صفحة رقم (28) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس
الترجيح بكون إحدى العلتني ظاهرة منضبطة، واألخرى Z . ( ٣٦٢ ) مبعىن األمارة، فالعلة اليت مبعىن الباعث مقدمة لالتفاق عليها دون األخرى الترجيح بكون إحدى العلتني مبعىن الباعث، واألخرى Z . ( ٢٦٢ ) قوع اخلالف يف الوصف العدمي عدميا، لالتفاق على الوصف الثبويت، وو الترجيح بكون إحد العلتني وصفا ثبوتيا، واألخرى وصفا Z . ( ١٦٢ ) منهما إلفادهتا أحكاما أكثر، كما تقدم يف كثرة األصول والفروع عند مجهور العلماء، وذهب بعض األحناف إىل أهنما سواء، والصحيح تقدمي األعم خرى املخالفة هلا الترجيح بكون إحدى العلتني أعم من األ Z . ( ٠٦٢ ) بالدليل عليه أوىل الذاتية، ألهنا ألزم للمحل، وبعضهم رجح اخكمية، ألن اخكم أشبه باخكم، فيكون كانت وصفا ثابتا تعلقه باحملل شرعا، كاخل واخرمة، فإن بعض العلماء رجح العلة سكار بالنسبة للخمر، واخكمية ما حكمية، والذاتية ما كانت صفة للمحل، كاإل الترجيح بكون إحدى العلتني ذاتية، واألخرى املخالفة هلا Z . ( ٩٥٢ ) مقدماته، فلذلك كان أرجح املشتمل على الظن، وألن ما مقدماته كان صدقه أغلب على الظن مما كثرت خالفة هلا، ألن املشتمل على الظن، واليقني أوىل من مقدمات من العلة األخرى امل الترجيح بكون إحدى العلتني بعض مقدماهتا يقينية، أو أقل Z . ( ٨٥٢ ) بتقدمي املركبة، ألن كثرة األوصاف موجبة لكثرة الشبه a كانت أسلم، وقيل مركبة لتطرق اخللل يف املركبة، ألن اخللل يف املركبات أغلب، وما كانت أقل أوصافا خالفة هلا الترجيح بكون إحدى العلتني بسيطة، واألخرى امل a الوجه السادس . ( ٧٥٢ ) قاصرة، لالتفاق على التعليل باملتعدية، واخلالف يف التعليل بالقاصرة الترجيح بكون إحدى العلتني متعدية، واألخرى املخالفة هلا Z . ( ٦٥٢ ) أحدمها يعد من القوادح يف العلة Š Ç ïãbrÛa éuìÛa Š Ç ðאb a éuìÛa Š bÈÛa éuìÛa É bnÛa éuìÛa åßbrÛa éuìÛa قل ت Éib Ûa éuìÛa a éuìÛa ßb ٥٩٣ حممد املختار حممد األمني الشنقيطي . د 1 2 الترجيح يف أخبار اآلحاد والقياس
صفحة رقم (29) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس
املخالفة هلا توجب الرق أو فترجح املوجبة للعتق، تسقط اخد، واألخرى الترجيح بكون إحدى العلتني توجب اخرية، أو Z . ( ٢٧٢ ) مها سواء a تقدم املبيحة، وقيل a وقيل الترجيح بكون إحدى العلتني حاظرة، واألخرى مبيحة، Z . ( ١٧٢ ) واألخرى املخالفة هلا تتعلق بغريه من املقاصد الضرورية األخرى ن، الترجيح بكون إحدى العلتني تتعلق حبفظ الدي Z . ( ٠٧٢ ) الضروريات، واألخرى املخالفة هلا من اخاجيات الترجيح بكون إحدى العلتني مكمال إلحدى Z . ( ٩٦٢ ) املخالفة هلا من بال التحسينات، لتقدمي الشارع للحاجة على التكملة ني من اخاجيات، واألخرى الترجيح بكون إحدى العلت Z . ( ٨٦٢ ) هبا واألخرى املخالفة هلا غري ضرورية، لزيادة مصلحة الضروريات، وشدة اعتناء الشارع الترجيح بكون إحدى العلتني من املقاصد الضرورية، Z ( ٧٦٢ ) اخلالف لبة الظن يف املناسبة دون الشبه، وقوة مصلحتها وبعدها عن هلا لزيادة غ الترجيح بكون إحدى العلتني مناسبة، واألخرى املخالفة Z . ( ٦٦٢ ) تبطل، وال ختصص يضعفها، ولالتفاق على التعليل هبا خبالف األخرى باإلبطال أو التخصيص، واألخرى املخالفة هلا تبطل أصلها، أو ختصصه لسالمة اليت ال ال ترجع على أصلها الترجيح بكون إحدى العلتني Z . ( ٥٦٢ ) هلا منقوضة، ألن املطردة أغلب على الظن، ولضعف املنقوضة باخلالف فيها الترجيح بكون إحدى العلتني مطردة، واألخرى املخالفة Z . ( ٤٦٢ ) واملضطربة أو مضطربة، لالتفاق على الظاهرة املنضبطة، واخلالف يف اخلفية املخالفة هلا خفية، اخد ، æëŠ ÈÛaë ðאb a éuìÛa æëŠ ÈÛa éuìÛa Š Ç É bnÛa éuìÛa Š Ç åßbrÛa éuìÛa Š Ç Éib Ûa éuìÛa Š Ç אb Ûa éuìÛa شبهي ة، a éuìÛa Š Ç ßb عم ا Š Ç ÉiaŠÛa éuìÛa Š Ç sÛbrÛa éuìÛa هـ ٤٢٤١ ، شوال ٨٢ ، ع ٦١ وآداهبا، ج جملة جامعة أم القرى لعلوم الشريعة واللغة العربية ٦٩٣
صفحة رقم (30) — الترجيح في أخبار الآحاد والقياس
îu Ûa ـ Ôm bا éuëc òn óÜÇ ïmdíë L x b Šßdi îu Ûa Z ÉiaŠÛa lŠšÛa . ( ٧٧٢ ) وأبعد من اخلالف تفصيال، واآلخر خبالف ذلك، فما ثبت حكمه مجلة أرجح، ألنه أغلب على الظن الترجيح بكون اخكم يف أحد الفرعني قد ثبت بالنص إمجاال ال Z . ( ٦٧٢ ) وما يقدح فيه املعارض ظنيا، فما كان وجود العلة فيه قطعيا أرجح، ألنه أغلب على الظن، وأبعد عن احتمال الترجيح بكون وجود العلة يف أحد الفرعني قطعيا، ويف اآلخر Z . ( ٥٧٢ ) االضطرال، وبعده من اخلالف، والعلم بثبوت اخكم فيه باالستنباط من األصل ه أرجح لسالمته من اآلخر املخالف له متقدما على أصله، فما كان الفرع في الترجيح بكون الفرع يف أحد القياسني متأخرا عن أصله، ويف Z . ( ٤٧٢ ) العلة، فكانت األصل يف التعدية، وعليها مدار القياس العلة، وجنس اخكم أرجح، ألن تعدية اخكم من األصل إىل الفرع، فرع عن تعدية ه يف عني العلة، وجنس اخكم، واآلخر يف جنس العلة، وعني اخكم، فما املشاركة في فيه بني أصله وفرعه يف جنس األمرين، وإن كان فرع أحدمها مشاركا ألصله يف عني إما العلة، أو اخكم، تكون أرجح مما املشاركة a بني األصل والفرع عني أحد األمرين ىن األعم فقط، لذلك فما املشاركة فيه واألخص أغلب على الظن من االشتراك يف املع فيه يف عني العلة، وعني اخكم أرجح، ألن التعدية باعتبار االشتراك يف املعىن األعم العلة، أو جنس اخكم، وعني العلة، أو عني اخكم، وجنس العلة، فما كانت املشاركة علة، وفرع اآلخر املخالف له مشاركا ألصله يف جنس اخكم، وجنس اخكم، وعني ال الترجيح بكون فرع أحد القياسني مشاركا ألصله يف عني Z Z éuëc òÈi c óÜÇ ïmdíë L ÊŠÐÛa îu Ûa Z sÛbrÛa lŠšÛa . ( ٣٧٢ ) واملسقطة للحد لبناء العتق على االتساع، واخد على اإلسقاط والدرء ÉiaŠÛa éuìÛa sÛbrÛa éuìÛa متأخرا ، ïãbrÛa éuìÛa Þë٩a éuìÛa ٧٩٣ حممد املختار حممد األمني الشنقيطي . د 1 2 الترجيح يف أخبار اآلحاد والقياس