صفحة رقم (32) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس
أو قوة دليله، أو عدم تطرق النسخ لدليل أصله، أو أن حكم أصله على طع حبكمه، من حيث الق املقيس عليه )) أن الترجيح يف القياس يكون يف األصل - ٦ . إخل ... املوافقة على مفهوم املخالفة، والفصيح على غريه، وغري املضطرل على املضطرل وتقدمي األمر على اإلباحة، والعام على املشترك، واملنطوق على املفهوم، ومفهوم نت، من حيث تقدمي النهي على األمر، أن الترجيح يف خرب الواحد يكون يف امل - ٥ . إخل ... سنده، وكونه غري معنعن، وكونه مما اتفق عليه البخاري ومسلم أن الترجيح يف خرب الواحد يكون يف الرواية، من حيث إسناد اخديث، - ٤ . إخل ... صاحب قصة ، وفطنتهم، وورعهم، وعلمهم، وحفظهم، وشهرهتم، وكونه أو وضبطهم أن الترجيح يف خرب الواحد يكون يف السند، من حيث كثرة الرواة، وثقتهم، - ٣ . األدلة الظنية توصل إىل معرفة األحكام الشرعية الدليالن ظنيني، وجيهل التاريخ، مع تعذر الرجوع إىل غريمها، ألن ترجيحات حمل الترجيح منوط مبشروعية االجتهاد يف الترجيح، وهو عندما يكون أن - ٢ . وجول تقدمي الراجح من األدلة على املرجوح منها - ١ a وهي يف أهم الفوائد املستفادة من البحث Z a ò b . حممد وآله وصحبه أمجعني وحسيب اهللا ونعم الوكيل، وال حول وال قوة إال باهللا العلي العظيم، وصلى اهللا على سبحانه وتعاىل، وما أردت مجعه يف هذا املوضوع، وهذا آخر ما يسر اهللا . ( ٥٨٢ ) به غلبة ظن رجحان أحد املتعارضني وقد تتعارض املرجحات فتحتاج إىل مرجحات أخرى، والضابط يف ذلك هو ما حتصل ألن كل نوع منها له درجات، وكل درجة ميكن أن يعضدها دليل خارجي أو قرينة، ïراج (( وعلو مباشرا ، ٩٩٣ حممد املختار حممد األمني الشنقيطي . د 1 2 الترجيح يف أخبار اآلحاد والقياس
صفحة رقم (33) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس
. حممد وآله وصحبه أمجعني ، وصلى اهللا وسلم على سيدنا ونبينا أال إىل اهللا تصري األمور ذلك، ومرجعه مه، وخصائصه، إنه بالعلم العاملني به، املبلغني له، به عن اإلسالم، وأهله، وقي اهللا عز وجل أن يوفق مؤلفه، وقارئه، وطابعه، وناشره ويوفق مجيع املشتغلني ويف ختام خامتة البحث، ومسك ختامه أحد اهللا عز وجل على إمتامه، وأرجو . إخل ... حكم أصله بالنص، ال بالقياس عن أصله، وبكون عني اخكم، وعني العلة، ويبعده عن اخلالف، وبالقطع بوجود العلة فيه، وبتأخره من حيث مشاركته لألصل يف املقيس )) أن الترجيح يف القياس يكون يف الفرع - ٨ . إخل ... أو حاظرة أو بكوهنا أو أظهر، أو منضبطة، أو مطردة منعكسة، تأثريها يف اخكم، أو بنفي الفارق بني املسكوت عنه واملنطوق به، أو بكون العلة أن الترجيح يف القياس يكون يف العلة، من حيث النص عليها، أو اإلمجاع على - ٧ . إخل ... سنن القياس باالتفاق ويل الذاب ني أبدا ، ثابتا (( وصفا حقيقيا ، وصفا ظاهرا ، هـ ٤٢٤١ ، شوال ٨٢ ، ع ٦١ وآداهبا، ج جملة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية ٠٠٤
صفحة رقم (34) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس
اإلصابة مع االستيعال . هـ ٠٥ a هـ، وقيل ٤٤ البصرة، مث عثمان الكوفة، تويف عام اليمن، مث عمر هو عبد اهللا بن قيس بن سليم بن حصار بن حرل، واله رسول اهللا ( ) . ٧٧١ ٦ ان ، ومسلم يف كتال اآلدال، بال االستئذ ٨٨ ٤ متفق عليه، خرجه البخاري مع قصته يف كتال االستئذان، بال التسليم واالستئذان ثالثا ( ) . ٣٦٣ ٣ اإلصابة a انظر . هـ ٣٤ على املدينة يف بعض غزواته، تويف عام النيب ري اخارثي، أبو عبد الرحن من أهل بدر، واملشاهد كلها، استخلفه هو حممد بن مسلمة األنصا ( ) . ٩٠٩ ٢ ، وابن ماجه ٩١٤ ٤ ، والترمذي ٩٠١ ٢ ، وأبو داود ١١١ ٣ خرجه مالك يف املوطأ يف كتال الفرائض يف مرياث اجلدة ( ٨ ) . ٢٣٤ ٣ اإلصابة a انظر . هـ ٠٥ واستعمله هو وعثمان على الكوفة، تويف عام م عام اخلندق، استعمله عمر على البصرة، مث عزله، هو املغرية بن شعبة، أبو عيسى الثقفي، أسل ( ) . ٤٣٢ ٢ ، االستيعال ٣٣٣ ٢ اإلصابة a انظر . وثالثة أشهر بسنتني عبد اهللا بن عثمان، ولد بعد الفيل بسنتني، وتويف بعد وفاة النيب هو خليفة النيب ( ) . ٢٥٦ ص ، إحكام الفصول ٣٢٢ ، املنهاج ص ٤٢ ٢ ، أصول السرخسي ٥٢٣ ٤ لآلمدي اإلحكام a انظر ( ٥ ) . ٧٨ - ٦٨ ٢ له ، ومسلم يف كتال الصالة، بال السهو يف الصالة والسجود ٢١٢ ١ مل يتشهد يف سجديت السهو متفق عليه، خرجه البخاري يف كتال الصالة، بال إذا سلم من ركعتني، وبال من ( ) . ٢٢٤ ١ اإلصابة a انظر . ض متأخري التابعني ـ ليم، حب روى عنه بع امسه اخلرباق حجازي، من بين س ( ) . ٦٧٤ التقريب ص ، ٠٦١ ، الكفاية ص ٠٥١ ٦ ، البحر احمليط ٢٦١١ ٢ ، الربهان ٥٢٣ ٤ اإلحكام لآلمدي a انظر ( ٢ ) . ٤٤٨ ٢ ، املعتمد ٠٣١ ٦ a ، البحر احمليط ٦١٦ ٤ رح الكوكب ــ ، ش ١٢٢ ١ القاموس a انظر . تقتضي تقدميه على اآلخر ة ألحد املتعارضني، تبيني اجملتهد مزية معترب a . التمثيل، والتثقيل، والتغليب a الترجيح لغة ( ١ ) pbÔîÜÈnÛaë ßaì a وال ه وال ه عم ر واصطالحا ١٠٤ حممد املختار حممد األمني الشنقيطي . د 1 2 الترجيح يف أخبار اآلحاد والقياس