صفحة رقم (19) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس
التكبري a )) ، مع حديث ( ٧٧١ ) (( التكبري يف صالة العيد سبعا )) حديث a مثاله . ( ٦٧١ ) األقل يف الزيادة من كثرة العلم، وكثرة الفائدة، وخالف األحناف فرجحوا ما اشتمل على توجد يف املنت املعارض له ملا الترجيح بكون املنت فيه زيادة ال Z . ( ٥٧١ ) بالفصيح أقوى، والصحيح عدم الترجيح بكون املنت أفصح ملا تقـدم مـن التعليـل للنطـق يرجح األفصح على الفصيح، ألن الظن بأنه لفظ الـنيب a ، وقال قوم ( ٤٧١ ) (( سفر لـيس مـن أم بـر أم صـيام يف أم a )) يف األفصح، وذلك مثل قولـه ال توجد عليه النطق باألفصح دائما، بل يتكلم باألفصح والفصيح، وقد يكون يف الفصيح نكتة مجهور العلماء على أن األفصح ال يرجح على الفصيح، ألن املتكلم ال جيـب وهل يرجح بكون منت اخديث أفصح من املنت اآلخر املعارض له Ç . ( ٣٧١ ) االت ما ال يتطرق إىل الفصيح املروي باللفظ االحتم بالفصيح، فيكون غري الفصيح مرويا باملعىن، ولفظه من الراوي، فيتطرق إليه من كان أفصح العرل، فال ينطق إال ألن النيب a مل يستكمل شروط الفصاحة الترجيح بكون أحد اخلربين لفظه فصيحا على معارضه الذي Z . ( ٢٧١ ) واحد، فيحتمل التغيري، والتأويل كما تقدم أرجح، ألنه ورد بألفاظ متغايرة خمتلفة اللفظ متفقة املعىن، وحديث وابصة ورد بلفظ ما استدللنا به a فيقول املالكية . ( ١٧١ ) (( صالتك فإنه ال صالة ملنفرد خلف الصف أعد a )) رآه صلى وحده خلف الصف، فقال له أن النيب ( ٠٧١ ) حديث وابصة ، فيعارضه ( ٩٦١ ) فأداره عن ميينه ار النيب وحديث ابن عباس أنه وقف عن يس ، ومل يأمره باإلعادة، ( ٨٦١ ) (( زادك اهللا حرصا وال تعد a )) بعد فراغه من الصالة أنه أحرم خلف الصف وحده، مث تقدم، فدخل يف الصف، فقال له النيب a ( ٧٦١ ) بكرة استدالل املالكية على صحة صالة املنفرد خلف الصف حبديث أيب a مثاله . ( ٦٦١ ) تمل لذلك كله واحد، فإنه حم É bnÛa éuìÛa åßbrÛa éuìÛa هـ ٤٢٤١ ، شوال ٨٢ ، ع ٦١ وآداهبا، ج جملة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية ٦٨٣
صفحة رقم (20) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس
أن ما قسم a ، فمعناه ( ٧٨١ ) (( إمنا الشفعة فيما مل يقسم a )) قول النيب a مثاله . ( ٦٨١ ) مرجح على مقابله، ألن الظن اخاصل منه أقوى خر املعارض له يدل على املراد من وجه واحد فإن ما دل على املراد من وجهني، واآل الترجيح بكون أحد اخديثني يدل على املراد من وجهني، Z . ( ٥٨١ ) فإن اخقيقة ما مل يكن اجملاز هو الغالب الترجيح بكون أحد اخديثني حقيقة، واآلخر املخالف له Z . ( ٤٨١ ) ، ( ٣٨١ ) a الصالة، والتراحم والتعاطف بينهم، كما قال تعاىل إهنم ضحكوا يف الصالة من رجل أعمى، مما خيالف ما كانوا عليه من اإلقبال على حيث األول، ألن اخديث الثاين يضيف النقص والقسوة واجلفاء إىل أصحال النيب ، فريجح اخديث ( ٢٨١ ) (( بإعادة الوضوء والصالة رسول اهللا فضحكنا منه، فأمرنا إذ أقبل رجل ضرير، فوقع يف حفرة بينما حنن نصلي خلف النيب a )) حبديث ، فيعارض باستدالل األحناف على أنه يبطله ( ١٨١ ) (( ال وضوء إال من صوت أو ريح )) a استدالل املالكية على أن الضحك يف الصالة ال يبطل الوضوء حبديث a مثاله . ( ٠٨١ ) واألخالق ماهلم يف الدين واألحاديث، وإمجاع املسلمني على جاللة قدرهم وورعهم، وك ، واآلخر املخالف له يثبت النقص هلم، ملا يف نفي النقص عنهم من موافقة اآليات، الترجيح بكون اخديث ينفي النقص عن أصحال النيب Z . ( ٩٧١ ) بدأ يف مكة غريبا، مث أعز اهللا رسوله واملؤمنني باملدينة الضعف، فإن اإلسالم ناسخا خبالف املتقدم، كأن يكون أحد اخديثني ورد يف حال القوة، واآلخر يف حال متأخر فيكون راجحا عليه، ألهنم كانوا يأخذون باألحدث فاألحدث، وألنه قد يكون واملنت اآلخر املعارض له مشتمال على خالف ذلك، ألن املشعر بعلو شأنه يدل على أنه ، النيب الترجيح بكون املنت على ما يعلي شأن Z . ( ٨٧١ ) (( فيها أربعا Š Ç sÛbrÛa éuìÛa جمازا ، مقد مة Š Ç ïãbrÛa éuìÛa امل ينòنòم ؤ أ لòذ ïة ع ل ى ñءا ب ي ن ه م ر ح م Š Ç ðאb a éuìÛa مشتمال Š bÈÛa éuìÛa ٧٨٣ حممد املختار حممد األمني الشنقيطي . د 1 2 الترجيح يف أخبار اآلحاد والقياس
صفحة رقم (21) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس
. على اإلضمار ، ويرجح اجملاز على االشتراك، والتخصيص على اجملاز، ويرجح كل منهما ( ٨٩١ ) كذلك أشهر عالقة، أو أقرل يف التقدير، أو عالقته قطعية، واآلخر املخالف له ليس الترجيح بكون أحد اجملازين أقرل، أو أكثر استعماال، أو a الثامن عشر الوجه . ( ٧٩١ ) الدوام، وعدم احتمال النسخ، خبالف اإلنشاء فإن له صيغا قد خترجه عن مدلوله معان، ويرجح اخديث إذا كان خربا على اخديث إذا كان إنشاء، ملا يف اخلرب من مدلوله على مشترك آخر أكثر مدلوال، فريجح ما احتمل معنيني على ما احتمل ثالثة ملشترك، واملشترك الذي قل مشتركا، كما يرجح اخديث املتواطئ على اخديث ا الترجيح بكون أحد اخديثني عاما، واآلخر املخالف له Z . ( ٦٩١ ) األمر، إلمكان تأويل األمر، وحله على اإلباحة، واحتاد مدلوليهما عندئذ وهبذا قال اجلمهور، وذهب بعض العلماء إىل ترجيح خرب اإلباحة على خرب . ول جلواز ترك اإلباحة، واحتمال أن يكون األمر للوج a إباحة الترجيح بكون أحد اخلربين أمرا، واآلخر املخالف له Z . ( ٥٩١ ) األمر جلب املصلحة، وذلك كله آكد يف النهي دون األمر، فيتعني ترجيح النهي على لنهي، واقتضائه الدوام والتكرار، وألن دفع املفسدة أوىل من لقوة الطلب يف ا a الترجيح بكون أحد اخديثني هنيا، واآلخر املخالف له Z . ( ٤٩١ ) ، فال تزوج املرأة نفسها ( ٣٩١ ) (( أحق بنفسها من وليها ...)) a ، فإنه مقدم على حديث ( ٢٩١ ) (( فنكاح باطل، باطل، باطل مثاله . ( ١٩١ ) عطف اخلاص على العام ى اخلاص، أم ليس كذلك، سواء أكان التكرار يف اللفظ، أم من بال عطف العام عل الترجيح بكون أحد اخديثني مؤكدا، واآلخر املخالف له Z . ( ٠٩١ ) وجهني، واألخري على املراد من وجه واحد ، ألن اخديث األول على املراد من ( ٩٨١ ) (( اجلار أحق بصقبه )) فريجح على حديث ، ( ٨٨١ ) (( فإذا وقعت اخدود وصرفت الطرق فال شفعة a )) ال شفعة فيه، وحديثه Š Ç Éib Ûa éuìÛa Š Ç אb Ûa éuìÛa أمرا a éuìÛa Š Ç ßb مطلقا a ...)) Š Ç ÉiaŠÛa éuìÛa دل دل هـ ٤٢٤١ ، شوال ٨٢ ، ع ٦١ وآداهبا، ج جملة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية ٨٨٣