صفحة رقم (4) — رسالة في القواعد الفقهية للسعدي (2)
لبا أ سمب ان ا بول
يتب ليبا يجالحي
اي سيمت
الحمد نع نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ باللهمن
شرور أنفسنا وسيكات أعمالنا : من يهد الله فلا مضل له 6ومن
يضلل فلا هادى له . وأشهد أن لا إله إلا الله ؛ وحدهلاشريك
له وأشهد أن محمد عباده ورسوله © صلى الله عليه وعلىآله
“ََّ
وصحية وسلم تسليا كثيرا.
أما بعد:
فإفق وضعت لى ولإخواق - منظومة مشتملة علىمهمات
قواعد الدين وهى وإن كانت قليلة الألفاظ © فهىكثيرة
العانق لمن تأملها.
ولكنها تحتاج إلى تعليق يوضحها ويكشف بعض. معانيهاء
وأمثلتها : تنبّه اللبيب الفَطِنَ على ما وراء ذلك فوضعتعليها
هذا الشرح اللطيف تَيْسيرًا القهمها.
و03
وأطال الله أن ينفع به واضعهم وقارءه ويجعله خالهالوجهه
الكريم ًِ إنهروف رحن.
المؤلف
يتب ليبا يجالحي
اي سيمت
الحمد نع نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ باللهمن
شرور أنفسنا وسيكات أعمالنا : من يهد الله فلا مضل له 6ومن
يضلل فلا هادى له . وأشهد أن لا إله إلا الله ؛ وحدهلاشريك
له وأشهد أن محمد عباده ورسوله © صلى الله عليه وعلىآله
“ََّ
وصحية وسلم تسليا كثيرا.
أما بعد:
فإفق وضعت لى ولإخواق - منظومة مشتملة علىمهمات
قواعد الدين وهى وإن كانت قليلة الألفاظ © فهىكثيرة
العانق لمن تأملها.
ولكنها تحتاج إلى تعليق يوضحها ويكشف بعض. معانيهاء
وأمثلتها : تنبّه اللبيب الفَطِنَ على ما وراء ذلك فوضعتعليها
هذا الشرح اللطيف تَيْسيرًا القهمها.
و03
وأطال الله أن ينفع به واضعهم وقارءه ويجعله خالهالوجهه
الكريم ًِ إنهروف رحن.
المؤلف
صفحة رقم (7) — رسالة في القواعد الفقهية للسعدي (2)
ا 4سد
الاين
مر لتم وا 7 22.
2 مال :.
-١ الحمدلله العلى الأرفق وجامع الأشياءوالمفرق
أما الحمد فهو : الثناء على الله بصفات كماله ©وسبوغ
لعمه وسعة جوده وبديع حكته ؛ لأنه تعالى كاملالأسماء
والصفات والأفعال :ليس فى أميائه اسم متموم © بلكلها
أمياء حسبى » ولا ى صفاته صفة نقص وعيب ء بلهى
صفات كاملة من جميع الوجوه وهو تعالى جميل الأفعالٍِ
لأن أفعاله دائرة بين العدل والإحسان ؛ وهو محمود علىهذا
وعلى هذا أنم حمد وأكمله.
و والله هو المألوه المعبود الذى يستحق أن ْلهويعبد
بجميع أنواع العبادة © ولا يشرك به شيء لكمال حمده.
,1 العلىّ » الذى له العلو التام المطلق من جميع الوجوهء
علو الذات © وعلو القَّثر وعلو القهر.
«الأرفق » أى الرفيق فى أفعاله 6 فأفعاله كلها رفقعلى
غاية المصالح والحكمة » وقد أظهر سبحانه لعباده منآثار
رفقه مايستدلون به على كماله وكمال حكته ءورفقه )كما
ف خلق السموات والأرض وما بينهما فق ستة ب 5 معأنه
قادر على أن بيخلقها فى لحظة ء وكذلك خلقه الإنسانء
الاين
مر لتم وا 7 22.
2 مال :.
-١ الحمدلله العلى الأرفق وجامع الأشياءوالمفرق
أما الحمد فهو : الثناء على الله بصفات كماله ©وسبوغ
لعمه وسعة جوده وبديع حكته ؛ لأنه تعالى كاملالأسماء
والصفات والأفعال :ليس فى أميائه اسم متموم © بلكلها
أمياء حسبى » ولا ى صفاته صفة نقص وعيب ء بلهى
صفات كاملة من جميع الوجوه وهو تعالى جميل الأفعالٍِ
لأن أفعاله دائرة بين العدل والإحسان ؛ وهو محمود علىهذا
وعلى هذا أنم حمد وأكمله.
و والله هو المألوه المعبود الذى يستحق أن ْلهويعبد
بجميع أنواع العبادة © ولا يشرك به شيء لكمال حمده.
,1 العلىّ » الذى له العلو التام المطلق من جميع الوجوهء
علو الذات © وعلو القَّثر وعلو القهر.
«الأرفق » أى الرفيق فى أفعاله 6 فأفعاله كلها رفقعلى
غاية المصالح والحكمة » وقد أظهر سبحانه لعباده منآثار
رفقه مايستدلون به على كماله وكمال حكته ءورفقه )كما
ف خلق السموات والأرض وما بينهما فق ستة ب 5 معأنه
قادر على أن بيخلقها فى لحظة ء وكذلك خلقه الإنسانء
صفحة رقم (8) — رسالة في القواعد الفقهية للسعدي (2)
والحيوانات والتبات على اختلاف أنواعه 6 يخلقهاشيعاً
فشيئاً »حتى تنتهى وتككل مع قدرته على تكميلها فى لحظة»
ولكنه رفيق حكيم ؛ فمن حكته ورفقه تطويرها فىهذه
الأطوار ؛» فلا تناق بين قدرته وحكته ) كما أنه يقدرعلى
هداية الضالين ؛ ولكن حكته اقتضت إبقاءهم علىضلالم
دل منه تعالل ء ليس ظلماً © لأن إعطاء الإمانوالهدى
محض فضله ؛ فإذا منعه أحداً لم يَُدٌ ظلِمًا ؛ لاسيّماإذا
كان المحلّ غير قابل للنعم ؛) فكل صفة من صفاته تعالىلها
أثر فى الخلق والأمر ؛ ولا يناف بعضها بعضا 6 ومن فهمهذا
الأصل العظم انحلت عنه إشكالات كثيرة فى معرفة أمياءالله
وصفاته © ونَزّل كل اسم من أساء الله فى محله اللائق به؛
وقرلى:
« وجامع الأشياء والمفرق » يعنى : أنه جمع الأشياء فىشىءء
وفرقها فى شىء آخر ) كما جم بين خلقه فى كونه خلقهم؛
وتَرّقهم © وفرّق بينهم فى الأشكال والصور » والطولوالقِصّر
والسواد والبياض » والحسن والقبح ؛ وغير ذلك منالصفات.
كل هذا صادر عن كمال قدرته وحكمته ؛ ووضعهالأشياء
مواضعها اللاثقة ا وللهأعم : 0ٍْ
فشيئاً »حتى تنتهى وتككل مع قدرته على تكميلها فى لحظة»
ولكنه رفيق حكيم ؛ فمن حكته ورفقه تطويرها فىهذه
الأطوار ؛» فلا تناق بين قدرته وحكته ) كما أنه يقدرعلى
هداية الضالين ؛ ولكن حكته اقتضت إبقاءهم علىضلالم
دل منه تعالل ء ليس ظلماً © لأن إعطاء الإمانوالهدى
محض فضله ؛ فإذا منعه أحداً لم يَُدٌ ظلِمًا ؛ لاسيّماإذا
كان المحلّ غير قابل للنعم ؛) فكل صفة من صفاته تعالىلها
أثر فى الخلق والأمر ؛ ولا يناف بعضها بعضا 6 ومن فهمهذا
الأصل العظم انحلت عنه إشكالات كثيرة فى معرفة أمياءالله
وصفاته © ونَزّل كل اسم من أساء الله فى محله اللائق به؛
وقرلى:
« وجامع الأشياء والمفرق » يعنى : أنه جمع الأشياء فىشىءء
وفرقها فى شىء آخر ) كما جم بين خلقه فى كونه خلقهم؛
وتَرّقهم © وفرّق بينهم فى الأشكال والصور » والطولوالقِصّر
والسواد والبياض » والحسن والقبح ؛ وغير ذلك منالصفات.
كل هذا صادر عن كمال قدرته وحكمته ؛ ووضعهالأشياء
مواضعها اللاثقة ا وللهأعم : 0ٍْ
صفحة رقم (9) — رسالة في القواعد الفقهية للسعدي (2)
قولىل:
"ذى النعرالواسعة الغزيره والحكم الباهرةالكثيره
باسبسسشسسسسسسسباسرسس
هقلخ هذا بيان لسعة فضله وعطاياه الشاملة لجميع ١
َ لآادى١ فلا يخلو مخلوق من نعمه طرفة عين ؛ ولاسيّما
© فإنَ الله فصل وشرّفه © وسخر له مافى السموات وما فى الأرض
) وأسبغ عليه نعمهالظاهر ة والباطنة » ولا تمكن تعداد نعمه
2 فك على ل لمعا 1وال
قال تعال 1 وإن تعدوا نِعْمَة اشر لاتخصوها إنالله
اي ًَ ً قو-
لغفور رج ولكله تعالى رضى من شكر نعمه بالاعتراف بهاء
والتحدثبها وصرفها فى طاعة الله ؛ وأن لايستعان بشثىءٍمن
نعمه على معاصيه .ا
وقول
1 والحكمّ الباهرة الكثيره يعنى أن حكه تعالكثيرة
تبهر العقول ؛ وتتعجب منها غاية العجب » فإن جميعمخلوقاته
ومأموراته مشتملة على غاية الحكة.
ون نظر فى هذا الكون وعجائبه وسيائه وأرضه :وشمسه
وقمره وكواكبه وفصوله وحَيَوانِِ ؛ وأشجاره ونباته :وجباله
وبحاره » وجميع مايحتوى عليه ؛ رأى فيه العجائب العظيمة »ويكنى
الإنسان نفسه ء فإنه إذا نظر إلى كل عضو من أعضائه عامأنه
لايصلح فى غير محل٠
"ذى النعرالواسعة الغزيره والحكم الباهرةالكثيره
باسبسسشسسسسسسسباسرسس
هقلخ هذا بيان لسعة فضله وعطاياه الشاملة لجميع ١
َ لآادى١ فلا يخلو مخلوق من نعمه طرفة عين ؛ ولاسيّما
© فإنَ الله فصل وشرّفه © وسخر له مافى السموات وما فى الأرض
) وأسبغ عليه نعمهالظاهر ة والباطنة » ولا تمكن تعداد نعمه
2 فك على ل لمعا 1وال
قال تعال 1 وإن تعدوا نِعْمَة اشر لاتخصوها إنالله
اي ًَ ً قو-
لغفور رج ولكله تعالى رضى من شكر نعمه بالاعتراف بهاء
والتحدثبها وصرفها فى طاعة الله ؛ وأن لايستعان بشثىءٍمن
نعمه على معاصيه .ا
وقول
1 والحكمّ الباهرة الكثيره يعنى أن حكه تعالكثيرة
تبهر العقول ؛ وتتعجب منها غاية العجب » فإن جميعمخلوقاته
ومأموراته مشتملة على غاية الحكة.
ون نظر فى هذا الكون وعجائبه وسيائه وأرضه :وشمسه
وقمره وكواكبه وفصوله وحَيَوانِِ ؛ وأشجاره ونباته :وجباله
وبحاره » وجميع مايحتوى عليه ؛ رأى فيه العجائب العظيمة »ويكنى
الإنسان نفسه ء فإنه إذا نظر إلى كل عضو من أعضائه عامأنه
لايصلح فى غير محل٠