صفحة رقم (68) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة
غيبته ثم قدم من فلس في مليئا . ( 162 ) ، تقريب الوصول ( 96 ) كشف النقاب وانظر ( . 43 ) للباجي احلحدود ( . املعىن الذي يسبق إىل فهم السامع من املعاين اليت حيملها اللفحظ ) الظاهر هو ( ) . ما بني املعقوفتني ليس يف ك ( 6 ) ( . 661 2 ) اجلامع ملسائل املدونة ، حتقيق مجعان الغامدي ( 5 ) . ليس يف س ما بني املعقوفتني ( 4 ) . ليست يف ك ( 3 ) ( . 125 ) احلاجب ، كشف النقاب ( 68 65 ) احلدود للباجي انظر . املسألة باألصل البعيد أوىل منه باألصل القريب بني أصلني ، هي بأحدمها أشبه وأقرب ، ولكن حتمل على األصل اآلخر ألجل مرجح جعل إحلحاق بار ؛ بأن تكون املسألة متحرددة القول بأقوى الدليلني العت هو عند املالكية االستحسان ( 2 ) ( . 301 29 1 ) ، الديباج ( 22 1 4 ) ترتيب املدارك انظحر ( . هح 225 ) تفسري املوطأ ، آداب الصيام ، تويف سنة القاسم وأشهب وابن وهب ، له الفرج بن سعيد بن نافع املصري املالكي ، فقيه حمدث ، أخذ عحن ابحن أبو عبد اهللا أصبغ بن ( 1 ) ، أو ال يأخذه إال بعد أجله إ ألن الغيب قحد أصبغ قول ( ) مضى إ وهو ظاهر هل يأخذ حقه ؛ ألنحه حكحم وأما من مل دينه فاختلف . حل دينه ، فال شك يف أخذ من قد فإن فلس مث قدم مرتب على املشهور فرع ( 6 ) لي. مضى ؛ فال يرتفع رءاه أصبغ وأجيب بأن ( 5 ) . انتهى مليء إ يف غيبته ؛ إلمكان تلف املال ، فإذا إليه فكيف حيل املؤجل عليه وهحو وإن كان إمنا أشهب نظر ؛ ألن أصبغ ويف قول ابن يونس . هو فيه بتفليسه حيث هو ؛ ليستتم عليه ذلك باملوضع الذي ( 4 ) يل ويكتب ( 3 ) أصبغ . شهحب أ ، والقياس عنده قول ( 2 ) باملشهور ( 1 ) أصبغ وقال 81 أيضا حيل مليئا مرتب على املشهور فرع 6( ) حكما وهصل مليئا فل سه أشهب نظر ؛ ألن أصبغويف قول ابن يونس وه. فيه بتفليسه حيث هو ؛ ليستتم عليه ذلك باملوضع الذي 4( ) استحسانا
صفحة رقم (69) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة
القريب تفليس الغائب دون الغيبة إذا قدم تفليس بعيد ماله ( . 464 10 ) العتبية مع البيان ( 11 ) . ليست يف س ( 10 ) . ليست ي ع ( 9 ) ( . 40 1 ) ليل ، مواهب اجل ( 11 114 ) النقاب كحشف انظر . اتفاق علماء املذهب املالكي ، وقد يراد به اإلمجاع االتفاق يقصد به ( 8 ) . ما بني املعقوفتني ليس يف ك ( ) . ليست يف ح ( 6 ) . وهي رتبة من مراتب العلماء تدل على متكنهم ورسوخهم يف العلم وضبطهم له ، ( 49 10 ) العحرب لحسان . احملقق مأخوذة من أحق األمر وحيقه ، أي كان منه على يقني ( 5 ) ( . 122 ) كحشف النقحاب انظحر ( . ما اختاره بعض األئمة لدليل رجحه به ) االختيار و املختار ( 4 ) . هذا ع ( 3 ) . كحاكم س ( 2 ) . ما قضي به ما مضى ، ويف ك و ع ما مضى به ، ويف ح س ( 1 ) غالبا . ( 2 ) يل القاسم البن ( 1 ) والواضحة ( 11 ) العتبية عن حاله ، وهكذا يف ، أنه لو كان مل يفلس ، بل يكشف والبعيد املصنف وفهم من قول . كانت غيبة املال بعيدة أما لو حضر الغرمي وغاب املال ؛ فإن ذلك يوجب تفلحيس الغحرمي ، إذا . ما بقي ( 10 ) ك ؛ فكذلك اليرد ذل قبض من دينه املؤجل من ( 9 ) على أن ( 8 ) ، فهو حكم واحد ، وقد وقع االتفاق ( ) يل قد ظهر اآلن األول أقرب ؛ ألن احلاكم حني قضى باحملاصة كان ملا ع ( 6 ) وقال . ( 5 ) احملققني بعض ( 4 ) اختيار ( 3 ) خطحؤه ، وهحو ( 2 ) ؛ فصار كحكم ( 1 ) يل به ما قد كشف خالف 82 قريبا شيئا وأيضا فهو حكم واحد ، وقد وقع االتفاق ( ) جموزا ن يبت خطحؤه ، وهحو )2( ؛ فصار كحكم 1( ) ق ضي
صفحة رقم (70) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة
عروض الغائب االستئناء ببيع القريبة ضابط الغيبة ( . 465 10 ) البيان ( 9 ) . إذا ع ( 8 ) . انفردت ا ك ( ) . ليست يف ع ( 6 ) . ( 320 318 ) ، اصطالح املذهب ( 11 5 1 ) مقدمة حتقيق البيان والتحصيل حملمد حجي انظر . وعنوانه يدل على عمله يف الكتاب ؛ فقد ، ، وشرح ، ، ، وغري ذلحك ، للعحتيب ( العتبيحة ) ، من كتب املالكية املعتمدة ، وضعه على كتاب املحستخرجة ( هح 520 ت ) هو كتاب البيان والتحصيل والشرح والتوجيه والتعليل ملسائل املستخرجة ، البن رشد اجلحد ( 5 ) . ليست يف ك ( 4 ) . حكم ف ( 3 ) . ما بني املعقوفتني ليس يف ك ( 2 ) ( . 115 111 ) صطالح املذهب ا ، ( 11 2 ) الحديباج املحذهب انظر . ، لقي لدى العلماء ( هح 238 ) األندلسي ت الواضحة يف الفقه والسنن ، من الكتب األمهات يف الفقه املالكي ، ألفه عبد امللك بن حبيحب ( 1 ) ن يب ل صحو ه جوو وعل ل قبوال كبريا يف فلمالحك وأما القريحب ، فال خالف يف االستئناء يف حقه ، أما البعيد الغيبة إ ائب ؛ خشية أن يكون عليه دين آخر ببيع عروض الغ أىن وهل فرع ( 9 ) . خالف يف وجوب تفليسه ، وإن مالؤه كان على مسرية الشهر وحنحوه ، فحال ( 8 ) وأما إن مسرية العشرة أيام وحنوها ، ن على كا ( ) إمنا هو عندي فيما إذا أشهب و ابن القاسم وخالف ( 6 ) قال . ذلك وال خالف يف ( 5 ) البيان يف قال . ( 4 ) يهما باأليام اليسرية القريب ف ( 3 ) 83 يهست عهلم وحدي