صفحة رقم (60) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٩٣ تاريخ القرآن محمد حسين الصغير . د ( ٢ ) . ٥٨١ البقرة ( ١ ) . ١٦٦ - ٠٦٦ ٠١ مجمع ، ( ٩ ) . ٥ - ٢ القدر ( ٨ ) . ٦٣ خيراѧت نآرѧقلا دѧمحم نيسѧح ريغصѧلا . ، د ٩٢٦ ناѧيبلا حمد فوѧلخم ، حسنين م ٦٩٤ الكريم ، اهللا ٨٨١ ٢ ، ، ٩٧ ٩ ، ( ٧ ) . ١ القدر ( ( ٦ ) . ٣ الدخان ( ٥ ) البيان الطبرسي ةوفѧص ريسѧѧفت نآرѧѧقلا ،ربѧѧش دѧѧبع ناѧѧهربلا يشѧѧآرزلا عѧѧمجم ناѧѧيبلا يѧѧسربطلا . جمال التي ورد فيها اإل يأتي البيان يѧف ةروѧس ىرѧخأ رѧيغ ةروسѧلا : التفصيل المنفصل في سورة أخرى ، أي : والثاني . أخرى ، أو يأتي في آية أخرى بعد فاصل في السورة نفسها : ، أي : : و نوعان التفصيل المنفصل ، وه : . يأتي البيان بعد اإلجمال مباشرة في اآلية نفسها : التفصيل المتصل ، أي : : والتفصيل القرآني نوعان . ( . ) ( ) : خالصة واستنتاج ( . ليلة القدر ) بينتها سورة القدر بـ يѧف ةروѧس ناخدѧلا ةѧلمجم ( ةѧليللا ةѧآرابملا ) : وضح اѧمم مدѧقت ( ٢ ) ، ( ١ ) ر ق ف ل ز ن أ ي ذ ن ا ض ر ر ه : هѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧلوقل ىلاѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧعت فتبين من هذا أن الليلة المبارآة هي ليلة القدر ، وهي ليلة من ليالي شهر رمضان المبارك . ( ٩ ) ، ( ٨ ) ف : تعالى وهو بيان إجمالي هلصѧف اѧم هدѧعب ، دѧعب مѧظع نأѧش هذѧه ةѧليللا وѧهو هѧلوق . ( ٧ ) ، ( ٦ ) : القرآن الكريم ، هي ليلة القدر بينها قوله تعالى ةѧليللا ةѧآرابملا ، يѧتلا لزѧن اѧهيف ( ٥ ) : قال تعالى ( ٦ ) نموذج يتأѧѧي ناѧѧيبلا دѧѧعب لاѧѧمجلإا ةرѧѧشابم يѧѧف ةѧѧيآ ليصѧѧفتلا لصѧѧفنملا يѧѧف ةروسѧѧلا اهسѧѧفن اѧѧمهلوأ أيضا ثانيا أوال نآرقلاѧѧف ميرѧѧكلا يذѧѧلا هѧѧيف ناѧѧيبت لѧѧكل ءيѧѧش هѧѧيف ناѧѧيبت هسѧѧفنل لاѧѧمجلإا يѧѧف صنѧѧلا يѧѧنآرقلا ةѧѧيرظن ارѧѧيبآ نѧѧم يѧѧطغي اءزѧѧج ليصѧѧفتلا يѧѧنآرقلا أن صلختѧѧسا اѧѧمم مدѧѧقت أن آن ال يه ال ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ م ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ ش رѧ ج ف لا س الم ه ي ح ت ى عѧ ل ط م يه ا ب إ ذ ن ر ب ه م م ن آ ل أ م ر و الر وح زѧ ن ت ل ةѧ ك ئلا م لا ةѧ ل ي ل ر دѧ ق لا رѧ ي خ نѧ م فѧ ل أ ر هѧ ش و م ا أ د ر اك اѧ م ةѧ ل ي ل ر دѧ ق لا أن ل ي ل ة ال ق د ر إ ن ا أ ن ز ل ن اه ف ي إ ن ا أ ن ز ل ن اه يѧ ف ةѧ ل ي ل ةѧ آ را ب م
صفحة رقم (61) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٢٠١ ١ مقدمات في علم التفسير ، صدر الدين القبانجي ( ٦ ) . ٩ قواعد الحديث محي الدين الموسوي الغريفي ( ٥ ) . ٩٢ يم المبادئ العامة لتفسير القرآن الكر محمد حسين الصغير . د ( ٤ ) . ٦٥ ١ التفسير والمفسرون ، محمد حسين الذهبي . د : ، و ظ ٩٣ ١ الجامع ألحكام القرآن ، القرطبي ( ٣ ) . ٤٩ محمد حسين الصغير . ، د ٦٧١ ٢ ، : ، وظ ٣٩ ( ٢ ) . ٤٩ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم حسين الصغير دѧمحم . ، د ٤ ريسѧفت نآرѧقلا ميѧظعلا ةѧمدقملا، ابن رѧيثآ : ، ظ ٣٩ مقدمة في أصول التفسير ابن تيمية ( ١ ) . ٤٩ المبادئ العامة لتفسير الكريم محمد حسين الصغير . ، د ٤ تفسير القرآن العظيم ، ابن آثير : ، و ظ ٣٩ مقدمة في أصول التفسير ابن تيمية ( ٥ ) ٤٩ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . ، د . ٥٧١ ٢ ناѧقتلإا يѧف موѧلع نآرѧقلا ، ، يطويسѧلا ٥٧١ ٢ البرهان يѧف موѧلع نآرѧقلا ، الزرآشي ، ٤ ، : ، و ظ . ٣٩ ( ٤ ) . ٣٢١ ١ مجمع ، ( ٣ ) . ٠٣ المبادئ العامة القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ٢ ) . ٠٣ - ٩٢ القرآن الكريم لصغير محمد حسين ا . د : ، و ظ ٦ ١ التبيان ، ( ١ ) ناѧѧقتلإا يѧѧف موѧѧلع نآرѧѧقلا يطويسѧѧلا لوѧѧصأ ريسѧѧفتلا ةѧѧمدقم يѧѧف نѧѧبا ةѧѧيميت القرآن المقدمة ريسѧѧفت نآرѧѧقلا ميѧѧظعلا ةѧѧمدقملا نѧѧبا رѧѧيثآ ةѧѧمدقم يѧѧف لوѧѧصأ ريسѧѧفتلا نѧѧبا ةѧѧيميت البيان الطبرسي لتفسير المبادئ العامة لتفسير الطوسي اѧم ... : ، حيث قال ىلاѧعت ( ٦ ) بيان معاني القرآن الكريم يѧف ( صلى اهللا عليه واله ملѧسو ) بل القرآن الكريم نفسه ، قد في لزوم اعتماد آالم النبي ، ( ٥ ) وتفصيله أمر ممتنع ، ما لم يكن بتوسط السنة . ( ٤ ) ، هي التي تفصل مجمل القرآن الكريم فالسنة ةѧيوبنلا . ( ٣ ) (( هذا آتاب اهللا تعالى إن آتاب اهللا تعالى أبهم هذا وإن السنة تفسر دѧجتأ اذѧه يѧف : ، ال فيها بالقراءة ثم عدد عليه الصالة ، ةاѧآزلاو ، وѧحنو كѧلذ ، مѧث لاѧق إنك رجل أحمق ، يѧف باѧتآ اهللا : )) ن عمران بن حصين ، قال لرجل ع ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧبا ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧبملا دѧقو روى . ( ٢ ) (( ، وѧهف اѧمم هѧمهف نѧم نآرѧقلا ( صلى اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ) حكم به رسول اهللا لѧآ اѧم ( : )) ـѧه ٤٠٢ ت ) دѧقف لاѧق دѧمحم نѧب سѧيردإ يعفاشѧلا . ( ١ ) (( النبوية ةفيرشѧلا والغرض أنك تطلب القرآن منه ، فإن مѧل هدѧجت نѧمف ةنسѧلا : )) ك ، بقوله ثم تعقب بيان ذل . ( ٥ ) (( فعليك بالسنة ، فإنها شارحة للقرآن ، وموضحة له نإѧف كاѧيعأ كѧلذ : )) ثم قال ( ٤ ) (( فما في مكان فإنه قد في مكان آخر ( : )) هـ ٨٢٧ ت ) فالمجمل القرآني تفسره السنة النبوية الشريفة ، مثلما يفسره القرآن هسѧفن ، لاѧق نѧبا ةѧيميت . ( ٣ ) ( ىلѧص اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ) ما ورد في القرآن فإن بيانه نوѧكي لاوѧآوم ىѧلإ يѧبنلا عѧيمج : )) ثѧيح لاѧق ( هـ ٨٤٥ ت ) وتابع الشيخ الطوسي العالمة الطبرسي . ( ٢ ) قابلة للتأويل ى ذلك البيان ، مما ليس منه ؛ ألن مسائله مسائل توقيفية رѧيغ، ةعѧضاخ داѧهتجلال وال يضيف إل سيѧلو دѧحلأ أن ( القولية ، ةѧيلمعلاو ، ةѧيريرقتلاو ) إجماله فتبينه مختص بالسنة النبوية الشريفة اѧم ورد يѧف نآرѧقلا : وتعقب أستاذنا الدآتور الصغير لوѧق خيشѧلا يѧسوطلا ناѧيبلاب ، لاѧقف . ( ١ ) (( القول في ذلك خطأ ممنوع منه يمكن أن تكون األخبار ةѧلوانتم هѧل فتكلف . جهة اهللا تعالى نѧم يѧحوو ، ( ىلѧص اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ) ال يمكن استخراجه إال ببيان النبي : )) حيث قال ( ناѧيبلا يوѧبنلا ) تفصيل المجمل يѧنآرقلا ـѧب ( هـ ٠٦٤ ت ) الطوسي الشيخ ر حص تمهيد التفصيل النبوي المطلب الثاني اѧن لزنأ و كѧيلإ رآذѧلا يѧبت ل ن ساѧنل ل صر ح م ف س را ي ج ه ر أتج د الظ ه ر اѧعبرأ أن ه نѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ كراѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ أ ج م ل ف س ر مجمال إن
صفحة رقم (62) — ماجستير=_المجمل_والمفصل_في_القرآن_الكريم_دراسة_موضوعية (3).pdf
. ٣٩١ وأثره في ( عليه السالم ) الباقر اإلمام حكمت عبيد . ، د ٧٥ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . ، د ٩٤ ١ ، التفسير والمفسرون محمد حسين الذهبي . د : ، وظ ٧٧١ ٦٧١ ٢ اإلتقان في علوم القرآن ، ( ٣ ) . ٣٩١ وأثره في التفسير ( عليه السالم ) . ، د ٤٣١ - ٣٣١ محمد حسين . ، د ٩٤ ١ التفسير والمفسرون ، الذهبي : ، وظ ٥٣ ي أصول التفسير مقدمة ف ابن تيمية ( ٢ ) . ٥٩ القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د : ، وظ ٤ ١ التبيان ، ( ١ ) . ٥٩ - ٤٩ المبادئ العامة القرآن الكريم محمد حسين الصغير . د ( ٦ ) . ٥٥ ١ التفسير ، محمد حسين الذهبي . د ( ٥ ) . ٠٣ المبادئ العامة لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . ، د ٥٥ ١ ريسѧفتلا نورسѧفملاو ، دѧمحم نيسѧح يبهذѧلا . د : ، وظ ٦٧١ ٢ اإلتقان في علوم القرآن ، السيوطي ( ٤ ) . ٠٣ لتفسير القرآن الكريم محمد حسين الصغير . ، د . ٥٥ ١ سير والمفسرون ، التف حسين الذهبي . د : وظ ، ٦٧١ ٢ ، ، ٦ ١ سنن ابن ماجه ، ، ابن ماجه ٠١٢ ٤ سنن أبي داود ، أبو داود ( ٣ ) . ١٩١ و أثره في التفسير ( عليه ملاسѧلا ) اإلمام الباقر د حكمت عبيد : ، و ظ ٢ ١ ، تقدمة المعرفة حاتم الرازي ابن أبي ( ٢ ) ١٩١ وأثره في ( عليه السالم ) اإلمام حكمت عبيد . د ( ١ ) . ٧ ( ٩ ) . ٤٦ ( ٨ ) . ٤٤ النحل ( ٧ ) التفسير السيوطي ماѧѧملإا رقاѧѧبلا تѧѧمكح دѧѧيبع ئداѧѧبملا ةѧѧماعلا ريسѧѧفتل نآرѧѧقلا ميرѧѧكلا ريغصѧѧلا المبادئ العامة لتفسير الطوسي لتفسير والمفسرون المبادئ العامة محمد اإلتقان السيوطي التفسير الباقر الحشر النحل طѧسوت نيѧب : اѧهثلاثو . ( ٣ ) يطويسѧلاو طي على ما هاѧكح ويسѧلا رأس هؤالء ، الخوبي لم يبين ألصحابه إال القليل من معاني القرآن ميرѧكلا ، ىѧلعو ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) محمد لوѧسرلا : اѧهيناثو . ( ٢ ) ( ـѧه ٨٢٧ ت ) معاني نآرѧقلا ،ميرѧكلا ىѧلعو رأس ءلاؤѧه نѧبا ةѧيميت هباحѧصلأ لѧآ دѧق نيѧب ( اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ىلѧص ) إن لوѧسر اهللا : اѧهلوأ ، ( واله وسلم ىلѧص اهللا هѧيلع ) وللعلماء المسلمين في بيان معاني القرآن ميرѧكلا نѧم لѧبق يѧبنلا دѧمحم . ( ١ ) (( وان لوѧقلا هѧيف يأرلاѧب ال زوѧجي ( صلى اهللا عليه هѧلاو ملѧسو ) الذين قولهم حجة ، آقول النبي ( مهيѧلع ملاسѧلا ) األئمة راѧهطلأا ، وعن ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) باألثر الصحيح عن النبي ال زوѧجي إال : )) - وهو يتحدث عن ريسѧفت نآرѧقلا ( هـ ٠٦٤ ت ) قال الشيخ الطوسي . ( ٦ ) صحتها وصدورها ، فاالحتياط سبيل النجاة منها إلى غيرها ، إال يجب الحيطة يѧف ةѧسارد اهردصѧم اهدنѧسو تѧبثتلاو نѧم يجوز التعدي لدѧع نآرѧقلا ليصѧفت هѧتلامجم ، يѧهو ةѧتباث ىѧلع ، وال يѧه ( مهيѧلع ملاسѧلا ) تѧيبلا ( اهللا هѧيلع هѧلاو ملѧسو ) وال كѧش أن ةنسѧلا رودصѧلا نѧع يѧبنلا . هضѧماغل لѧمجمل نآرѧقلا ( عليهم السالم ) وأهل البيت ( واله وسلم صلى اهللا عليه ) ومدرك هذا التفسير ، هو السنة النبوية الشريفة عن النبي دѧمحم . ( ٥ ) من أوجه بيان السنة للقرآن فالبيان النبوي للمجمل القرآني وجه . ( ٤ ) ، يعني السنة ( ٣ ) (( أال أني القرآن ومثله معه )) : اذѧه ىѧنعملا ، دѧقف روي هѧنع ، لاѧق ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) الكريم محمد دѧقو دѧآأ لوѧسرلا . ( ٢ ) آتابه ، معاني ما خوطب به الناس ، وما أراد اهللا عز وجل هѧب ىѧنعو هѧيف هو المبين عن رѧمأ اهللا نѧعو ( صلى اهللا عليه واله وسلم ) فكان رسول اهللا : اتم يقول ابن أبي ح ، ( ١ ) هѧلوقب هѧلعفو هرѧيرقتو وأآمله، رѧملأل يѧهللإا يذѧلا هѧب هѧتفيظو يѧف ناѧيب نآرѧقلا مѧتأ أداء ( صلى اهللا عليه هѧلاو ملѧسو ) وقد أدى الرسول محمد . ( ٩ ) ... ... : وقال تعالى ( ٨ ) ... : ، لاѧقو ىلاѧعت . ( ٧ ) ... رأي إن أقوال أن ه يѧѧف ساѧѧنلا لѧѧهأو ىلѧѧص ةѧѧيعطقلا المبي ةѧن والموض ةحѧ أوتيت وأص هلѧ أن هѧ يѧ ب ت ل ن امتثاال بѧ طو خ ف ان ت ه وا ع ن ه وه اѧ م و م آاѧ ه ن و م ا م آاѧ تآ الر لوѧ س ذѧ خ ف ف يه ل ه م ال ذ ي اخ ت ل ف وا اѧ م و اѧ ن ل ز ن أ كѧ ي ل ع باѧ ت ك لا إ ل اѧ يѧ ب ت ل ن ن ز ل م هيѧلإ