صفحة رقم (19) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
. وغير هذه األلفاظ آثير . ( ٢٨ ) ىѧنعمب عѧمج ،هحلѧصأو يتأѧيو ىѧنعمب هتققѧش ( ) ـ . ( ١٨ ) إذا إذا ( ) ـ . ( ٠٨ ) بمعنى أقبل وأدبر ( ) ـ آلمة : ومن األفعال . ( ٩٧ ) هو ويأتي بمعنى ( ) ـ و . ( ٨٧ ) بمعنى العطشان، ويأتي بمعنى الذي حتى ( ) ـ . ( ٧٧ ) وبمعنى عليه بمعنى ا ( ) ـ . ( ٦٧ ) والحقير ( ) ـ . ( ٥٧ ) واألسود ( ) ـ . ( ٤٧ ) فهي في ( ) ـ آلمة : ومن أمثلة هذه األلفاظ . ( ٣٧ ) معنى تعليق االسـم على أ ئ شѧلا هѧتق رفو ب عѧش عد ل ، وقس ط ج ار قس ط عس ع س الل يل، الن هار الص ريم شر ب رو ي الن اهل لمعت ق، المنع م المعت ق المنع م المو لى للعظيم الج ل ل لألبيض الجو ن الل غة للط هر والحيض جميعا ـ)ءر قلا آلمة : ومن أمثلة هذه األلفاظ )٧٣(. المسم ى راد ،بѧѧ طاخملا لѧѧطبو كلذѧѧب ناѧѧينعم ناѧѧفلتخم مѧѧل فرѧѧعي بѧѧ طاخملا اѧѧمه يأ هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٦٢٢ ٥٢٤١ لعلوم هـ ٣١٢ ألبي سعيد عبد الملك بن قريب األصمعي واختلف معناه ما اتفق ـ : رآذѧل نѧم ظاѧفللأا ،ةѧفدارتملا نѧمو بѧتكلا يѧف اذѧه المعاني المؤتلفة األلفاظ المختلفة في آتابه ( ٧٨ ) فهذا اإلمام جمال بن مالك يѧف اذѧه اѧمآ قبѧس هѧنايب - دادѧضلأا يѧف مѧلع ىѧنع ،دѧسلأا اѧمآو وغيرها من األسماء التي اѧهلآ ىѧلع م على واحد وتواردها ،هѧيلع ةѧللاد : ، أي ( ٦٨ ) هو ظاѧفللأا عѧم داѧحتا ىѧنعملا وهذا يعني ىѧلع فلاѧخ كѧلذ ؛لѧصلأا . ( ٥٨ ) وهو ا في هو : ( ٤٨ ) ، وبمثله قــال ابن ( ٣٨ ) وال تلتبس وهو الذي أن تكون عليه األلفاظ بذلك تنفصل المعاني : ( ١٣ ) : أي ومعنى آونها أن يكون ل : األلفاظ أي األصل في أن تكون ،ةدرѧفنم ىѧنعمو االشتراك خالف األصل المبحث ميهارѧѧبلإ نѧѧب يѧѧحي نѧѧب كراـѧѧـبملا اѧѧم قѧѧفتا هѧѧظفل فѧѧلتخاو هاѧѧنعم ѧѧـ باѧѧتآ لفظ ه الفن رѧيثآ أل ف أيضا الد ين مه نإѧف اوف نѧص نѧفلا الل غة ف نѧص لѧ هأ لدѧت معنى رفنضѧغلاآ رѧبز هلاو ثѧي للاو ماغر ضѧلاو ظاѧفلأ ةد دѧعتم الت رادف تعد د أن الت رادف واالشتراك ألن )٨٥(. لل غة أآثر األص ل الل غة ،ن ياѧب تلا القي م )٨٣( القياس يجب ألن أن ظѧѧѧف للا دѧѧѧحاولا لدѧѧѧي ىѧѧѧلع ىѧѧѧنعم ،دѧѧѧحاو لوѧѧѧقي يشѧѧѧآر زلا فظ يخص ه، منفردة لكل معنى متباينة آل لغة األلفاظ ةѧنيابتم ن وѧآ الر ابع ٧٢٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي
صفحة رقم (20) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
. ( ٩٨ ) بين مفهوماته : ( ٧٢ ) كѧلذ ( ٨٨ ) آان األغلب على عدم االشتراك ىѧتم نيѧب : االشتراك يѧنعنو هѧب : ( ٧٤ ) لل في هذا ،لامعتѧسلااو اѧم المعنى المراد بدون خ آذا، أمكن مادختѧسا هذѧه ظاѧفللأا يѧف رѧيبعتلا نѧع ،هدارѧم لاصѧيإو لإلفهام فإذا تواضع ىѧلع اذѧآ ىѧلع ىѧنعملا في ؛ : : لي فيما ي جعلت العلماء يذآرون هذѧه ةѧلوقملا يѧف مهبѧتآ يѧف نѧكمي . في آتبهم ( األصل ) الواحد على ؛ لذلك نجد ةѧلوقم ءاѧملعلا : آثير ، ( ٠١٣ ) األزدي يѧبلأ نسѧحلا يѧلع نѧب يѧف اѧم قѧفتا هѧظفل فѧلتخاو هاѧنعم ـ آتاب ( . هـ ٦٨٢ ) األزدي ( . هـ ٠٤٢ ) بن خالد األعرابي يѧبلأ دѧبع اهللا المأثور في ما قѧفتا هѧظفل فѧلتخاو هاѧنعم ـ آتاب ( . هـ ٥٢٢ ) ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧيزيلا ѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ حق الس امع لترد د الذ ه ن ألن كارتѧѧشلاا لѧѧخ ي م هفلاѧѧب يѧѧف هـѧѧلوقب خي شѧѧلا دѧѧبع زѧѧيزعلا يراѧѧخبلا لѧ لعو كѧلذ )٨٨( الظن االشتراك وعدم ه أن ظѧف للا دار األص ل عدم الر ازي ك ر تشѧѧѧѧملا وѧѧѧѧه ىѧѧѧѧلإ ماѧѧѧѧهبلإا برѧѧѧѧقأ هѧѧѧѧنم ىѧѧѧѧلإ ،ماـѧѧѧѧهفلإا لوѧѧѧѧقي رѧѧѧѧخفلا ي دؤѧѧي ىѧѧلإ للاѧѧخلإا اذѧѧهب لѧѧ صلأا وѧѧهف ىѧѧلع فلاѧѧخ كѧѧلذ ،لѧѧ صلأا ظѧѧف للاو عѧ ضولا لѧكف للس امع أي م لكتѧملا و ضع أه ل ةѧغ للا أن ظѧف للا لدѧي أن األصل وضع الل غة إفهام الس امع دارѧم م لكتѧملا ألن ملاѧكلا أوال إجمال ها اѧهنود دريو طاѧقن نوѧѧكلو اذѧѧه ثѧѧحبلا اѧѧ صاخ ك ر تشѧѧملاب يѧѧن لعلف رѧѧآذأ بابѧѧسلأا يѧѧتلا مترد دة خالف فدارѧ تلا كارتѧشلااو معان متعد دة ةѧѧللاد ظѧѧف للا هسѧѧكعو كارتѧѧشلاا يذѧѧلا وѧѧه عوѧѧضوم اѧѧنثحب وѧѧهو اѧѧهريغو نѧѧم بѧѧتكلا ـѧѧه نسѧѧحلا فورѧѧعملا عارѧѧكب لѧѧم نلا الم نج د يѧѧبلأ ساѧѧ بعلا دـѧѧـ ـمحم نѧѧب دѧѧيزي قѧѧفتا هѧѧظفل فѧѧلتخاو هاѧѧنعم اѧѧم ѧѧـ باѧѧتآ لѧثيم علا يدѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧѧ هـ ، رمضان ١٣ ، ع ٩١ رى الشريعة واللغة العربية وآدابـها، ج مجلة جامعة أم الق ٨٢٢ ٥٢٤١ لعلوم
صفحة رقم (21) — الاشتراك المعنوي والفرق بينه وبين الاشتراك اللفظي
: طريقان إذا أراد تبيين نѧم كѧلذ هѧلف يѧف كѧلذ : ؛ : . ( ٣٩ ) وجهه، فيصير لذلك آثير أن ال ( ٢ . على غير المراد فيقع في الجهل ر، أو أن ال ( ١ : حاله بين أمرين ؛ ( ٢٩ ) بسѧنو ( األعظم يѧف عوѧقو طلاѧغلأا ) آما قيل : ( ١٩ ) فيها نادر، آان عدم االشتراك وإذا دون ؛ أي ، : . ( ٠٩ ) وقد علمنا حصول ذلك، فكان حصول احتمال االنفراد بين أرباب حالة في بѧلغأ لاوѧحلأا نѧم رѧيغ ،فاشѧكتسا احتمال االشتراك لو آان الحتمال االنفراد اѧمل لصѧح : االشتراك في هѧحيجرت عوѧقو دارѧفنلاا ىѧلع ( ٧٤ ) يقول الفخر : المستعمل لل فظ المشت ر ك ه دارѧم ظѧف للا نلأѧѧف ل م ظف للاѧѧب ك ر تشѧѧملا لاطاѧѧب اѧѧ مأو ناѧѧيب ةѧѧ يفيآ ةѧѧمزلاملا نوѧѧكيف كتѧѧلا أن لامعتѧѧسا ظѧѧف للا ك ر تشѧѧملا دؤѧѧي ي ىѧѧلإ ،ثѧѧبعلا ثѧѧبعلاو ،لѧѧطاب خامسا سببا لجه ل جمع اѧѧ مإو نوѧѧكي ظѧѧف للا ادارѧѧم يѧѧف ،هѧѧ قح هرآذѧѧيف هرѧѧيغل ىѧѧلع رѧѧيغ الس ؤال، فيحمل ه فكنتسѧѧي نѧѧع م لكتѧѧملا نѧѧم هѧѧملاآ دѧѧقو ر ذѧѧعتي هѧѧيلع اسѧѧفتسلاا اѧѧ مإ نوѧѧكي ظѧѧف للا ادارѧѧم يѧѧف ،هѧѧ قح ذѧѧئنيحف دѧѧق فرѧѧعي دارѧѧم يترد د كѧѧلذو ألن عما سѧѧلا رѧѧخفلا يزا رѧѧلا اذѧѧه لوѧѧقلا ىѧѧلإ باحѧѧصأ قѧѧطنملا الس بب أن االشتراك رابعا واالشتراك الغالب فورѧѧѧحلاو يѧѧѧف ةѧѧѧغ للا ،رѧѧѧيثآ ناѧѧѧآ لѧѧѧ صلأا يѧѧѧف ظاѧѧѧفللأا ، ءامѧѧѧسلأا ءامѧѧѧسلأا لاѧѧѧعفلأا فورѧѧѧحلاو ألن عوѧѧѧقو كارتѧѧѧشلاا يѧѧѧف لاѧѧѧعفلأا اѧѧهنوآ ةدرѧѧفنم أن لѧѧكل ىѧѧنعم اѧѧظفل صتѧѧخي ،هѧѧب دوصѧѧقملاو تاѧѧملكلاب ىѧѧѧنعمو أن ءارقتѧѧѧسلاا دل ىѧѧѧلع أن تاѧѧѧملكلا يѧѧѧف رѧѧѧثآلأا ةدرѧѧѧفنم ثالثا )٩٠(. الغالب الل سان الت خاطب إن مساويا مهاѧف تلا معر ض الر ازي ثانيا ٩٢٢ اليماني محمد أحمد بن . د االشتراك المعنوي والفر ق بينه وبين االشتراك الل فظي