صفحة رقم (16) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس
Z ٧èuë óÜÇ éi îu Ûaë LéäÇ ðëŠ1 2a Z ÉiaŠÛa lŠšÛa . ( ٩٤١ ) البلوى، مع توفر الدواعي على نقله يوهم الكذل من الكذل، والغفلة، واخلطأ مما تعم به البلوى، ألن تفرد الواحد بنقل ما تعم به فإن ما ال تعم به البلوى مرجح لكونه أبعد a واملروي املعارض له فيما تعم به البلوى ال تعم به البلوى، الترجيح بكون املروي من اآلحاد فيما Z . ( ٨٤١ ) إىل الفعل، ولوقوع االختالف يف داللة التقرير على التشريع املروي عن فعله على املروي عن تقريره،ألنه يتطرق إليه من االحتماالت ما ال يتطرق ، ويرجح ( ٧٤١ ) لى الكراهة، وجعل الفعل املخالف بيانا للمراد باألمر، والنهي هنيا ع وذهب قوم إىل اجلمع بينهما حبمل القول إذا كان على الندل، وإذا كان . ( ٦٤١ ) أحدمها على اآلخر بدليل خارج عنهما إىل تساويهما، والتوقف يف ترجيح ( ٥٤١ ) وابن السمعاين ( ٤٤١ ) وذهب الباقالين . ( ٣٤١ ) مشاهد، واملشاهد أقوى من املسموع عام، والفعل خاص، والقول مسموع، والفعل بدليل أنه يبني به القول، ألن القول وذهب بعض الشافعية إىل تقدمي الفعل على القول، ألن الفعل أقوى يف البيان . ( ٢٤١ ) فال يتعداه إال بدليل خبالف القول فإنه ليس خاصا به، بل يتعداه إىل األمة الفعل، واتفاقهم على االحتجاج بداللة القول، وألن الفعل قد يكون خاصا بالنيب القول، وقوة داللة صيغته، وضعف داللة الفعل، واختالف العلماء يف االحتجاج بداللة فيقدم املروي عن قوله على املروي عن فعله عند مجهور العلماء لصراحة فعله ، واملعارض له من الترجيح بكون املروي من قول النيب Z . ( ١٤١ ) أو فعل ه من تقريره لغريه على قول، أوىل مما استفيد حكم ألن املسموع من النيب a جرى يف جملسه، أو يف زمانه، وعلم به، وسكت عنه ، واملعارض له مما الترجيح بكون املروي مسموعا من النيب Z . ( ٠٤١ ) أوىل، ألنه مروي يف قصة مشهورة معلومة، وخربكم ليس كذلك a éuìÛa ßb أمرا a ÉiaŠÛa éuìÛa sÛbrÛa éuìÛa ٣٨٣ حممد املختار حممد األمني الشنقيطي . د 1 2 الترجيح يف أخبار اآلحاد والقياس
صفحة رقم (17) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس
فريجح املتنازع يف ختصيصه على املقابل له، a واآلخر املخالف له متفقا على ختصيصه الترجيح بكون أحد اخديثني العامني متنازعا يف ختصيصه، Z . ( ٨٥١ ) فريجح املستقل على احملتاج لإلضمار a إلضمار، واآلخر إليه مستغنيا عن ا الترجيح بأن يكون أحد اخديثني املتعارضني مستقال لفظه، Z . ( ٧٥١ ) روايته ملا قد يترتب على اختالف اللفظ من اختالف املعاين، وقلة ضبط الراوي، وتساهله يف املضطرل لقوة الظن بصحة السامل من االضطرال، وضعف ما اختلف لفظه فريجح ما سلم لفظه على a واالضطرال، وحصول ذلك يف اآلخر املعارض له الترجيح بسالمة لفظ أحد اخديثني، من االختالف Z . ( ٦٥١ ) مرجوح ( ٥٥١ ) مع النص ( ٤٥١ ) احتمل اجملاز أو التأويل، فإنه ظاهر، والظاهر لقوة النص، وعدم تطرق االحتمال إليه خبالف ما ( ٣٥١ ) ، أو التأويل ( ٢٥١ ) حيتمل اجملاز ، وذلك بأن ال الترجيح بكون لفظ اخديث نصا يف املراد منه Z Z Z Þë٩a lŠšÛa Z lŠTMc òq٨q éîÏë L ٦1 2a îu Ûa Z ïãbrÛa ÊìäÛa . ( ١٥١ ) الظن بالثاين ه، فاألول أوىل، وأرجح من الثاين، ألن غلبة الظن بالرواية عنه أكثر من غلبة روايته عن رواية راويه عنه إنكار تكذيب، وجحود، وأنه متحقق من عدم املروي عنه الشيخ عنه إنكار نسيان، وتوقف من غري جزم بعدم روايته عنه، واخديث املعارض له قد أنكر قد أنكر رواية الراوي املروي عنه الترجيح بكون الشيخ Z . ( ٠٥١ ) املروي عنه نكار الشيخ وقع فيه إ ، ألنه أغلب على الظن من اخديث اآلخر الذي املروي عنه يقع فيه إنكار الشيخ فريجح اخديث الذي مل a واخديث املعارض له أنكر عنه رواية راويه عنه مطلقا الترجيح بكون املروي عنه مل ينكر أن راوي اخديث رواه عنه، Z ÉiaŠÛa éuìÛa مفتقرا sÛbrÛa éuìÛa ïãbrÛa éuìÛa Þë٩a éuìÛa bèuë Š Ç òîãb óÜÇ éi îu Ûaë L،ÐÜÛa ïãbrÛa éuìÛa املروي Þë٩a éuìÛa هـ ٤٢٤١ ، شوال ٨٢ ، ع ٦١ وآداهبا، ج جملة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية ٤٨٣
صفحة رقم (18) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس
غري هذا املعىن، والبعد من احتمال الغلط، والسهو والتحريف خبالف ما نقل بلفظ معىن واحد أرجح ملا يف تعدد األلفاظ، واحتاد املعىن من البعد عن احتمال التأويل على فإن املنقول بألفاظ دالة على a واآلخر املعارض له منقوال بلفظ واحد من طريق واحد عىن واحد، الترجيح بكون أحد اخديثني منقوال بألفاظ خمتلفة مل Z . ( ٥٦١ ) على اخلرب الثاين يف عصر يومه، فثبت تقدميه عليه مطلقا ، فيقدم اخلرب األول، ألنه قد قضى به ( ٤٦١ ) الشمس، وبعد العصر حب تغرل الشمس عن الصالة بعد الصبح حب تطلع بنهيه ، فيعترض األحناف ( ٣٦١ ) (( كرها ذ من نام عن صالة أو نسيها فليصلها إذا a )) املنهي عن الصالة فيها بقوله استدالل املالكية مثال يف وجول قضاء الفوائت يف األوقات a وذلك مثل . اآلخر يف موضع من املواضع، فريجح عليه يف سائر املواضع الترجيح بكون أحد اخلربين املتعارضني قد قضى به على Z . ( ٢٦١ ) سببه غريه أوىل منه يف غري سببه، ألن معارضة اخلرب اآلخر تدل على قصره على a قال إنه ال يقصر على سببه a إن ما ورد على سبب يقصر على سببه، ومن قال a يقول ، وألن بعض الفقهاء وجد امرأة حربية مقتولة، فنهى عن قتل النساء أن النيب ى سبب، وخربكم ورد على سبب، وهو حديثنا أوىل، ألنه مل يرد عل a فيقول اجلمهور ، ( ١٦١ ) (( هنى عن قتل النساء والصبيان a )) ، فيعترض األحناف بأنه ( ٠٦١ ) (( فاقتلوه من بدل دينه a )) استدالل اجلمهور على قتل املرتدة بقوله a وذلك مثل . سبب يف غري ما يتعلق منه بالسبب الذي ورد فيه ري سبب على اخديث الوارد يف فيقدم الوارد على غ a سبب، واآلخر واردا يف سبب الترجيح بكون أحد اخديثني املتعارضني على غري Z . واملطلق على اخلاص، واملقيد عند مجهور العلماء ، كما يرجح اخلاص على العام، واملقيد على املطلق حبمل كل من العام، ( ٩٥١ ) اجملاز جمازا، واخقيقة مقدمة على إذا خصص العموم صار a ألن بعض العلماء يقول Éib Ûa éuìÛa אb Ûa éuìÛa واردا a éuìÛa ßb ٥٨٣ حممد املختار حممد األمني الشنقيطي . د 1 2 الترجيح يف أخبار اآلحاد والقياس