صفحة رقم (35) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
وال هو آالمتفقة ،ةѧئطاوتملا نوѧكيف اѧهنيب وѧه ون اѧهانعم على وعلى وقد ѧكي ( سهيل ) آلفظ ، ( المشترآة ) ، وقد يكون معناهـــــا وهي ( المتواطئة ) دѧق نوѧكي اѧهانعم يѧهو : حينما قال ( ٧٩ ) اهللا هѧمحر فيهما، وهذا ما عناه شيخ ملاـѧسلإا نѧبا ةѧيميت الموجود والمت ( ) وذاك وال وعمرو، في لـه فѧلتخي هѧعون نѧع ( ) ألشخـــاص فقط، دѧجنف يѧف ئطاوѧتملا االختالف في أفراده با مختلفة يѧف صاخѧشلأا عاوѧنلأاو فلاѧخب اѧم هѧيلع ئطاوѧتملا نѧم زاѧѧتميو نѧѧع دارѧѧفأ ( ) معنى ة ،دѧحاو ( ) فلفظ . ( ٨٢١ ) في دѧѧيقب نѧѧم سنѧѧج : ( ١٣ ) أن يѧف يѧف ( ) وعدم يѧف ىѧنعملا الخالف اѧمهنيب يѧف وهو من المتواطئ ( ٧٢١ ) : : األلفاظ : . أشخاصه، وهذا يخالف ما عليه لفظيا قاѧفتا كارتѧشا يوѧنعم نѧѧم هѧѧجو اѧѧفلتخم نѧѧم ،هѧѧجو اذѧѧهف مسѧѧق ثѧѧلاث سيѧѧل وѧѧه ك ر تشѧѧملاآ اآارتѧѧشا اѧقفتم المقول الكوآب الر جل، اشتراآا لفظيا متباينا األسماء ةѧقف تملا ظѧف للا اѧقفتم حق ق روѧѧѧ نلا عوѧѧѧن رѧѧѧ خلآا اذѧѧѧهف سمѧѧѧش ،جارѧѧѧس اѧѧѧمهعمجي إال ىѧѧѧنعم أم ا الل فظ المشك ك فكل فرد اسم ه صѧخي فلاتѧѧخلااو اѧѧمنإ وѧѧه يѧѧف صاخѧѧشأ دѧѧيز ناسѧѧنإ دارѧѧفلأا هѧѧيف قѧѧلط ي هѧѧيلع أن ظѧف للا لѧآ ظѧف للا أن ظѧѧف للا كشѧѧملا ك ئطاوѧѧتملا نأѧѧب ظѧѧف للا كشѧѧملا ك الن ور سم شѧѧلا دѧѧشأ هѧѧنم يѧѧف ،جار سѧѧلا عѧѧم أن لاѧѧآ نѧѧم سم شѧѧلا جار سѧѧلاو ن مضѧѧتي ،فع ضѧѧلاو وѧѧهف يѧѧف ك ر تشѧѧملاو نѧѧكلو هاѧѧنعم يѧѧف هدارѧѧفأ تواѧѧفتم وقلاѧѧب مثال مسم اه ه دارѧفأو ةد دѧعتم ظف للاѧآ ئطاوѧتملا ظفلف)رو نلا )١٢٨(. المسم ى، آالن ور الش مس عѧѧ ضاولا ر دѧѧقلل ك ر تشѧѧملا فلاتѧѧخلاا يѧѧف لاѧѧحملا رومأѧѧب كشѧѧملاو ك أن عضѧѧي يشѧѧآ ،اѧѧهنايب وѧѧهو دوـصѧѧقملا نѧѧم لوѧѧق الز ر كشѧملا ك نوѧѧكي اذѧѧه ىѧѧنعملا اѧѧتوافتم دѧѧحأ هѧѧجولأا ةѧѧثلاثلا يѧѧتلا قبѧѧس ئطاوѧѧتملا اѧѧمآ ن يѧѧبت أن نوѧѧكي اذѧѧه ىѧѧنعملا ، ايواسѧѧتم طر شѧѧلاو يѧѧف ظѧѧف للا ،ك ر تشѧملا طر شѧلاف ظѧف للا ر دѧقلا الت ساوي الت ساوي قريب جدا الل فظ إال أن محال ه ظѧѧف للا يѧѧلكلا لادѧѧلا ىѧѧلع ىѧѧنعم يѧѧلآ فѧѧلتخم يѧѧف كشѧѧملاو ك وѧѧه المشك كة الص نف الث اني المشت ر ك الل فظي هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٤٤٢ ٥٢٤١ لعلوم
صفحة رقم (36) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
. لمحاولة فهمه والوصول إلى حقيقته ؛ . وإمكان تحديد أنواعه وأقسامه، ومعرفة ما هو منه وما ليس منه تحديد هذه الفروقات وجعلها في وعددها تسعة فروقات . ثبوت بين االشتراك . ب البحث الوصول إلى ارتضاه صاح : من النتائج التى وصلت إليها من خالل هذا البحث ما يلي . واأللفاظ التي عليه ويستطيع ميرѧكلا دѧعب كѧلذ أن ملاѧعم اذѧه نѧم اѧهللاخ وبهذا نوѧكت دѧق تحѧضو دѧعاوقلا سѧسلأاو ىѧتلا فرѧعي . ونحوها ( ) األجناس بدليل أفراد بينما في أفراد من قبيل األنواع بل قد تكون من ،رѧكبو ( ةѧيئزج ) د المتواطئ بدليل أفرا . على في أفراده : وبهذا الفرق بين المتواطئ فيما يلي . ( ٩٢١ ) إذا الم من وجه، هو نѧم ،هѧجو نѧكلو اذѧه ال نوѧكي شتر ك يوѧѧنعملا نѧѧم هѧѧقفلا ةѧѧغ للاو باسѧѧحلاو اريـسѧѧيت رѧѧيظن تلا اذѧѧهل ѧѧملا نѧѧكمأ نѧѧم للاѧѧخ اذѧѧه ثѧѧحبلا لѧѧ صوتلا ىѧѧلإ ةѧѧ يهام ك رتشѧѧملا ، يوѧѧنعملا نقاط معي نة، الفر ق اللفظي والمعنوي تعريف للمشتر ك المعنوي لعل الخاتمــــــــــــــــــة المشت ر ك تدل المشت ر ك المعنوي ئراѧقلا د دѧحي والس راج والث لج والث وب سم شѧلاآ ةѧ يلآ أسماء أن المشك ك ظاѧفلأ التعد د المشك ك دѧيزآ ورѧمعو ألفاظ أن د دѧѧعتلا يѧѧف دارѧѧفأ ئطاوѧѧتملا نѧѧم لѧѧيبق د دѧѧعتلا يѧѧف تاصѧѧ خشملا المشك ك يدل معنى متفاوت ئطاوѧѧتملا ظѧѧفل يѧѧلآ لدѧѧي ىѧѧلع ىѧѧنعم واسѧѧتم يѧѧف ،هدارѧѧفأ اѧѧمنيب يتبي ن الل فظ والمشك ك فيما يلي )١٢٩(. المختص ىѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧنع صѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ خ لѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧآ ظѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧفل اѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧمب لدѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧي ىѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧلع وافتراق اختـالف يوѧنعم إال ٥٤٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي
صفحة رقم (37) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
. هللا العالمين . اهللا على آله وصحبه أجمعين لوجهه الكريم أسأل تبارك وتعالى نوѧكي يѧف اѧم هѧتبتآ رѧيخلا . ا الموضوع وذلك وندرة من آتب في هذ وغيرها نѧم جئاѧتنلا يѧتلا نѧكمي لوѧقأ ثѧحبلا هرѧثآأ جئاѧتن ؛ . من األحداث أمكن به على من األمور ال - ٣ . بين اذإѧف مѧل فوѧقولا ىѧلع اذѧه يѧف باѧب لѧلعلا نѧم ساѧيقلا يѧف مѧلع لوѧصأ هѧقفلا ؛ كѧلذو - ٢ بعد معرفة بين األشياء غيره، أو ما يكون لصѧفلا زѧييمتلاو هѧنيب نيѧبو ،هرѧيغ كѧلذو ال نوѧكي الشئ ما لم إلى اѧم هѧب نوѧكي كارتѧشلاا هѧنيب نيѧبو ة هلامعتѧسا تاѧفيرعتلا قѧطنملا ؛ - ١ : وهي الوصول من خالل هذا البحث إلى ثالثة استعماالت . التالزم بين االشتراك والحمد رب وصل ى سي دنا ونبي نا محم د وعلى خالصا ،عѧѧف نلاو وأن نوѧѧكي يѧѧلمع اذѧѧه اموصѧѧعم نѧѧم أѧѧطخلا ،لѧѧل زلاو وأن نوѧѧكي وأخيرا ، المو لى أن لقل ة أن إن معي ن االستدالل آثير دѧѧجوي اѧѧهل صѧѧن صاѧѧخ ،اѧѧهب نѧѧمو للاѧѧخ كارتѧѧشلاا يوѧѧنعملا يѧѧف ر دѧѧق ،ةيملاѧѧسلإا رѧѧيثآو نѧѧم عئاѧѧقولا ثادѧѧحلأاو يѧѧتلا دѧѧصاقم ةعيرشѧѧلا ه لامعتѧѧسا يѧѧف باѧѧب رتاوѧѧ تلا ، يوѧѧنعملا يذѧѧلا نѧѧكمأ هѧѧب ظѧѧفح رѧѧيثآ نѧѧم الشرعي ات ر دѧѧقلا ،كرتشѧѧملا هدѧѧيدحتو ه ط بѧѧضو اѧѧمل نѧѧكمأ لامعتѧѧسا ساѧѧيقلا يѧѧف األص ل والفر ع، متѧي القد ر المشتر ك اѧѧهتفرعمو فѧѧ قوتم ىѧѧلع ك رتشѧѧملا يوѧѧنعملا ىѧѧنبم ةѧѧ لعلا اѧѧهانعمو استعمال ه أن إال القد ر المشتر ك تصو ر يتم التعر ف يѧѧف باѧѧب يѧѧف مѧѧلع كѧѧلذو فѧѧ قوتل ѧѧفرعم للمشتر ك يوѧنعملا اللفظي والمعنوي هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٦٤٢ ٥٢٤١ لعلوم