صفحة رقم (41) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة
هح ، حىت 60 هذا القول ، ولكن أعترض على هذا االستدالل ؛ ألن عشر السبعني هي من سنة هح ، بأنه يف معركة ضد الفرجنة يف عشر السبعني ، وأنا أرجح 6 خليل أهنا كانت عام اهلوميل على ترجيح تاريخ وفاة استدلت الدكتورة هالة جستنية ، وقبلها الدكتور عبد العزيز ( ) ( . 94 93 ) توشيح الديباج ( 6 ) ( . 114 113 4 ) ، معجم ( 223 ) ، شجرة النور ( 94 93 ) توشيح الديباج ( 5 ) ( . 38 1 ) هالة جستنية التوضيح بتحقيق د ( 4 ) ( . 223 ) شجرة النور ( 3 ) ( . 223 ) شجرة النور ، ( 41 2 ) ، بدائع الزهور ( 94 93 ) توشيح الديباج ، وانظر ( 49 2 ) الدرر الكامنة ( 2 ) ( . أ 4 ب ، 3 ب، 2 ) املنويف انظر ( 1 ) شارك املؤلفني مناقب ( ) . يف هذا الباب رمحه اهللا حجر حجرمل يره ، وإمنا نقل عن غريه ، واحتمال اخلطأ يف النقل أقوى ، مع التسليم بإمامة ابن كالم تلميذه أوىل بالتصديق ؛ ألنه ألصق به ، ولعله شهد وفاته ؛ وابحن قلت ( 6 ( ) وله مزيد الثبت يف هذا الشأن بذلك ؛ لكونه من بلحده ، لكن احلافظ ابن حجر أعلم ) قال بدر الدين القرايف . ( 5 ) ، قاله تلميذه اإلسحاقي هح 6 أنه تويف سنة القول الثالث ( 4 ) . لعله حتريف عن القول السابق هذا القول ، بل قيل ، ومل أر من نصر ( 3 ) قاله الشيخ زروق وانفرد به هح ، 69 أنه تويف سنة القول الثاين ( 2 ) . هح ، قاله ابن حجر 6 أنه تويف سنة القول األول اختلف يف حتديد سنة وفاة الشيخ خليل على ثالثة أقوال وفاته املبحث التاسع ( 1 ) . غلوه م يدل على عد ا يكن من غالة الصوفية ؛ فقد تكلم عن الكرامات واألولياء مب ني ، ولكنه مل ي مسائل من العقيدة تنايف نصوص الوح به من كذب وخرافات ، ويقرهم يف وبعد هذا العرض نعلم أن الشيخ كان بالصوفية ، ويصدق ما يأتون 49 خليال متأثرا كثريا
صفحة رقم (42) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة
( . 95 ) توشيح الديباج ( 6 ) ( . 95 ) توشيح الديباج ( 5 ) ( . 94 ) الديباج توشيح ( 4 ) ( . 92 ) توشيح الديباج ( 3 ) ( . 223 ) شجرة النور ( 2 ) . والنحاة ، مع أنه ذكره يف حسن احملاضرة بغية الوعاة يف طبقات اللغويني من الغريب عدم ذكر السيوطي خليل يف كتابه ( 1 ) . هح ، بل يستدل على ذلك بأدلة أخرى 6 مات يف سنة ذه احلادثة على أنه ؛ فال داللة يف تاريخ ه 9 هح حىت 0 هح ، وليست من سنة 69 سنة للشيخ ( 6 ) ( ومعناه أنه على متابعته ال أنه يتبعه على الضالل ضله وحتريحره ، مبالغة يف احلرص على متابعته لكمال االعتقاد يف ف ) وهذا ( ضللنا حنن ناس خليليون ؛ إن وكان اللقاين يقول حني يعارض بغري كالم خليل ) ( 5 ) ( أي التوضيح واملختصر عكف الناس على كتابيه ) . كتاب التوضيح أي ( 4 ) ( . ومل نزل خنتلف حىت ورد علينا تأليف خليل املواطن ض قال يف بعح ... ولقد أذعن علماء الغرب لفضله وجاللته ؛ حىت إن ابن ناجي ) ( 3 ) ( بفضائله ، حامل لواء املذهب املالكي على كاهله اإلمام ، العامل ، العالمة ، القدوة ، احلجة ، الفهامة ، جامع أشتات الكماالت ) ( 2 ) ( على جاللته وفضله ، اجلامع بني العلم والعمل فظ ، عم ا اإلمام اهلمام ، أحد شيوخ اإلسالم ، واألئمة األعالم ، الفقيه ، احلا ) ( واجلدل ث ، والفحرائض ، واألصحول ، ، واحلحدي ( 1 ) فقيه مشارك يف علوم العربية ) ذلك لقد قيل يف الشيخ خليل كالم كثري ينيبء عن فضله ، وتبجيل الناس له ، ومن مكانته وثناء العلماء عليه شر ث العا املبح 50 دائما ضل
صفحة رقم (43) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة
.( أ 14 ب 13 ) املنويف انظر ( 4 ) .( ب 13 ) املنويف انظر ( 3 ) ( . ب 32 ) مناقب املنويف انظر ( 2 ) .( أ 2 ) املنويف انظر ( 1 ) مناقب مناقب مناقب كتاب التوضيح الفصل الرابع ( 4 ) ( . إليه ، انتصر احلق هلم وذلك أن األولياء إذل صدقوا يف التوكل ، وأرجعوا األمر ) وقال ( 3 ) ( . يرى أن اهللا هو الفعال اخللق أو يقابلهم من ظلمه قامت الرأفة والرمحة القائمان به مينعان من االنتصار ، وكيف ينتحصر محن رف لالنتقام ممن ا وهلذا لو توجه الع ) قال بعد أن تكلم عن حلم شيخه الرائع يف ذلك ذكرت أن من أخالق الشيخ خليل حبه للتربية ، وهنا مناذج من كالمحه ( 2 ) . ه نفسه بالعبد ، وتسميت اجلند تواضعه ، ويظهر ذلك من لبسه . 4 . شيخه وفيها ما ال حيتمل إال الكذب حسن الظن باآلخرين ، ويظهر ذلك من تصديقه القصص الكثرية عن . 3 ( 1 ) . فقد ألفه ليتأدب الطالب به . حبه لتربية الطلبة ، ويظهر ذلك يف القصد من تأليفه لترمجة شحيخه . 2 . به وأثىن عليه شيخه وعرف خلق الوفاء ، ويظهر ذلك يف كتابته لترمجة شيخه املنويف ، فقد أبحرز . 1 كان الشيخ خليل يتمتع بصفات وأخالق عالية نذكر منها من كالمه أخالقه وصفاته املبحث احلادي عشر 51 أيضا يز كثريا طرفا ونبذ