صفحة رقم (18) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس
غري هذا املعىن، والبعد من احتمال الغلط، والسهو والتحريف خبالف ما نقل بلفظ معىن واحد أرجح ملا يف تعدد األلفاظ، واحتاد املعىن من البعد عن احتمال التأويل على فإن املنقول بألفاظ دالة على a واآلخر املعارض له منقوال بلفظ واحد من طريق واحد عىن واحد، الترجيح بكون أحد اخديثني منقوال بألفاظ خمتلفة مل Z . ( ٥٦١ ) على اخلرب الثاين يف عصر يومه، فثبت تقدميه عليه مطلقا ، فيقدم اخلرب األول، ألنه قد قضى به ( ٤٦١ ) الشمس، وبعد العصر حب تغرل الشمس عن الصالة بعد الصبح حب تطلع بنهيه ، فيعترض األحناف ( ٣٦١ ) (( كرها ذ من نام عن صالة أو نسيها فليصلها إذا a )) املنهي عن الصالة فيها بقوله استدالل املالكية مثال يف وجول قضاء الفوائت يف األوقات a وذلك مثل . اآلخر يف موضع من املواضع، فريجح عليه يف سائر املواضع الترجيح بكون أحد اخلربين املتعارضني قد قضى به على Z . ( ٢٦١ ) سببه غريه أوىل منه يف غري سببه، ألن معارضة اخلرب اآلخر تدل على قصره على a قال إنه ال يقصر على سببه a إن ما ورد على سبب يقصر على سببه، ومن قال a يقول ، وألن بعض الفقهاء وجد امرأة حربية مقتولة، فنهى عن قتل النساء أن النيب ى سبب، وخربكم ورد على سبب، وهو حديثنا أوىل، ألنه مل يرد عل a فيقول اجلمهور ، ( ١٦١ ) (( هنى عن قتل النساء والصبيان a )) ، فيعترض األحناف بأنه ( ٠٦١ ) (( فاقتلوه من بدل دينه a )) استدالل اجلمهور على قتل املرتدة بقوله a وذلك مثل . سبب يف غري ما يتعلق منه بالسبب الذي ورد فيه ري سبب على اخديث الوارد يف فيقدم الوارد على غ a سبب، واآلخر واردا يف سبب الترجيح بكون أحد اخديثني املتعارضني على غري Z . واملطلق على اخلاص، واملقيد عند مجهور العلماء ، كما يرجح اخلاص على العام، واملقيد على املطلق حبمل كل من العام، ( ٩٥١ ) اجملاز جمازا، واخقيقة مقدمة على إذا خصص العموم صار a ألن بعض العلماء يقول Éib Ûa éuìÛa אb Ûa éuìÛa واردا a éuìÛa ßb ٥٨٣ حممد املختار حممد األمني الشنقيطي . د 1 2 الترجيح يف أخبار اآلحاد والقياس
صفحة رقم (19) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس
التكبري a )) ، مع حديث ( ٧٧١ ) (( التكبري يف صالة العيد سبعا )) حديث a مثاله . ( ٦٧١ ) األقل يف الزيادة من كثرة العلم، وكثرة الفائدة، وخالف األحناف فرجحوا ما اشتمل على توجد يف املنت املعارض له ملا الترجيح بكون املنت فيه زيادة ال Z . ( ٥٧١ ) بالفصيح أقوى، والصحيح عدم الترجيح بكون املنت أفصح ملا تقـدم مـن التعليـل للنطـق يرجح األفصح على الفصيح، ألن الظن بأنه لفظ الـنيب a ، وقال قوم ( ٤٧١ ) (( سفر لـيس مـن أم بـر أم صـيام يف أم a )) يف األفصح، وذلك مثل قولـه ال توجد عليه النطق باألفصح دائما، بل يتكلم باألفصح والفصيح، وقد يكون يف الفصيح نكتة مجهور العلماء على أن األفصح ال يرجح على الفصيح، ألن املتكلم ال جيـب وهل يرجح بكون منت اخديث أفصح من املنت اآلخر املعارض له Ç . ( ٣٧١ ) االت ما ال يتطرق إىل الفصيح املروي باللفظ االحتم بالفصيح، فيكون غري الفصيح مرويا باملعىن، ولفظه من الراوي، فيتطرق إليه من كان أفصح العرل، فال ينطق إال ألن النيب a مل يستكمل شروط الفصاحة الترجيح بكون أحد اخلربين لفظه فصيحا على معارضه الذي Z . ( ٢٧١ ) واحد، فيحتمل التغيري، والتأويل كما تقدم أرجح، ألنه ورد بألفاظ متغايرة خمتلفة اللفظ متفقة املعىن، وحديث وابصة ورد بلفظ ما استدللنا به a فيقول املالكية . ( ١٧١ ) (( صالتك فإنه ال صالة ملنفرد خلف الصف أعد a )) رآه صلى وحده خلف الصف، فقال له أن النيب ( ٠٧١ ) حديث وابصة ، فيعارضه ( ٩٦١ ) فأداره عن ميينه ار النيب وحديث ابن عباس أنه وقف عن يس ، ومل يأمره باإلعادة، ( ٨٦١ ) (( زادك اهللا حرصا وال تعد a )) بعد فراغه من الصالة أنه أحرم خلف الصف وحده، مث تقدم، فدخل يف الصف، فقال له النيب a ( ٧٦١ ) بكرة استدالل املالكية على صحة صالة املنفرد خلف الصف حبديث أيب a مثاله . ( ٦٦١ ) تمل لذلك كله واحد، فإنه حم É bnÛa éuìÛa åßbrÛa éuìÛa هـ ٤٢٤١ ، شوال ٨٢ ، ع ٦١ وآداهبا، ج جملة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية ٦٨٣
صفحة رقم (20) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس
أن ما قسم a ، فمعناه ( ٧٨١ ) (( إمنا الشفعة فيما مل يقسم a )) قول النيب a مثاله . ( ٦٨١ ) مرجح على مقابله، ألن الظن اخاصل منه أقوى خر املعارض له يدل على املراد من وجه واحد فإن ما دل على املراد من وجهني، واآل الترجيح بكون أحد اخديثني يدل على املراد من وجهني، Z . ( ٥٨١ ) فإن اخقيقة ما مل يكن اجملاز هو الغالب الترجيح بكون أحد اخديثني حقيقة، واآلخر املخالف له Z . ( ٤٨١ ) ، ( ٣٨١ ) a الصالة، والتراحم والتعاطف بينهم، كما قال تعاىل إهنم ضحكوا يف الصالة من رجل أعمى، مما خيالف ما كانوا عليه من اإلقبال على حيث األول، ألن اخديث الثاين يضيف النقص والقسوة واجلفاء إىل أصحال النيب ، فريجح اخديث ( ٢٨١ ) (( بإعادة الوضوء والصالة رسول اهللا فضحكنا منه، فأمرنا إذ أقبل رجل ضرير، فوقع يف حفرة بينما حنن نصلي خلف النيب a )) حبديث ، فيعارض باستدالل األحناف على أنه يبطله ( ١٨١ ) (( ال وضوء إال من صوت أو ريح )) a استدالل املالكية على أن الضحك يف الصالة ال يبطل الوضوء حبديث a مثاله . ( ٠٨١ ) واألخالق ماهلم يف الدين واألحاديث، وإمجاع املسلمني على جاللة قدرهم وورعهم، وك ، واآلخر املخالف له يثبت النقص هلم، ملا يف نفي النقص عنهم من موافقة اآليات، الترجيح بكون اخديث ينفي النقص عن أصحال النيب Z . ( ٩٧١ ) بدأ يف مكة غريبا، مث أعز اهللا رسوله واملؤمنني باملدينة الضعف، فإن اإلسالم ناسخا خبالف املتقدم، كأن يكون أحد اخديثني ورد يف حال القوة، واآلخر يف حال متأخر فيكون راجحا عليه، ألهنم كانوا يأخذون باألحدث فاألحدث، وألنه قد يكون واملنت اآلخر املعارض له مشتمال على خالف ذلك، ألن املشعر بعلو شأنه يدل على أنه ، النيب الترجيح بكون املنت على ما يعلي شأن Z . ( ٨٧١ ) (( فيها أربعا Š Ç sÛbrÛa éuìÛa جمازا ، مقد مة Š Ç ïãbrÛa éuìÛa امل ينòنòم ؤ أ لòذ ïة ع ل ى ñءا ب ي ن ه م ر ح م Š Ç ðאb a éuìÛa مشتمال Š bÈÛa éuìÛa ٧٨٣ حممد املختار حممد األمني الشنقيطي . د 1 2 الترجيح يف أخبار اآلحاد والقياس