صفحة رقم (8) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
) ١٤ ( ( صحيح وكل ذلك بناء ى لع ا أ ي حو ) ٠٤ ( در أصحابه كما فعل يف رؤيا األذان ويف ليلة الق يقتبس األحكام من تا مانم قد كان النيب و Ω ) قال ( اهللا تعاىل ا أو صادقة ال كذب فيها هلا ا أب وحي ن م من الرجل الصاحل جزء من أجزاء النبوة فهذه شهادة صحيحة من النيب متفقة على أن الرؤيا الصاحلة ) ð٩ ( واألحاديث وإن اختلفت ألفاظها Ω ) قال القرطيب ) ð٨ ( ( يع حكمة اهللا ولطفه ما يزيد املؤمن يف إميانه وفيها من بد من أهل الرأي واألثر خالفا يف ان الرؤيا الصادقة من اهللا ا أو من النبوة وأن التصديق مبا حق وال أعلم بني أهل الدين ق لحاو Ω ) وأثبتها أهل السنة واجلماعة، يقول ابن عبد الرب ) ð٧ ( ال حقيقة هلا وال دليل فيها Ω ومنهم من أنكرها بالكلية وقال ، ) ð٦ ( ة العني فمن الطوائف من بالغ فيها وجعلها من رؤي Ω اختلفت األقوال يف الرؤيا Ω مو٢ف الفر٠ من ابثإ الرؤيا ) ð٥ ( ( جزء من النبوة مل أر يف شيء من األحاديث وصف اإلهلام مبا وصفت به الرؤيا ه نإ Ω ) قال ابن حجر Ω تنبيه Κ عن طريق الرؤيا فإنه يكون يف املنام مع ركود احلواس ل يكون واضحا جليا ألنه يكون يف اليقظة مع اكتمال إدارك احلواس خبالف اإلدراك صالحا وسبب عدم احتياج اإلهلام إىل تأويل هو أن اإلدراك احلاصل باإلهلام غالبا ا م Ω قلت ) ð٤ ( Κ أما املنام فإنه يرجع إىل قواعد مقررة وله تأويالت خمتلفة Κ تأويل وال يرجع إىل قواعد مقررة أن اإلهلام ال حيتاج إىل θ ٢ ) ðð ( Κ املؤمنني ويكثر وقوعها ١١ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (9) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
رجل تكرر عليه مساع صفاته املنقولة يف الكتب حىت ت عبطنا يف هس فن Ω وثانيهما Κ املعصوم من الشيطان بع يف نفسه مثاله فإذا رآه جزم بأنه رأى ه لاثم صحايب رآه فعلم صفته فانط Ω احدمها Ω إمنا تصح قطعا ألحد رجلني عن العلماء ان رؤية النيب ) ٤٥ ( وقد نقل القرايف ) ٥ð ( ( فانه يسأل عن صفته فان وافق الصفة املروية وإال فال يقبل منه رأيت النيب θ أي بصفته θ وعلى ذلك جرى علماء التعبري فقالوا إذا قال اجلاهل ) Ω قال ابن حجر ) ٢٥ ( ( فشبهته به، قال قد رأيته ) ١٥ ( فذكرت احلسن بن علي Ω قال صفه يل Ω يف املنام، قال رأيت النيب ) ٠٥ ( قلت البن عباس Ω قال ) ٩٤ ( حدثين أيب ) ٨٤ ( كليب من ق يرط عاصم بن ) ٧٤ ( ووجدت له ما يؤيده فقد أخرج احلاكم Ω ) قال ابن حجر ) ٦٤ ( مل تره Ω يعرفها، قال صف يل الذي رأيته، فان وصف له صفة ال Ω قال رمحه اهللا إذا قص عليه رجل انه رأى بين لا ) ٥٤ ( كان عليها يف حياته وقد كان ابن سريين يف عدم متثل الشيطان به تكون ملن رآه على صورته احلقيقية تي لا فعصمة النيب ) ٤٤ ( ورؤيته حق يف الدنيا فقد رأى النيب ه اليت كان ا هيلع أي على صفت ( من رآين Ω ) فقوله ) ٤ð ( ( فقد رآين فان الشيطان ال يتمثل يب من رآين يف املنام Ω ) قال ورؤياه ليست حبق، ألن النيب إنه مل ير النيب Ω وقيل ) ٢٤ ( من ذلك شيء رأى خالف ذلك كان شرا له وفيه، وال يلحق النيب األفعال مقبال عليه كان خريا للرائي ،ه يفو وإن فان رآه حسن اهليئة واألقوال و Ω فهي أمثال إن رؤياه حق على أي حال فإن مل تكن على صفته فهي رؤيا حتتاج إىل تأويل، Ω فقيل حق بال خالف بني أهل العلم، وأما من رآه على غري صفته ففيه خالف ورؤياه يف املنام ممكنة ، فمن رآه على صفته املعروفة فقد رأى النيب النيب رؤية إم٧انية النبي بل لما وفيه مطلبان وسبب االهتمام بها و بناء ما٧ لأا اهيل إم٧انية رؤية النبي ث...بلما األو٨ رؤية األو٨ ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى ٢١ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (10) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
Κ واهللا اعلم يف ما يرد فيها، وهلذا كانت موضع اهتمام األصوليني وحمط نظرهم يف معرفة ما يترتب ا هيلع حق مل ميكن إلغاء اعتبارها بالكلية بل كان البد من النظر تقرر أن رؤية النيب فإذا ) ٨٥ ( وتكون طريقا إىل علم صحيح ال ريب فيه من هذا التصور فحماها اهللا من الشيطان وتصوره وإلقائه وكيده لتصح ها يؤر يف ينهجو لا على صورته يف اليقظة ولو وقع ذلك لدخل اللبس بني احلق والباطل ومل يوثق مبا جاء به ة فامخ كذب على لسانه يف النوم واستحال تصور الشيطان ومنع الشيطان أن يتصور يف صورته لئال ي بأن رؤية الناس إياه صحيحة وكلها ،قد ص وقد ذكر العلماء أن اهللا خص نبيه ) ٧٥ ( ( فقد رأى احلق من رآين ) ، وقوله ( من رآين يف املنام فقد رآين فان الشيطان ال يتمثل يب Ω ) فقد رآه قال يف ما نلما ملا صح يف اخلرب أن من رآه θ واهللا اعلم θ بالذكر وخصوها بالتفصيل وذلك فالرؤى داخلة يف ذلك على سبيل اإلمجال، لكن افرد األصوليون رؤية النيب ) ٦٥ ( األحكام به سبق اإلشارة إىل ان الرؤى ضرب من اإلهلام وقد تعرض نويلو صلأا تا بثلإ و بناء ما٧ لأا اهيل سبب االهتمام برؤية النبي بل امل ) ٥٥ ( ( الشيطان وأما غري هذين فال حيصل له اجلزم يل حيتمل أنه رآه ل متيحو ه نأ ن م ل ييتخ Κ فإذا رآه جزم برؤيته صفته الثاني ١ð خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى