رسالة علمية الفقه المالكي

من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة

تفاصيل المادة
المؤلف منير مبارك خميس بن عبادي
سنة النشر 2005
عدد الصفحات 459
اللغة العربية
موضوع المادة العلمية الفقه المالكي
مكان النشر السعودية
رسالة / بحث رسالة علمية
نوع الرسالة رسالة ماجستير
اسم الجامعة المناقشة ام القرى
اسم المشرف والمناقشين ا.د .محمد بن الهادي ابو الاجفان المناقش ا.د. فرج زهران الدمرداش المناقش ا.د.ناصر بن عبدالله الميمان
نسخة نصية كاملة مهيأة للأرشفة في جوجل والبحث العلمي

قراءة النص المستخرج من صفحات الـ PDF (صفحة رقم 225)

محرك القراءة الذكي v5.0 يعرض النصوص العربية المفهرسة والمهيأة لمحركات البحث
صفحة 225 من 459
جاري قراءة الحروف العربية ضوئياً (Arabic OCR)...

صفحة رقم (225) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة

رابط ص 225
بشيء من اختبار اليتيم ماله رشد اليتيم آيفية اختبار البيوع في الحجر على من ي خدع ( . 632 3 ) بيذ املدونة ( 12 ) . ليست يف ح ( 11 ) . ليست يف س ( 10 ) . الديات ك ( 9 ) . فيدفع س و ح ( 8 ) . انظر املصدر السابق . هي متين مثل ما لدى غريك من خري ؛ دون متين زواله عنه الغبطة هي ( ) ( . 442 ) املصباح املنري . املغبون هو املنقوص يف الثمن أو غريه النقص و الغنب هو ( 6 ) . و السياق صحيح مع حذفها . يف هنا يف ح ( 5 ) ( . أ 16 ) والتفليس شرح التلقني ، كتاب احلجر ذكر هذا اخلالف أيضا املازري ، ونقل قول ابن شعبان ، انظر ( 4 ) ( . 1165 3 ) ، ( 1533 ) ، وأخرجه مسلم برقم ( 211 ) ايكره من اخلحداع يف البيحع ، بحرقم أخرجه البخاري يف صحيحه ، كتاب البيوع ، باب م ( 3 ) . ال حجر عليه حيجر عليه ، و س ما بني املعقوفتني ليس يف ع ، و يف ك ( 2 ) .( ب 2 ) التبصرة ، كتاب املديان والتفليس انظر . وهو خطأ ؛ ألهنا مفعول به . قوالن ع ( 1 ) ، ( 12 ) يلحق ذلك الذي يف يده ، وال الذي يف يد وصيه ( 11 ) دين ، مل إذا فعل ذلك الويل ، فلحقحه ( 10 ) ؛ ألنه قال ( 9 ) ، يف كتاب املديان املدونة وظاهر ما يف إليه إ ( 8 ) لف ، هل يبتلى بشيء من ماله يدفع واخت اللخمي . ويصوب فعله احلحافظ ملالحه ، ( ) ، ويغحبط ( 6 ) والبيع ، فيعرف رشده بأن ينكر على املغبون األسواق ، وخمالطته لغريه يف الحشراء ( 5 ) واختبار رشد اليتيم بدخوله قيل ( 4 ) . حيجر عليه البن شعبان والثاين ، ( 3 ) يل ا ؛ لقوله عليه الصالة والسالم ملن كان خيدع فيهح ( 2 ) يل ال حيجر عليه أوهلما ؛ ( 1 ) قولني يف احلجر على من خيدع يف البيوع اللخمي وحكى 244 الدينه املال املنعه ل ا خ ل ة با ف ق ل ت ع ب إ ذ ا ا ؛ لقوله عليه الصالة والسالم ملن كان خيدع فيهح 2( )

صفحة رقم (226) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة

رابط ص 226
. س و ح ( 8 ) . من ك و ح ( ) . يف البالغ ع ( 6 ) ( . أ 90 ) التنبيهات ، كتاب املديان واحلجر والتفليس انظر ( 5 ) . ما بني املعقوفتني ليس يف ف ( 4 ) ( . أ 28 ) التبصرة ، كتاب املديان والتفليس ، ( 426 ) التلقني انظر ( 3 ) . قال ك ( 2 ) . ليست يف س ( 1 ) يهخترب . ، ص . من يليق به ذلك ويشترط أن خيتربه باليسري ؛ كاخلمسني أو الستني ؛ أي يف حق قيل . إذا علحم منحه ( 8 ) وإمنا خيتربه ابن اهلندي . يعينه يف تصرفه ، وإال فهو ضامن أن يطلع الوصي عليه ، أو ( ) إمنا جيوز يف الصغري بشرط أبو عمران وقال . باجلواز يف السفيه البالغ دون الصغري ؛ ثالحث ويف املحسألة السفيه أوىل ، ( 6 ) فالبالغ ؛ وعليه يب أن يتجر جاز أذن للص وإذا ، لقولحه الشيخ أيب حممد مثل قول املدونة ويف كتاب الوصايا من . هذا معىن كالمه ( 5 ) . ؛ ألن العلة كونه موىل عليه ، ال يعطى البالغ الحسفيه ( 4 ) يل ال يعطى الصغري وعلى قوله ؛ إنه عياض ( 3 ) . عبد الوهاب الشيخ أبو حممد ( 2 ) وقاله ل الحذي يف يديححه يلحق ذلك الدين يف املحا ، وقال ( 1 ) وأجاز ذلك غريه 245 ل ا ى ر ي ال لا م ا ه د ن ع ئ ي ش ا أ ن ك ي ون ذ ا ف ر س ف ي الل ذ ات ال ة م ر حهم ث ي ح ب ف ص و ة هي ف سلا دينارا خريا أيضا ؛ ألن العلة كونه موىل عليه ، ال يعطى البالغ الحسفيه 4( )

صفحة رقم (227) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة

رابط ص 227
بالسفه المسرف فيها يحكم على اللذات التي أ 180 . السفيه و الرشيد ع ( 9 ) . سفيها ؛ بالنصب ، وهو خطأ هكذا يف س ، وسائر النسخ ( 8 ) . يضأ ، تابعة للجملة السابقة أ ليست يف ف ؛ فتكون ( ) ( . 628 2 ) ، اجلواهر ( 632 3 ) بيذ املدونة ( 6 ) . السرف السفيه ، و ك ع ( 5 ) . ألن ، ليس يف س ما بني املعقوفتني ؛ من قوله ( 4 ) . موجب للحجر ع و ك ( 3 ) . املدونة ح ( 2 ) ( . 2 4 ) املصباح املنري . جماوزة القصد السرف هو ( 1 ) . ( 9 ) يل السفه والرشد ؛ إذ ال واسطة بني ( 8 ) يسرف يف اللذات املباحة وغريها ، يدل علحى أن محن أن يكون ملاله قوله يف حد الرشد فإن ( ) و ، يبني لحك ذلحك ، وغريه فقوله ؛ ( 6 ) لذاته ، من الشرب والفسحق وغريه ماله يف أن يكون يبذر وصفة من حيجر عليه من األحرار اجلواهر و املدونة كونه يف اللذات املباحة واملكروهة ؛ ففي ( 5 ) ويكفي يف السفه . اشترط أن يكون ذا سرف فيها قحد املحصنف و ( 4 ) يل ( 3 ) يل يوجب احلجر ألن هذا القائل يرى أن جمرد الفسق قوله جار على قول من يرى أن الفسق موجب للحجر ؛ وال يقال ؛ ( 2 ) املذهب هو خحالف ظحاهر وغريه ع واشتراطه أن تكون اللذات حمرمة ، قال . لكونه أخصر ، وألنه مقابل للرشد ، إىل آخره ، لكان أححسن ؛ ذات يف الل ( 1 ) والسفه السرف لو قال ش 246 هيفس حافظا أيضا سحرفا مسرفا يف اللذات املباحة واملكروهة ؛ ففي يفكيو)5( يف السفه طرتشا. أن يكون ذا سرف فيها قحد املحصنف و 4( )3(لي)
أدوات الباحث الذكية والخدمات الأكاديمية الفورية
القارئ الصوتي الآلي للمادة العلمية (Text-to-Speech)
استمع إلى قراءة صوتية لعنوان البحث وملخصه العلمي باللغة العربية
تصدير المرجع لبرامج إدارة المراجع العالمية:
مشاركة علمية سريعة ورمز QR:
التوثيق المرجعي والاقتباس الأكاديمي
مفهرس أكاديمياً
المنهج الشرعي والعربي القياسي:
منير مبارك خميس بن عبادي (2005). «من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة». رسالة علمية، بوابة المستقبل للإسلام (future4islam.com).
نظام (APA 7th Edition):
منير مبارك خميس بن عبادي. (2005). من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة [رسالة علمية]. Future for Islam Academic Portal. https://future4islam.com/view.php?id=159

أبحاث ورسائل ذات صلة بالموضوع