صفحة رقم (3) — علم تخريج الفروع على الأصول
. ( ٢١ ) جمتهدي املذاهب ، وهذا موجود بكثرة عند الفقهاء . وهو ختريج الفروع على الفروع . ( ١١ ) املسألة األوىل وال يكون ذلك إال بعد فهم الذي من أجله كان احلكم يف ، قياس مسألة على ما يشبهها - ٣ . ( ٠١ ) وعند شراح احلديث النبوي ، ( ٩ ) ند املفسرين واملوجهني للقراءات وهذا ع . توجيه الكالم وإزالة ظن التعارض - ٢ . ( ٨ ) وهذا هو الغالب يف اصطالح احملدثني . رد احلديث النبوي إىل مسنده أو الكتب املوجودة فيه - ١ : فقد يكون مبعىن ، التخريج يف له معان متعددة حسب ما اصطلح عليه أهل علم معني : تعريف التخريج اصطالحا . ناؤها على قواعده وب املخرج يف املسائل اليت مل يفت فيها من : وعلى ذلك فيصبح املعىن اللغوي املراد هنا هو . ( ٧ ) كان أو معىن ، وهو ما يبىن عليه غريه ، مجع أصل : واألصول . سواء أكان أو ، وهو ما يبىن على غريه ، مجع فرع : والفروع . أفىت فيه إمامه وهو ما ، دون البعض ، إمام املذهب الذي خيرج على قواعده وهي اليت مل يفت فيها ، إذ املخرج يفىت يف بعض ، ولعل هذا أنسب املعاين ا رقأو إىل ما حنن فيه . ( ٦ ) إذا كتبه فيه مواضع مل يكتبها : وخرج الغالم لوحه . أن يكون نبتها يف دون : يج األرض وختر . بعض املواضع ومل ينبت بعض إذا : وكذلك أرض خرجاء وفيها ختريج وعام فيه ، أي خصب وجدب : وعام فيه ختريج . أبقت بعضه وأكلت بعضه : وخرجت اإلبل املرعى . أن تأكل بعضه وتترك بعضه : ختريج الراعية : التخريج . األصول ، الفروع ، ختريج : إىل تعريف وهى هذا العنوان فيه ثالث كلمات : تعريفه لغة تعريف علم ختريج الفروع على األصول الفصل األول خصوصا املعىن االصطالح فتوى إمام األئمة حسا بناء حسيا معنويا املسائل فترك خترجيا مكان مكان أنبت ختريج املرتع حتتاج هـ ٩٢٤١ القعدة ، ذو ( ٥٤ ) ع والدراسات اإلسالمية ، جامعة أم القرى لعلوم الشريعة ٦٨٢ جملة
صفحة رقم (4) — علم تخريج الفروع على الأصول
األئمة بإدخاله ضمن قواعدهم أو حكم ما مل يرد بشأنه نص عن ، لرد الفروع إليها هو العلم يبحث عن علل أو مآخذ األحكام : يعقوب الباحسني بقوله عرفه الدكتور - ٣ . إلعطائها الشرعي املناسب هلا ، حتت القواعد األصولية املوجودة لألئمة إدخال الفروع وهى ، كما أن حالة من ختريج الفروع على األصول مل تدخل يف هذا البيان . كما سنرى إن اهللا تعاىل يف طرق التأليف يف هذا العلم ، وإن كان قد يترتب على من سار على طريقة املقارنة بني املذاهب ، فليس بالزم يف هذا العلم ، واخلالف فيها على الفروع الفقهية أما اخلالف يف القواعد ، والواقع أن الشطر األول هلذا العلم . والوقوف على مدى تأثر الفروع باخلالف يف األدلة اإلمجالية ، فجعل هذا العلم هو عبارة عن التعرف على الصلة بني القواعد األصولية اإلمجالية وبني الفروع الفقهية . ( ٦١ ) هـ . خلالف يف األدلة اإلمجالية أ ومدى تأثرها با ، وهذه الفروع الفقهية ، بني قواعده اإلمجالية كان عليهم ـ أي أرباب الشريعة ـ أن يعرفوا مدى : األحكام الشرعية متوقف عليه ومستمد منه يقول الدكتور حممد حسن هيتو يف بيان هذا العلم بعد أن بني شرف علم أصول الفقه وأن استنباط - ٢ . لكان أنسب ، والكشف عن تلك العالقة هو : فلو أنه ، وإمنا هو ، وبالتايل فالتخريج ليس هو نفس العالقة ، وعليه فالبد من خمرج ( خرج ) والواقع أن التخريج ، فجعل نفس بني الفروع والقواعد األصولية هي التخريج . ( ٥١ ) هـ . رف بتخريج على األصول أ العالقة تع ، الفقهية اليت تضفي عليها القوة والثبات عن العالقة الوثيقة بني القواعد األصولية والفروع ، النصوص الشرعية يف املسائل املتجددة لقد اقتضت حكمة التشريع زيادة توسعة على األمة بفتح باب استخراج األحكام من : ( ٤١ ) األصول للتلمساىن فروع على يقول األستاذ حممد على فركوس يف تقدميه وحتقيقه لكتاب الوصول إىل ال - ١ : ومن هذه التعريفات ، يف هذا العلم احملققني لكتب ، وإمنا عرفه الالحقون ، كما هو يف علوم كثرية فإن األقدمني مل يعرفوا هذا : التعريف اللقيب لعلم ختريج الفروع على األصول . ، لذا فأذكر بعض التعريفات اللقبية له . وهذا هو املراد اذ البحث ، وهذا عند الفقهاء واألصوليني . أم مل يفتوا فيها ، أكانت فيها األئمة ، بناء الفروع على األصول - ٥ ( ٣١ ) . احلنفية ، وهذا عند األصوليني . استنباط األصول من الفروع - ٤ لبيان بيانا ألسباب اخلالف الذي الشرعية احلكم املتجددة هناك شاء اإلمجالية تأثري مناسب لزاما الصلة التخريج قال إظهارها مصدر العالقة الفقهية الفـروع تلك والكشف والقضايا مفتاح بناء خصوصا العلم معقبا ومرجحا سواء فروعا أفىت خصوصا ٧٨٢ حممد بكر إمساعيل حبيب . د علم ختريج الفروع على األصول
صفحة رقم (5) — علم تخريج الفروع على الأصول
. وهذه املذاهب خمتلفة يف الفروع ، وذلك إذا التخريج أكثر من ، الفروع والبد من التنبيه إىل أن علم ختريج الفروع على قد يقود إىل بيان أسباب اختالف الفقهاء يف . وبني الفقه واألصول ، ومن هنا تظهر العالقة بني علم الفروع على األصول . على بل هو ، لكنه ليس فقه ، سيأيت يف بيان فيه إن اهللا ، أبواب ولذا فقد جعل البعض تأليفه يف هذا العلم ، بقواعدهم وبني الفروع املوروثة عنهم أو ، قررها األئمة هو بني األصولية ، وال أو حمضة ، فهذا ليس حمضة . وإما بإحلاق ما مل فيه األئمة من الفروع بقواعدهم ، قواعدهم األصولية اليت بنوها عليها دة عن األئمة إىل ومها إما إرجاع الفروع املوجو ، نوعي التخريج ( أو إحلاق مع ربط وقوله . على مذهب واحد وقد تكون ، فقد تكون مقارنة بني أكثر من مذهب ، بيان التخريج ( األئمة أو أحدهم : ) فقوله . هذه الفروع بقواعدها أو إحلاق غريها مما مل يفت فيه هذ القواعد مع ربط ، الفروع هو العلم الذي يبني القواعد اليت بىن عليها األئمة أو أحدهم األحكام الشرعية أفتوا ا يف : والذي أراه يف علم ختريج الفروع على األصول أنه . وهو ربط الفروع اليت فيها األئمة بأصوهلم ، وقد خرج عن التعريف نوع من التخريج . ( ٨١ ) هـ . وذلك بالبناء على األصول العامة اليت بين عليها االستنباط يف املذهب أ ، املذهب آراء فيها استنباط أحكام الواقعات اليت مل يعرف : حممد احلفناوي بقوله األستاذ الدكتور - ٤ . التعريف غري جامع وإال يكون ، ا التخريج فالبد من رفع هذا القيد فحىت يدخل مثل هذ ، بيان ملآخذ املذاهب األخرى ألن التخريج قد يكون على مذهب واحد وليس فيه ، ال داعي له ( ألسباب اخلالف : ) وقوله . فال داعي هلذا ، جيعل األمر ال ( يبحث عن علل : ) لكن قوله . هـ . أ ( ٧١ ) أو أصوهلم كان على مذهب األصول ختريج للفقه األصول ختريج كتاب كما طرق التأليف شاء تعاىل مرتبا على الفقه امللحقة الفقهية وإمنا جامع القواعد اليت فقها فروعا فقهية العلم أصوال يفت ليشمل .. : ..) بناء لطرق األئمة األصولية اليت تعريف أفىت هذا ألئمة إبراهيم عرفه املذهيب أيضا بيانا القيد قياسا خترجيا هـ ٩٢٤١ القعدة ، ذو ( ٥٤ ) ع والدراسات اإلسالمية ، جامعة أم القرى لعلوم الشريعة ٨٨٢ جملة