صفحة رقم (343) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة
هنا الفرق بين البيع والحوالة ب 194 ( . أ 183 4 ) احلوالة شرح التلقني ، كتاب ( 11 ) . وما أثبته موافق لشرح التلقني . ف ( 10 ) ( . أ 183 4 ) شرح التلقني ، كتاب احلوالة ( 9 ) . ما بني املعقوفتني ليس يف ع ( 8 ) . الغناء س و ح ( ) ( . 41 3 ) بيذ املدونة انظر ( 6 ) . ما بني املعقوفتني ليس يف ع ( 5 ) . ملا ك ( 4 ) . إحدى الطريقتني ح ( 3 ) . لوه اب هكذا يف ح ، وسائر النسخ ( 2 ) مشتر ، و ف ( 1 ) سلعا ( 11 ) . خبالف احلوالة ، فاستغىن بذلك عن الكشف ؛ الثمن الذي حيل يف ذمته تقحارب ( 10 ) ة ع يدفع للمشتري سلع وهو أن البائ ؛ آخر املازري وزاد ( 9 ) . عليه ال فال يعسر الكشف عن ذمحة احملح ؛ خبالف احلوالة فإهنا ال تتكرر ، البياعات أكثر ف والبحث عنها ( 8 ) يل عن ذمة املشتري ف ش ك البيع للبائع إال بعد ال فلو مل جيز ؛ ق ري مما يش ت ؛ فصار الكشف عن ذمة املش عنها ( ) وعدم الغىن إليها لشدة احلاجحة ؛ بأن البياعات تتكرر بينهما املازري و التونسي ق ( 6 ) . فقد لزمه البيع وال مقال له ، ع بذلك ومل يعلم البائ ، واملشتري مفلس أن من باع بثمن إىل أجل ( 5 ) يل املدونة من كتاب املساقاة يف ( 4 ) مبا ، ه ن كان إ ، يوجب للمحال الرجوع إىل ذمة احمليل احملال عليه علم احمليحل بحإفالس من أن وهو املذهب ، املصنف ورض ما ذكره وع . ، بل طريقها املعروف عندنا ( 3 ) يل الطريقني أحد على واحلوالة ليست ببيع ، ( 2 ) لوه ( 1 ) مل يعلم حبال الدين صار مشتر 366 فرقا لتوق ثحبلاو عنها 8( ) كثريا رفو )6( دقف. لزمه البيع وال مقال له، ع بذلك ومل يعلم البائ، واملشتري مفلس أن من باع بثمن إىل أجل 5( ) رغ إ ،يوجب للمحال الرجوع إىل ذمة احمليل احملال عليه علم احمليحل بحإفالس من أن وهو املذهب ، املصنفورض ما ذكره وع . ، بل طريقها فورعلما 3(اندنع ) يا
صفحة رقم (344) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة
. أو ك ( 8 ) . على ع ( ) . ليست يف ح ( 6 ) . تتعلق س ( 5 ) . ليست يف ك ( 4 ) . من ع و ك ( 3 ) . يوجب ع ( 2 ) . خ ، وهو خطأ ألن السياق منقول وليس من كالم خليل ، كما توضحه الفقرة التالية س ( 1 ) هل علحى س ف ؛ واحلوالة طريقها املعروف ، ع فيه ؛ فغلظ على البائ ة س على املكاي بأن البيع مبين احلق عبد وأجاب ، ره و يل لغر وأجيب بأنه عيب مع علم احمل . له رجوع ال يكون والثاين ، ، كغريه من العيوب سواء علم احمليل بفلس احملال عليه أم ال ، يكون للمحال الرجوع على احمليحل فاألول ؛ ال ( 8 ) ما أن يكون أم إ حني احلوالحة هذه املسألة بأن فلس احملال عليه عترض غري واحد وهكذا ا . ع أم ال البائ م به سواء عل ، طلع على العيب القيام به ، بل ملن ا ع وتدليسه البائ ( ) علم القيام ا يف يشترط ، لكن العيوب ال عيب يف احلوالة أن فلس الذمة سلمنا لثاين ا . ( 6 ) املدونة وهذا مثله يف مسألة ، ا ( 5 ) العوض يف احلوالة إال أن الدين تعلق ة هحي أنه المعىن لكون الذمح أحدمها وهو ضعيف من وجهني قال . لذمة ا الدين ال ( 4 ) إمنا هو ، املذكورة نة دو امل ، والعوض يف مسألة العيب بسبب ظهوره على ذلحك ؛ ( 3 ) محال لل أن يثبت اخليار ( 2 ) فوجب ؛ عيب فيها وفلس الذمحة ، احلوالة بيع ذمة بذمة إن رق وأشبه ما قيل يف الف ( 1 ) ع 36 مطلقا عيبا قطعا
صفحة رقم (345) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة
عليه بفلس المحال علم المحيل الحكم لو جهل . و ف ( 11 ) . استحقت املطبوع ( 10 ) ( . 68 5 ) املنتقى ، جامع الدين واحللول انظر ( 9 ) . أي يكون أن يكون ، و ع و س ف و ك ( 8 ) . علم بفلس ، و س علم بإفالس ح ( ) ( . 68 5 ) املنتقى ، جامع الدين واحلول انظر ( 6 ) . كاملبيع ح ( 5 ) . على عمل به ، و ع س ( 4 ) . من ح ما بني املعقوفتني ( 3 ) ( . 159 158 ) النكت والفروق لعبد احلق الصقلي ، كتاب احلوالة ( 2 ) .( 350 1 ) حدود ابن عرفة مع شرح الرصاع ( . عطب ما تردد بني السالمة وال ) هو الغرر ( 1 ) . ع ي ب ك ( 11 ) ره ع م ا ك ه ن ى أ ل ع ن ب ؛ ه ع ى ب ل ي ع ر ت ش مه عه ي و ، م ق ن د ن ع ت ض م و ة م ئ أ ل ا هه ت و ب ه ش أ د ن ع ة و ح ت خ س ف ، ( 10 ) ق ح ته س ا و أ ب ع ب د ره م ، ن م ي ر ت ش ى ل ع عه ح أ و ل ف ص ( 9 ) . فه ، ممن يظن به أنه يرضى مبثل هذا ( 8 ) يل إن كان ي أ الباجي . فإن كان يتهم أحلف ؛ ينظر يف ذلك مالك فقال إ ال ال عليحه أم ح احمل ( ) يل بإفالس كان هل فإن جهل أمر احمليل فرع ( 6 ) . بعيبه س ع ال يرد إال أن يعلم أن البائ ف ؛ نه الذي ال يعلم باط ( 5 ) ؛ فصارت كالبيع وبأن الذمم مما خيفى ظاهرها ، ع البائ ( 4 ) رجع إال مبا علمه فال ي ؛ مبرتلة بيع الرباءة وبأن احلوالة ، يف نفسه ال ض وفلس احملال عليه عيب يف حمل العو ، نفس العوض ب يف السلعة عيب يف بأن العي الباجي ( 3 ) يل وأجاب ( 2 ) ، ( 1 ) ل إال أن يغرر ي احمل 368 ال أ و وف ال اء ائ ال رج اس ال با را خا ال ال نا ح ي ث ح الث ب ح مهح ال ال ئا ب ال حل ، ممن يظن به أنه يرضى مبثل هذا لي)8( إن كان أي الباجي . فإن كان يتهم أحلف ؛ينظر يف ذلك مالكفقال إالال عليحه أم ح احمل ( ) عاملا دل ح ال يرد إال أن يعلم أن البائ ف؛ نه الذي ال يعلم باط ؛)5( فصارت كالبيع وبأن الذمم مما خيفى ظاهرها ، ع البائ عجر)4( إال مبا علمه فال ي ؛ مبرتلة بيع الرباءة وبأن احلوالة ، يف نفسه ال ضوفلس احملال عليه عيب يف حمل العو ، نفس العوض ب يف السلعة عيب يف بأن العي الباجي 3( )