صفحة رقم (35) — التخريج الأصولي لمسائل كتاب القوانين الفقهية (دراسة نظرية وتطبيقات مختارة)
.) 233 البقرة : من آية ( - 7 ه .) 6 الطالق : من آية ( - 6 .) 15 لقمان : من آية ( - 5 .) 83 البقرة : من آية ( - 4 . 249 القوانني الفقهية - 3 ه . 85 خالف علم أصول الفقه : لل - 2 ه . 27 ع : للجد ي األصول يرسيت. - 1 ه هههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه والزمان الذي يعيش .امهيف أو إىل حـال املكلـف واملكــان يـذكر هلـا مقـدارا حمـددا ، وإمنـا جعـل تقـديرها يعـود إىل العـرف والقضـاء وجه الداللة : أن اهلل سبحانه وتعاىل أوجب النفقة لألوالد واألبوين ، لكنه مل يقـدر هـذه النفقـة فلـم .) 7 هن وكسوهتن باملعروف ( وقوله تعاىل وعلى املولود له رزق .) 6 محل فأنفقوا عليهن حىت يضعن محلهن ( واألصل يف نفقة األوالد قوله تعاىل وإن كن أوالت .) 5 وقوله تعاىل وصاحبهما يف الدنيا معروفا ( .) 4 واألصل يف نفقة الوالدين قوله تعاىل وبالوالدين إحسانا ( .) 3 املنفق وعوائد البالد () والكسوة والسكىن على قدر حال كالمـه يف نفقــة الولـد واألبــوين : قولــه ( جيـب لــألوالد واألبـوين النفقــة ومــا يتبعهـا مــن املؤونــة ه - : ومن التطبيقات الفقهية عند اإلمام ابن جزي ه ) 2 املكلف بغري حتديد (. ) ومل يعـني مقـداره ، بـل طلبـه مـن 1 وهو ما مل يضع الشارع لـه حـدا (، غير محدد : واجب ه - 2 . إن أدى الصاع من أي نوع شاء وجه الداللة : يفهم من كالم اإلمام أن الواجب يف هذه األنواع مقـدر وهـو ( الصـاع ) والجيـزئ إال ه 41 ه ه الباب :لولأا التخريج األصولي للمسائل المتعلقة بالحكم وأدلة األحكام
صفحة رقم (36) — التخريج الأصولي لمسائل كتاب القوانين الفقهية (دراسة نظرية وتطبيقات مختارة)
ه . 284 1 البحر احمليط : - 9 ه 333 3 املصدر نفسه : - 8 ه . 58 3 املوافقات : - 7 ه 321.0 1 : مصر - االعتصام، :فيلأت أبو إسحاق الشاطيب، دار :رشنلا املكتبة التجارية الكربى - 6 ه . 29 ع : للجد ي االصول تيسري - 5 . 214 1 : ، :ةعبطلا الرابعة، :قيقتح .د عبد العظيم حممود الديب 1418 - مصر - املنصورة - ء الربهان يف أصول الفقه، :فيلأت عبـد امللـك بـن عبـد اهلل بـن يوسـف اجلـويين أبـو املعـايل، دار :رـشنلا الوفـا - 4 . 19 يف أصول الفقه مذكرة - 3 . 24 1 ينظر : قواطع االدلة يف االصول : و. 22 1 احملصول : البن العريب : - 2 ه . 175 1 رظنيو. : القاموس احمليط : 597 2 : بريوت لمية املكتبة الع املصباح املنري يف غريب الشرح الكبـري للرافعـي ، :فيلأـت أمحـد بـن حممـد بـن علـي املقـري الفيـومي، دار :رـشنلا - 1 ه هههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه مرادفة للمنـدوب وان كـان هنـاك تفـاوت بسـيط ، حسـب مـا حكـاه فإهنا ) واألفضل ( املرغب فيه ، حيث التعريف هو ( الذي حيمد فاعله واليذم تاركه ) فإهنا كلها مرتادفـة يف هـذا املعـىن كـذلك لفـظ ناـف) معناهـا مـن 9 مرتادفة عند اجلمهـور (، أمساء والندب والسنة والرواتب واملستحب والتطوع والنافلة ) 8 ( التزمه فهم الناظر منه نفس اخلاصية للواجب فحمله على الوجوب . فإذا االلتزام حبيــث اليتخلـــف عنـــه ، وخاصــية املنـــدوب عـــدم أوقاتـــه خاصــية الواجـــب االلتـــزام واملداومــة عليـــه يف ن ) فـإ 7 ذ الحـرج يف تـرك املنـدوب علـى اجلملـة (، ا ) 6 احلرج على التارك فهو واسطة بـني الطـرفني ، ( ويشـبه املبـاح مـن جهـة رفـع األمر فاملندوب من حيث هو مندوب يشبه الواجب من جهة مطلق ) 5 وليس يف تركه ذم والعقاب (.) ، ورتــب علــى امتثالــه املــدح والثــواب ، إلــزام فعلــه مــن غــري الشــارع ( مــا طلــب وقــد عرفــه الــبعض بأنــه ) 4 ( ) ( الفعل املقتضى شرعا من غري لوم على تركه أو ) 3 غري جازم ) ( أمرا به أمـر ( هـو مـا أو ) 2 تاركـه ) ( يذم لذي حيمد فاعله والاصطالحا : عرف بعدة تعريفات : منها : ( ا ) 1 ( . النــدب : لغــة وــه: الــدعاء فيكــون املنــدوب املــدعو إليــه . يقــال هــتبدن: فانتدبتــه ودعوتــه فأجــاب مندوب ال : المطلب الثالث ه 42 ه ه الباب :لولأا التخريج األصولي للمسائل المتعلقة بالحكم وأدلة األحكام
صفحة رقم (37) — التخريج الأصولي لمسائل كتاب القوانين الفقهية (دراسة نظرية وتطبيقات مختارة)
لاقو.) عنه ( هذا حديث صحيح اإلسناد ومل رجاه .) 3862 كم يف املستدرك برقم ( أخرجه احلا - 6 .) 1307 أخرجه أبوداود برقم ( - 5 .) 1129 ( .) وابـــن خزميـــة بـــرقم 2641 .) وابـــن حبـــان بـــرقم ( 1159 .) ومســـلم بـــرقم ( 1101 أخرجـــه البخـــاري بـــرقم ( - 4 ه . 112 القوانني الفقهية : - 3 ه . 285 1 البحر حمليط : - 2 ه . 351 1 ينظر : االعتصام : - 1 ه هههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه .) 6 الليل فقالت : ألست تقرأ يا أيها املزمل قلت : بلى ، قالت : هو قيامه () قال : ( حججت فدخلت على عائشة رضي اهلل عنها فسألتها عن قيام وما روي عن جبري بن نفري . ) 5 كسل صلى قاعدا () اهلل عنها التدع قيام الليل فإن رسول اهلل ىلص اهلل عليه ملـسو كـان اليدعـه وكـان إذا مـرض أو مـا روي عـن عبـد اهلل بـن أيب قـيس يقـول : ( قالـت عائشـة رضـي أما فعله ىلص اهلل عليه ملسو و ه .) 4 الليل فرتك قيام الليل ( كـان يقـوم عنهما قال : قـال يل رسـول اهلل ىلـص( اهلل عليـه ملـسو يـا عبـد اهلل التكـن مثـل فـالن واألصل فيه قول الرسول وفعله ىلص اهلل عليه ملسو حيث روي عن عبـد اهلل بـن عمـر رضـي اهلل . ) 3 () أفضل يف البيوت ، والجيمع هلا يف غري رمضان وفاقا هلم . والنوافل لــوتر ؛ وقيــل : بعشــرين ، رمضــان آكــد . ويســتحب القيــام فيــه بســت وثالثــني ركعــة ســوى الشــفع وا طول القيام والرتغيب يف ليايل أو تكثري الركعات األفضل : آخر الليل . واختلف : هل وأفضله ( قيـــام الليـــل مرغـــب فيـــه ، كالمـــه يف الصـــالة : يف ســـائر التطوعـــات : قولـــه يف ســـائر النوافـــل - 1 : عند اإلمام ابن جزي ومن التطبيقات الفقهية . ) 2 ( ) هذين فضيلة ومرغب فيه ونافلة ، وما توسط بني يف أول هذه املراتب تطوعا منـه يسـمى سـنة ، ومـا كـان صـيص يف األمر وبالغ الشرع يف التخ ما ارتفعت رتبته أن وعند املالكية ( . ) 1 ( يداوم عليه يــه وســلم واملســتحب مل لــيت داوم عليهــا النــيب صــلى اهلل عل ، فقــالوا مــثال : الســنة هــي ا األصــول أهــل ه 43 ه ه الباب :لولأا التخريج األصولي للمسائل المتعلقة بالحكم وأدلة األحكام