صفحة رقم (9) — رسالة في القواعد الفقهية للسعدي (2)
قولىل:
"ذى النعرالواسعة الغزيره والحكم الباهرةالكثيره
باسبسسشسسسسسسسباسرسس
هقلخ هذا بيان لسعة فضله وعطاياه الشاملة لجميع ١
َ لآادى١ فلا يخلو مخلوق من نعمه طرفة عين ؛ ولاسيّما
© فإنَ الله فصل وشرّفه © وسخر له مافى السموات وما فى الأرض
) وأسبغ عليه نعمهالظاهر ة والباطنة » ولا تمكن تعداد نعمه
2 فك على ل لمعا 1وال
قال تعال 1 وإن تعدوا نِعْمَة اشر لاتخصوها إنالله
اي ًَ ً قو-
لغفور رج ولكله تعالى رضى من شكر نعمه بالاعتراف بهاء
والتحدثبها وصرفها فى طاعة الله ؛ وأن لايستعان بشثىءٍمن
نعمه على معاصيه .ا
وقول
1 والحكمّ الباهرة الكثيره يعنى أن حكه تعالكثيرة
تبهر العقول ؛ وتتعجب منها غاية العجب » فإن جميعمخلوقاته
ومأموراته مشتملة على غاية الحكة.
ون نظر فى هذا الكون وعجائبه وسيائه وأرضه :وشمسه
وقمره وكواكبه وفصوله وحَيَوانِِ ؛ وأشجاره ونباته :وجباله
وبحاره » وجميع مايحتوى عليه ؛ رأى فيه العجائب العظيمة »ويكنى
الإنسان نفسه ء فإنه إذا نظر إلى كل عضو من أعضائه عامأنه
لايصلح فى غير محل٠
"ذى النعرالواسعة الغزيره والحكم الباهرةالكثيره
باسبسسشسسسسسسسباسرسس
هقلخ هذا بيان لسعة فضله وعطاياه الشاملة لجميع ١
َ لآادى١ فلا يخلو مخلوق من نعمه طرفة عين ؛ ولاسيّما
© فإنَ الله فصل وشرّفه © وسخر له مافى السموات وما فى الأرض
) وأسبغ عليه نعمهالظاهر ة والباطنة » ولا تمكن تعداد نعمه
2 فك على ل لمعا 1وال
قال تعال 1 وإن تعدوا نِعْمَة اشر لاتخصوها إنالله
اي ًَ ً قو-
لغفور رج ولكله تعالى رضى من شكر نعمه بالاعتراف بهاء
والتحدثبها وصرفها فى طاعة الله ؛ وأن لايستعان بشثىءٍمن
نعمه على معاصيه .ا
وقول
1 والحكمّ الباهرة الكثيره يعنى أن حكه تعالكثيرة
تبهر العقول ؛ وتتعجب منها غاية العجب » فإن جميعمخلوقاته
ومأموراته مشتملة على غاية الحكة.
ون نظر فى هذا الكون وعجائبه وسيائه وأرضه :وشمسه
وقمره وكواكبه وفصوله وحَيَوانِِ ؛ وأشجاره ونباته :وجباله
وبحاره » وجميع مايحتوى عليه ؛ رأى فيه العجائب العظيمة »ويكنى
الإنسان نفسه ء فإنه إذا نظر إلى كل عضو من أعضائه عامأنه
لايصلح فى غير محل٠