صفحة رقم (24) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
قبل ذكر ضوابط العمل بالرؤى البد من بيان أمهية الضوابط، فقد ذكر الزركشي ةد اðلا والفر٠ بينهما يف ÿايب أهمية باوضلا ومعناها و بل لما Ω وفيه مطلبان باوض العم٩ بالرؤى وما يتفرع اهيل من ما٧ لأا مسðلا الثاني ) ٨٤١ ( ( فتحه اهللا لبعض أصفيائه يف بعض األوقات وسطية املنهج اإلسالمي ووسطية األمة اإلسالمية فهم ال يغلقون بابا من أبواب املعرفة والوعي ق ن ع ان موقف أهل التوسط واالعتدال من حمققي علماء السنة هو الذي يعرب بح الدين حببل متني بالقسط ومل خيسروا امليزان، ومل يطغوا فيه، ومبذا أووا من العلم إىل ركن شديد واعتصموا من والظنيات إىل القطعيات فأثبتوا اإلهلام والرؤى الصادقة بشروطها ويف حدودها وأقاموا نزو لا النصوص اجلزئية واملقاصد الكلية، وردوا الفروع إىل لو صلأا تاهبتش لماو إىل تا مكلمحا القلب، نور العلم ونور اإلميان، واهتدوا بصحيح املنقول حير صو ،لو قعلما او قفوو ين ب إن هؤالء الربانيني من دعاة الوسطية اإلسالمية هم الذين مجعوا بني نور العقل ونور ) Ω لربانيني فقال وهلذا أثىن القرضاوي على املتوسطني يف املسألة ومساهم ا ) ٧٤١ ( ( جعلوه طريقا شرعيا على اإلطالق طريقا للحقائق مطلقا أخطأوا، كما اخطأ نيذ لا ) ٦٤١ ( والذين أنكروا كون اإلهلام ) Ω قال ابن تيمية تظافرت عليه أقوال العلماء ها بالكلية فالتوسط يف العمل مبا هو الراجح يذ لا الوقت ال نقول بإلغاء الرؤى وعدم اعتبار ومع كوننا نقطع بأنه ال ميكن أن يثبت احلكم الشرعي بالرؤى إال ا ننأ يف س فن معىن األو٨ ٧٢ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
صفحة رقم (25) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
واهللا اعلم ) ٠٦١ ( ( ات وبيان شروط كثري من األصول املتفرقات األحكام املتفرق ومجع املسائل املتشامبات والتمثيل بفروع مستخرجة من أصل أو مبنية عليه وحصر نفائس من بيان القواعد اجلامعة طباوض لاو تادرطض لما Ω ) واملقصود منها كما قال النووي ) ٩٥١ ( تدخل حتت موضوعها كلية تتضمن أحكاما تشريعية عامه من أبواب متعددة يف القضايا تي لا أصول فقهية Ω ولعل اقرب ما يقال يف تعريف ما صغته من الضوابط أو القواعد هو ا أ Κ البحث وهذا ما جريت ه يلع يف اذ ه ) ٨٥١ ( وهناك من ال يقصر الضابط على باب واحد ) ٧٥١ ( يسمى ضابطا والغالب فيما اختص بباب وقصد به نظم صور متشامبة ان Ω ) ٦٥١ ( قال ابن السبكي ) ٥٥١ ( ن باب واحد ما جيمع فروعا م Ω والضابط يف االصطالح ) ٤٥١ ( جماز ضابط األمور Ω ، واستعماله يف قولنا ) ١٥ð ( شيء وهو لزوم شيء ال يفارقه يف ل ك Ω ابط فهو يف اللغة من الضبط وأما الض ) ٢٥١ ( حكم كلي ينطبق على جزئياته فتعرف أحكامها منه Ω ويف االصطالح ) ١٥١ ( أساسه ه د عاوق ت يبلا أي األساس واألصل ملا فوقها ومن Ω دة فهي يف اللغة وأما القاع ) ٠٥١ ( يستغين عن مثلها من أهل الفقه إال املقتصرون على الرسوم وأشار النووي إىل أمهية هذه الضوابط والقواعد وانه حيتاج إليها طالب مو لعلا وال ) ٩٤١ ( ( االجتهاد وهو أصول الفقه على احلقيقة االستعداد ب تارلم وهذا انفعها وأعمها وأكملها وأمتها وبه يرتقي الفقيه إىل Ω ) وفروعا، قال أن الفقه عشرة أنواع آخرها معرفة الضوابط اليت جتمع مجوعا والقواعد اليت ترد إليها لاو صأ ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى ٨٢ العربية وآدامبا،
صفحة رقم (26) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)
) ٧٦١ ( ( به فألق عليه ما رأيت نذؤ يلف ) ٦٦١ ( ا إ لرؤيا حق ان شاء اهللا فقم مع بالل Ω ) ول الرس فقال ) ٥٦١ ( بن زيد ومن أمثلة ذلك ما ورد يف حديث األذان الذي أريه عبد اهللا Κ غريهم هلا وهو من أدلة الشرع كما تقرر يف علم األصول، فال حيتج بذلك على اعتبار ا يؤر النيب يعمل مبا بال خالف ال ا لأ حجة، بل لتقرير إذا أقرها الرسول رؤيا الصحابة Ω الضابط الثاين ) ٤٦١ ( ( لته اجلنة فأدخ أميت انتهى إىل أبواب اجلنة فغلقت األبواب دونه فجاءته شهادة أن ال إله إال اهللا فأخذت بيده ورأيت رجال من ΚΚΚΚΚΚΚ رجال من أميت قد احتوشته املالئكة فجاءه وضوءه فاستنقذه من ذلك فقال أين رأيت البارحة عجبا، ت يأر خرج رسول اهللا ) ومن أمثلته أيضا حديث ) ١٦ð ( احلديث ( ٠٠٠ فإذا أنا بريب عز وجل يف أحسن صورة فقال يا حممد أتدري فيم خيتصم املأل ى لعلأا خ إين قمت من الليل فصليت ما قدر يل فنعست يف صاليت حىت استثقلت Ω ) قال أن النيب ) ٢٦١ ( ومن أمثلته احلديث املشهور يف اختصام املأل األعلى الذي رواه معاذ بن ل بج لك خالفا أعلم يف ذ يف نومه شرع ودين يستمد ه نم ما كحلأا ال وينبين على ذلك ان ما رآه النيب ) ١٦١ ( ( وهذا باتفاق األمة ) Ω قال ابن القيم ، حق ألنه معصوم فهي وحي وهو حمروس ال يدخله خلل رؤيا النيب Ω الضابط األول Ω العمل بالرؤى واألحالم فأقول وبه أستعني لوضع طباو ض دد تح فهمي لنصوص العلماء وتفريعاحتم استلهمت اهللا الرشد وسألته التوفيق وبعد نظرة فاحصة فيما قاله علماء األصول وما وقفت عليه من فروع ومن خالل باوض بالرؤى وما يندرج حتتها مـن فروع بل لما العم٩ الثاني ٩٢ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى