صفحة رقم (270) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة
ضابط المرض المخوف ية المال المعاوضات به المريض في حكم ما حابى في المعاوضات على المريض عدم الحجر المالية . فيه س ( 11 ) . الطبيب ك ( 10 ) ( . 594 ) املصباح املنري . والشيء الناجز هو احلاضحر التعجيل أي فعل الشيء يف احلال دون تأخري معىن املناجزة ( 9 ) . يطلب ف و ك و ع ( 8 ) . أي ك ( ) . فيها ، هنا يف مجيع النسخ مل يذكر لفظ ( 6 ) . يعجل جتعل ، و ع س ( 5 ) . ليست يف ع ( 4 ) . ليس يف ف ( 3 ) . ما بني املعقوفتني ليس يف ع ( 2 ) . لتباين ف ( 1 ) ( 5 ) املرض الغالب من حال ذلك ( 4 ) عجب من حصول املوت معه ، ال أنه يكون يت ال ( 3 ) هذه األشياء ( 2 ) أن يكون املوت عن مراده بالكثري ( 1 ) ش . ( 11 ) ( 10 ) ص . لسحنون ؛ أصبغ وهو مذهب كالصرف ( 9 ) فيحه املنحاجزة ( 8 ) ولو كان مما تطلب ا عدا احملاباة ميضي م ( ) ، أن الثلث من ( 6 ) واحملاباة وظاهر قوله . العشرين املتروكة يف الثلث ( 5 ) فإنه جيعل أربعني وهحي تحساوي لو باع سلعة بعشرين ، مثاله واحملاباة فيها من الثلث . والطالق ما قدمه يف النكاح ( 4 ) ولعله اعتمد على خ . لكان أحسن يف املعاوضحة املاليحة ا ؛ فقال املعاوضة ، وليس للمريض فعلهما ؛ فلو قيده ؛ ألهنما من عقود لكن يدخل حتته النكاح واخللع ( 3 ) ع . واملساقاة ، والقراض واإلجحارة ( 2 ) يل والحشراء ، البيحع ( 1 ) أطلق املعاوضة ؛ ليتناول ش 290 شحهريا ك ير ث ب أ ن ال ل ه كا ب ه ا م ك ح ي مه الط بي لا و هفوهخ م خالفا أصبغوهو مذهب كالصرف )9( فيحه املنحاجزة ولو)8( كان مما تطلب ا عدا احملاباة ميضي م ) ( ، أن الثلث من ةابالمحاو)6( وظاهر قوله . العشرين املتروكة يف الثلث هنإف)5( جيعل أربعني وهحي تحساوي لو باع سلعة بعشرين ، مثاله واحملاباة فيها من الثلث قلاطلاو. ما قدمه يف هلعلو)4(حاكنلا اعتمد على خ . لكان نسحأ يف املعاوضحة املاليحة ا ؛ فقال املعاوضة ، وليس للمريض فعلهما ؛ فلو قيده ؛ ألهنما من عقود لكن يدخل حتته النكاح واخللع ع)3( ةاقاسلماو. ، والقراض واإلجحارة 2( )
صفحة رقم (271) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة
الجنب المقصود بذات أمثلة للمرض المخوف ( . 103 1 ) الصحاح ( 12 ) . وهو ك ( 11 ) . واملخوف واجلنب ، و ع ف و س و ح ( 10 ) ( . 39 3 ) الشرح الكبري مع حاشية الدسوقي ، القاموس احمليط انظر . مرض به البدن ، وهو قرحة تصيب الرئة تعقب بالكسر أو الضم ( 9 ) ( . 306 3 ) الكبري مع الدسحوقي الشرح . هو مرض مؤمل يصيب األمعاء يعسر معه خروج الغائط والريح ( 8 ) ( . 39 3 . ) بالكسر والضم وقال يف القاموس . املطبوع بالضم والتشديد ( ) . تعريف جلة البحر وسيأيت ( . 30 3 ) الشرح الكبري مع حاشية الدسوقي . هو الذي وقع يف جلة البحر ( 6 ) . املريض ك ( 5 ) . ليست يف س ( 4 ) . شهري ع ( 3 ) . من س ( 2 ) . البن عبد السالم على هذه النسخة فالكالم . مراده ع عبارة ك هكذا ( 1 ) ينحل أمراضا السأل ل امللجألج ( 12 ) . ( تصيب اإلنسان داخل جنبه قرححة ( 11 ) وهي هو الذي به ذات اجلنب ( 10 ) يل بون او ) اجلوهري . ( 9 ) ، بكسر السني و . هذه أمثلة للمرض املخوف ش . ب ( 8 ) ( ) ص . وحنوه ( 6 ) ج كالمهم يف وهو الذي يحدل عليحه املازري كما هو ظاهر كالم املوت منه ( 5 ) املرض 291 السألل ك و ال ل ما ح ل ب ت غ ة ت س أ رهه ش م دلا لا و لا ه س إ ذ و ات ال بح ن ج ج ن لا و ق حول للأسلا و ك ال ى مهح ال ة دا ح امللجأل
صفحة رقم (272) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة
زمن حملها فيما تذآره من تصديق المرأة الشهر التي بلغت على الحامل وقت الحجر السادس . أكثر ك و س ( ) . هنا أل ف ( 6 ) . أهنا ف و ع و ك ( 5 ) ( . 48 1 ) ، حاشية العدوي على شرح اخلرشي ( 114 ) ،كشف النقاب ( 63 ) احلحدود للبحاجي انظر . يراد به اتفاق مجيع العلماء من املالكية وغريهم اإلمجاع ( 4 ) . إال س ( 3 ) . ما بني املعقوفتني ليس يف س ( 2 ) . من ح و س ( 1 ) . ص . وال يسأل عن ذلك النساء بقوهلا ويعلم بلوغها الستة ابن القاسم . ( ) وهذا يدل على أنه اعترب يف املخوف كون املحوت عنحه واملعلوم خالفه ؛ إال محرة واححدة ، لزم أال تلد املرأة ض كان املوت عن هذا املر لحو ( 6 ) ال حيكم هلا بذلك ؛ ألنحه ( 5 ) وإال فمقتضى النظر أنه فإن صح اإلمجاع ؛ على أهنا يف حالة الطلق كاملريححض ( 4 ) وحكى بعضهم اإلمجاع قال . املريحض بعدها حبكم ( 3 ) يل وال أنه ال حيكم هلا يف الستة ( 2 ) يل املازري ورأى تكمحله إ دس إ أو ححىت الحسا ( 1 ) هل حيجر مبجرد دخول احلامل الشهر واختلف 292 ال هت وح م هح ي إ ن فحي خ ل ع لح ج ر أ و ق ط ع دح ي أ و لا و سوهب ح م ل ل ق ل ت أكثريا أيضا غالبحا غالبا كان املوت عن هذا املر لحو )6( ال حيكم هلا بذلك ؛ ألنحه لاإو)5( فمقتضى النظر أنه فإن صح اإلمجاع ؛ على أهنا يف حالة الطلق كاملريححض ىكحو)4( بعضهم اإلمجاع قال ضحيرلما. بعدها حبكم 3( لاولي) أنه ال حيكم هلا يف الستة 2( )