رسالة علمية الفقه المالكي

من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة

تفاصيل المادة
المؤلف منير مبارك خميس بن عبادي
سنة النشر 2005
عدد الصفحات 459
اللغة العربية
موضوع المادة العلمية الفقه المالكي
مكان النشر السعودية
رسالة / بحث رسالة علمية
نوع الرسالة رسالة ماجستير
اسم الجامعة المناقشة ام القرى
اسم المشرف والمناقشين ا.د .محمد بن الهادي ابو الاجفان المناقش ا.د. فرج زهران الدمرداش المناقش ا.د.ناصر بن عبدالله الميمان
نسخة نصية كاملة مهيأة للأرشفة في جوجل والبحث العلمي

قراءة النص المستخرج من صفحات الـ PDF (صفحة رقم 212)

محرك القراءة الذكي v5.0 يعرض النصوص العربية المفهرسة والمهيأة لمحركات البحث
صفحة 212 من 459
جاري قراءة الحروف العربية ضوئياً (Arabic OCR)...

صفحة رقم (212) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة

رابط ص 212
وظهور الرشد دخول الزوج الحجر سنة بعد استحباب إبقاء ( . 432 ) املصباح املنري . وكذلك تطلق العنوسة عل الرجل إذا أسن ومل يتزوج طول مكث األنثى يف بيت أهلها بعد إدراكها دون أن تتزوج ، التعنيس من العنوسة وهي ( 11 ) . ليست يف ع ( 10 ) . يؤخر ف و ع و ح ( 9 ) ( . 40 4 ) بيذ املدونة ( 8 ) ( . 525 2 ) املوطأ ( ) . البناء هو دخول الزوج ا ( 6 ) . ليست يف ح ( 5 ) . علم ع ( 4 ) . زوجها ح ( 3 ) ( . 482 10 ) البيان ( 2 ) . حىت ح ( 1 ) . ( 1 ) ا ويعرف من حاهل ، أو يدخل اح زوجهحا ، ( 11 ) هنا يف والية أبيها ما مل إ سادسها . ، بل بعدم السفه وعلى هذا ؛ فال يشترط أن يشهد العدول بصالح احلال ؛ انتهى . تعرف بسفه أهنا ال ومعناه عندهم ؛ فقال بالدخول ومعرفة صالح حاهلا ( 10 ) خترج إال أهنحا ال شهور بعد أن أن امل لكنه زاد ؛ يف باب النكاح لعياض ، وحنوه إىل العام من غري إجياب ( 9 ) أن تؤخر مطرف يف رواية مالك واستحب . الواضحة و ( 8 ) املدونة و ( ) املوطأ يف مالك وهذا قول قال . ( 6 ) بنائه ( 5 ) خرجت من والية أبيها وإن كانت بقرب رشحدها ( 4 ) وظهر ( 3 ) ذا دخل ا فإ رشدها ، األفعال قبل دخول زوجها وإن علم محردودة على هذه الرواية وهي ؛ ( 2 ) صالح أمرها ( 1 ) يشهد العدول على أهنا يف والية أبيها حىت البيان على ما يف وهو املشهور خامسها 231 س نعهت ن يع

صفحة رقم (213) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة

رابط ص 213
اختبار بالدخول دون فك الحجر الرشد البالغة على حمل الثيب ( . ب 14 ) شرح التلقني ، كتاب احلجر والتفليس انظر ( 8 ) . وروى ح ( ) . عند هكذا يف س ، وهو موافق لشرح التلقني ، وسائر النسخ ( 6 ) ( . 23 2 ) على ألفية ابن مالك ، أوضح املسالك ( 95 94 2 ) شرح ابن عقيحل علحى ألفيحة ابحن مالحك انظر . األفضل تأنيثه هنا ، ألنه مجع مؤنث سامل إشارات ، فهي مؤنث جمازي ؛ فيجوز تذكريه وتأنيثه ؛ ألن تأنيثها غري حقيقحي ، ولكحن كلمة تأنيثه ، واألفضل تأنيثه ، وكذلك ألن الفعل أسند إىل مؤنث جمحازي أي مؤنث سامل جاز تذكريه و اختلف ، أسند إىل مجع مؤنث سامل ، وإذا أسند الفعحل إىل مجحع مذهب الكوفيني ؛ ألن الفعل اختلف ؛ بتذكري الفعل ، وكذلك شرح التلقني ، وهو صححيح علحى هكذا يف كل النسخ ( 5 ) . و من ف ، و ع ( 4 ) . ، وما بعدها ( 1 4 ) ص . ، تكلم الشارح عن هذه املسألة حتت قول املصنف ( 3 ) . ليست يف ع ( 2 ) . يعرف ، غري ؛ إال إذا كان ، وأرى أن السياق غري مكتمل ( 352 2 ) يف املقدمات ليس هنا شيء يف كل النسخ ، وكذا ( 1 ) ب أ ب أ و ي ص و إ ل ا أ ن ك ت ون ال ق اس م أ و ا م ال ة س ن عهم ف هد شيرلا ل ا غ هر ي ق و ال هنح با فعال الزما متعد . خالف املشهور املصنف وعلى هذا فما ؛ ( 8 ) كبار التجار أن البدوية ال يوسع هلا بعد الدخول ، كما يوسع يف ذلك يف بنحات أشياخي بعحض ( ) ورأى بد من اختبار حاهلا بعحد الدخححول إ يقتصر عليه ، أو ال بعض أشياخي يف جمرد الدخول ؛ هل ( 6 ) عن إشارات املذهب ( 5 ) واختلف . حتمل على الرشد املشهور من املذهب أن الثيب من النحسوان البحالغ ( 4 ) إن املازري وقال ( 3 ) . على املعنسة املصنف تعنيس ذات األب إثر هحذه ؛ حيحث تكلحم ( 2 ) وسيأيت اخلالف يف 232 هم دق س نأل

صفحة رقم (214) — من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة

رابط ص 214
حتى جازت ابنته ثم لم يمت أوصى على الحكم لو تصرفاتها على البنت تجديد الحجر ب 1 8 . يويل هكذا يف ف ، وسائر النسخ ( 11 ) . ك ( 10 ) . ليس ليست يف س ، و ك ( 9 ) . بثبات ك ( 8 ) . لتجديد ، وليست واضحة يف ك ع ( ) . ليست يف ح ( 6 ) . أحدمها س ( 5 ) ( . 353 2 ) املقدمات ر انظ ( 4 ) . جيدد ك و ح ( 3 ) . ما بني املعقوفتني ليس يف ع ( 2 ) . ما بني املعقوفتني ليس يف ح ( 1 ) الزما . أو أكثر ، فيموت ، أن اإليصاء ساقط على ابنته وهي بكر ، مث يزوجها ، فتقيم مع زوجها سبع سنني ( 11 ) األب يوصي ذلك مبرتلة وقالوا يد السفه ، ؛ خبالف جتد ( 10 ) الزم ( 9 ) أن ذلك غري وثانيهما . رشدها بالبينة العادلحة ( 8 ) احلجر عليها ، الذي ال ينفك إال بإثبات ( ) كتجديد إيحصاءه عليهحا الزم ، ( 6 ) ن أ ( 5 ) أوهلمحا الذي جتوز فيه أفعاهلا ، فقحوالن وعلى األول ؛ فلو أوصى عليها ، مث تراخى موته حىت بلغت احلحد . إال بإثبات سفهها ليس له ذلك ابن القطان و األصيلي وقال ، ( 4 ) ابن العطار و ابن زرب عليها ، وإليه ذهب ( 3 ) أن له أن جيدده ، يدل علحى ( ما مل جيدد األب احلجر عليها ) ابن زمنني وقول تنبيه . ، وفيحه ابن أيب زمحنني على ما حكاه وافق ما جرى به العمل بالنون ؛ لي ؛ بالتحاء ، ال مث تبتلى بعده ستة ( 2 ) يل املصنف قول بعضهم ( 1 ) يل وقرأ 233 حينئذ دحعهب ، وفيحه ابن أيب زمحنني على ما حكاه وافق ما جرى به العمل بالنون ؛ لي ؛ بالتحاء ، ال مث تبتلى بعده ستة 2( لوقفنصلمالي) بعضهم 1( )
أدوات الباحث الذكية والخدمات الأكاديمية الفورية
القارئ الصوتي الآلي للمادة العلمية (Text-to-Speech)
استمع إلى قراءة صوتية لعنوان البحث وملخصه العلمي باللغة العربية
تصدير المرجع لبرامج إدارة المراجع العالمية:
مشاركة علمية سريعة ورمز QR:
التوثيق المرجعي والاقتباس الأكاديمي
مفهرس أكاديمياً
المنهج الشرعي والعربي القياسي:
منير مبارك خميس بن عبادي (2005). «من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة». رسالة علمية، بوابة المستقبل للإسلام (future4islam.com).
نظام (APA 7th Edition):
منير مبارك خميس بن عبادي. (2005). من بداية التفليس إلى نهاية الحوالة [رسالة علمية]. Future for Islam Academic Portal. https://future4islam.com/view.php?id=159

أبحاث ورسائل ذات صلة بالموضوع