بحث علمي أصول الفقه الإسلامي

الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

تفاصيل المادة
المؤلف د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد
سنة النشر 2007
عدد الصفحات 72
اللغة العربية
موضوع المادة العلمية أصول الفقه الإسلامي
مكان النشر السعودية
رسالة / بحث بحث علمي
نوع البحث بحث محكم
اسم المجلة مجلة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية وآداﺑﻬا
كيفية نشر البحث نشر ورقيا والكترونيا
اسم الجامعة أو المؤسسة جامعة أم القرى
نسخة نصية كاملة مهيأة للأرشفة في جوجل والبحث العلمي

قراءة النص المستخرج من صفحات الـ PDF (صفحة رقم 16)

محرك القراءة الذكي v5.0 يعرض النصوص العربية المفهرسة والمهيأة لمحركات البحث
صفحة 16 من 72
جاري قراءة الحروف العربية ضوئياً (Arabic OCR)...

صفحة رقم (16) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 16
) ٩٠١ ( فيها وهذا هو االعتدال يف أخذها ام بسح فهم من الشرع Ω ام فال، قال وأما استفادة األحك أيدينا من األحكام الشرعية فإن سوغتها عمل مبقتضاها وإمنا فائدحتا البشارة أو النذارة خاصة ان الرؤيا من غري األنبياء ال حيكم مبا شرعا على حال إال ان تعرض ى لع ا م يف ) Ω يقول الشاطيب بعد عرضها على الكتاب والسنة ووجود ما يسوغها إانه يعمل بالرؤى على سبيل االستئناس فتكون بشارة أو نذارة، وال يستأنس ا بم إال Ω القول الرابع مباح استحب للرائي فعله واهللا اعلم يأمره بفعل مستحب أو ترك مكروه أو فعل ص هذا القول انه إذا رأى النيب فملخ أمره مبباح فيستحب العمل به العيد ما يفيد أنه يستحب العمل بالرؤيا بشرط أال ختالف ما ثبت عنه يف ة ظقيلا لخد يف إذا تضمنت حكما جاء يف الشرع طلبه سواء أكان طلب فعل أم طلب ترك ، ويف كالم ابن دقيق الم النووي أن االتفاق على استحباب العمل بالرؤيا إمنا يكون إذا يفهم من ك Ω قلت ) ٨٠١ ( الحتياج ذلك اىل دليل ظاهر يدل عليه حيسن العمل بذلك ولكن ال ليب س اىل با يجلإا Ω وقال الشيخ تقي الدين السبكي ) ٧٠١ ( ( اليقظة خالفه استحب العمل به وإن أمره بشيء مل ت بثي ه نع يف Ω ) ) ٦٠١ ( وقال الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد ) ٥٠١ ( ( شيء واهللا اعلم املنام بل مبا تقرر من أصل ذلك ال يرشده اىل فعل مصلحة فال خالف يف استحباب العمل على وفقه الن ذلك ليس حكما مبجرد أو ) ٤٠١ ( يأمره مبندوب أو ينهاه عن منهي ه نع إذا رأى النيب Ω ) قال النووي إنه يستحب العمل على وفقها Ω القول الثالث واهللا اعلم ) ١٠ð ( ( ررا األوامر احملكية عنه يف املنام، والشك يف أن حملهما ما مل خيالف شرعا مق لألستاذ أيب إسحاق اإلسفراييين حكاية وجهني يف وجوب لا ثتما آداب اجلدل عن كتاب ٩١ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى

صفحة رقم (17) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 17
مل يبق من النبوة إال املبشرات قالوا وما املبشرات لا ق ا يؤرلا ) وله ق ) ٠٢١ ( ( اهللا فرؤيا الصاحلة بشرى من Ω ) وقوله ) ٩١١ ( (ΚΚ فرؤيا حق Ω ) وقوله ) ٨١١ ( ( هي من اهللا إذا رأى أحدكم رؤيا حيبها ا نمإف Ω ) وقوله ) ٧١١ ( (ΚΚ الرؤيا من اهللا Ω ) قوله Ω أجزاء النبوة ا أو من املبشرات، من هذه النصوص من النصوص اليت تفيد بأن من الرؤى ما يكون من اهللا ا أو حق ا أو جزء ن م املصطفي هو ا م ح ص ن ع θ واهللا اعلم θ سبب اهتمام األصوليني بالرؤى يف هذه الصورة Ω يف سبب االهتمام بالرؤى Ω وطئة ت املصطفي ان يرى انه فعل أو ترك كذا أو أمر أو ي بكذا ن م ير غ ة يؤر Ω الصورة الثانية وسيأيت ان شاء اهللا بيان املواطن اليت يستأنس فيها بالرؤى يف القسم الثاين ) ٦١١ ( ( فإن وافقتها علم ان الرؤيا حق وأن الكالم حق وتبقى الرؤيا تأنيسا له على شريعته ا فإذا اه ضرع ذلك على الكتاب والسنة إذ أنه عليه الصالة والسالم إمنا كلف أمته باتباعهم يف منامه وأمره بشيء أو ها عن شيء فيتعني عليه عرض وعلى هذا من رأى النيب Ω ) ٥١١ ( ويقول ابن احلاج ) ٤١١ ( ( االستبشار مبثل هذا ال يضر الن العمدة إمنا هو االستدالل الشرعي در جمف ) ١١ð ( ض أصحابه برؤيا بع فقط إذا وافقت حجة شرعية كما استبشر ابن عباس ، وقد تعترب وتصلح لالستئناس ا بم ) ٢١١ ( ( مبشرات ) وحتذير وتنبيه وهلذا مساها الرسول اتفق أهل العلم على ان الرؤيا ال تصلح للحجة وإمنا هي يرش بت Ω ) وقال القرضاوي ) ١١١ ( ( يعمل مبا ي الصريح فإن ه تقفاو وإال مل ورؤيا غري األنبياء تعرض على الوح )Ω وقال ابن القيم ) ٠١١ ( ( صرفت إىل جهة البشارة والنذارة وهذا فا ك أجزائه واجلزء ال يقوم مقام الكل يف مجيع الوجوه بل إمنا يقوم مقامه يف بعض هو جولا د قو وإن كانت الرؤيا من أجزاء النبوة فليست إلينا من كمال الوحي بل جزء من Ω قال ه ٨٢٤١ رمضان ، ٢٤ ، ع ٩١ لعلوم الشريعة واللغة ج جملة جامعة أم القرى ٠٢ العربية وآدامبا،

صفحة رقم (18) — الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)

رابط ص 18
Ω الصورة كما يلي من خالل البحث الدقيق والنظر بإمعان يف أقوال العلماء ظهر يل أن األقوال يف هذه Ω حكم الصورة الثانية يني يف معرفة ما يبىن عليها من األحكام واهللا اعلم االهتمام أو تكن حمط نظر األصول هلذا كانت الرؤى واألحالم موضع النظر ولوال ذلك مل يكن هلا أن تشغل حيزا من النبوة من املبشرات ن مو ءاز جأ النظر فيها وعدم إلغائها بالكلية خصوصا وقد عدها الرسول حصول الرؤى الصادقة اليت هي إهلام منامي لغري األنبياء كان د بلا ن م وإذا تقرر ) ٨٢١ ( ويروى مرفوعا ( رؤيا املؤمن ملا ك يكلم به اهللا عبده يف ما نلما ) قوله ) ٧٢١ ( روي عن عبادة بن الصامت واحلاصل أن الرؤيا الصاحلة جزء من النبوة من حيث هي وحى واهلام يما نم د قو ) ٦٢١ ( Κ فإنه ال يقع إال للخواص ويندر وقوعه واهللا اعلم وقوعها خبالف ما لهلإا يشاركها بأن فيه أخبار مبا سيكون هو مشول الرؤيا آلحاد الناس وكثرة ومل يبق ما يعلم منه ما سيكون إال الرؤيا، وسبب احلصر يف الرؤيا مع أن اإلهلام الوحي مبوته وقد انقطع ) ٥٢١ ( النبوة يف هذه األمة عوضوا بالرؤى الصادقة ليجدد هلم ما قد درس من العلم هاب أهله ترذ عتو إنه ملا كان العلم بأمور الديانة يذهب غالبه بذ )Ω قال ابن حجر ) ٤٢١ ( تعاىل الصاحل جزء من أجزاء النبوة أي خصلة من خصال األنبياء اليت مبا يعلمون يحو لا ن م اهللا والصاحلة وهي اليت حيصل مبا التنبيه على أمر يف اليقظة صحيح وهي اليت إذا ترد ص ن م ها ا هاسمو اض يأ ةقداص لا رؤيا احلق هي املنتظمة اليت ال ختليط في Ω قال القرطيب ) ١٢ð ( ( جزء من سبعني جزءا من النبوة ) ويف رواية ( مخس وأربعني جزءا من النبوة جزء من Ω ) وقوله ) ٢٢١ ( ( ستة وأربعني جزء من النبوة وما كان من النبوة فانه ال يكذب ن مل تكد رؤيا املؤمن تكذب ورؤيا املؤمن جزء من إذا اقترب الزما Ω ) وقوله ) ١٢١ ( ( الصاحلة ١٢ خالد بن بكر آل عابد Κ د دراسة أصولية θ الصادقة حجيتها وضوابطها الرؤى
أدوات الباحث الذكية والخدمات الأكاديمية الفورية
القارئ الصوتي الآلي للمادة العلمية (Text-to-Speech)
استمع إلى قراءة صوتية لعنوان البحث وملخصه العلمي باللغة العربية
تصدير المرجع لبرامج إدارة المراجع العالمية:
مشاركة علمية سريعة ورمز QR:
التوثيق المرجعي والاقتباس الأكاديمي
مفهرس أكاديمياً
المنهج الشرعي والعربي القياسي:
د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد (2007). «الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية)». بحث علمي، بوابة المستقبل للإسلام (future4islam.com).
نظام (APA 7th Edition):
د. خالد بن بكر بن إبراهيم آل عابد. (2007). الرؤى الصادقة حجيتها وضوابطها (دراسة أصولية ـ فقهية) [بحث علمي]. Future for Islam Academic Portal. https://future4islam.com/view.php?id=264

أبحاث ورسائل ذات صلة بالموضوع