صفحة رقم (14) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي
)ةة( لļȂلأƦdzơ ǥƢnjǯ لهƢǼǬdzơ ة ج ةرثى . Ƕليŭơ لŚƦǰdzơ رتة ج يرÖ ل :Ƕǫǁ ÖÖينلا . DZƢǫ Ǻƥơ ǂله L لƨ0ơǁاdzơ ة ج ةÖى : لاƽƢǼLJƛ .Ǧ1يǓ ءÖ ء ج ءة ةءيرÖ ة ج ريالال ىةال )Ö( ǁاǐŭơ لǪƥƢلأdzơ رث ج ةرتة ل :Ƕǫǁ يرÖيرير ن يرÖيرين ن رث ج رثرتة ل :Ƕǫǁ يرÖينتر ل إل يرÖينة ل :Ƕǫǁلإ يرÖينÕ . رث ج ىرتة ل :Ƕǫǁ يرÖÖÕ . )Õ( رث ج ة ج ن رث ج ةÕ ن . )ين( رث ج ن ن ن ير( إ لňơŐقdzơ Ƕليŭơ لŚƦǰdzơ ة ج رث ج )ء( ȆفȂ1لأdzơ لǹلإǂƻƕلإ مǂد ǺǼLJ Ǻƥơ لƨكƢǷ ة ج ÕÕ . )ى( ǪƦLJ لاعǂţ (ر Õ ) ǺǷ .ظيƦdzơ )لا( Ǻƥơ لǵƢǸبơ صضن لǂ0اǬdzơ ة ج رثالى . )ثر( Ǻƥơ لƨقDŽƻ ن1يǏ Ǻƥơ لƨقDŽƻ ة ج ىةال ل ظ0اه :Ƕǫǁ رترثري . لاييǏلإ .ǪǬيŭơ لاdzƢقƥƛلإ اǼLJƗلإ ضيƥ Ƨơلإǂdzơ Ƣلأ1ص وǓȂdzƢƥ ȄǴى .džǻƗ ة ج ةرثى ة ج رثالى )ةتر( ȂƥƗ لƨǨ1Ǽه لاǼلأŭơ ر . لǁơDŽƦdzơ اǼلأǷ لǁơDŽdzơ ل :Ƕǫǁ . لȆدƢnjdzơ اǼلأǷ لȆدƢnjdzơ ل :Ƕǫǁ . لňơŐقdzơ ǁاǐŭơ لǪƥƢلأdzơ الرتة ل :Ƕǫǁ يرÖÕثر . DZƢكǁلإ لاƽƢǼLJƛ لƩƢǬع :ǂنǻơ Ǻƥơ لǂله لم0ǂǬص للم0ةلأضdzơ لاÕين رترثال Ǻƥơ ĺƗ لƨƦ1د لǦǼǐŭơ رثرتة الرتة ل :Ƕǫǁ يرÖينلا يرÖÕلا يرÖÖتر . الأnj0لإ لاضيǐdz ǶلأǼى ظ0اه ĺƗ ǮdzƢǷ Ȇيلد4ơ .ǪƥƢلأdzơ ءىرث ل :Ƕǫǁ يرÖلا . لا1ص لمdzƢئ Ǻƥ اǫǂص لǹƢيقdzơ DZƢǫ ȆǸغ1بơ L وǸت لاƟơلإDŽdzơ نيىة : Ń اكƗ ǺǷ .لاŦǂص )ة( لļȂلأƦdzơ ǥƢnjǯ لهƢǼǬdzơ . Ǻƥơلإ لǵƢǸبơ صضن لǂ0اǬdzơ . DzǬǻلإ Ǻƥơ ǵƢǸبơ و1Ǽnjص ĺƗ فǂǨdzơ ȅǃȂŪơ ȄǴى ظ0اه džǻƗ ơةǿ على ا أن ذلك كان ك ا أوقات النوازل ( 11 ) . ق عن عمر ر ص ا رص ص ي ا -هنع أنه كان يقنت ك الفجر يح من لا حابة وغءهم، فغحمل « ( 10 ) ƅơ ȄǴǏó ƅơ لا1Ǵى -ǶǴLJلإ L نƦǐdzơ 8ƛ يǂلأد Ľ لاǯǂص Ń شǼǬ0 لاǴƦǫ 8لإ لاايƥ ا ، و أما ما جاء يفيف ،yوص نمف وذلك دتص ا ا رواه عبد ا بن دوعص م ق ر ص ي ا -هنع :لاق » الزبء ق Ń شǼǬ0 DZȂLJǁ ر ص ا يف ص ص بح ي ا -مهنع أنهم كانوا يقنتون ك رثة لا ( 9 ) ا ا ، و أما حديث أبي هريرة ( 8 ) س انلا :لاقف انصر نتص ا على عدونا ا ، و أخرج عن ابن س ابع وابن دوعص م وابن عمر وابن ( 7 ) يقنتون ك الفجر ا أخرج ا أيي ص ا ، و عن علي ق ر ص ص بح ا ي ا -هنع خلا قنت ك لا أنكر علغه الغداة ( 6 ) ا ا ص ا ، و أخرج ابن أبي غبة عن أبي بكر وعمر وعثمان ق ر ص ا يف ي ا -مهنع أنهم كانوا ا بن فرقد الطحان :لاق كنت عند س نأ بن مالك ق ر ص ص ص رثة ي ا -هنع هرين فلم يقنت ك لا ص بح ( 5 ) ا ا ا ص ا ، ثم إنه قد ورد عن س نأ هص فن أنه مل يقنت ك لا بح، فقد أخرج الطمياه عن غالب ا ص ا أبغه ا ا جم دث أبي مالك أفيا جعي عن أنه قال أي بني ( 4 ) يعني اخلواظبة واخلداومة على قنوت يف ا إ يف ا ا ا علغه -ملص و كان يقنت إذا دعا لقوم أو علغهم ( 2 ) ص حغح وهو ( 3 ) ص ح ا أيي ص ا . وقد عن ( 1 ) علغهم، للجمع بغنهما و ا س نأ ، وي ؤيد هذا القول ما جاء عن ق ر ص ا ي ا -هنع أن النبي ق ص لى ص ا أو ا ا ا بري القغام وبري احلي وع توكص لاو والدعاء وغءها، أنه كان يقنت إذا دعا لقوم أو دعا ا ص ص بح ا ص ص صا ص أن رثة لا أطول لا لوات قغاما ، ولذلك فغكون إفيا كال ن أ من ا ياك لفظ القنوت ǂلǨdzơ ŕه ǩǁƢص Ƣ1ǻاdzơ ا ا يف ص ك « ف إن القنوت فغه جممول على طول القغام، ف إنه ىمص ي قنوتا ، و ا ا ،هبابحتص اب :اولاقف ةبص نلاب إمل حديث س نأ » ƢǷ DZơǃ œǼdzơ ȄǴǏó ƅơ لا1Ǵى -ǶǴLJلإ شǼǬ0 L ا ا أنه يف ا إ يف ا ا أما القائلون ب قنوت ك الفجر ك النوازل، فقد أجابوا عن أدلة القائلري حديث ا أم ةملص في ص عغف ا أيي ص ا . ا ص ا ا ص ا أما فقدم من حفظ، و أما حديث ابن س ابع في عغف، كما أنه روي عنه أنه قنت ك لا بح، و ىنيرث د . مل ي إسماعيل شندي دراسة فقهية مقارنة أحكام القنوت في الفقه اإلسالمي
صفحة رقم (15) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي
)لا( :ǂنǻơ لňƢǯȂnjdzơ Dz1ǻ لǁƢفلإ4ơ رث ج لاÖء . )ثر( ơةǰǿ لاǂǯب ňƢǯȂnjdzơ هǐƼǴǷ L Dz1ǻ لǁƢفلإ4ơ رث ج لاÖير ت لاÖين . :ǂنǻơلإ Ǻƥơ لǶ1Ǭdzơ ƽơǃ لƽƢيŭơ ة ج رثنيرث ت ثرÕلا . )ة( Ǻƥơ لǵƢǸبơ صضن لǂ0اǬdzơ ة ج رثالى ت ءالى . ص احلطغب ك كتاب القنوت من طريق س غق بن الربغع عن اع م بن نامغلص قلنا :س نأفي » ǹƛ ايفآخرون ( 3 ) ا ا ا ، و إها احلرثف ك هتيرارمتص ا ،ةنص ك و أما حديث س نأ فغعكر علغه ما رواه ق ك الفجر من قبل النبي ص ص يف لى ا علغه -ملص و لاو حابة، وهذا ما يجادلهم فغه ا ا ص انغنثتص ا قول «:س نأ ما زال لوص ر ا يقنت حتى فارق -اغندلا أنها تثبت ح ول القنوت يف يف ايع ص باعتبار القنوت ك الفجر ،ةنص فهي ملص ت من ا ات، يفأن غاية ما فغها ق ا إذا تثبت ا ص ا أن قنوته - لى ا علغه -ملص و كان ،ببص ل أما ايفأدلة التي لدتص ا بها القائلون ص ا ص ص و س بالنوازل اخ ة بعد أن افتص ا ت نلا التي لدتص ا بها القائلون بهذا القول، والتي ي س ا ا س والذي ييجح لد بعد هذا رعلا أن القنوت ك الفجر س غل ةنص راتبة، و أنه تخي نص لجا بن علي ( 2 ) . يف ا ا من فعله الراتب، بل و يثبت عنه أنه فعله، وغاية ما روي عنه ك هذا القنوت أنه علمه مداومري على هذا كل غداة، وهذا هو الذي نازعهم فغه جمهور العلماء، وقالوا مل يكن هذا من يف ص ك ا يعرف غء ذلك، فلم ي أن لوص ر ا ق ص ا أ ص لى ا علغه -ملص و و حابه كانوا ص ص ص صا أ وغءهم من لا حابة، حملوا القنوت ك لفظ لا حابة على القنوت ك ا طرثحهم، نو هديت س ا ا ص دون إلض اوعمص و أنه مل يزل يقنت ك الفجر حتى فارق الدنغا، وكذلك احللفاء ارلا ص ا وخلا ار القنوت ك ناص ل الفقهاء و أكة س انلا هو هذا الدعاء :فورعلخا اللهم اهده فغمن يف ص يف ا قنوت منه برث ريب، فنحن ن ك و نرتاب أنه مل يزل يقنت ك الفجر حتى فارق الدنغا، لا ص ا يف لوات، :لاقو ومعلوم أنه كان يدعو ربه ويثني علغه وينجده ك هذا ا عتدال، وهذا ف ا ا ا أنه أجابه عما ص أله عنه، وب ق ص ص لى ا علغه -ملص و كان يطغل رثة الفجر دون رئاص ص غ ص ا و ا إنه ا ا أل ا اص نأ على خت ه بالفجر ب أنه وقع بص حب ص ؤال ،لئاص لا ف إها ص عن قنوت الفجر، ا ا ا أجاب وحمل قول س نأ على ما زال يقنت حتى فارق الدنغا على إطالة القغام بعد الركوع، و ا أيي ص ا : ا إن ا أحاديث ا ص ص ص ص ا يف س ، ترك القنوت، وقال س نأ كلها حاح ي دق بعي ها بعي و تتناقي لخو ص رص ا س وا من أفيا ، و ملص أ من دعا علغهم وجاءوا تائبري، وكان قنوته راعل ، فلما زال ف ا إنه ا ا إها قنت عند النوازل للدعاء لقوم وللدعاء على آخرين، ثم تركه خلا قدم من دعا لهم ص ف ا أنه العامل نلخا ق ص ا لى ا علغه -ملص و قنت وترك، وكان تركه للقنوت أكة من فعله، ا ص ص ص غه وقد علق ايفإمام ابن القغم على هذه ص لخا ألة فقال ما خلم :ه نإفيا اف الذي يرتي -ملص و ا إن ص ح فهو جممول على النوازل بالدعاء لقوم ا أو على قوم ( 1 ) . ق ةنص راتبة مل يخف ذلك، ولنقلوه كنقل جهر القراءة، ولذلك فكل ما فعله ص لى ا علغه ق وبالملة :اولاق لو كان لوص ر ا ص ص لى ا علغه -ملص و قنت ك رثة الفجر وكانت مجلة جامعة القدس املفتوحة لألبحاث والدراسات ت العدد السادس عشر ت حزيران 2009 ءنيرث
صفحة رقم (16) — أحكام القنوت في الفقه الإسلامي دراسة فقهية مقارنة= إسماعيل شندي
Ǻƥơلإ لǶ1ų ǂيƦdzơ لǪƟơǂdzơ رث ج الى . رث ج ةة . رث ج ةة ǂلأنضLJơلإ ȅȂǸūơ لاǻƗ للاǴƦǫ ǂلأم4ơلإ ƢǷ لاƢǼǴǫ ƅơلإ .øǶǴىƗ Ǻƥơ لǺ0اƥƢى ƽǁ لǁƢضيŭơ رث ج ةة . )ين( Ǻƥơ لƨǷơاǫ لřضŭơ ة ج Õثرلا . لȅلإơƽǂŭơلإ لǥƢǐǻ6ơ رث ج ىنية . لļȂلأƦdzơلإ ǥƢnjǯ لهƢǼǬdzơ ة ج ةرثى . )ير( لȅلإȂǼdzơ لهȂǸلŭơ ال ج ىنيى ن ىÕلا ن ىÕى ن ىÕء . )ء( Ǻƥơ لǺ0اƥƢى ƽǁ لǁƢضيŭơ رث ج ةة . .)DZDŽǻ(ƧƽƢǷ )ى( DZǃơȂǼdzơ وŦ لƨdzǃƢǻ Ȇǿلإ Ƨا0اnjdzơ ǺǷ اƟơاد ǂǿاdzơ DZŗص .DžƢǼdzƢƥ :ǂنǻơ لȅǃơǂdzơ ǁƢضج لمƢيǐdzơ ر النيرث ن Ƕلأ1Ǵى و11ظص لǮdzب 8لإ .øǩǂص :ǂنǻơ Ǻƥơ لǶ1Ǭdzơ ƽơǃ لƽƢيŭơ ة ج رثنيرث . ين Ǭ ي Dz مي )ثر( لȅǁƢƼƦdzơ وǷƢŪơ لن1يǐdzơ ة ج رينيرث ل ƣƢضǯ لƧ9ǐdzơ ƣƢƥ ƨǼ1ǻƘǸقdzơ śه وصǂ0 لاLJƗǁ ǺǷ لهȂǯǂdzơ ظ0اه :Ƕǫǁ نيريني . )ة( لňƢǯȂnjdzơ Dz1ǻ لǁƢفلإ4ơ رث ج لاÖير لاơDŽىلإ L ǂيƦdzơ ńƛ ǁȂلأŦ DzǿƗ ظ0اūơ ǹƢǰص ȆضƦǼ0 لالإDŽى Ƕلأ1dzƛ 9Ơdz ǶǿȂ0 لاǻƗ DZȂǫ L .øلمǿةŭơ :ǂنǻơ Ǻƥơ لǺ0اƥƢى ƽǁ لǁƢضيŭơ )Ö( لȆǨǰǐūơ ǁاdzơ لǁƢضƼŭơ . ƽơǃلإ ȄǴى Ǯdzب ø:لاdzȂǬƥ Dz1ǫلإ L .øDzǰdzơ DZƢǫ Ǻƥơ ø:Ǻ0اƥƢى اǫ شǸǴى ǹƗ ơةǿ Ń DzǬ0 لاƥ 8ƛ ȆيصƢnjdzơ لǂلǨdzơ لا1صلإ ن0ǂǐضdzơ ƩȂǼǬdzƢƥ ايƥ لهȂǯǂdzơ لاǴŧ ƢǻبمƢǸǴى ȄǴى ƩȂǼǬdzơ لƨdzǃƢǼǴdz Ľ ش0Ɨǁ Ņ9Ʀǻǂnjdzơ L ȆǫơǂǷ م9Ǩdzơ مǂǏ لاǻƘƥ للاايƥ ȅةdzơلإ ǂلأن0 Ņ ǹƗ ȅاضǬŭơ وƥƢض0 لاǷƢǷƛ 8ƛ ơبƛ ǂلأك لǺǷƚ1ص لاǻƗلإ شǼǬ0 ايƥ هȂǯǂdzơ 8 لاǴƦǫ Dz1dzاƥ ƢǷ DZاضLJơ لاƥ ȆيصƢnjdzơ ȄǴى ƩȂǼǫ )Õ( DZƢǫ Ǻƥơ ø:Ǻ0اƥƢى ǂǿƢملإ Ƕǿا11Ǭص ǵƢǷ6Ƣƥ لاǻƗ 8 شǼǬ0 لƽǂǨǼŭơ Dzǿلإ ȅاضǬŭơ لاǴغǷ ǵƗ م8 Dzǿلإ ƩȂǼǬdzơ ƢǼǿ DzƦǫ هȂǯǂdzơ لإƗ ملاايƥ Ń للاǁƗ ǺǷƚ0لإ لƨƥƢيǐdzơ Ǻǰdz ǻ ƨǷ4ơ Ǯdzةdz ǶلأǴǯ ǶلأǴǬǼǯ لاǂلأŪ ƧƔơǂǬdzƢƥ Ƣلأ1ص Ƣǿƽاىلإ لƢلأضǫلإلإ ǹƛلإ ǃƢك Ƕلأ1Ǵى و11ظص ǂǷƗ لƩȂǼǬdzơ ǃƢك )لا( DZƢǫ ǵƢǷ6ơ Ǻƥơ Ƕ1Ǭdzơ L ơةǿ ø:ƽاǐdzơ ǺǷلإ ǵȂǴيŭơ ƧǁلإǂظdzƢƥ ǹƗ DZȂLJǁ ƅơ ȄǴǏó ƅơ لا1Ǵى -ǶǴLJلإ Ȃdz ǹƢǯ شǼǬ0 L Dzǯ þƧơائ . :DZƢǫلإ dž1ǫلإ ǹƛلإ ǹƢǯ هǨ1يǓ لاǼǰdz Ń Ƕلأض0 .ƣةǰƥ « ( 9 ) ƨ0ǂلأŪơ ا ا س ص وك رواية أخرى عندهم أن قنوت النازلة تخي ب رثة الفجر دون غءها من ص الدر اخلختار ك هذا لا :دد و» ( 8 ) 8 شǼǬ0 لاŚضdz ȅƗó Śضdz -ǂصȂdzơ 8ƛ ƨdzǃƢǼdz شǼǬ1ص ǵƢǷ6ơ L ويكون القنوت للنازلة عند اجلنفغة ك الهرية، والذي يقنت هو ايفإمام ص احب ، قال ( 5 ) يجوز القنوت للنازلة قل يرملص لخاب ك قول اجلنفغة ص افعغة لاو ( 6 ) ( 7 ) ، ثالثا : قنوت النوازل ( 4 ) : واجلنابلة للنوازل، او تعامل ا أعلم . ا أيي ص ا نا يدل ق او ا ا ا ا -ملعأ على أنهم فهموا أن القنوت حغنما كان يفعل، إها كان يفعل ينقلونها ( 3 ) ا ص ، ثم إن لا حابة الذين روي عنهم القنوت ك الفجر، قد روي عنهم عدم القنوت ق ةنص راتبة كان اهص راني النبي ص ص ص يف لى ا علغه -ملص و كل يوم لاو حابة ي اهدونه و ا ا إن ا ا أيي ص ا يف ا أو دعا لهم، ثم س نأ هص فن قد ترك القنوت ك الفجر، س غلو معقو أن يكون القنوت ا ص ا ا إ يف ا س نأ هص فن قد روى عن النبي - لى ا علغه -ملص و أنه مل يكن يقنت إذا دعا على قوم ا أخميهم ا ص ص ص حتى يقول القائل قد ،يص ن و أن هذه فة رثته لى ا علغه ملص و ( 2 ) ا إن ، ثم و ا س نأ ا ا ا ص قال النافون، وي ؤيد هذا ما جاء عن أنه كان إذا رفع ر هص أ من الركوع تنا ب قائما Ō ( 1 ) ياهơلإ Ȃىا0 ȄǴى Ȇه ǺǷ ƔƢ1هƗ ثśǯǂnjŭơ ا ، وينكن أن يحمل القنوت فغه على طول القغام كما هǷȂǫ ǹȂǸىDŽ0 ǹƗ œǼdzơ ȄǴǏó ƅơ لا1Ǵى -ǶǴLJلإ Ń DZDŽ0 شǼǬ0 L لǂلǨdzơ :DZƢǬص ơȂƥةǯ ƢŶƛ شǼǫ يǂلأد رينيرث د . مل ي إسماعيل شندي دراسة فقهية مقارنة أحكام القنوت في الفقه اإلسالمي