صفحة رقم (108) — التخريج الأصولي لمسائل كتاب القوانين الفقهية (دراسة نظرية وتطبيقات مختارة)
) 6 املائدة : من آية ( - 6 ) 6 املائدة : من آية ( - 5 ه ) 38 املائدة : من آية ( - 4 ه ) 145 األنعام : من (ةيآ - 3 ) 3 املائدة : من (ةيآ - 2 130 1 :ةدوسلما. 418 1 :ديهمتلا. 75 لوصولا بــــــــــــيرقت. 48 1 عــــــــــــطاوق. :ةــــــــــــلدلأا 212 1 ةرــــــــــــصبتلاو. : 190 2 :ىفــــــــــــصتسلماو. 147 ينظــــــــــــر : نازــــــــــــيلما - 1 ه هههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ) 6 ( املرافق إىل وأيديكم فاغسلوا وجوهكم العلة يف اإلطالق و التقييد،مثل قوله تعاىل يف احلكــم قــد يكــون هــو االخــتالف أيضــا يف هــذه الصــورة ألن فــال حيمــل املطلــق علــى املقيــد تحدا في السبب : في الحكم و ي أن يختلفا .ج .انه فالحيمل املطلق على املقيد ت ني خم ت ل ف إ ذ ا ا فاحلكم يف اآلي ) 5 ( و أيديكم وجوهكم إذا قمـــتم اىل الصـــالة فاغســـلوا مـــع قولـــه تعـــاىل ) 4 ( والســـارق والســـارقة فـــاقطعوا ايـــديهما ارتبـاط بينهما،وذلـك كقولـه تعـاىل إذ اللعـدم تعـارض، باالتفـاق فالحيمل املطلق على املقيد ه ختلفا في الحكم و السبب : أن ي . ب .ديقلما علــى فهنــا حيمــل املطلــق ) 3 ( ميتــة أو دمــا مســفوحا إال أن يكــون األخــرى يف قولــه تعــاىل وقيـــد باملســـفوح يف اآليـــة ، فهنـــا ورد الـــدم مطلقـــا ) 2 ( و الـــدم وحلـــم اخلنزيـــر امليتـــة علـــيكم حرمـــت وذلـــك كلفـــظ الـــدم يف قولـــه تعـــاىل ، يف وقـــت واحـــد الســـبب التوجـــب املتنـــافني ألن وحـــدة وذلـــك ، األصـــوليني باتفـــاق مجهـــور علـــى املقيـــد يف هـــذه الصـــورة حيمـــل املطلـــق ه في الحكم و السبب : أن يتحدا . أ ) ) 1 و يف محل املطلق على املقيد أحوال أربعة :يهو أحوال حمل المطلق على المقيد . لصاحبه أما إذا وهب الراهن صار ملكا للمرهتن هذا يكون بقيد امللك جيـــب إرجاعـــه ه علـــى تقييـــده،فاحلكم قيـــد تلـــف يف املطلـــق عـــن املقيـــد،فالرهن أمانـــة فإنـــه يعمـــل بـــ فإذا قيـد بقيـد يفهم مما سبق من كالم اإلمام ابـن جـزي أن املطلـق يعمـل علـى إطالقـه، وجه الداللة : ه 160 ه 160 ه ه الباب :يناثلا التخريج االصولي للمسائل المتعلقة بقواعد االستنباط واالجتهاد
صفحة رقم (109) — التخريج الأصولي لمسائل كتاب القوانين الفقهية (دراسة نظرية وتطبيقات مختارة)
163 1 :ي . كشف :رارسلأا ماكحلأا. لآلمد 61 2 ينظر : املستصفى للغزايل : - 7 167 داشرإ. الفحول 61 2 ينظر : املستصفى للغزايل : - 6 . 36 روضة رظانلا - 5 ه . 304 لوصأ. يلمزلا 214 1 :يليحزلا لوــــــــصأ. 12 :عــــــــمللا. 17 1 :ةرــــــــصبتلا. 265 2 ماــــــــكحلأا. :يدــــــــملآل 11 1 ينظــــــــر : أصــــــــول :يــــــــسخرسلا - 4 ) 3 اجملادلة : من آية ( - 3 ه ) 92 النساء : من (ةيآ - 2 ه ) 43 النساء : من آية ( - 1 ه هههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه وهي على النحو اآليت ) 7 يرى مجهور األصوليني وأهل اللغة أن األمر له صيغ تدل على حقيقته من غري حاجة اىل (ةنيرق : صيغ األمر ) 6 وقيل : القول املقتضي طاعة املأمور بفعل املأمور (.هب ) 5 الختيري (.هعم م اقتضاء جاز وقيل : هو ) 4 ( . االستعالء من أقسام اخلاص وهو اللفظ املوضوع لطلب الفعل على سبيل واألمر : هو ه القسم الثاني : األمر والنهي . هو املقتضي لإلطالق والتقييد و التنايف م نأ:اولاق اختالف السبب كاختالف احلكم،إذ قد يكون السبب عند احلنفية ألهن ل والحيم ، املقيد طلــق علــى دون تقييــدها باملؤمنــة فهنــا احلكــم متحــد والســبب خمتلف،عنــد اجلمهــور حيمــل امل ) 3 ( ةــبقر ويف قولــــه تعــــاىل يف كفــــارة الظهــــار فتحرير ) 2 ومن قتــــل مؤمنــــا خطــــأ فتحريــــر رقبــــة ( ةــــنمؤم تعــــاىل ففــــي هــــذه احلالــــة حيمــــل املطلــــق علــــى املقيــــد عنــــد اجلمهــــور،والحيمــــل عنــــد احلنفيــــة،كما يف قولــــه : السبب ا في الحكم و يختلف ا في .د أن يتحد .ضراعتلا م الصالة،فالحيمل املطلق على املقيد لعد ء األول وجـــــوب الغســـــل و يف الثـــــاين وجـــــوب املســـــح،بينما الســـــبب واحـــــد وهـــــو القيـــــام ألدا إذ يف ) ففـــي النصـــني احلكـــم خمتلـــف 1 فامســـحوا بوجـــوهكم و أيـــديكم ( هـــنم مـــع قولـــه تعاىل ه 161 ه 161 ه ه الباب :يناثلا التخريج االصولي للمسائل المتعلقة بقواعد االستنباط واالجتهاد
صفحة رقم (110) — التخريج الأصولي لمسائل كتاب القوانين الفقهية (دراسة نظرية وتطبيقات مختارة)
ه باب.) السهو يف .ةلاصلا 389 .) وأخرجه مسلم برقم ( 796 أخرجه البخاري برقم ( - 6 . 1 10 هية القوانني القق - 5 ه ط أوقاف .تيوكلا 85 2 . والفصول يف األصول : للرازي : 83 ينظر : تقريب الوصول - 4 ه . 233 لبقرة : من آية 3 ه . 9 الفتح : من آية 2 ه . ) 27 :فهكلا من (ةيآ 1 ه هههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ) 1 الصنف األول ()...تاجوزلا: : أصناف ب النفقة ألربعة كالمه يف النفقات : (هلوق ه - . األول،فإن السجود جيرب ما فاته ويفهم هذا من صريح دجس(هترابع هلا قبل )ملاسلا مــن كالمــه رمحــه اهلل أن املصــلي يــؤمر بســجود الســهو إذا فاتــه التشــهد وجــه الداللــة : يفهــم . ) 6 وهو ()سلاج ىلص( اهلل عليه )ملسو الظهر فقام وعليه جلـوس فلمـا كـان يف آخـر صـالته سـجد سـجدتني ىلص( بنـا رسـول اهلل أنه :لاق رضي اهلل عته بن جبينة عبد اهلل واألصل فيه ما روي عن ه ) 5 ( ) من نسي اجللسة دجس:ىطسولا هلا قبل السالم ( ود :وهسلا قوله كالمه يف سج ه - : ومن التطبيقات الفقهية عنده ) 4 ( ت القرينة دل األمر .هيلع دل على ماذا الوجوب،وإذا دلت على الندب كان على الندب،وهكذا أما إذا ورد بقرينة فإنه يدل على ما تدل عليه القرينة،فإذا دلت القرينة على الوجوب كان األمـر علـى . بقرينة تصرفه عن ذلك غــريه إال إىل رف قــالوا : إذا ــرد عــن القــرائن فإنــه حقيقــة يف الوجــوب والينصــ وأهنــم ، بــه ابــن جــزي إذا ورد جمردا عن القـرائن فهـو حيمـل علـى الوجـوب وهـذا قـول اجلمهـور،ورأي اإلمـام مالـك ووافقهـم : داللة األمر . ) 3 تعاىل والوالدات يرضعن اوالدهن حولني ( ينلماك كمـــا يف قولــــه : الطلـــب و اإلخبـــار الـــذي يقصـــد بـــه أو يحمـــل معــــه االمـــر و الخبـــر ه . 4 ه . مثل قول املؤذن يح( على )ةلاصلا : األمر اسم فعل ه . 3 ه . ) 2 ( أصيال توقروه وتسبحوه بكرة و لتؤمنــوا بــاهلل و تعــزروه و مثــل قولــه تعــاىل : الفعــل المضــارع المقــرون بــالم فعــل األمــر ه . 2 ه . ) 1 ( د من دونه ملتحدا مبدل لكلماته ولن كتاب ربك المن إليك واتل ما أوحي مثل قوله تعاىل : فعل األمر ه . 1 ه 162 ه 162 ه ه الباب :يناثلا التخريج االصولي للمسائل المتعلقة بقواعد االستنباط واالجتهاد