صفحة رقم (3) — ضرب المرأة
.ـ ادلملكة العربية السعودية - الرياض - العربية األستاذ الدكتور ناصر الربيك وترمجو إىل مي، الواليات ادلتحدة .ةيكيرملأا أنظر :باتك ةيرظنلا اإلسالمية للعالقات :ةيلودلا اجتاىات جديدة للفكر وادلنهجية ، ةيملاسلإا ادلعهد العادلي للفكر اإلسال ح حححححححححححححححححح حححححححححححححححححححححححححححححححححححححححح الفكتتت اإلستتت م ومنتتت وعه فتتت الطفولتتتا لتتت ل ان تتت فأ إلتتتى . ، ن دتتتلا و أتتتفاهت الف افتتتس ءات حإ علتو ) حته : ف عذ سنا، و ل من أن أطلق اإلما أبو حامد الغجال أ( أ ذ د ا ف ه ا ل س ا م ا ا ل ت ت س ت ن ى ج ا ذ ت د ا إ ل ت ى ت ح ف ف ه ت ا غ ت ا ل م ح ت ا و ال أ ا ل ك ا ت ب ا ل م ت ت ا ل ت ا ، و ك ا ت م ت ن أ ل ت م ا ي حتتى ال تو عتن أن حفتق ، وفت أستبام عجتج منت وعها الحةت وا سبام الكامنا جلفهتا ا ما تجلتم وإستتكمال النوت والكتابتا فت وتاذ ب من جد د إلى الناح ا الفك ا ذم وان م ، الفك ي عتدأ إلتى النمتل و لم تا بمال ج تا نه أ مهمت التقس س ا للجامنا اإلست م ا النا ا و أ ج ا و ة د من تل المسبول اأ .لغانملاو نن نه ال و بسبم ما كنأ أواجهه الت ي اإلست م والنتال اإلنستان ة ا النتال النو ف ذ ا اإلنكال وحف فا موةم اإلس منه ف لت ل لت أتتوف علتى وس لا منت وعه لحتل الج فتاأ ات جوجلا إنكال ا ة م الم أب ومنها أتمكن من االن ام إلى كل ما م أمام من اإلنكاالأ أج ى ل بول اأ س غال بم ن والن حفوةه وك امته . وتهد وتكب طاةته والموال االجتماع ا الت تطال الجم ع والفساد الم أب أكا من سواذا، مع تدن لمما ساأ حفوق اإلنسان ف ذ ه المجتمناأ بسبم تفن االستبداد من ففت وجهتل وتجلتم، تنتال آاا ذتا ، تمناأ اإلس م ا بنكل عا المبان ب بها، ومع ما تنان ه المج ، وال تبتاط الطفتل وحاجاتته الماد تا والناطف تا و م ن ا ن ت ا ا ل ن ا ل ، و ل ة ن ف ه ا ا ل ن س ب أ م ت ا ا ل ج ت ل ج س ت د ا والتنك ل بها باس اإلس ، جا ا مع ما تنان ه الم أب لموةتنها المتتدن فت كا ت متن افافتاأ بت د والنسم عن الم أب، و د نبها إمكان ولمهتا حفوق اإلنسان ف اإلس إلى حل وفه فع الجو تطلتتع المنتافح ن عتتن وأةتد ل ت ك ت ت ن م ت ن ا ل ت ت ن م ع ل ت ى أ ن أ ل ح ت ت و بهت ه الجلف تتا وذت ا المتتنه . وة ا ج ق والك اما اإلنسان ا ة ما حف ف ا من ال أي ال تنك ي مبدأ من مبادئ الن نا منا ه ب و ا س ط ت ه إ ل ى ف ه م ض م ف ن ع النمول نت ح
صفحة رقم (4) — ضرب المرأة
نسان حتى ة ا .اعاسلا لا للتطب ق والمفا با ف عال اإل ومنهجها ومفاذ مها، ةاب الةاف ج ال ا وماال تا، ولكنهتا ستالا حفتا، مباد ذتا ن سالا ل سأ ان دم الحجا على االنسان ا، إ ال ستول س ف أ جاء عتالمه ، و فت ه وةناعا، ل نن ج له سالا اإل حام بح ا وف ج ل ا ه بال سالا الجاتمه إلى النت م ا حت ا فت ال تح اء، فقجت ذا و ل ل ا ة ا أ س ل هللا س و ل . - 9 فةل على ن ملانلا البف :ب هللا و المل والحكمعا وعلمه مما نعاء ولوال دفع هللا النتاس بنةته بتبنض لفستدأ ا ض ولكتن ب ا و ا ب أ أ ة د ا م ن ا و ا ن ن ا ع ل ى ا ل ف و ا ل ك ا ف ن ، ف ه ج م و ذ ب ت إ ن هللا و ة ت ت ل د ا و و د ج ت ا ل و أ و آ ت ت ع ا ه هللا كا ب بإ ن هللا وهللا مع ال اب ن، ولما ب جوا لجالوأ وجنوده ةالوا بنا أف غ عل نا ةل لا غلبأ فبا نون أنه م ةوا هللا ك من فبتا و ... ةال ال ن الجبناء .ن ججانلا و ب ن ا ء ا م ع ا ب د ال م ن ج ل ا ل ن ب د ج و ب و ن ب و ا د ه ا أ ب ن ن ع ا م ا ل ن ن ق ج ل م ن ا ل م م ن ن ا ح ت ا ا ل ن ت ج ن ا ن ا ل ف ت ا د ن ع ل ت ى إ ت ف ت ا ن ا د ا ء ست ناء ل، الت ن استتنبدوا فت م ت ، فقجت ذ إلتى أ ض س دنا موسى عل ه الس مع بن إس اب الفابمتا كمتا فنتل وتننبا ج ل تمتع بال تفاأ ال جمتعا فت اإلةتدا والمبتاد ب، لمواجهتا التحتد اأ إعتتادب الت ب تتا ، متتا س ف تته اإل تت ح ون مهمتتعا ءان تتس ستت دنا موستتى مننتتجل، كمتتا حتتدث فتت اعته ، و ننتتا ال مكننتتا ال تتو إ جتتاد محةتتن متتادي مستتتفل إال م تتلحا الطفتتل حستتم تتته وةنتت لدى الوالتد ن الت ن ال لحوتون الدافع الفط ي ، ا ع ت م ا د ا ع ل ى وتح وجدان أج ال أطفال المستفبل ت متن ج لهتا إعتادب ذت ه ال اغتعا ح ا ف ع ال سالا الت وذ ح اء الن م ا ، الن ءان تس ذت ا تح ت وجدانته، ولت ل ذت ن نج ت ا الطفتل و المحةن ا ساس لتكتو باعتبا ذا ا ست ب وةد ةادن البحث والنو والتفك ف أم الوفطلا إلى البحث والنو ف أمت حتى غ وا ما بقنفسه . على ن ء نام ه لع و ا ج ك ف الجاذل ا، ج ا ك ف االس إ ا اوهفف و لا غ هللا مابفو ، نتمف نتم اأ الت تواجههتا التحد داء الحةا ي ال بق بها ومستوى ا لت ب ا معا ف مستوى ، وبهتتا تفجتت وتفنتتل طاةتتاأ ا متتا، ا ل ت غ ت ت إل ع ت ت ا د ب ت ت ا غ ا ا ل ن ج ت ت ا ا إل س ت ت م ا م ن ف ت ت ا و و ج ت ت د ا ن ا منطلتق ن الطفولتا ذت ف ذت ا المنت وع، و والن ط االساس ا ل ب ن د ا ل غ ا ب م الحةا ي باعتبا ذا ح
صفحة رقم (5) — ضرب المرأة
ف ذ ه المفاذ وذ ه ا سس، ، وأي ت ت باأ تمس نملا فا ناسحلااو ومفهو بدوملا وال اعمح البتد أن حكمتعه مفهتو ، ك ل ف إ ن م ن ط ل ق ا ل ب ح ث ف ت ت ب ا أ ا ل ن ة ت ع ا أ ا س ت ا ا إل س ت م ا ف امتحان الح اب وابت .اهب ، تناف أو تفتاأ على حفوق اإلنسان ومسبول اته ا ساس ا لمن فعا موةع الجلل ف ذ ه الت ت باأ الت ، فا ده، و جم تدة ق النو اإلس وال غا اته وال م ماتل و مكتن أن ال نسج فت الجمتان والمكتان متع ذت ه المبتادئ والمنطلفتاأ اإلست م ا فهتو ال تف م ه، وأي ت ت تم للن ةتاأ اإلنستان ا ح ا ومسبول ته وحفعه ف - كما ناء هللا أن كون واستج فه ، من منطلق ك امعا اإلنسان ، إلى البحث إس م ا ك ا ن ل ج ا م ا ع ل ى أ ن أ ن ط ل ق ذك ا و ف الجمان .ناكملاو ، وتحد اأ الن ، مع الطبابع ومع الوةابع أن أتوجى ع بمنه عفل سل ع التكامل المن ف ب ن آ اأ الوح وآ اأ الكون وتكامل ذدا ا الوح ، وذت ا ال تت إال و ة ع ا م و م و ة ن ه ا ا ل ح ، ك م ا ك ا ن ع ل ى أ ة ت ا حتى أتمكن من م ف د ا ع ا م ا ، أ ن ت ل غ ت م ب ت د ء ا أ و ، م بستا أو حاداتا فه جاط ء بنقن أسم للججء أن طغ على الكل، وال على فت ، و تو ته الكبت ى، كمتا كتان علتى أن ألتتج االنةتباط المنهجت ، وع ةاتته الموةتوع جوانم بالنو ف مجتلتم ، كان على أن ألتج نمول ا البحث ، طلق منهج ف النو والبحث وكمن ا بوب وا مومعا، وع ةعا ال جل والم أب، وع ةعا اإلنسان باإلنسان، والبالغ .غلابلاب و ذ ن ا و ج د أ ن ف س و ج ه ا ل و ج ع ه م ع ة ة ا ا ل ة م ف ع ة ا أ ا ل ح ت ا ب ا ل ج و ج ت ع ا ، و ع ة ت ع ا ومكوناتهما المن ف ا وال وح ا النفسع ا .اع نادجولا ى دو ذتتا الت بتتوي للطفتتل والج تتل النانتتا البحتتث والنوتت فتت ع ةاتهتتا وكافتتعا ا بنتتاد المتت ا ب علتت وفتت النوتت فتت دو ا ستت ب الت بتتوي البتتد أن فودنتتا البحتتث والنوتت فتت بنتتاء ا ستت ب إلتتى ح