صفحة رقم (15) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي
)لا( :ǂنǻơ لňƢǯȂnjdzơ Dz1ǻ لǁƢفلإ4ơ رث ج لاÖء . )ثر( ơةǰǿ لاǂǯب ňƢǯȂnjdzơ هǐƼǴǷ L Dz1ǻ لǁƢفلإ4ơ رث ج لاÖير ت لاÖين . :ǂنǻơلإ Ǻƥơ لǶ1Ǭdzơ ƽơǃ لƽƢيŭơ ة ج رثنيرث ت ثرÕلا . )ة( Ǻƥơ لǵƢǸبơ صضن لǂ0اǬdzơ ة ج رثالى ت ءالى . ص احلطغب ك كتاب القنوت من طريق س غق بن الربغع عن اع م بن نامغلص قلنا :س نأفي » ǹƛ ايفآخرون ( 3 ) ا ا ا ، و إها احلرثف ك هتيرارمتص ا ،ةنص ك و أما حديث س نأ فغعكر علغه ما رواه ق ك الفجر من قبل النبي ص ص يف لى ا علغه -ملص و لاو حابة، وهذا ما يجادلهم فغه ا ا ص انغنثتص ا قول «:س نأ ما زال لوص ر ا يقنت حتى فارق -اغندلا أنها تثبت ح ول القنوت يف يف ايع ص باعتبار القنوت ك الفجر ،ةنص فهي ملص ت من ا ات، يفأن غاية ما فغها ق ا إذا تثبت ا ص ا أن قنوته - لى ا علغه -ملص و كان ،ببص ل أما ايفأدلة التي لدتص ا بها القائلون ص ا ص ص و س بالنوازل اخ ة بعد أن افتص ا ت نلا التي لدتص ا بها القائلون بهذا القول، والتي ي س ا ا س والذي ييجح لد بعد هذا رعلا أن القنوت ك الفجر س غل ةنص راتبة، و أنه تخي نص لجا بن علي ( 2 ) . يف ا ا من فعله الراتب، بل و يثبت عنه أنه فعله، وغاية ما روي عنه ك هذا القنوت أنه علمه مداومري على هذا كل غداة، وهذا هو الذي نازعهم فغه جمهور العلماء، وقالوا مل يكن هذا من يف ص ك ا يعرف غء ذلك، فلم ي أن لوص ر ا ق ص ا أ ص لى ا علغه -ملص و و حابه كانوا ص ص ص صا أ وغءهم من لا حابة، حملوا القنوت ك لفظ لا حابة على القنوت ك ا طرثحهم، نو هديت س ا ا ص دون إلض اوعمص و أنه مل يزل يقنت ك الفجر حتى فارق الدنغا، وكذلك احللفاء ارلا ص ا وخلا ار القنوت ك ناص ل الفقهاء و أكة س انلا هو هذا الدعاء :فورعلخا اللهم اهده فغمن يف ص يف ا قنوت منه برث ريب، فنحن ن ك و نرتاب أنه مل يزل يقنت ك الفجر حتى فارق الدنغا، لا ص ا يف لوات، :لاقو ومعلوم أنه كان يدعو ربه ويثني علغه وينجده ك هذا ا عتدال، وهذا ف ا ا ا أنه أجابه عما ص أله عنه، وب ق ص ص لى ا علغه -ملص و كان يطغل رثة الفجر دون رئاص ص غ ص ا و ا إنه ا ا أل ا اص نأ على خت ه بالفجر ب أنه وقع بص حب ص ؤال ،لئاص لا ف إها ص عن قنوت الفجر، ا ا ا أجاب وحمل قول س نأ على ما زال يقنت حتى فارق الدنغا على إطالة القغام بعد الركوع، و ا أيي ص ا : ا إن ا أحاديث ا ص ص ص ص ا يف س ، ترك القنوت، وقال س نأ كلها حاح ي دق بعي ها بعي و تتناقي لخو ص رص ا س وا من أفيا ، و ملص أ من دعا علغهم وجاءوا تائبري، وكان قنوته راعل ، فلما زال ف ا إنه ا ا إها قنت عند النوازل للدعاء لقوم وللدعاء على آخرين، ثم تركه خلا قدم من دعا لهم ص ف ا أنه العامل نلخا ق ص ا لى ا علغه -ملص و قنت وترك، وكان تركه للقنوت أكة من فعله، ا ص ص ص غه وقد علق ايفإمام ابن القغم على هذه ص لخا ألة فقال ما خلم :ه نإفيا اف الذي يرتي -ملص و ا إن ص ح فهو جممول على النوازل بالدعاء لقوم ا أو على قوم ( 1 ) . ق ةنص راتبة مل يخف ذلك، ولنقلوه كنقل جهر القراءة، ولذلك فكل ما فعله ص لى ا علغه ق وبالملة :اولاق لو كان لوص ر ا ص ص لى ا علغه -ملص و قنت ك رثة الفجر وكانت مجلة جامعة القدس املفتوحة لألبحاث والدراسات ت العدد السادس عشر ت حزيران 2009 ءنيرث
صفحة رقم (16) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي
Ǻƥơلإ لǶ1ų ǂيƦdzơ لǪƟơǂdzơ رث ج الى . رث ج ةة . رث ج ةة ǂلأنضLJơلإ ȅȂǸūơ لاǻƗ للاǴƦǫ ǂلأم4ơلإ ƢǷ لاƢǼǴǫ ƅơلإ .øǶǴىƗ Ǻƥơ لǺ0اƥƢى ƽǁ لǁƢضيŭơ رث ج ةة . )ين( Ǻƥơ لƨǷơاǫ لřضŭơ ة ج Õثرلا . لȅلإơƽǂŭơلإ لǥƢǐǻ6ơ رث ج ىنية . لļȂلأƦdzơلإ ǥƢnjǯ لهƢǼǬdzơ ة ج ةرثى . )ير( لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىنيى ن ىÕلا ن ىÕى ن ىÕء . )ء( Ǻƥơ لǺ0اƥƢى ƽǁ لǁƢضيŭơ رث ج ةة . .)DZDŽǻ(ƧƽƢǷ )ى( DZǃơȂǼdzơ وŦ لƨdzǃƢǻ Ȇǿلإ Ƨا0اnjdzơ ǺǷ اƟơاد ǂǿاdzơ DZŗص .DžƢǼdzƢƥ :ǂنǻơ لȅǃơǂdzơ ǁƢضج لمƢيǐdzơ ر النيرث ن Ƕلأ1Ǵى و11ظص لǮdzب 8لإ .øǩǂص :ǂنǻơ Ǻƥơ لǶ1Ǭdzơ ƽơǃ لƽƢيŭơ ة ج رثنيرث . ين Ǭ ي Dz مي )ثر( لȅǁƢƼƦdzơ وǷƢŪơ لن1يǐdzơ ة ج رينيرث ل ƣƢضǯ لƧ9ǐdzơ ƣƢƥ ƨǼ1ǻƘǸقdzơ śه وصǂ0 لاLJƗǁ ǺǷ لهȂǯǂdzơ ظ0اه :Ƕǫǁ نيريني . )ة( لňƢǯȂnjdzơ Dz1ǻ لǁƢفلإ4ơ رث ج لاÖير لاơDŽىلإ L ǂيƦdzơ ńƛ ǁȂلأŦ DzǿƗ ظ0اūơ ǹƢǰص ȆضƦǼ0 لالإDŽى Ƕلأ1dzƛ 9Ơdz ǶǿȂ0 لاǻƗ DZȂǫ L .øلمǿةŭơ :ǂنǻơ Ǻƥơ لǺ0اƥƢى ƽǁ لǁƢضيŭơ )Ö( لȆǨǰǐūơ ǁاdzơ لǁƢضƼŭơ . ƽơǃلإ ȄǴى Ǯdzب ø:لاdzȂǬƥ Dz1ǫلإ L .øDzǰdzơ DZƢǫ Ǻƥơ ø:Ǻ0اƥƢى اǫ شǸǴى ǹƗ ơةǿ Ń DzǬ0 لاƥ 8ƛ ȆيصƢnjdzơ لǂلǨdzơ لا1صلإ ن0ǂǐضdzơ ƩȂǼǬdzƢƥ ايƥ لهȂǯǂdzơ لاǴŧ ƢǻبمƢǸǴى ȄǴى ƩȂǼǬdzơ لƨdzǃƢǼǴdz Ľ ش0Ɨǁ Ņ9Ʀǻǂnjdzơ L ȆǫơǂǷ م9Ǩdzơ مǂǏ لاǻƘƥ للاايƥ ȅةdzơلإ ǂلأن0 Ņ ǹƗ ȅاضǬŭơ وƥƢض0 لاǷƢǷƛ 8ƛ ơبƛ ǂلأك لǺǷƚ1ص لاǻƗلإ شǼǬ0 ايƥ هȂǯǂdzơ 8 لاǴƦǫ Dz1dzاƥ ƢǷ DZاضLJơ لاƥ ȆيصƢnjdzơ ȄǴى ƩȂǼǫ )Õ( DZƢǫ Ǻƥơ ø:Ǻ0اƥƢى ǂǿƢملإ Ƕǿا11Ǭص ǵƢǷ6Ƣƥ لاǻƗ 8 شǼǬ0 لƽǂǨǼŭơ Dzǿلإ ȅاضǬŭơ لاǴغǷ ǵƗ م8 Dzǿلإ ƩȂǼǬdzơ ƢǼǿ DzƦǫ هȂǯǂdzơ لإƗ ملاايƥ Ń للاǁƗ ǺǷƚ0لإ لƨƥƢيǐdzơ Ǻǰdz ǻ ƨǷ4ơ Ǯdzةdz ǶلأǴǯ ǶلأǴǬǼǯ لاǂلأŪ ƧƔơǂǬdzƢƥ Ƣلأ1ص Ƣǿƽاىلإ لƢلأضǫلإلإ ǹƛلإ ǃƢك Ƕلأ1Ǵى و11ظص ǂǷƗ لƩȂǼǬdzơ ǃƢك )لا( DZƢǫ ǵƢǷ6ơ Ǻƥơ Ƕ1Ǭdzơ L ơةǿ ø:ƽاǐdzơ ǺǷلإ ǵȂǴيŭơ ƧǁلإǂظdzƢƥ ǹƗ DZȂLJǁ ƅơ ȄǴǏó ƅơ لا1Ǵى -ǶǴLJلإ Ȃdz ǹƢǯ شǼǬ0 L Dzǯ þƧơائ . :DZƢǫلإ dž1ǫلإ ǹƛلإ ǹƢǯ هǨ1يǓ لاǼǰdz Ń Ƕلأض0 .ƣةǰƥ « ( 9 ) ƨ0ǂلأŪơ ا ا س ص وك رواية أخرى عندهم أن قنوت النازلة تخي ب رثة الفجر دون غءها من ص الدر اخلختار ك هذا لا :دد و» ( 8 ) 8 شǼǬ0 لاŚضdz ȅƗó Śضdz -ǂصȂdzơ 8ƛ ƨdzǃƢǼdz شǼǬ1ص ǵƢǷ6ơ L ويكون القنوت للنازلة عند اجلنفغة ك الهرية، والذي يقنت هو ايفإمام ص احب ، قال ( 5 ) يجوز القنوت للنازلة قل يرملص لخاب ك قول اجلنفغة ص افعغة لاو ( 6 ) ( 7 ) ، ثالثا : قنوت النوازل ( 4 ) : واجلنابلة للنوازل، او تعامل ا أعلم . ا أيي ص ا نا يدل ق او ا ا ا ا -ملعأ على أنهم فهموا أن القنوت حغنما كان يفعل، إها كان يفعل ينقلونها ( 3 ) ا ص ، ثم إن لا حابة الذين روي عنهم القنوت ك الفجر، قد روي عنهم عدم القنوت ق ةنص راتبة كان اهص راني النبي ص ص ص يف لى ا علغه -ملص و كل يوم لاو حابة ي اهدونه و ا ا إن ا ا أيي ص ا يف ا أو دعا لهم، ثم س نأ هص فن قد ترك القنوت ك الفجر، س غلو معقو أن يكون القنوت ا ص ا ا إ يف ا س نأ هص فن قد روى عن النبي - لى ا علغه -ملص و أنه مل يكن يقنت إذا دعا على قوم ا أخميهم ا ص ص ص حتى يقول القائل قد ،يص ن و أن هذه فة رثته لى ا علغه ملص و ( 2 ) ا إن ، ثم و ا س نأ ا ا ا ص قال النافون، وي ؤيد هذا ما جاء عن أنه كان إذا رفع ر هص أ من الركوع تنا ب قائما Ō ( 1 ) ياهơلإ Ȃىا0 ȄǴى Ȇه ǺǷ ƔƢ1هƗ ثśǯǂnjŭơ ا ، وينكن أن يحمل القنوت فغه على طول القغام كما هǷȂǫ ǹȂǸىDŽ0 ǹƗ œǼdzơ ȄǴǏó ƅơ لا1Ǵى -ǶǴLJلإ Ń DZDŽ0 شǼǬ0 L لǂلǨdzơ :DZƢǬص ơȂƥةǯ ƢŶƛ شǼǫ يǂلأد رينيرث د . مل ي إسماعيل شندي دراسة فقهية مقارنة أحكام القنوت في الفقه اإلسالمي
صفحة رقم (17) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي
)ةة( Ǻƥơ لƨǷơاǫ لřضŭơ ة ج Õثرلا . )ةتر( ǪƦLJ لاعǂţ (ر رتة ) ǺǷ .ظيƦdzơ )Ö( ǪƦLJ لاعǂţ (ر Õ ) ǺǷ .ظيƦdzơ )Õ( Ǻƥơ لƨǷơاǫ لřضŭơ ة ج Õثرلا . )ين( ǹƛلإ شǼǫ ƽǂǨǼŭơ 8 DzقƦص لاص9Ǐ .ǶǿاǼى :ǂنǻơ لļȂلأƦdzơ ǥƢnjǯ لهƢǼǬdzơ ة ج رثرثى . )ير( ǪƦLJ لاعǂţ (ر ني ) ǺǷ .ظيƦdzơ ƣƢƥ ƧلإDŽئ و1كǂdzơ Dzىǁلإ ǹơȂǯبلإ ǂƠƥلإ لþƨǻȂيǷ ظ0اه :Ƕǫǁ لاÕينتر . ة ج رتىال Öءين ى ج الرتءة )ى( لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىÕء . لهȂǸلŭơ ال ج ىنيى ت ءنيى . 8لإ ƩȂǼǫ اǼى ƨ1يصƢnjdzơ L Śئ ƩƢƥȂضǰŭơ Ƨ9ǐǯ Ǻ0ا1يdzơ .ƔƢǬلأضLJ8ơلإ لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ءنيى . )ثر( لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىنيى . )ة( Ǻƥơ لǺ0اƥƢى ƽǁ لǁƢضيŭơ رث ج ةة )ء( لȅǁƢƼƦdzơ وǷƢŪơ لن1يǐdzơ ل ƣƢضǯ لǂصȂdzơ ƣƢƥ ƩȂǼǬdzơ DzƦǫ هȂǯǂdzơ للاايƥلإ ظ0اه :Ƕǫǁ . إل ل ƣƢضǯ لȅǃƢضŭơ :ȅلإȂǼdzơ Ȃǿلإ ǖǴئ ǦdzƢج ƨǼلأǴdz ƨي1يǐdzơ ƨظ1Ǩضلأŭơ ǹƗ œǼdzơ ȄǴǏó ƅơ لا1Ǵى -ǶǴLJلإ شǼǫ L Śئ نƦǐdzơ اǼى DZلإDŽǻ .ƨdzǃƢǼdzơ لȅلإȂǼdzơ )لا( ǭƢǼǿلإ ǹ8Ȃǫ ǹơǂƻƕ اǼى ƨ1يصƢnjdzơ L Śئ نƦǐdzơ ǺǷ ƩơȂǴǐdzơ ƩƢƥȂضǰŭơ :ƢŷاهƗ ƩȂǼǬdzơ لهǬǴقǷ :ňƢغdzơلإ ǵاى ƩȂǼǬdzơ لهǬǴقǷ DZƢǫ . ا ا ص رثتا وروي عن أبي احلطاب الكلوذاه أنه :لاق يقنت ك الفجر واخلغرب، يفأنهما ơبƛ ǹƢǯ يǂǐǼضلأǷ Ȃىا0 śǸǴلأǸǴdz « ( 11 ) . 10 ) œǼdzơ ȄǴǏó ƅơ لا1Ǵى -ǶǴLJلإ L ƩȂǼǬdzơ ƢŶƛ Ȃǿ L لǂلǨdzơ 8لإ شǼǬ0 L Ƨ9ǐdzơ 8ƛ L ǂصȂdzơ Ƨơاضdzơلإ قنت :لاقو » ƢŶƛ ƢǻǂǐǼضLJơ ȄǴى (Ƣǻلإاى . اǫلإ ƔƢك Ǻى ǵƢǷ6ơ اŧƗ لاǻƗ :DZƢǫ Dzǯز ƔȆد شƦغ0 Ǻى ص هرا ا -ملص و قنت يدعو على حي من أحغاء العرب ثم تركه ( 9 ) ا ، وب أن علغا ق ر ص ي ا -هنع « ( 8 ) لإƗ شǼǫ ȄǴى لǵơلإاdzơ ƨ1ǷǂŪơلإ Ƕǿ ƣƢيǏƗ ǮƥƢƥ ا ، اولدتص او ب أن النبي ق ص لى ا علغه :DZƢǬص Ȃdz شǼǫ هǷƢ0Ɨ لƨǷȂǴيǷ Ľ ǭǂض0 ƢǸǯ Dzيص œǼdzơ ó ȄǴǏ ƅơ لا1Ǵى -ǶǴLJلإ لإƗ شǼǫ ȄǴى لƨ1ǷǂŪơ DzغǷ ƢǷ DZDŽǻ śǸǴلأŭƢƥ ǺǷ ơةǿ لǂصƢǰdzơ řي0 لǮƥƢƥ DZƢǫ :ƽلإơƽ شيũ اŧƗ DZƘلأ0 Ǻى ƩȂǼǬdzơ L لǂلǨdzơ ƅơ DzƠLJ Ǻى ƩȂǼǬdzơ L لǂلǨdzơ :DZƢǬص ơبƛ DZDŽǻ śǸǴلأŭƢƥ ƨdzǃƢǻ شǼǫ لǵƢǷ6ơ ǺǷƗلإ ǺǷ للاǨǴƻ Ľ :DZƢǫ DZDŽǻ śǸǴلأŭƢƥ لƨdzǃƢǻ ǵƢǷ7Ǵص ǹƗ شǼǬ0 L Ƨ9Ǐ لنƦǐdzơ زǻ لا1Ǵى لاŧƗ DZƢǫ :ǵǂع4ơ شيũ ƢƥƗ اƦى ا الفجر، ومن ايفإمام، فرث يقنت آحاد س انلا ( 7 ) ، و يف ص ي قنت ك غء لا بح، قال ابن :ةمادق » ǹƜص ص -ملص و كان يقنت ك لا بح واخلغرب ( 6 ) ص رثة ، ويكون القنوت للنازلة عند اجلنابلة ك ص القراء ر ي ا عنهم ( 5 ) ق ، ا و جاءعن المياء ر ص ا ي ا -هنع أن النبي ق ص لى ا علغه ص «تاول جمغع لا ( 4 ) ق ، اولدتص او ا جاء عن النبي ص ا ص هرا لى ا علغه -ملص و أنه قنت لقتل «ثرف ( 2 () 3 ) ل DZƢǫلإ :هظ0Ɨ زث þ لا ص ا أنها ا حغح ك مذهبنا إن نزلت ق ا أي -ةلزانلا قنت ك ا ا ا ا أو قحط، أو وباء، أو جراد، أو نحو ذلك، قنتوا ك جمغعها ق ا ص ا إ يف أي لا لوات -ةبوتكلخا و ص ص ا أنه ا :يوونلا لا» حغح لخا هور الذي قطع به المهور، إن نزلت يرملص لخاب نازلة كخوف، لا ص رص ية لوات الهرية لاو ( 1 ) ص ص ، وعند لا افعغة يقنت للنازلة ك جمغع لا لوات، قال مجلة جامعة القدس املفتوحة لألبحاث والدراسات ت العدد السادس عشر ت حزيران 2009 نينيرث