صفحة رقم (1) — ( حقاً ) في القرآن الكريم ودلالتها على الوجوب عند الأصوليين
ف اي آكنا لكر ح(مي ق )ا . ) . ) ) ) ) ) ) - - . وصلى اهللا على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين عند األصوليين ( حقا أوردت فيها ما توصلت إليه في داللة : الخاتمة عند األصوليين وتطبيقاتها ( حقا داللة : المبحث الثاني . وداللتها في اللغة والقرآن الكريم ( حقا معنى : المبحث األول ص دلافلاا( الىته معجرابل مىجوبفي آرنا )راكل م ي )اقحا(م : والقواعد األصولية المتعلقة فيها ؛ على النحو األتي كباحث ان أبحث هذا الموضوع واثبات داللته الشر عية من خالل نصوص اآليات القرآنية وكتب التفسير واللغة درست من الن احية اللغوية أكثر من الناحية الشرعية لهذا تحتم علي ( حقا داللة الذكر فيها ؛ وذلك ألن الكتاب العزيز ؛ وأقوال األصوليين المنثورة في بطو ن الكتب التفسيرية والبالغية واألصولية وان كانت قليلة على الوجو ب عند األصوليين قمنا ببحث هذا الموضوع في ثنايا آيات ( حقا وللوقوف على حقيقة داللة . ال شك أساس فهم شريعتنا الغراء ه هو وعبارات وان التدبر فيه والتأمل في داللة أدواته وكلماته . االختالف في نظمه ورصفه وغير ذلك مما كان به إعجازه تلك الداللة ليس من ذاتها بل من حكم لها ومقتضى استدعاه السياق والمقام ، وكالم اهللا نزل بلغة العرب مع الزمة لمضمونها ، والتحول في ( حقا فداللة . اماته ا لكالم عن البشر ، وكله في القرآن الكريم ولكن تختلف مق وذلك لما لها من استعماالت قائمة في الكالم عن اهللا تختلف عنها في ( حقا وهذه األدوات عديدة ومنها )١( . الر كتاب أ حكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير : بقوله عليم القدير وقد تجلت هذه الحقيقة بكل معانيها في القرآ ن الكريم فقد أحكم اهللا كتابه إحكاما ، فهو كما وصفه ال . لبنة موضعها المناسب لها ، حتى يمكن التعرف ع لى ما فيها من براعة وبالغة تفقدها لو نزعت من منبتها ألسرار ال ناتجة من اختالف السياق، وبالغة الكالم تتجلى في وضع كل وتتعدد المقامات بتعدد ا ، وردت فيه وداللة هذه األداة في كل سياق ، ومن هنا تتجلى خصائص المعاني لكل أداة ترد وتستعمل في اللغة . وسياقها توجد كلمتان بمقصد واحد وحكم واحد على الكمال ، بل إن الكلمة الواحدة يختلف مقصدها باختالف مقامها فكذلك ال يم الخبير وهذا من قدرة العل وكما أنه ال يوجد اثنان بعقل واحد وفكر واحد . في عالم اإلنسان فمن المعلوم أن عالئق الكالم وأنساب البيان ك عالئق البشر وروابطهم ، وذلك في عالم البيان أصدق منه : أما بعد . بإحسان إلى يوم الدين وسراجا منيرا ، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بالهدى ، ونور العلم فكان هاديا وبشيرا ، وداعيا إلى اهللا بإذنه الحمد هللا الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ، والصالة والسالم على من شق ظالم الجهالة قققق ) المقـــدمة قق حسام حسين مزبـــان . د عند األصوليين وداللتها على الوجوب في القرآن الكريم ( حقا )ا ن ن ـ آ ي ص ف ن ن م م سنناةلاظ(يكجقيشةةةا(ي،هقي)لااحرعيههتأا(ييذتزا(يالله سنناةلاظ(يكجقيشةةةا(ي،هقي)لااحرعيههتأا(ييذتزا(يالله سنناةلاظ(يكجقيشةةةا(ي،هقي)لااحرعيههتأا(ييذتزا(يالله سنناةلاظ(يكجقيشةةةا(ي،هقي)لااحرعيههتأا(ييذتزا(يالله بي بيبي بي ي)بزم ي)بزمي)بزم ي)بزم نن ـــ ــــــ ــــ ــ وهرلأن.ي وهرلأن.ي وهرلأن.ي وهرلأن.ي آآ آفيآ فيآفيآ فيآ يي يص صص يدالتهوي يدالتهوي يدالتهوي يدالتهوي ععلف ععلفععلف ععلف اىجوي اىجوي اىجوي اىجوي بي بيبي بي فف فيآ يآيآ يآ نن يركلا(ي يركلا(ي يركلا(ي يركلا(ي مم )اقح( )اقح( )اقح( )اقح(