صفحة رقم (31) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
وذلك يكون هناك أو على معنى، ويراد تحصيل : ما تحصيل له : . لهما، فيكون هو المعنى بينهما ما يشترآان في نوѧكيف وѧه فنجد ينقسم إلى وغير جازم، هو اإليجاب، وغير مѧه وغيرها، تنقسم ىѧلإ مسѧقنت م بينهما اѧنثحب نѧع نيذѧه نيمѧسلاا دѧجنف اѧمهنأ يعوѧن وذلك آما له إذا اѧندرأ ليصѧحت ىѧنعملا بينها، يكون هناك عدد من تحصيل : ما المعنى منه : : ينقسم المعنى بهذا إلى نوعين : إلى تحصيل المعنى : التقسيم . ال ، ىنعملاѧف اѧنه ( ٤١١ ) ما هѧيف اذѧه ىѧنعملا نѧم أو يѧف ( ) جزء ذلك المعنى ومنهم من يرى الجناية على عاѧمجلاف هدѧحو سيѧل حصل هذا المعنى يراه بعض ءاѧملعلا عاѧمجلا ،هѧنم اѧمنإ اѧهبجوأ ( ٣١١ ) ائل يذѧلا عماѧج هѧلهأ يѧف راѧهن ناضѧمر على اѧمنيح بѧجوأ اوѧقفتا ىѧلع : ومثاله . وجودها في األمرين يعمل بها، الحكم في األمرين وليس معنى آونه عѧنتمي لѧمعلا هذѧهب نѧم ىرѧي . ، فيكون المعنى هذه ( ٢١١ ) في األمرين ، ال ( ١١١ ) : في قولـه بأن نص لفظ يدل ي راد المسم يات المتضم نة الن وع الث اني القريب المشت ر ك أن هما أو ل الط لب، بѧل طلا س نѧجلا الن دب، الفع ل جازم الجازم الجازم ىѧѧلإ بѧѧلط ،رѧѧييختو بѧѧل طلاو مسѧѧقني ىѧѧلإ بѧѧلط لѧѧ عف بѧѧلطو ،ك رѧѧت بѧѧلطو وعقلي ة والش رعي ة ةѧ يفيلكت ،ة يعѧ ضوو ةѧ يفيلكتلاو مسѧѧقنت ىѧѧلإ ة يعرѧѧش ةѧѧيوغلو س نѧѧج ،ماѧѧكحلأل مѧѧث اѧѧ نإ دѧѧجن أن هذѧѧه اѧѧكحلأا المشت ر ك لѧ صأ ميسѧقت مث لنا سابقا باѧجيلإاب ،بدѧ نلاو اѧ نإف بأن المسم يات وي راد ىѧنعم كرتــشѧم ي راد تحصيل المشت ر ك الن وع األو ل المشت ر ك الن ظر بالن ظر المشت ر ك الث اني ظني قطعي الكف ارة آل و جد لѧ آأ ب رѧ ش الجماع فيشارك العل ة إليجاب الكفـ ارة، بل الجماع أن ه مو صѧلا ، اѧقلطم ةѧ لعب للس ائل، هѧ نأب لѧصاحلا ىѧنعمل سѧلا ةراѧ فكلا أن هم أن يѧبنلا أيضا وي ثبت ظني ا هѧ نأ ،ةѧ لعلا لѧب والحالة ظني ا المشت ر ك ىѧѧنعم كلذѧѧل لاѧѧف عѧѧطق ي دوѧѧجوب اذѧѧه نѧѧ م و ي لѧѧ ع ف كѧѧ ل ذ قѧѧ ل ي اѧѧما ث أ و ال ي ق ت ل ون الن ف س ال تي ح ر م اهللا إال ق حلاѧ ب و ال نوѧ ن ز ي والقت ل هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٠٤٢ ٥٢٤١ لعلوم
صفحة رقم (32) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
: مثله، فالمعنى هو بينهما، وهذا إلى صنفين و أو أو ؛ سبق أن يكون ( ٧١١ ) هاѧنعم نѧم عوѧقو ما يمنع : من هو : : : وهو بهذا االعتبار ينقسم إلى نوعين : إلى األلفاظ عليه : التقسيم . ( ٦١١ ) بااللتزام على تواتر شجاعته ،اذѧآ موѧي رѧبيخ ،اذѧآ وـѧـحنو كѧلذ وآذا، وفي األخبار ترتاوѧت نѧع هѧعئاقو يѧف هѧبورح نѧم لѧعف يѧف اذѧآ مهظاѧفلأ عѧساو رووه، : اتر ( ٥١١ ) على ما تواتر عنده من المعاني، يقول المعنى في فيقوم ومن يستنتج أو إثبات من مقاصد اإلسالمية، يبحث نѧع اذѧه ، أو مرѧآ آما لو أراد إثبات ةعاجѧش ( ) أو ( ) وإذا تاѧѧبثإ نѧѧم دѧѧيآأتو . هذه األمور اѧهوحنو ،هـѧل مѧكح فيفأѧتلا ىѧلإ أو روѧملأا اذѧهل ،ىѧنعملا دѧجنف بالبحث نѧع اѧمآ قبѧس ،هѧنايب أدѧبن ( ءاذѧيلإا ) المعنى الذي من أجله فيفأѧتلا وѧه ، يѧف ( ) دѧنع األغراض فإذا آان هو تعدية الحكم منه إلى غيره ذلك ظ أو جزئي المشت ر ك يتنو ع كارتѧѧشلاا يѧѧف ىѧѧنعم هن مضѧѧتي كѧѧلذ ظѧѧف للا عѧѧم ظѧѧفل رѧѧ خآ يѧѧئزجلا اѧѧم نإ ѧѧه ناѧѧآ اѧѧظفل ،ىѧѧنعم ىѧѧلعو اذѧѧه دوصѧѧقملاف اѧѧنه نѧѧم كارتѧѧشلاا يѧѧف ظѧѧف للا لفظيا معنويا ألن ه بي نا أن المشت ر ك البد وأن آلي ا ءاوѧس ىѧѧلعو اذѧѧه لاѧѧف كارتѧѧشا يѧѧف ظѧѧف للا ، يѧѧئزجلا ءاوѧѧس ناѧѧآ اآارتѧѧشا هѧѧيف ر وصѧت ةآر شѧلا والجزئي الل فظ ألفاظ ج زئي ة الن وع األو ل بالن ظر الدال ة الث الث )١١٦(. دѧ ح أ م زѧ هو اѧه نإف لدѧت هѧ نأ ردѧب نإѧѧف دѧѧيفيو رتاوѧѧت ر دѧѧقلا ،ك ر تشѧѧملا هѧѧلاثمو رتاوѧѧت ةعاجѧѧش يѧѧلع ىѧѧلع ،هاѧѧنعم هѧѧ نإف رѧѧيثآ هѧѧيلعو رادѧѧم بѧѧلاغ ،رتاوѧѧ تلا فلاتѧѧخا ظاѧѧفلأ نيرѧѧبخملا نѧѧع رѧѧبخ تѧѧقفتاو يوѧѧنعملا وѧѧهو وأم ا الت و الص نعاني الن صوص، بتتب عه، ث م حكما معي نا بناء مقصد الش ريعة فإن ه ، متاѧح شخص يѧلع معنويا ءارقتѧѧسا اѧѧع بتت ىѧѧنعملا هѧѧع بتتو يѧѧف لاѧѧحم ةد دѧѧعتم ي مѧѧ س كѧѧلذ ناѧѧآ ضرѧѧغلا د رѧѧجم ىѧѧنعم ،يناѧѧعملا اذѧѧه والش تم والض رب والقتل ةن مضѧتم ى دѧعتيف يات ةن مضѧتملا ر جضѧتلا مسѧملا مѧث ح ر م فيفأѧѧتلاآ م رѧѧحملا قѧѧح نيدѧѧلاولا اѧѧننإف جتنتسѧѧن أن اѧѧسايق ءاѧѧهقفلا الغرض مثال س م ي يѧѧف كѧѧلذ ىѧѧنعملا ألي ضرѧѧغ نѧѧم اѧѧم كراشѧѧي هذѧѧه صوصѧѧ نلا اѧѧفللأا ١٤٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي
صفحة رقم (33) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
. ( ٢٢١ ) فهو بهذا بالخمر، على العنب باعتبار ما يؤول هѧيلإ ؛ ىѧلع ( ١٢١ ) فقد ذآر اآلمدي ( ) لفظ : ومما عليهما ظ : . ( ٠٢١ ) وقد سبق بيانه على : فمما على االشتراك . على االشتراك وقد عليهما في واحد لى هذا قد على كارتѧشلاا دѧقو وع ( ٩١١ ) فيه ما ال عѧنمي هاѧنعم نѧم عوѧقو : من هو : : . ( ٨١١ ) فيه جميع طلبة الجامعة بال استثناء المعنى من قبيل ال من قبيل كرتشѧي ل هذا الجامعي على شهادة اذѧهو على وهو حصو ،يعماѧج : ، وآذلك اѧمنيح لوѧقن ( ) يشترآن فيه من قبيل ىѧنعملاو يذѧلا ( يѧئزجلا ) وغيرها، وهذه أعالم أشخاص من قبيـل كرتشѧѧي هѧѧيف بѧѧنيزو ( ضيѧѧحلا ) ـѧѧب يѧѧѧف ال يѧѧѧف قبѧѧѧس اذѧه ىѧنعملا الحكم فيه لجميع األفراد ال مهنѧم ،درѧف ثѧيحب نوѧكي ( ) نѧم لѧيبق ( ) يكون المعنى ( . ) ، والمعنى الذي يشترآون فيه من قبيل ( الجزئي ) يشترك فيه ( ) ق التمثيل له بـ لجميعهم، آما سب ال مѧكحلاو ىѧلع هدارѧفأ ( ) يكون المعنى الد واء الم سك ر، االعتبــار مشت ر ك لفظي ويدل لدѧيو نѧѧم لѧѧيبق ك ر تشѧѧملا ؛يѧѧظف للا هѧѧ نلأ لدѧѧي ىѧѧلع نوѧѧ للا هيب شѧѧلا هѧ نأ خمري يدل معا والمشك كة ةѧѧѧѧئطاوتملا اѧѧѧѧفللأا اѧѧѧѧممو لدѧѧѧѧي ىѧѧѧѧلع كارتѧѧѧѧشلاا يوѧѧѧѧنعملا متعد دة الل فظ الكلي الد ال معان يدل الل فظي المعنوي ، يدل معا آن فالل فظ الكلي يدل ،يѧظف للا لدѧي ر وصѧت ةآر شѧلا والكلي الل فظ ألفاظ آلي ة الن وع الث اني أيضا الكلي ة الكلي هѧ نلأ ىѧنعم ،ةѧيونا ثلا وصف لدѧي الكلي ة يѧѧѧف قѧѧح ءاسѧѧѧ نلا دѧѧѧنه ةѧѧѧمطافو عѧѧѧѧيمج دارѧѧѧѧفلأا ،مهعوѧѧѧѧمجم اѧѧѧѧمآ لѧѧѧѧيثمتلا هـѧѧѧѧل قѧ قحتيف يتخل ف ةѧ يلكلا ك ر تشѧملا القد ر أن الكلي ورѧѧѧѧمعو دѧѧѧѧيزو ،مهرѧѧѧѧيغو هذѧѧѧѧهو ملاѧѧѧѧعأ صاخѧѧѧѧشأ نѧѧѧѧم لـѧѧѧѧـيبق سعد وسعيد الص ــدق نѧѧѧم لѧѧѧيبق ، يѧѧѧلكلا ثѧѧѧيحب نوѧѧѧكي مѧѧѧكحلا هѧѧѧيف عوѧѧѧمجمل دارѧѧѧفلأا المشت ر ك معنى آلي ا ، القد ر أن هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٢٤٢ ٥٢٤١ لعلوم