صفحة رقم (30) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
الولد المحتمل حصوله نѧم ؛ كلذѧلو اهللا ىلاѧعت نيѧب : جزء ىѧنعملا ال ،هѧمامت نوѧكتف يѧتلا نѧم اѧهلجأ آحكم ومن العلماء من يرى هذا المعنى المذآور اѧمنإ وѧه اѧمهنإ نانمضѧتي ىѧنعم يѧف نوѧكيف مѧكح ف بين األمرين ولكن لم بوجوده في آال األمرين، ما إذا حصل ىѧلع دوѧجو : ومثال . ، يكون هذا المعنى ( ٠١١ ) ضهم بينها، ولكن اختلفوا في ذلك المعنى، فبعضهم ( ٩٠١ ) بيع أو هوѧحنو اѧمم رѧآذ يѧف ثيدѧحلا يكون ذلك المعنى آما وѧل ىѧلع لѧيلعت ميرѧحت ىѧل هѧنيعب بين نѧم نѧكلو مѧل ع اѧم إذا لصѧح ىѧلع دوѧجو : فمثال . وذلك أحد في المعنى المقطوع به : ما يكون المعنى فيه : . المعنى كѧلذ نوѧكي كѧلذ عѧمو على في هذا ىѧنعملا وѧهف يѧف اهضѧعب نѧكل وهو ،هѧب هدوѧجو اѧمهيف دوѧجوملا يѧف ( ) ىѧنعم : ومثاله في األلفاظ . فيكون - وجميعها في هذا المعنى - هذه األفراد هدوѧجو نيѧب أفراد لفظ إنســـان، وهو ،هѧب ومتح دوѧجوملا يѧف ( ةيناسѧنلإا ) ىѧنعم : ومثاله في األلفاظ المتواطئة . األمور، فيكون ، ( ) هذه لѧعج اѧهيف أو به ؛ جميع من ال هالك الز اѧن ن رѧ ق الز اѧن ،ةموصѧѧعم يѧѧهو ح فѧѧس ءاѧѧملا يѧѧف لѧѧحم م رѧѧحم عѧѧم ةهبѧѧ ش لѧѧ تق سѧѧ فن يѧѧه ك ر تشѧملا ةѧ لعلا رѧ ح م الز اѧن الل واط الز نا، أن ح فѧس ءاѧملا لѧحم ،م رѧحم والل واط معنى مشت ر ك ي قطع آالز نا قاѧفتا لاثѧم تخل ف الش رط الث اني فحينئذ المشت ر ك ظني ا واالد خار ها رѧѧي نزوѧѧلا ،سنѧѧجلاو مهضѧѧعبو ها رѧѧي تاѧѧيتقلاا لѧѧيكلا ،سنѧѧجلاو ѧѧعبو بوصف مشت ر ك ماهي ة ها رѧي لاѧضافتم الب ر بالب ر الت مر بالت مر فحينئذ المشت ر ك ظني ا ، اوѧقف تا ىѧنعم معنى مشت ر ك ددѧع ،تاي مسѧملا اوѧقف تي قاѧفتا لاثѧم تخل ف الش رط األو ل بأن يتخل ف الش رطين الس ابقين ظني ا الن وع الث اني قطعيا تفاوت دѧشأ والس راج معنى ك ر تشѧم عوѧطقم قѧ قحتمو سم شѧلا روѧ نلا كشѧملا كة قطعيا متساوية قѧ ق معنى ك ر تشѧم عوѧطقم لѧآ قطعيا وѧѧهو دوѧѧجوم اѧѧعطق يѧѧف لѧѧآ هذѧѧه ءاذѧѧيلإا ىѧѧنعملا ك ر تــشѧѧملا اѧѧهنيب وѧѧه ألح ق األمور بالتأفيف ةѧ لعلا مقطوعا ألن ،رѧѧ خلآا عѧѧمو كѧѧلذ عѧѧنمي نѧѧم هѧѧنوآ ىѧѧنعم اآ ر تشѧѧم ،اѧѧهنيب نوѧѧكيو ىѧѧنعم ٩٣٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي
صفحة رقم (31) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
وذلك يكون هناك أو على معنى، ويراد تحصيل : ما تحصيل له : . لهما، فيكون هو المعنى بينهما ما يشترآان في نوѧكيف وѧه فنجد ينقسم إلى وغير جازم، هو اإليجاب، وغير مѧه وغيرها، تنقسم ىѧلإ مسѧقنت م بينهما اѧنثحب نѧع نيذѧه نيمѧسلاا دѧجنف اѧمهنأ يعوѧن وذلك آما له إذا اѧندرأ ليصѧحت ىѧنعملا بينها، يكون هناك عدد من تحصيل : ما المعنى منه : : ينقسم المعنى بهذا إلى نوعين : إلى تحصيل المعنى : التقسيم . ال ، ىنعملاѧف اѧنه ( ٤١١ ) ما هѧيف اذѧه ىѧنعملا نѧم أو يѧف ( ) جزء ذلك المعنى ومنهم من يرى الجناية على عاѧمجلاف هدѧحو سيѧل حصل هذا المعنى يراه بعض ءاѧملعلا عاѧمجلا ،هѧنم اѧمنإ اѧهبجوأ ( ٣١١ ) ائل يذѧلا عماѧج هѧلهأ يѧف راѧهن ناضѧمر على اѧمنيح بѧجوأ اوѧقفتا ىѧلع : ومثاله . وجودها في األمرين يعمل بها، الحكم في األمرين وليس معنى آونه عѧنتمي لѧمعلا هذѧهب نѧم ىرѧي . ، فيكون المعنى هذه ( ٢١١ ) في األمرين ، ال ( ١١١ ) : في قولـه بأن نص لفظ يدل ي راد المسم يات المتضم نة الن وع الث اني القريب المشت ر ك أن هما أو ل الط لب، بѧل طلا س نѧجلا الن دب، الفع ل جازم الجازم الجازم ىѧѧلإ بѧѧلط ،رѧѧييختو بѧѧل طلاو مسѧѧقني ىѧѧلإ بѧѧلط لѧѧ عف بѧѧلطو ،ك رѧѧت بѧѧلطو وعقلي ة والش رعي ة ةѧ يفيلكت ،ة يعѧ ضوو ةѧ يفيلكتلاو مسѧѧقنت ىѧѧلإ ة يعرѧѧش ةѧѧيوغلو س نѧѧج ،ماѧѧكحلأل مѧѧث اѧѧ نإ دѧѧجن أن هذѧѧه اѧѧكحلأا المشت ر ك لѧ صأ ميسѧقت مث لنا سابقا باѧجيلإاب ،بدѧ نلاو اѧ نإف بأن المسم يات وي راد ىѧنعم كرتــشѧم ي راد تحصيل المشت ر ك الن وع األو ل المشت ر ك الن ظر بالن ظر المشت ر ك الث اني ظني قطعي الكف ارة آل و جد لѧ آأ ب رѧ ش الجماع فيشارك العل ة إليجاب الكفـ ارة، بل الجماع أن ه مو صѧلا ، اѧقلطم ةѧ لعب للس ائل، هѧ نأب لѧصاحلا ىѧنعمل سѧلا ةراѧ فكلا أن هم أن يѧبنلا أيضا وي ثبت ظني ا هѧ نأ ،ةѧ لعلا لѧب والحالة ظني ا المشت ر ك ىѧѧنعم كلذѧѧل لاѧѧف عѧѧطق ي دوѧѧجوب اذѧѧه نѧѧ م و ي لѧѧ ع ف كѧѧ ل ذ قѧѧ ل ي اѧѧما ث أ و ال ي ق ت ل ون الن ف س ال تي ح ر م اهللا إال ق حلاѧ ب و ال نوѧ ن ز ي والقت ل هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٠٤٢ ٥٢٤١ لعلوم
صفحة رقم (32) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
: مثله، فالمعنى هو بينهما، وهذا إلى صنفين و أو أو ؛ سبق أن يكون ( ٧١١ ) هاѧنعم نѧم عوѧقو ما يمنع : من هو : : : وهو بهذا االعتبار ينقسم إلى نوعين : إلى األلفاظ عليه : التقسيم . ( ٦١١ ) بااللتزام على تواتر شجاعته ،اذѧآ موѧي رѧبيخ ،اذѧآ وـѧـحنو كѧلذ وآذا، وفي األخبار ترتاوѧت نѧع هѧعئاقو يѧف هѧبورح نѧم لѧعف يѧف اذѧآ مهظاѧفلأ عѧساو رووه، : اتر ( ٥١١ ) على ما تواتر عنده من المعاني، يقول المعنى في فيقوم ومن يستنتج أو إثبات من مقاصد اإلسالمية، يبحث نѧع اذѧه ، أو مرѧآ آما لو أراد إثبات ةعاجѧش ( ) أو ( ) وإذا تاѧѧبثإ نѧѧم دѧѧيآأتو . هذه األمور اѧهوحنو ،هـѧل مѧكح فيفأѧتلا ىѧلإ أو روѧملأا اذѧهل ،ىѧنعملا دѧجنف بالبحث نѧع اѧمآ قبѧس ،هѧنايب أدѧبن ( ءاذѧيلإا ) المعنى الذي من أجله فيفأѧتلا وѧه ، يѧف ( ) دѧنع األغراض فإذا آان هو تعدية الحكم منه إلى غيره ذلك ظ أو جزئي المشت ر ك يتنو ع كارتѧѧشلاا يѧѧف ىѧѧنعم هن مضѧѧتي كѧѧلذ ظѧѧف للا عѧѧم ظѧѧفل رѧѧ خآ يѧѧئزجلا اѧѧم نإ ѧѧه ناѧѧآ اѧѧظفل ،ىѧѧنعم ىѧѧلعو اذѧѧه دوصѧѧقملاف اѧѧنه نѧѧم كارتѧѧشلاا يѧѧف ظѧѧف للا لفظيا معنويا ألن ه بي نا أن المشت ر ك البد وأن آلي ا ءاوѧس ىѧѧلعو اذѧѧه لاѧѧف كارتѧѧشا يѧѧف ظѧѧف للا ، يѧѧئزجلا ءاوѧѧس ناѧѧآ اآارتѧѧشا هѧѧيف ر وصѧت ةآر شѧلا والجزئي الل فظ ألفاظ ج زئي ة الن وع األو ل بالن ظر الدال ة الث الث )١١٦(. دѧ ح أ م زѧ هو اѧه نإف لدѧت هѧ نأ ردѧب نإѧѧف دѧѧيفيو رتاوѧѧت ر دѧѧقلا ،ك ر تشѧѧملا هѧѧلاثمو رتاوѧѧت ةعاجѧѧش يѧѧلع ىѧѧلع ،هاѧѧنعم هѧѧ نإف رѧѧيثآ هѧѧيلعو رادѧѧم بѧѧلاغ ،رتاوѧѧ تلا فلاتѧѧخا ظاѧѧفلأ نيرѧѧبخملا نѧѧع رѧѧبخ تѧѧقفتاو يوѧѧنعملا وѧѧهو وأم ا الت و الص نعاني الن صوص، بتتب عه، ث م حكما معي نا بناء مقصد الش ريعة فإن ه ، متاѧح شخص يѧلع معنويا ءارقتѧѧسا اѧѧع بتت ىѧѧنعملا هѧѧع بتتو يѧѧف لاѧѧحم ةد دѧѧعتم ي مѧѧ س كѧѧلذ ناѧѧآ ضرѧѧغلا د رѧѧجم ىѧѧنعم ،يناѧѧعملا اذѧѧه والش تم والض رب والقتل ةن مضѧتم ى دѧعتيف يات ةن مضѧتملا ر جضѧتلا مسѧملا مѧث ح ر م فيفأѧѧتلاآ م رѧѧحملا قѧѧح نيدѧѧلاولا اѧѧننإف جتنتسѧѧن أن اѧѧسايق ءاѧѧهقفلا الغرض مثال س م ي يѧѧف كѧѧلذ ىѧѧنعملا ألي ضرѧѧغ نѧѧم اѧѧم كراشѧѧي هذѧѧه صوصѧѧ نلا اѧѧفللأا ١٤٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي