صفحة رقم (10) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
Κ واهللا اعلم يف ما يرد فيها، وهلذا كانت موضع اهتمام األصوليني وحمط نظرهم يف معرفة ما يترتب ا هيلع حق مل ميكن إلغاء اعتبارها بالكلية بل كان البد من النظر تقرر أن رؤية النيب فإذا ) ٨٥ ( وتكون طريقا إىل علم صحيح ال ريب فيه من هذا التصور فحماها اهللا من الشيطان وتصوره وإلقائه وكيده لتصح ها يؤر يف ينهجو لا على صورته يف اليقظة ولو وقع ذلك لدخل اللبس بني احلق والباطل ومل يوثق مبا جاء به ة فامخ كذب على لسانه يف النوم واستحال تصور الشيطان ومنع الشيطان أن يتصور يف صورته لئال ي بأن رؤية الناس إياه صحيحة وكلها ،قد ص وقد ذكر العلماء أن اهللا خص نبيه ) ٧٥ ( ( فقد رأى احلق من رآين ) ، وقوله ( من رآين يف املنام فقد رآين فان الشيطان ال يتمثل يب Ω ) فقد رآه قال يف ما نلما ملا صح يف اخلرب أن من رآه θ واهللا اعلم θ بالذكر وخصوها بالتفصيل وذلك فالرؤى داخلة يف ذلك على سبيل اإلمجال، لكن افرد األصوليون رؤية النيب ) ٦٥ ( األحكام به سبق اإلشارة إىل ان الرؤى ضرب من اإلهلام وقد تعرض نويلو صلأا تا بثلإ و بناء ما٧ لأا اهيل سبب االهتمام برؤية النبي بل امل ) ٥٥ ( ( الشيطان وأما غري هذين فال حيصل له اجلزم يل حيتمل أنه رآه ل متيحو ه نأ ن م ل ييتخ Κ فإذا رآه جزم برؤيته صفته الثاني ١ð خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (11) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
ل ثمف Ω ) ) ٥٦ ( يف املنام بعدم احلكم بالشهادة بعد أن ثبتت عنده بشهادة عدلني قال الشاطيب وكذا إن تضمنت الرؤيا خرقا لقاعدة من قواعد الشريعة كما إذا اخربه النيب ) ٤٦ ( Κ ال ينسخ بعد موته شريعته الثابتة يف حياته مبا خيالف شرعه ألنه عنها إذ لو كانت حقا مل بر يخ والرؤيا عندئذ غري صحيحة ويرته املصطفى ) ٦ð ( Κ على أنه ال يغري بسبب ما يراه النائم ما تقرر يف الشرع نقل أصحابنا م هيرغو قا فتلاا Ω داد مبذه الرؤيا ، قال النووي فاإلمجاع قائم على عدم االعت إما بترك واجب أو با كترا مر مح أما ان تضمنت حكما خمالفا ملا ثبت عنه الرؤيا ما خيالف الشرع قبل اخلوض يف بيان حكم املسألة البد أن نبني أن موضع الرتاع فيما إذا مل نمض تت Ω حترير موضع اخلالف وغريه والعم٩ مبا ٢ي٩ يف املنام بي برؤية الن جاجت لاا بل لما ) ٢٦ ( ( وال تثبت األحكام باملنام إال يف حق األنبياء أو تقريرهم ) Ω ) ١٦ ( هلا يقول الزركشي لتقرير النيب ال خالف يف العمل مبا ال ا لأ حجة، ل ب وكذلك رؤيا الصحابة إذا اقرها النيب ) ٠٦ ( لل، خبالف رؤيا غريهم فإنه قد حيضرها الشيطان يدخله خ ا لأ وحي وهو سور مح ال Ω ومل أر خالفا يف أن رؤيا األنبياء حق قال ابن حجر ) ٩٥ ( Ω š ΤΤ ... Ξ Μ ς Π ... Σ ð θ Τÿ Σ ς Τ Ψ Π Ω Σ ... ς Κ Ψ Ω Ω ς Ω Ω Ω ... اتفق العلماء على أن رؤيا األنبياء وحي وهى داخلة يف قوله تعاىل يف منامه أو ا٢ر ما رآه ةبا...صأ نبي يف جاجت لاا مبا رآه ال بل لما جاج بالرؤى ملا لأاو يف ت لاا ث...بلما الثاني الثاني األو٨ ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى ٤١ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (12) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
وال تعترب الرؤيا دليال شرعيا وال حيتج مبا على جواز فعل أو Ω ) ) ٢٧ ( وقال القرضاوي ) ١٧ ( ( أصحابنا وغريهم هذا كالم القاضي وكذا قال غريه ن م تثبت وال تثبت به سنة مل تثبت وهذا بإمجاع العلماء، ال يقطع بأمر املنام و ال يبطل بسببه ةن س Ω ) ٠٧ ( قال القاضي عياض Ω ) قال النووي Κ تقيده إن الرؤيا ال تعد دليال مستقال وال تثبت حكما شرعيا وال ختصصه وال Ω القول الثاين ) ٩٦ ( ( احلدود املوضوعة يف الشريعة وهو خطأ وأمرين بكذا فيعمل مبا ويترك مبا معرضا عن فقال يل كذا رأيت النيب Ω اتركوا كذا واعملوا كذا ورمبا قال بعضهم Ω قال Κ فالنا الصاحل ا نيأر Ω وهناك قوم استندوا يف أخذ األعمال إىل املقامات نو لوقيف Ω ) قال الشاطيب ) ٨٦ ( مبا وهذا مقتضى قول من رأى حجية اإلهلام مطلقا أنه حجة يعمل Ω القول األول ما نقل يف اإلهلام مستمدا من اهللا العون وما توفيقي إال باهللا عليه توكلت واليه أنيب أشري إىل ذلك عند سرد األقوال وأحاول ختريج ما مل ينقل من أقوال العلماء يف رؤيا املنام على حالم مقاربة لألقوال يف اإلهلام مع اختالف يسري وهلذا فو س رأيت أن األقوال يف الرؤى واأل سبق القول بأن رؤيا املنام داخلة يف اإلهلام ومن خالل فهمي للنصوص وأقوال العلماء Ω أقوال العلماء فيها Ω يأمر أو ينهى وهي رؤية النيب Ω حكم الصورة األوىل املصطفي ان يرى انه فعل أو ترك كذا أو أو عن كذا من غري ة يؤر Ω الصورة الثانية يأمره أو ينهاه ان يري النيب Ω الصورة األوىل Ω يف صورتني الف الشرع ويكون ذلك من هذا يظهر لنا ان اخلالف فيما إذا مل تتضمن الرؤيا ما خي ) ٧٦ ( ( الشريعة قدمنا ما ثبت يف اليقظة على ما رئي يف النوم قال له عن حرام انه حالل أو ين ع ا مكح ن م لنيب ولو رأى ا Ω ) قال القرايف ) ٦٦ ( ( هذه الرؤيا ال معترب هلا ا لأ خترم قاعدة من قواعد الشريعة أ مر يه ن ٥١ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى