بحث علمي أصول الفقه الإسلامي

الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

تفاصيل المادة
المؤلف د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد
سنة النشر 2007
عدد الصفحات 72
اللغة العربية
موضوع المادة العلمية أصول الفقه الإسلامي
مكان النشر السعودية
رسالة / بحث بحث علمي
نوع البحث بحث محكم
اسم المجلة مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية وآداﺑﻬا
كيفية نشر البحث نشر ورقيا والكترونيا
اسم الجامعة أو المؤسسة جامعة أم القرى
نسخة نصية كاملة مهيأة للأرشفة في جوجل والبحث العلمي

قراءة النص المستخرج من صفحات الـ PDF (صفحة رقم 5)

محرك القراءة الذكي v5.0 يعرض النصوص العربية المفهرسة والمهيأة لمحركات البحث
صفحة 5 من 72
جاري قراءة الحروف العربية ضوئياً (Arabic OCR)...

صفحة رقم (5) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 5
) ٢١ ( ( على أمور كالغيم علما على املطر يشاء والمينعه من فعله نوم واليقظة فإذا خلق هذه االعتقادات فكأنه سبحانه اه لعج ا ملع سبحانه خيلق يف قلب النائم اعتقادات كما خيلقها يف قلب اليقظان وهو تبارك امسه ل عفي ا م أن املذهب الصحيح ما عليه أهل ةنس لا و هو أن اهللا ) Ω ) ١١ ( مث نقل قول املازري Κ منهما إال أن خيرب بذلك الصادق وسبيل العاقل أال يطمع يف معرفة ما مل ينصب له دليل عقلي والحسي وال ب كرم Κ تفصيلية انكشف لنا مجلته من إدراكات السمع والبصر واألذن وغريها وإمنا نعلم منها أمورا ة لممج ال ا، بل إنا النعلم حقيقة يرث ك ا مم حقيقة النفس، فكان أوىل أال نعلم ما غيب عنا من إدراكاحت وبيان ذلك ان حقيقة الرؤيا إمنا هي من إدراكات النفس وقد غيب عنا معرفة Ω قال Κ مضطربة قد عريت عن الربهان فأشبهت اهلذيان اختلف الناس يف كيفية الرؤيا قدميا وحديثا وصاروا إىل مذاهب Ω ) ) ٠١ ( قال القرطيب لرؤيا حقيقة ا ) ٩ ( ( واليت تضاف اىل الشيطان اليقال هلا رؤيا وهو تصرف شرعي وإال فالكل يسمى رؤيا وظاهر احلديث أن اليت تضاف إىل اهللا اليقال ا له م لح Ω ) ) ٨ ( ، قال ابن حجر ) ٧ ( ( الشيطان الرؤيا من اهللا واحللم ن م ) وقد خيتص احللم بالرؤيا اليت تكون من الشيطان حلديث ) ٦ ( فالرؤيا اسم للمحبوب واحللم اسم للمكروه ) ٥ ( والقبيح مطلقا غلبت الرؤيا على ما يراه من اخلري والشيء احلسن، وغلب احللم على ما هار ي ن م رش لا أما من حيث االستعمال اللغوي فان كل واحد منهما يستعمل موضع اآلخر ن كلو Ω الفرق بني الرؤيا واحللم ) ٤ ( Κ يف نومه يراه النائم الرؤيا ومها عبارة عما Ω وهي θ بضم الالم ا وكسو θ مجع حلم Ω واألحالم ) ð ( Κ إدراك املرء حباسة البصر، وقد تأيت مبعىن الرؤيا θ باهلاء θ Ω والرؤية Κ الرويا Ω اهلمزة فيقال أ خر ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة العربية وآدامبا، ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٨

صفحة رقم (6) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 6
ومنها ما يريه اهللا عز وجل نفس احلامل إذا صفت من أكدار اجلسد تص لتخو ن م Ω ) ٢٢ ( وقد قال عنها ابن حزم ) ١٢ ( أحد أمور دنياه وأخراه علمه من علمه وجهله من جهله من اللوح احملفوظ ل كل هو الذي يعرب وهو الذي ينقله ملك الرؤيا من اللوح احملفوظ فان اهللا تعاىل أمره ان ينقل ومهما كانت أقسام الرؤى فان الذي يعنينا هنا هو الرؤيا الصادقة وهذا مس قلا ) ٠٢ ( إىل آخره ΚΚΚ ( وهي التنذر بشيء وهي أنواع Ω ) ٩١ ( واألضغاث ن الصاحلني وقد تقع لغريهم بندور ومن تبعهم م وهي اليت تقع يف اليقظة على وفق ما وقعت يف النوم وهي رؤيا ءا يبنلأا Ω الصادقة Ω املرائي يف قسمني هي مث أوصل األقسام إىل سبعة على أنه دا ع رص حف ( ثالث ) وليس احلصر مرادا من قوله Ω شهور يف أقسام الرؤيا وقد زاد بعض العلماء أقساما أخرى، قال ابن حجر هذا هو امل ) ٨١ ( ( عليها فريى ذلك يف نومه فالالتفات اىل هذا هي اليت تكون عن أحاديث نفس متوالية وشهوات غالبة ومهوم الزمة ينام Ω والثالثة ا إف حتزين وحتويل وختويف يدخله الشيطان على اإلنسان ليشوش يقظته Ω وأما الثانية ) ٧١ ( التحذير عن الشر خري فتتضمنه البشرى قوله الرؤيا ثالث بشرى من اهللا أي مبشرة خبري وحمذرة عن شر فإن Ω ) قال القرطيب ) ٦١ ( ( الشيطان ورؤيا مما حيدث املرء نفسه الرؤيا ثالثة فرؤيا الصاحلة بشرى من اهللا ورؤيا حتزين ن م ) ) ٥١ ( ويف صحيح مسلم ) ٤١ ( ( جزءا من النبوة قظته فرياه يف منامه ومنها جزء من ستة ين عبرأو الشيطان ليحزن ابن آدم ومنها ما يهم به يف ي الرؤيا ثالثة منها أهاويل ) الرؤيا أقساما تغين عن قول كل قائل، مث روى بسنده حديث اهللا وقد قسم لو سر Ω ) ) ١ð ( أطال العلماء يف بيان أقسام الرؤيا حىت قال ابن عبد الرب Ω أقسام الرؤيا وبيان الرؤيا اليت هي مدار البحث ٩ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى

صفحة رقم (7) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 7
أن اإلهلام اليقع إال للخواص ويندر وقوعه، خبالف الرؤية يف املنام ا إف لمش ت دا حآ θ ١ Ω ويفترقان يف Κ ويتفق اإلهلام أيضا مع الرؤيا يف أن كال منهما فيه إخبار مبا سيكون وما أشبه ذلك ) ð٢ ( ( Κ رجا عنها يقظة ومناما ليس خا فالوحي يكون لغري األنبياء يقظة ومناما، وقد يكون بصوت هاتف يف نفس اإلنسان ) Ω ) ð١ ( والخيتص باألنبياء بل حيصل لغريهم، يقول ابن تيمية ) ð٠ ( ( يسمى وحيا واجلمهور على أن املراد بالوحي يف اآلية اإلهلام والرؤية يف املنام ا هملاكف Ω ) ) ٩٢ ( Ω š ΤΤ ... Ξ Μ ς Π ... Σ ð θ Τÿ Σ ς Τ Ψ Π Ω Σ ... ς Κ Ψ Ω Ω ς Ω Ω Ω ... يف ه لوق لىا عت ) ٨٢ ( ووي قال الن وكال من الرؤيا واإلهلام من أقسام الوحي ) ٧٢ ( Κ أثناء نومه، وإال مل تكن الرؤى واألحالم ما يلقى يف قلبه وهو ممكن يف حال النوم كإمكانه يف اليقظة ؛ الن اإلنسان يعقل ما يعرض ه ل ل واإلهلام حيصل يف حال النوم كاليقظة ؛ ألنه يتوقف على اإللقاء يف القلب حبيث يعق ) ٦٢ ( يستوي عندها النوم واليقظة والليل والنهار الكشف يف حال اليقظة وان كان الكشف يف املنام مسي رؤيا وكالمها من إدراكات الروح اليت ؤيا من أنواع اإلهلام، لكن إن أطلق اإلهلام أريد به الذي يظهر من كالم العلماء أن الر Ω ة٢لا الرؤيا باإلهلام Κ وأحكام تعرضت هلا يف غري هذا البحث هذه هي الرؤيا اليت هي موضع االهتمام ونقصدها هنا بالبحث وما عداها فله آداب ) ٥٢ ( ( ختليط وهذا نص جلي على تفاضل الرؤيا يف الصدق والوضوح والصفاء من كل ) ٤٢ ( ا من النبوة جزء ستة وعشرين جزءا من النبوة إىل جزء من ستة وأربعني جزءا من النبوة إىل جزء ن م ينعب س وهي الرؤيا الصاحلة يراها الرجل أو ترى له ا أو جزء ن م ) ٢ð ( ( يبق من النبوة إال املبشرات مل ) أنه تفاضل النفس يف النقاء والصفاء يكون تفاضل ما يراه يف الصدق، وقد جاء عن النيب األفكار الفاسدة، فيشرف اهللا تعاىل به على كثري من املغيبات اليت مل تأت بعد، ى لعو رد ق ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى بمكة المكرمة٠١ العربية وآدامبا،
أدوات الباحث الذكية والخدمات الأكاديمية الفورية
القارئ الصوتي الآلي للمادة العلمية (Text-to-Speech)
استمع إلى قراءة صوتية لعنوان البحث وملخصه العلمي باللغة العربية
تصدير المرجع لبرامج إدارة المراجع العالمية:
مشاركة علمية سريعة ورمز QR:
التوثيق المرجعي والاقتباس الأكاديمي
مفهرس أكاديمياً
المنهج الشرعي والعربي القياسي:
د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد (2007). «الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)». بحث علمي، بوابة المستقبل للإسلام (future4islam.com).
نظام (APA 7th Edition):
د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد. (2007). الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية) [بحث علمي]. Future for Islam Academic Portal. https://future4islam.com/view.php?id=264

أبحاث ورسائل ذات صلة بالموضوع