صفحة رقم (8) — أحكام جراحة التجميل في الفقه الاسلامي
أن تصل اؼبرأة برأسها شيئا ا السابق : رج النيب والثانيمة : حيممرم فممال تصممل اؼبممرأة برأسممها شمميئا مممن الشممعر والقرامممل والالصممو غبممديث جممابر األوىل : يكرط وإن كان لغ ن حاجة ففي ذلك روايتان : بقدر ما تشد به شعرها فليس به بأس إذا ل يكن كث نا ا أضبد بن حنبل م تكرط كل شيء تصله اؼبرأة بشعرها قال : ز ن الشعر إذا كمان قراممل قلميال ممد بمن م امح أن إسمحا بمن منصمور حمدثهم أنمه قمال أل عبمد اا م يعمين روى أضبمد بمن ؿب داعية إليه والديكن رحتلا منه ا وإن كان الوصمل بغم ن شمعر فمإن كمان غباجمة شمد الشمعر وربطمه فمال بماس بمه ألن اغباجمة كان طاهرا ا تصممح صممالهتا إن كممان الشممعر قبسمما غبملهمما النجاسممة مممع قممدرهتا علممى اجتنا مما وتصممح إن أة شعرها بشعر يمة اليصمح الوصمل والالسابقة وؼبا فيه من التدليس ا فإذا وصلت اؼبر فإن كان بشعر : كشعر اؼباعز فيحمرم كمما حيمرم الوصمل بشمعر اآلدممي لعمموم األحاديمث وذهممب اغبنابلممة إىل أن الوصممل بغمم ن شممعر اآلدمممي إممما أن يكممون بشممعر أو بغمم ن شممعر : 4 يشبه الشعر فليس دبنهي عنه لعدم وجود التدليس ا ا الهذا بالنسبة ؼبا يشبه شعر اآلدمي من الموبر والصمو أمما خيموط اغبريمر اؼبلونمة وكبوهما فبم والقول األول هو الصحيح لدى الشافعية وبه قطع صباعة منهم ا والثالث : و الوصل مطلقا : أي ولو ل يأذن الزوب ا والثاين : حيرم الوصل مطلقا : أي ولو أذن الزوب ا بإذنه فقط ا األول : و الوصل
صفحة رقم (9) — أحكام جراحة التجميل في الفقه الاسلامي
حديث لعن اا الوامشة واؼبتفلجة : ( اؼبغ نات خلق اا ا) كما استدلوا أيضا بقوله ا اا فقد خسمر خسمرانا مبينما ) وآلمرهنم فليغ نن خلق اا ومن يتخذ الشيطان وليا من دون واسمممتدلوا علمممى ذلمممك بقولمممه تعممماىل : ( وأل ممملنهم وألمنيمممنهم وآلممممرهنم فليبمممتكن آذان األنعمممام كمن يكون شعرها قص نا أو حق نا فتطوله أو تغزرط بشعر ز نها فكل ذلك تغي ن للخلقة ا ي إىل أنمه التمدليس بتغيم ن خلممق اا : وذهمب اؼبالكيمة والهاهريمة وؿبممد بمن جريمر الطمو 2 اآلدمي لكرامته بل يدفن شعرط وظفرط وسائر أجزائه اؼبنفصلة والينتفع ا ا ذهب اغبنفية إىل أنه التدليس باستعمال جمزء ممن اآلدممي فمال وم االنتفماع بمأجزاء 1 اؼبعىن الذي ألجله حرم الوصل على عدة أقوال وهي : اختلف العلماء المعنى الذي ألجله حرم الوصل : سنتكلم عنه فيما يأو : إليهممما كمممل فريمممق فيمممما ذهمممب إليمممه والنهمممر همممذط األدلمممة ؼبعرفمممة المممرأي المممراجح وهمممذا مممما الوصل وهذط اؼبعرفة إ ا تكون بعرض مذاهب الفقهاء ذلك اؼبعىن واألدلة الخ اسمتند ؼبعممىن الممذي ألجلممه حممرم الختيممار مممذهب مممن اؼبممذاهب السممابقة البممد مممن معرفممة الممراجح ا الرأي المختار في الوصل بغير شعر اآلدمي : النهي فتحمل على الكراهة ا اؼبعمماين فيهمما وحصممول اؼبصمملحة مممن ربسمم ن اؼبممرأة لزوجهمما مممن زمم ن مضممرة ا وأممما أحاديممث شعر اؼبختلمف قباسمته وزم ن ذلمك الحيمرم لعمدم همذط ؼبا فيه من التدليس واستعمال الورجح ابن قدامة الرواية األوىل فقال : والهماهر أن احملمرم إ ما همو وصمل الشمعر بالشمعر
صفحة رقم (10) — أحكام جراحة التجميل في الفقه الاسلامي
شممعورهن فقممد تكممون اؼبممرأة ءارممع قليلممة الشممعر أو يكممون شممعرها أصممهب فتصممل شممعرها اللممواو يصمملن شممعور زمم نهن مممن النسمماء يممردن بممذلك طممول الشممعر يممومهن أن ذلممك مممن أصممل الوصل نصمت علمى العلمة وهمي كونمه ارو وزشما وخمداعا ا قمال اػبطما : الواصمالت همن الشممعر ألن أحاديمث النهممي عممن كعلمة للنهممي عمن الوشممم والتفلمميج فمال يصمملح كعلمة لوصممل وأما اغبديث فقد جماء سميا النهمي عمن الوامشمة واؼبتفلجمة الالواصملة ا فمإذا كمان يصملح والتشريح كما تبتيك آذان األنعام والوشم وز ن ذلك ا تدالل اؼبالكية باآلية فغم ن مسملم ألن اآليمة جماءت بتغيم ن اػبلقمة بماعبرح الطبيعي ا وأما اس التممدليس كممما يقممع بشممعر اآلدمممي يقممع بشممعر البهيمممة الصممناعي وزمم ن ذلممك فبمما يشممبه الشممعر وأما ما ذهب إليه اغبنفية من أن التدليس اليكمون إال بشمعر اآلدممي فغم ن صمحيح ألن عن الغش بقوله : من زشنا فليس منا ا ؼبما فيمه ممن تمدليس وزمش وقمد هنمى النميب ظبماط ارو بالعيب والغش واػبداع ألن النيب والراجح ما ذهب إليه الشمافعية واغبنابلمة ممن أن اؼبعمىن اؼبناسمب لتحمر الوصمل همو التمدليس الوصل ؼبا فيه من التدليس والغش وإخفاء عيب حصل الزوجة ا النيب الواصمملة واؼبستوصمملة ا فمنممع أفأصممل رأسممها فسممب رسممول اا اممهجو و يسممتحثين مما حممممديث أظبمممماء السممممابق : وإين أنكحممممت ابنممممخ مث أصممممابتها شممممكوى فتمممممر رأسممممها ب قتادة : يعين ما يكثر به النساء شعورهن من اػبر ا ظبمماط الممزور يعممين الواصمملة بالشممعر وقممال ممما روي عممن معاويممة بممن أ سممفيان أن النمميب أ يلي : ل يكن ا واسمتدلوا لمذلك دبما سواء استعمل شعر اآلدمي أو ز نط وسواء كان فيه للخلقة أو وذهب الشافعية واغبنابلة إىل أن اؼبعىن الذي ألجله حرم الوصل هو التدليس مطلقما : 3