صفحة رقم (267) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة
المرض الحجر بسبب المخوف رمى بسهم يف سبيل اهللا ، مناقبه كثرية ، وحسبه أنه من أهل اجلنة ، كحان أمحري باجلنة ، أول من أبو إسحاق سعد بن مالك بن بن عبد مناف بن كالب الزهري ، أحد العشرة املبشرين ( 8 ) . على ف و ح و س و ع ( ) . ولعله قصد بالكافر هنا يف حال كونه وال أعلم ملاذا أتى بكالم القرايف ومل يذكر فيه العبد إ . التاسع بني الشهادة والرواية الفرق ( 14 1 ) الفروق انظر ( 6 ) . ليست يف ف وال س ( 5 ) . خيتلف س ( 4 ) ( . 64 ) احلدود للباجي ( . التزام حكم من غري دليل ) التقليد هو ( 3 ) ( . 138 126 1 ) والقواعد والضوابط الفقهية القرافية للدكتور عادل قوتة مصادر ترمجته يف احلاشية الحسابقة ، انظر . آخر ماكتبه اإلمام القرايف ، واشتغل العلماء به الفروق ، القواعد ، وهو يف علم القواعد والفروق الفقهية ، وهو محن غري ما ذكره املؤلف ، مثل أنوار الربوق يف أنواء الفروق ، وله أمساء أخر ذكرها املؤلف نفسه ، وله أمساء اشتهر ا امسه ( 2 ) ( . 189 188 ) ، شجرة النور ( 239 236 1 ) الديباج املذهب انظر ( . هح 684 ) الفروق ، وغريها ، وهو من الكثرين يف التصنيف ، تويف سنة الذخرية ، تنقحيح الفحصول وشحرحه ، كثرية ، أخذ عن ابن احلاجب والعز بن عبد السالم ، له ن إدريس القرايف ، من أئمة املالكية احملققني ، مشارك يف علوم أبو العباس شهاب الدين أمحد ب ( 1 ) بي ههو عبدا املقل د كثريا ( 3 ) ( 2 ) وقال وهو مريض صلى اهللا عليه وسلم ( 1 ) النيب رضي اهللا عنحه سحأل ( 8 ) ص سعد بن أيب وقا أن الصحيحني ملا يف ش . ( ) ص ( 6 ) . من القرائن والضرورة ( 5 ) به ( 4 ) ف حح ا حيت ح مل ىن من الشهادة ؛ حح وهو مستث ذان د ، يف اهلدية واالستئ ح ر الواح حح والكاف واألنثحى الصيب ( 3 ) جيوز تقليد ( 2 ) ده حح قواع يف ( 1 ) رايف حح الق قال 28 إ ل ا ة ن با ل ا ث ر ت ن ي هه ن إ ه ت و س هي وا د ت و ن م أ ك ل ه ك و ه ت جا ح ا مي ف دا ز ن ع هر ج حهيو لأق ح ل ال ث ر و ة ف ي ال ض ر م ال فوهخ م
صفحة رقم (268) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة
معنى المرض المخوف على المريض ما يحجر فيه . احلصة س ( 10 ) . املطايا ف و س ( 9 ) . يكتسبه ؛ باملوحدة يلبسه ، و ف و ع يكتسي به ، و ك ح ( 8 ) . ما بني املعقوفتني ليس يف ف ( ) ( . 1628 ) ، برقم ( 1250 3 ) ، ومسلم ( 1295 ) أخرجه البخاري برقم ( 6 ) . ما بني املعقوفتني ليس يف ح ( 5 ) . ما بني املعقوفتني ليس يف ك ( 4 ) . ال يرثين س و ع ( 3 ) . ليست يف س ( 2 ) . ليست يف ك ( 1 ) ( . 2 ) ، تقريب التهذيب ( 2 18 2 ) االستيعاب انظر . ، وهو آخر العشرة ( هح 55 ) اجليش يف فتوح العراق ، تويف يف العقيق سنة موتا . ( 10 ) ، ص املصنف فإن فعل فقال ( 9 ) حيجر عليه فيما زاد على الثلث بالنسبة إىل العطايا وإمنا ( 8 ) ويكتسيه ويتداوى به أنه ال حجر عليه فيما يأكله وحاصله . ، لبيان اجلنس من أكله ، يف قوله من و . فال حيجر عليه فيها ( ) يل وأما حاجته وقيد احلجر مبا زاد على حاجته . حجر على صاحبه ، وسيأيت واحترز به مما دونحه ؛ فحال الذي خياف على صاحبه املوت ، املخوف و ( 6 ) . ( 5 ) يل إ . ال إ قال ( 4 ) يل . ؛ إ 288 ة ححلأصلا ل إ و حا ف ك ءا شح ن إ قوهي و فه ك ل عير ب ت ف إ ن تا م ف م حن الث ل حث ص نإففنصلما فعل فقال رجيح)9( عليه فيما زاد على الثلث بالنسبة إىل العطاياوإمنا هيستكيو)8( ويتداوى به أنه ال حجر عليه فيما يأكله وحاصله . ، لبيان اجلنس من هلكأ ، يف قوله من و . فال حيجر عليه فيها ( امأولي) هتجاح وقيد احلجر مبا زاد على حاجته رجح. على صاحبه ، وسيأيت واحترز به مما دونحه ؛ فحال الذي خياف على صاحبه املوت ، املخوف و 6( .) ثلا و ل ث ك ير ث 5( ) الث ل ث ق ال الث ل ث ف ق ال . ال إ قال )4( ا ي لوهس ر اهللا ف ط شلا ر ق ال ل ا ة ن با ة د حا و أ ف أ هق د ص ت ب ث ل ث ي ي لا م ق ال
صفحة رقم (269) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة
المريض التي تبرع بها حكم التبرعات مالك عند المال المأمون ب 185 . الف يف املوضعني التاليني ، وال أثر له املعاوضات ، وكذا حصل اخت س و ع ( 11 ) وهي ظاهرة ، وهي ظاهر ، و ك ف و ع ( 10 ) . وإال استأنينا هكذا يف ف ، وسائر النسخ ( 9 ) . ليست يف ح وال س ( 8 ) . احلصة س ( ) . إيقافه ، وليست منقوطة يف ك ف و ع ( 6 ) ( . 509 503 4 ) بيذ املدونة انظر ( 5 ) ( . 44 42 11 ) لسان العرب انظر . القطع وعدم التردد البتل هو ( 4 ) . ليست يف س ( 3 ) ( . 30 3 ) حاشية الدسوقي . خيشى تغريه ، كالعروض واحليوان املال املأمون هو الذي ال خيشى تغريه ، كاألرض وما اتصل ا كالشجر ، وغري املأمون هو ما ( 2 ) . ليست يف س ( 1 ) . ، ( 11 ) ره ص . ( 10 ) يل وهو ظاهر ، الصحة ( 9 ) فكاستئناف وإال ويف بعحض النحسخ ، ( 8 ) أنشأ ذلك التربع يف الصحة ؛ فيلزمحه ذلحك ؛ فيكون ذلك مبرتلة ما لحو ( ) فكإنشاء الصحة ، ، أي وإن مل ميت و . كالوصحايا فتربعه خارج من الثلث ( 6 ) ه ق ا ، أي بعد إنف فإن مات ( 5 ) . والعقار والنخل واألرضني إال يف الحدور مالحك وليس املال املأمون عند العتق قال يف كتاب . من عتق وغريه يف املرض ( 4 ) ل ت ما ب ينفذ والذي رجع إليه يف املأمون أنه ، ( 3 ) األول مالك وهو قول أم ال ( 2 ) مأمون كحان لحه محال وظاهره كان أو غريه ، ( 1 ) ؛ أي تربع كل ش 289 لا و ةا با حهم ا هي ف م ن الث ل ث ل ع ه ي ف ي ال ة ض وا عهم ل و ا ج حهي ص 10(. ) إل ا عتقا