه أقم عباس ابن فقال وفيه بنحوه
( ٢٠٣ )
مايل من سهما لك فاجعل عندي .
( ٢٠٤ )
قال ) : منه ويؤخذ حجر ابن .. الشرعي الدليل ملوافقة بالرؤيا الاستئناس (
قلت : مشروع دليل ترجيح مراده لعل ذلـك خلاف املقتضي الدليل على التمتع ية
( ٢٠٥ ) ( ٢٠٦ )
الزبري بن االله عبد كان وقد مسلم عنه رواه كما املتعة عن ينهى حجـر ابن قال :
( ٢٠٧ )
للمحصر إلا يراها لا وكان اعلم واالله
الثاين املوضع :
الترجيح من فيها الناظر يتمكن مل إذا املتعارضة الأدلة بني الترجيح يف بالرؤى يستأنس
فقال تيمية ابن ذلك إىل أشار والاستدلال، بالنظر بينها ) : وإمـا مبنام إما أحدهم يرجح وتارة
نا مشري برأي ظاهر ولا باطن أمر إىل تستند لا اليت والإرادة الاختيار مبجرد الترجيح وأما صح،
( ١٩٩ )
العلم أئمة من أحد به يقول لا (
قلت : التوقف من أوىل والاستدلال بالنظر الترجيح تعذر عند بالرؤيا الترجيح
الثالث املوضع :
الفتوى يف العامي على الأقوال اختلفت إذا بالرؤى يستأنس رؤيـا رأى مث فيها وحتري
( ٢٠٠ )
اخلاطر بتحكيم بالترجيح القول نظري وهذا ا، الأخذ من مانع فلا أحدها ترجح
اخللافيـة املسائل يف الأقوال أحد ترجيح الرؤيا اقتضت إذا ما هذا حتت ويندرج
الـسب حلم كأكل حترميه يف اختلف ما ترك أو والأضحية كالوتر وجوبه يف اختلف ما كفعل ع
اعلم واالله النبيذ ويسري
ذلك فروع ومن :
( ٢٠١ )
الضبعي مجرة أيب عن مسلم رواه ما قال أنه ) : ذلـك، عن ناس فنهاين متتعت
قال ا، فأمرين ذلك عن فسألته عباس ابن فأتيت : يف آت فأتـاين فنمت البيت إىل انطلقت مث
فقال منامي : قال مربور، وحج متقبلة عمرة : عباس ابن فأتيت فقال رأيت بالذي فأخربته :
( ٢٠٢ )
القاسم أيب سنة اكرب، االله اكرب، االله ( البخاري ورواه أقم عباس ابن فقال وفيه بنحوه
( ٢٠٣ )
مايل من سهما لك فاجعل عندي .
( ٢٠٤ )
قال ) : منه ويؤخذ حجر ابن .. الشرعي الدليل ملوافقة بالرؤيا الاستئناس (
قلت : مشروع دليل ترجيح مراده لعل ذلـك خلاف املقتضي الدليل على التمتع ية
( ٢٠٥ ) ( ٢٠٦ )
الزبري بن االله عبد كان وقد مسلم عنه رواه كما املتعة عن ينهى حجـر ابن قال :
( ٢٠٧ )
للمحصر إلا يراها لا وكان اعلم واالله