صفحة رقم (220) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة
عالمات آيفية معرفة البلوغ ( . 62 2 ) اجلواهر ( 8 ) . ذكر هكذا يف ك ، وسائر النسخ ( ) ( . 345 2 ) املقدمات انظر ( 6 ) . ليست يف س ( 5 ) . املعقوفتني ليس يف س ما بني ( 4 ) . ليست يف ع ( 3 ) ( . 452 451 4 ) بيذ املدونة ( 2 ) ( . 485 484 4 ) بيذ املدونة ( 1 ) . أن الصحابة جردوا أحدا من ثيابه لريوا هل أنبت أم ال إ ، ولكن مل يذكر يف رواية أيب سعيد اخلدري ( 1389 1388 3 ) مسلم ، كتاب اجلهاد والسري ، صحيح ( 165 6 ) هاد والسري صحيح البخاري مع فتح الباري ، كتاب اجل ، بعدة ألفاظ ، انظر وأصل هذا احلديث أخرجه البخاري و مسلم يف صحيحيهما ، عن أيب سعيد اخلدري رضي اهللا عنه . ، ومل عليه الذهيب بشيء أظهركم وتسىب ذراريهم ، يف ، فلم جيدوين ؛ فها أنا ذا بحني قريظة ؛ أن تقتل مقاتلتهم ، يعق ب فشك وا أنبتي رعشلا وسواء كان ؛ كما لو ادعى أنه بلغ ليأخذ سهمه يف اجلهاد ، أو من جهته ؛ إال إذ ال يعرف ؛ ( 8 ) وأما االحتالم فيصدق فيه ما مل تقم ريبة أما السن فبالعدد ، اجلواهر قال يف . معرفتها ( ) ق ر ملا ذكر عالمات البلوغ شرع يف ط ش . . ، ص ( 6 ) . بعالمة ؛ من وجوب الصالة ، وحنوها ، فحال خحالف أنحه لحيس ( 5 ) وبني اهللا تعاىل فيمحا بينحه ( 4 ) يل وأما ( 3 ) قال . هذا اخلالف فيما بينه وبني اآلدميني املقدمات وجعحل يف ؛ ( 2 ) يف كتحاب القطحع البن القاسم مة على البلوغ ، وحنوه عال 239 طالبا غ بي ر ظ نهي ره ف ي ال ةا ء ر م ال لأي ب ر ع ق و ل و نح با ة ب لا و هتا ب ن إ م ث ل هه ق ت م ر ي هق د صهي و ف ي ال ل ت حا ام ا م ل م ص ةملاعب.)6( ؛ من وجوب الصالة ، وحنوها ، فحال خحالف أنحه لحيس ينبو)5( اهللا تعاىل فيمحا بينحه 4( )
صفحة رقم (221) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة
( . 54 ) نزهة النظر انظر ( 8 ) . اذ ك ( ) . س ( 6 ) . ألنه ك ( 5 ) ( . هح 460 ت ) لعله وصفه نيذ الوصفني ليفرق بينه وبني أيب عمر أمحد بن القطان القرطيب ( 4 ) ( . 1 9 ) ة النور ، شجر ( 1408 140 4 ) تذكرة احلفاظ للذهيب انظر ( . هح 628 ) مسائل اإلمجاع ، النظر يف أحكام النظر ، بيان الوهم واإليهام ، وغريها ، تويف سنة اإلقنحاع يف عن أيب غبد اهللا بن الفخار وابن عات وأيب ذر اخلشين ، توىل قضاء سجلماسة ، لحه حلمريي الفاسي ، فقيه حمدث ، أخذ أبو احلسن علي بن حممد بن عبد امللك بن حيىي بن حممد ا ( 3 ) ( . 62 2 ) نقله عنه يف اجلواهر ( 2 ) ( . 25 256 ) ، التعريف لألموي ( 256 252 2 ) الديباج املذهب انظر ( . هح 543 ) ، وهو من الكثرين يف التأليف ، تويف سنة القبس شرح موطأ مالك بن أنس ، قانون التأويل ، وغريها والغزايل الشافعي ، له ، أحكام القرآن ، أبو بكر حممد بن عبد اهللا بن حممد املعافري األندلسي ، فقيه مفسر ، أخذ عحن الطرطوشحي ( 1 ) يرثك حكاه عن بعض شيوخه عبد الوهاب ر ؛ ألن ، ففيه نظ ( 8 ) املعىن ( ) الغرابة هلذا ما يطلق احملدثون على احلحديث ( 6 ) مل يقله غريه ( 5 ) وإن أراد أنه . ق الغرابة عليه ؛ هلذا اإلنكار ل أط املصنف ولعحل ، ال جيوز النظر إىل العورة وال إىل ا روحص ، وقال ( 4 ) احملدث املتأخر ؛ ( 3 ) ان ح طح ح ابن الق وأنكره ، ( 2 ) رءاة حح ر ، فينظر يف امل ح دبره الناظ ح ويست ورته ، ح يكحشف عحن عح ( 1 ) ريب ح ابن العح ال ح ات فق ح وأما اإلنب . ذلك عليه البلوغ ليقام عليه ، هو عي ، كما لو جىن جناية ، 240 وكثريا حديها ركنأو مطلوبا وادي
صفحة رقم (222) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة
معنى حفظ المال . وهو خطأ ؛ لعدم وجود أداة اجلزم . ال جتعلوا س و ح و ع ( 9 ) . ؛ فال يصلح أن جتعل اجلملة ضمن تفسريها حافظا له ، ولعل الصواب حذفها ؛ ألن السياق يف تفسري قوله ... حافظا له ، عارفا بوجوه ع هنا يف ( 8 ) . جائز ، بالرفع ، وهو خطأ ؛ ألهنا معطوفة على خرب يكون املنصوب املطبوع ( ) له ع ( 6 ) . ما بعدها ف ( 5 ) . املعنة ع ( 4 ) . قيل ح و س ( 3 ) . ليست يف ع ( 2 ) ( . 12 1 ) ، اإلحتاف بتخريج أحاديث اإلشراف ( 64 63 ) الفقه اإلسالمي للروكي قواعد ر انظ . قد نفاها بعض املترمجني ، وقال هو كتاب للباجي فقط ، وأثبتها غريهم األحكام شحرح فحصول فلعل الشارح أراد هذا الكتاب وذكر امسه ، على أن نسبة هذا الكتاب شرح فصول األحكام وبيان ما مضى عليه العمل عند الفقهاء واحلكحام ، ونسب له كتاب بعنوان ترمجتحه ، مل أجد من نسب هذا الكتاب للقاضي عبد الوهاب ، فيما وقفت عليه من مصادر ( 1 ) خمتصرا ، ائه ح ذه وإعطح ح وه أخح ح بوجح ح عح قوله ( 9 ) مل ال جتعل فإن قيل ، حلفظ املال ، بوجوه أخذه وإعطائه ( 8 ) الظاهر أن قوله ش . ( ) ، ب ، ( 6 ) ص . ( 5 ) ما ( 4 ) نة يف ( 3 ) كما قالوا س على الثوب جي ولو قيل خ . امرأتان خلف املرأة ؛ كما ذكرنا قال بذلك يف عيب املرأة يف النكاح ؛ أنه جتلس ( 2 ) أنه له ( 1 ) كتاب األحكام يف 241 ارفا بيان عارفا ة دا ه شلا ز ئا ج و لي ق و وهجهوه أ ه ذ خ ط ع إ و ائ ه ف را ع ا ه لا م ل أ ن ك ي ون ظ فا ح ا هد شيرلا و دهع ب العه