صفحة رقم (40) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة
.( ب 16 ) املنويف انظر ( 6 ) . سورة لقمان ، اآلية األخرية ( 5 ) ( . ب 32 أ 30 ) املنويف انظر ( 4 ) ( . ب 28 ) اقب املنويف من انظر ( 3 ) ( . ب 28 ب 2 ) املنويف انظر ( 2 ) ( . أ 2 ) املنويف انظر ( 1 ) مناقب مناقب مناقب مناقب . يعتقده القصص ا يشيد بشيخه فيها وميدحه ا ؛ وهلذا ا برتعا دالئل على ما كان يقف على شيء منها إال ما كان به ، ولكنه كان يذكر تلحك غريه ، ومل القصص اليت ذكرها الشيخ خليل مل يقف عليها بنفسه بل كان يرويها عن قلت ( 6 ) . وذكر عن شيخه أنه كان جيلس على ليس حتته شيء مث خيرج منه فضة . ( 5 ) ( مه ت ض ر أ يأل أ ب س ف ي ن ر د ا ت م و ) وته ومكانه وقد قال اهللا تعاىل م يف ، فهنا أخحربه بوقحت فكان ذلك اليوم وقت اجتماع الناس لتشييع جنازة املنو إنين سأكون ولكنين ال ، ، وقال له وحدد له املكان والزمان يف مكان ما ، يف يوم ما و وج نويف أنه طلب من أن يكون م ذكر قصة عن امل ( 4 ) . خرى ال تستطيع أكله ، فندمت على أهنا مل تطع املنويف واأل ضرر ، وامتنعت أختها ، مث أصبحت األوىل تأكل اللحم وال يحضرها شحيء ، أبداهنن ، فشكي حاهلن للمنويف ، فأمرهن بأكله ، فأكلت إحداهن ومل حيصل هلا ذكر أن هناك أخوات ال يستطعن أن يأكلن اللحم ، ألنه يسبب هلحن يف ( 3 ) . ؛ فأصبحت بارعة يف اخلياطة دون أن تتعلم أن امرأة مل تكن جتيد احلياكة ، فاحتاج املنويف أن يقصر ثوبه ، فدفعه إليها فقصرته مث ذكر كثرية يف بركة املنويف ، وفيها مبالغات كثرية ، ومن ذلك . 8 . ( 2 ) ( يف بركته على أوالده وأصحابه وسالمة من التجأ إليه ) السابع عنوان البحاب لفة لنصوص الكتاب والسنة ، مثل ذكر بعض العبارات املخا . 48 مقرا متعلقا فرو وته موجودا أ رى دا أحد ضحعفا قصصا
صفحة رقم (41) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة
هح ، حىت 60 هذا القول ، ولكن أعترض على هذا االستدالل ؛ ألن عشر السبعني هي من سنة هح ، بأنه يف معركة ضد الفرجنة يف عشر السبعني ، وأنا أرجح 6 خليل أهنا كانت عام اهلوميل على ترجيح تاريخ وفاة استدلت الدكتورة هالة جستنية ، وقبلها الدكتور عبد العزيز ( ) ( . 94 93 ) توشيح الديباج ( 6 ) ( . 114 113 4 ) ، معجم ( 223 ) ، شجرة النور ( 94 93 ) توشيح الديباج ( 5 ) ( . 38 1 ) هالة جستنية التوضيح بتحقيق د ( 4 ) ( . 223 ) شجرة النور ( 3 ) ( . 223 ) شجرة النور ، ( 41 2 ) ، بدائع الزهور ( 94 93 ) توشيح الديباج ، وانظر ( 49 2 ) الدرر الكامنة ( 2 ) ( . أ 4 ب ، 3 ب، 2 ) املنويف انظر ( 1 ) شارك املؤلفني مناقب ( ) . يف هذا الباب رمحه اهللا حجر حجرمل يره ، وإمنا نقل عن غريه ، واحتمال اخلطأ يف النقل أقوى ، مع التسليم بإمامة ابن كالم تلميذه أوىل بالتصديق ؛ ألنه ألصق به ، ولعله شهد وفاته ؛ وابحن قلت ( 6 ( ) وله مزيد الثبت يف هذا الشأن بذلك ؛ لكونه من بلحده ، لكن احلافظ ابن حجر أعلم ) قال بدر الدين القرايف . ( 5 ) ، قاله تلميذه اإلسحاقي هح 6 أنه تويف سنة القول الثالث ( 4 ) . لعله حتريف عن القول السابق هذا القول ، بل قيل ، ومل أر من نصر ( 3 ) قاله الشيخ زروق وانفرد به هح ، 69 أنه تويف سنة القول الثاين ( 2 ) . هح ، قاله ابن حجر 6 أنه تويف سنة القول األول اختلف يف حتديد سنة وفاة الشيخ خليل على ثالثة أقوال وفاته املبحث التاسع ( 1 ) . غلوه م يدل على عد ا يكن من غالة الصوفية ؛ فقد تكلم عن الكرامات واألولياء مب ني ، ولكنه مل ي مسائل من العقيدة تنايف نصوص الوح به من كذب وخرافات ، ويقرهم يف وبعد هذا العرض نعلم أن الشيخ كان بالصوفية ، ويصدق ما يأتون 49 خليال متأثرا كثريا
صفحة رقم (42) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة
( . 95 ) توشيح الديباج ( 6 ) ( . 95 ) توشيح الديباج ( 5 ) ( . 94 ) الديباج توشيح ( 4 ) ( . 92 ) توشيح الديباج ( 3 ) ( . 223 ) شجرة النور ( 2 ) . والنحاة ، مع أنه ذكره يف حسن احملاضرة بغية الوعاة يف طبقات اللغويني من الغريب عدم ذكر السيوطي خليل يف كتابه ( 1 ) . هح ، بل يستدل على ذلك بأدلة أخرى 6 مات يف سنة ذه احلادثة على أنه ؛ فال داللة يف تاريخ ه 9 هح حىت 0 هح ، وليست من سنة 69 سنة للشيخ ( 6 ) ( ومعناه أنه على متابعته ال أنه يتبعه على الضالل ضله وحتريحره ، مبالغة يف احلرص على متابعته لكمال االعتقاد يف ف ) وهذا ( ضللنا حنن ناس خليليون ؛ إن وكان اللقاين يقول حني يعارض بغري كالم خليل ) ( 5 ) ( أي التوضيح واملختصر عكف الناس على كتابيه ) . كتاب التوضيح أي ( 4 ) ( . ومل نزل خنتلف حىت ورد علينا تأليف خليل املواطن ض قال يف بعح ... ولقد أذعن علماء الغرب لفضله وجاللته ؛ حىت إن ابن ناجي ) ( 3 ) ( بفضائله ، حامل لواء املذهب املالكي على كاهله اإلمام ، العامل ، العالمة ، القدوة ، احلجة ، الفهامة ، جامع أشتات الكماالت ) ( 2 ) ( على جاللته وفضله ، اجلامع بني العلم والعمل فظ ، عم ا اإلمام اهلمام ، أحد شيوخ اإلسالم ، واألئمة األعالم ، الفقيه ، احلا ) ( واجلدل ث ، والفحرائض ، واألصحول ، ، واحلحدي ( 1 ) فقيه مشارك يف علوم العربية ) ذلك لقد قيل يف الشيخ خليل كالم كثري ينيبء عن فضله ، وتبجيل الناس له ، ومن مكانته وثناء العلماء عليه شر ث العا املبح 50 دائما ضل